صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!
جسام محمد السعيدي

خطاب انتظره الشعب العراقي 3 أيام بعد انتهاء مغامرة حكومة إقليم شمال شرق العراق في اجراء استفتاء انفصاله عن العراق، التي وضعت أهلنا الكرد في أتون مقامرة سياسية غير محسوبة العواقب.فها هو المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني، يُثبت مرة أخرى أنه صمام أمان العراق، ومفتاح حل أزماته التي استعصى بعضها على أكبر دول العالم، كداعش.

علينا أن نقرأ الخطاب التاريخي للمرجعية الدينية العليا يوم الجمعة 8 محرم 1439هـ الموافق 29/9/2017م، قراءة تحليل متأنٍ يُناسب أهمية الخطاب، وسنستعرض فقراته بنصوصها بين اقتباسين، شارحين ومعلّقين ما يستوجب عليه التعليق، مُعرضين عما لا يحتاجُ ذلك.

https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=343&ser=2&lang=ar

أولاً

ابتدأ سماحته خطابه بعبارة تكشف عن ألمه الشديد لما حصل، كاشفاً عن خطورة الأمر فقال:

"ما ان تجاوز الشعب العراقي الصابر المحتسب محنة الارهاب الداعشي او كادَ ان يتجاوزها بفضل تضحيات الرجال الابطال في القوات المسلحة والقوى المساندة لهم حتى أصبح - وللأسف الشديد - في مواجهة محنة جديدة تتمثل في محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله بإقامة دولة مستقلة، وقد تمت منذ أيامٍ أولى خطوات ذلك بالرَّغم من كل الجهود والمساعي النبيلة التي بُذلت في سبيل ثني الاخوة في اقليم كردستان عن المضي في هذا المسار".

ويُفهم من هذا المقطع ما يلي:

1.تأكيد المرجعية إن " محنة الارهاب الداعشي" قد انتهت أو هي بحكم المنتهية، وهو تثبيت لما قد تنبأت به عدة مرات منذ بدأ تلك المحنة قبل 3 سنوات وحتى قبل أشهر من تحقق ذلك، وكانت تنبؤاتها النابعة من قرائتها الواقعية للشأن العراقي، مثار عجبٍ للقاصي والداني، من العدو قبل الصديق.

2.تأسّف المرجعية لما حصل للشعب العراقي من " محنة جديدة تتمثل في محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله بإقامة دولة مستقلة "، يأتي في نفس سياق الجملة التي تتكلم عن " محنة الارهاب الداعشي"، وكأن المرجعية تريد الإشارة إلى أن مصدري المحنة شيء واحد!!!، والمتضرر من المحنة طرفٌ واحد، هم العراقيين بكل أطيافهم الإثنية والدينية، كما سياتي في فقرة أخرى.

3.استخدام المرجعية عبارة "محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله" تؤكد حقيقة تأريخية يُحاول قادة أهلنا الكرد تمييعها وتزويرها حتى في مناهج وزارة التربية والجامعات في الشمال العراقي، وهي:

أ. حقيقة أن هذه الأراضي عراقية للجميع، ولا تخص الكُرد وحدهم حتى تكون وطناً لهم فقط، فتدعى باسمهم(كردستان)!!!، بل إن الآشوريين هم الأحقُ بها كونهم سكانها الأوائل، ان اعتبرنا إن الأولوية للأقدم سكناً، ولباقي المكونات حصة أيضاً، ولذا فهي (عراقستان!!!) ان صحت العبارة، كباقي أرض العراق، ولا ميزة لها على غيرها، لتكون وطناً للكرد فقط (ستان تعني وطن باللغات الهندو أوربية).

ب. تأكيد المرجعية في هذا المقطع على عراقية هذه المناطق، أكده استتباعها بعبارة "الاخوة في اقليم كردستان"، وهو يؤكد أن المرجعية الدينية العليا تفصل في المعنى بين أراضي شمال العراق كجزء من الوطن العراقي، تأريخاً وجغرافية وحضارة وسكاناً، وبين الكيان السياسي (إقليم كردستان)، الذي يُدير هذا الجزء من الوطن، وعبّرت عن قادته بكلمة "الإخوة" في إشارةٍ واضحة لحل النزاع سلمياً.

فالمرجعية تريد القول أن "إقليم كردستان"هو صيغة إدارية تحكم أرض شمال العراق، ولا تعني أن هذه الأرض كردستانية كما يدعي مدلسو ومزورو التأريخ في حكومة الإقليم، وهو ما تمت تربية الجيل الحالي عليه لشعبنا في شمال العراق عليه منذ عام 1992م، حين بدلوا وزوروا كتب التاريخ في المدارس وغيرها، حتى نسوا عراقيتهم، فأفهموهم كذباً أنهم اتحدوا مع العراق قبل قرن ويريدون الانفصال عنه الآن!!!

