صفحة الكاتب : اياد السماوي

الدستور وليس مريم الريس يا محرر العمود الثامن
اياد السماوي

في عموده الثامن ليوم الأربعاء المصادف 19/10/2011 , كتب علي حسين المحرر

في جريدة المدى مقالا تحت عنوان (( مريم الريس تريد ريس لا ينتهي )) ,
متهما السيدة مريم الريس بقولها كلاما خطيرا ينبغي التوقف عنده .
والسيدة الريس كانت قد ردّت في وقت سابق على محاولة بعض البرلمانيين
بتقديم مشروع قانون للبرلمان العراقي يحدد ولاية رئيس الحكومة بدورتين ,
بأنه مخالفة للدستور , حيث قالت (( إن الدستور لم يتطرق في مواده إلى عدد
الدورات التي يتولاها رئيس الوزراء , وإنما تحدث عن رئيس الجمهورية .
والحقيقة إن هذه القضية قد أثيرت بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة ودار
حولها سجالا سياسيا وقانونيا , حيث يرى البعض إن الاشتراطات التي أوردها
الدستور العراقي في المادة 68 من الدستور العراقي تمتد لتشمل أيضا المادة
72 والتي حددت ولاية رئيس الجمهورية بدورتين انتخابيتين , والبعض الآخر
يرى إن المادة 72 محددة فقط برئيس الجمهورية ولا تنطبق على رئيس الوزراء
.
وهذه القضية هي ليست أول إشكالية في هذا الدستور , وكلنا نتذكر الإشكال
الذي أثارته قضية الكتلة الأكبر في البرلمان وأحقية الكتلة التي ستشكل
الحكومة والتي انتهت بقرار المحكمة الاتحادية العليا الذي حسم هذا
الموضوع لصالح الكتلة الأكبر التي تتكون في البرلمان وليس الكتلة الفائزة
في الانتخابات .
والسيد محرر العمود الثامن في جريدة المدى يعرف جيدا إن المحكمة
الاتحادية العليا هي الجهة الوحيدة المخولة بتفسير مواد الدستور , ومن
هذا المنطلق فإن تصريح السيدة الريس أو غيرها ليس بديلا عن رأي المحكمة
الاتحادية العليا .
ولا أدري أين هي الخطورة في تصريح السيدة الريس والذي يستوجب التوقف عنده
وكتابة عمودا مملوءا بالتهجم والتوصيفات الجارحة ؟ والسيد علي حسين يقول
( قبل يومين من قنبلة السيدة الريس كنت قد كتبت مقالا قلت فيه إن سؤالا
يتردد بقوة هذه الأيام هل أن المالكي يطمح بولاية ثالثة ؟ والمسكين محرر
العمود الثامن يعتقد إن مريم الريس قد صرّحت بهذا التصريح ردّا على مقاله
الذي كتبه , وبعد ذلك يستطرد ويقول (( يخرج علينا كل يوم أشخاص لا يمتون
بصلة إلى الحكومة لكنهم يخوضون في الشأن الحكومي )) , فإذا كانت السيدة
مريم الريس لا يحق لها الخوض في الشأن الحكومي وهي مستشارة رئيس الوزراء
وعضوة مجلس النواب السابق والعضوة في لجنة كتابة الدستور التي كتبت هذا
الدستور , فمن يا ترى يحق له الخوض في هذا الشأن ؟ . بعد ذلك يستطرد كاتب
المقال ويقول (( إن عراقيا يحب هذا البلد ما كان يتمنى أن يشاهد مستشاري
رئيس الوزراء يفسرون الدستور حسب أهوائهم ومصالحهم ومنافعهم )) , وربما
يعتقد كاتب المقال أن تفسير مواد الدستور هي من مسئولية جريدة المدى
وكتّابها ( الشجعان ) .
وإذا كان كاتب المقال هو وجريدته ( الغرّاء ) حريصا على الدستور وتطبيق
مواد هذا الدستور , فأين هم من تجاوزات القيادات الكردية على مواد هذا
الدستور ؟ وأين هي غيرة ووطنية السيد علي حسين على فضيحة رئيس الجمهورية
بسحبه مليوني دولار لتغطية نفقات سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية ؟
وما هو رأيه ورأي جريدته بالدعوات الانفصالية التي ترددها القيادات
الكردية هذه الأيام ؟
وأمام كل أبناء الشعب العراقي أتحداك يا علي حسين أنت ورئيس تحرير جريدتك
المناضل الشيوعي السابق وكل كتّاب جريدتكم ( الشجعان ) أن تتفوهوا بحرف
واحد يتعلق بالهدر اللامبرر للمال العام الذي يقوم به فخامة الرئيس ,
ومريم الريس لا يضيرها كلام شخص متحانق ومتحاسد يتملق رضا ولي نعمته .
أياد السماوي / الدنمارك

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/20



كتابة تعليق لموضوع : الدستور وليس مريم الريس يا محرر العمود الثامن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني
صفحة الكاتب :
  رزاق عزيز مسلم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوة الجوية وبالتسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن تدمر مقرات لداعش في الأنبار  : وزارة الدفاع العراقية

 الهدف من  استفتاء البرزاني  رمي العراقيين والعراق في نار جهنم  : مهدي المولى

 حكومة طوارئ تنقذ العراق من الخطر  : مهدي المولى

 شجرةُ التشيع باقية بدماء الشهداء  : صلاح عبد المهدي الحلو

 المرجع النجفي ينتقد احتفالات الفالانتاين في عدد من المحافظات العراقیة

 وزراء عسكر وحرامية  : صالح الطائي

 تحرير مساحات واسعة في صلاح الدين ومقتل عشرات الدواعش

 استمرار حملة مدرستنا بيتنا في مدارس الكرخ الثالثة  : وزارة التربية العراقية

 عشق مقطوع الوتين  : عزيز الحافظ

 العمل تدعو المتقدمين للتعيين بصفة باحث اجتماعي في المحافظات الى ارسال مستمسكاتهم عبر البريد الالكتروني المخصص لكل محافظة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  البرلمان العراقي قراءة لمابعد داعش  : هادي جلو مرعي

 الحسين في ساحة التحرير!!  : فالح حسون الدراجي

 كيف استطاعت السعودية منع الكذب عليها؟  : سامي جواد كاظم

 الحقيقة بين رافعة مكة وتدافع منى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بيان صادر عن منظمة وزراء العراق  : منظمة وزراء العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net