صفحة الكاتب : صالح الطائي

جديد إصداراتي "مقدمات ونصوص"
صالح الطائي

عملت خلال السنوات الماضية بجد من يحاول أن ينتهز ما بقي من وشل العمر ليعطي ما عنده، حتى لا يضيع هباءً مثل أعمارنا التي ضاعت هدرا، بل أضاعها الطغاة والقساة والمفسدون بنزقهم وطغيانهم وعبثهم وبحثهم عن الأمجاد الشخصانية الفارغة.

وعلى خلاف منهجي البحثي الخاص بتناول قضايا الفكر الإسلامي وتناقضات المذاهب ومجابهاتها، توجهت للكتابة في أمور وقضايا فرعية كثيرة، فتوفر لي خزين من الكتب المنجزة أو التي أشرفت على الانجاز، من كلا المنهجين القديم والجديد، ففضلا عن كتاب يتحدث عن رجال البصرة في كتاب ربيع الأبرار للزمخشري، وكتاب الإمام الحسن العسكري آخر الممهدين للغيبة، وهما الآن تحت المعاملة، ويؤمل صدورهما قريبا إن شاء الله، أنجزت وأصدرت خلال عام 2017  كتاب "قراءات انطباعية في حكايات أدبية" وكتاب "إليك فقط" والكتاب الذي أنا بصدد الإعلان عنه اليوم وهو بعنوان "مقدمات ونصوص"، كما أنجزت مجموعة شعرية جمعت فيها نتاجي الشعري خلال السنوات الماضية؛ وهي بعنوان "نوبات من الشعر" على أمل أن أرسلها إلى الناشر بداية العام المقبل، إن كانت في العمر بقية.

إن كتاب مقدمات ونصوص أهديته إلى أهل واسط الطيبين الذين احتضنوني حينما حللت عليهم ضيفا طارئا أجبرته قسوة أخيه الإنسان على ترك بيته وتراثه والبحث عن وطن جديد، فوجدتهم أهلا وأصدقاء وأقرباء وعشيرة، ولذا قلت في الإهداء: إلى الأرض الطيبة التي اتخذتها وطنا ففاحت عشقا .. إلى واسط الخير التي بسطت لي كفوف الراحة وكأني من صلبها فكانت وطنا وعشيرة .. إلى أهل واسط أهل الطيبة والنخوة .. وإلى كل الطيبين في الدنيا.

قسمت الكتاب على قسمين، تناولت في القسم الأول الحديث عن المقدمات تعريفا وتاريخا، واختلاف أنماطها، ثم الحديث عن المقدمة والتمهيد والتقديم وموقع كل منها في الكتاب، والمقدمة في العمل الأدبي، وتحدثت عن علاقة المقدمة بالإهداء والشكر، وتكلمت أخيرا عن طقوس إهداء الكتب بين الماضي والحاضر، سواء بإهداء النص إلى شخص أو جهة أو مدينة كما فعلت أنا بإهداء كتابي هذا إلى مدينة واسط وأهلها، أو بإهداء نسخ من المطبوع إلى أشخاص أو جماعات، وكيف كانت طقوس التعامل بين المُهدي والمُهدى إليه.

أما القسم الثاني من الكتاب فقد قسمته على قسمين، أوردت في القسم الأول منه المقدمات التي كتبتها لبعض المؤلفات، لتكون أنموذجا عمليا لما تحدثنا عنه في مطاوي البحث، ومنها:

مقدمة موسوعة الإمام الصادق والمذاهب الأربعة.

مقدمة منامات ابن سيا للدكتور محمد تقي جون.

مقدمة إليها فقط وهي مجموعة شعرية للدكتور محمد تقي جون.

مقدمة تاريخ أمة لكتاب مصطفى جمال الدين لعلي فضيلة الشمري.

مقدمة شاعرة تصلي في سماوات الحسين للشاعرة المغتربة خلود المطلبي.

مقدمة كتاب أبواب محبة الله للشيخ رحيم الطائي.

ومقدمة لكتاب الأستاذ طه سلمان.

وأوردت في القسم الثاني منه مقدماتي التي كتبتها لبعض مؤلفاتي وكتبي، ومنها:

مقدمة كتاب نحن والآخر والهوية.

كتاب نظرية فارسية التشيع.

كتاب الحسن بن علي الإمامة المنسية.

كتاب الحسن العسكري آخر الممهدين للغيبة.

وختمت الكتاب في نهاية الرحلة بالقول:

بعد هذه الرحلة الطويلة والحديث المتشعب عن المقدمات وتاريخها وعناصرها وذكر نماذج منها لابد من القول إن كتابة المقدمة تبدو ضرورة ملحة لكل عمل سواء كان أدبيا أم دينيا أم علميا أم صناعيا، وهي ستبقى على مر التاريخ الباب الرحب الذي يدخل المتلقي من خلاله إلى مركز العمل، فيفيد مما يرد فيه بعد أن تكون المقدمة قد عرفته على المتن، وأزالت ما قد يشعر به من التهيب بسبب اللقاء الأول. ومن دون المقدمة سيجازف الكاتب بالقارئ، فيدخله في متاهة قد تُضيِّع عليه فرصة التمتع بما كان يحلم أن يجده في المطبوع.

 

صدر الكتاب عن منشورات معالم الفكر البيروتية بمائة وثلاث وستين صفحة.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/26



كتابة تعليق لموضوع : جديد إصداراتي "مقدمات ونصوص"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي
صفحة الكاتب :
  اوعاد الدسوقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مغالطات  : د . عبد الباقي خلف علي

 مكافحة المتفجرات للحشد ترفع 300 عبوة ناسفة في إحدى قرى الموصل

 اقامة دورة للسيطرة على التلوث في دائرة مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

  هل تتحول القارة السمراء إلى مستوطنة إسرائيلية ؟  : حسن العاصي

 المبادئ الأساسية للتعريب  : محمد الحمّار

 الفرات والحضارة  : عقيل الجبوري

 " تحقيق الحيدرية " تصدق اعترافات متهم بقتل عائلته حرقاً  : مجلس القضاء الاعلى

 نجاح العرسان : بغداد لن تغفر للشعراء إذا تركوها وحيدة  : علي مولود الطالبي

 جائكم نبيء فتبينوا !  : ماء السماء الكندي

 حوار حول الشعائر الحسينية  : صلاح عبد المهدي الحلو

 شرعية المساواة في المؤسسات الحقوقية لا تخضع للاجتهاد, وانما تخضع لنص القانون  : احمد فاضل المعموري

 رسالة من معارض بحراني لحركة حشود المصرية  : السيد جعفر العلوي

  من يفكر بمصلحه الوطن ?  : همام عبد الحسين

 كل شيء يجب أن يمر ببغداد اولاً  : رحيم الخالدي

 الاتفاقية العربية لربط السكك ورقة رابحة فرط بها العراق مجانا!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net