وكانت ثمرة ذلك التزوير، ان هذا الجيل الذي يمثل النسبة الأكير في السكان صوّت بأغلبه بنعم على الانفصال، جاهلين بحقائق التأريخ.

ولعمري أن هذا التأكيد من المرجعية، لهو تصحيح تأريخي لم يجرأ عليه معظم السياسيين العراقيين في العصر الحديث، وهو نصرة للعراق كوطن عموماً، ولمواطنينا في شمال العراق بكل مكوناتهم خصوصاً، وخاصة من ظُلموا بسبب هذا التزوير، وأقصد بهم أقدم سكانه الآشوريين، الذين بنوا وأسسوا وسكنوا أربيل ودهوك وكركوك وكل أو معظم المدن والقصبات والقرى التابعة لها، منذ آلاف السنين، قبل أن تـُخلق القومية الكردية، وكان مصيرهم القتل والتهجير واغتصاب مدنهم!!!.

4.استخدام المرجعية لعبارة " وقد تمت منذ أيامٍ أولى خطوات ذلك " بعد عبارة " تقسيم البلد واقتطاع شماله بإقامة دولة مستقلة " ، هذا الاستخدام يؤكد حقيقة أن الاستفتاء على الانفصال هو الخطوة الأولى للانفصال عن العراق – وإن كانت غير قانونية ولا دستورية – وليست هي مجرد أخذ رأي مواطنينا هناك بالانفصال كما يدعي البرزاني!!!.

ثانياً

وجاء المقطع الثاني من الخطبة ليؤكد جملة من القضايا الدقيقة قانونياً، بشأن هذه القضية، حيث قال السيد علي الحسيني السيستاني:

" ان المرجعية الدينية العليا التي طالما أكدت على ضرورة المحافظة على وحدة العراق ارضاً وشعباً وعملت ما في وسعها في سبيل نبذ الطائفية والعنصرية وتحقيق التساوي بين جميع العراقيين من مختلف المكونات، تدعو جميع الاطراف الى الالتزام بالدستور العراقي نصاً وروحاً، والاحتكام فيما يقع من المنازعات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم مما يستعصى على الحل بالطرق السياسية الى المحكمة الاتحادية العليا، كما تقرر في الدستور، والالتزام بقراراتها واحكامها "

وهذا المقطع يكشف عما يلي:

1.ان المنازعات بين قيادات مكونات الشعب العراقي، سببه عدم مساواة هذه القيادات بين المكونات حين تقلدها منصباً يخص عموم العراقيين، لميل تلك القيادات للانتماء القومي أو الديني أو الطائفي للمواطن، على حساب الانتماء العراقي، وعدم النظر للمواطنين بما هم كعراقيين.

وهو ما حذرت منه المرجعية مراراً في خطاباتها طوال الـ(14) عامً الماضية، ودعت مراتٍ عديدة وقامت بخطوات عملية لتحقيق " نبذ الطائفية والعنصرية وتحقيق التساوي بين جميع العراقيين من مختلف المكونات " كما بينته في هذه الخطبة.

2.وكررت أيضاً في هذا المقطع تأكيدتها السابقة " على ضرورة المحافظة على وحدة العراق ارضاً وشعباً " .

وعلينا ملاحظة أن عبارة "وحدة العراق" تختلف عن عبارة "توحيد العراق" أو "العراق الموحد" لأن العبارة الأولى تؤكد حقيقة تأريخية بيّنها سماحة السيد في المقطع الأول، وهي ان العراق كبلدٍ وشعب، شيء واحد، وليس أجزاء أتحدت لاحقاً، كما يروج المُدلِّسون في حكومة الإقليم الشمالي، وهو ما قد تعنيه العبارتين الأخيريتين اللتين تجنب ذكرهما السيد تحسباً للمعاني الخاطئة.

3.دعت المرجعية في هذا المقطع طرفي الأزمة، وهما حكومة المركز وحكومة الإقليم، إلى الاحتكام إلى " المحكمة الاتحادية العليا " كجهة عليا في حل مثل هذه النزاعات طبقاً للدستور العراقي، وذلك لو فشلت الحوارات في النزاعات "مما يستعصى على الحل بالطرق السياسية " حسب تعبيرها.

ويبدو أن البعض لا يُفرّق بين المحكمة الاتحادية العليا ومجلس القضاء الأعلى برئاسة المفسد والفاسد مدحت المحمود.

فالمحكمة الاتحادية هي التي تفصل في القضايا العالقة بين المركز والاقاليم أو المحافظات غير المنتظمة بإقليم، لذا اقتضى التنويه.

4.قول المرجعية " والالتزام بقراراتها واحكامها " هي كلمة الفصل بأن قرارات هذه المحكمة فيما تحكم به، مُلزمة لطرفي الأزمة العراقيين، حكومتي المركز والاقليم، وهذا القول فيه تأييد واضح لقرارات هذه المحكمة.

ثالثاً

في المقطع الثالث من الخطبة تنتقل المرجعية من مرحلة تثبيت الوقائع التأريخية وبيان الخطر المترتب على انفصال جزء عراقي من جسد العراق، إلى مرحلة التحذير العملي من هذه المخاطر، فقالت:

"وهي تحذر من ان القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال ومحاولة جعل ذلك أمراً واقعاً سيؤدي بما يستتبعه من ردود افعال داخلية وخارجية الى عواقب غير محمودة تمس بالدرجة الاساس حياة أعزائنا المواطنين الكرد وربما يؤدي الى ما هو اخطر من ذلك لا سمح الله، كما انه سيفسح المجال لتدخل العديد من الاطراف الاقليمية والدولية في الشأن العراقي لتنفيذ أجندتها ومصالحها على حساب مصلحة شعبنا ووطننا".

وفي هذا المقطع نقرأ المعاني التالية:

1.ان خطوة التقسيم غير قانونية لأنها من جانب واحد، وليس من طرفي القضية ذوي العلاقة، وهما المركز والاقليم، وذلك قولها " ان القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال "، وبالتالي فإن كلام سماحة السيد يؤكد ما قالته الحكومة العراقية بشأن كون الخطوة غير دستورية لأنها أُحادية الجانب.

2.تحذيرٌ واضحٌ لحكومة الإقليم إن هي استمرت في مشروعها التقسيمي الذي خالف التاريخ والدستور ومصالح العراقيين وأولهم الكرد، وهذا التحذير نابع من حرص المرجعية على العراق وشعبه، فلا مصلحة لها في غير ذلك وتشهد سيرتها عليه، وكان هذا التحذير وفقاً للمخاطر التالية التي ستحدث "ردود افعال داخلية وخارجية" تأتي رداً على " القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال ومحاولة جعل ذلك أمراً واقعاً"، والمخاطر هي:

أ. " عواقب غير محمودة تمس بالدرجة الاساس حياة أعزائنا المواطنين الكرد ".

ب. " وربما يؤدي الى ما هو أخطر من ذلك لا سمح الله "، ولا ندري ما الذي يتوقعه سماحته أكثر من مس حياة مواطنينا الكرد العرقيين، مما يستدعي تحذيرهم منه.

ج." انه سيفسح المجال لتدخل العديد من الاطراف الاقليمية والدولية في الشأن العراقي لتنفيذ أجندتها ومصالحها على حساب مصلحة شعبنا ووطننا"، وطبعاً من أكثر الدول خطراً هي الجمهورية التركية التي تتخوف من انفصال الشمال، وفي نفس الوقت تفرح به، لأن اتفاقية لوزان (24 تموز 1923م) تعطيها الحجة للتدخل في شمال العراق بحجة حماية التركمان العراقيين، وبالتالي احتلال الشمال العراقي عند حصول أي خطر يستلزم ذلك، وأيُ خطرٍ أكثر من انفصاله !!!.

رابعاً

بروح الأبوية التي تشمل كل العراقيين بكل قومياتهم، طالب المرجع الديني الأعلى بالمحافظة على حقوق الكرد، وعدم المساس بها، فخاطب زعامة الاقليم الشمالي قائلاً:

"اننا من موقع المحبة والحرص على مصالح جميع ابناء الشعب العراقي ندعو الاخوة المسؤولين في الاقليم الى الرجوع الى المسار الدستوري في حل القضايا الخلافية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم".

 

ثم خاطب الحكومة المركزية والقوى السياسية النيابية بالمحافظة على حقوق الكرد:

"كما ندعو الحكومة العراقية والقوى السياسية الممثلة في مجلس النواب الى ان تراعي في جميع قراراتها وخطواتها المحافظة على الحقوق الدستورية للإخوة الكرد وعدم المساس بشيء منها ".

ونؤكد على المواطنون الكرام إن التطورات السياسية الاخيرة لا يجوز ان تؤثر سلباً على العلاقة المتينة بين ابناء هذا الوطن من العرب والكرد والتركمان وغيرهم. بل ينبغي ان تكون مدعاة لمزيد من التواصل فيما بينهم والتجنّب عن كل ما يمكن ان يسيء الى اللحمة الوطنية بين المكونات العراقية".

النتيجة

مما سبق يتبين أن حسابات مسعود التي راهن بها على موقف المرجعية، قد باءت بالفشل لتحترق آخر أوراقه التي أراد التلويح بها لمعارضيه في العراق.

فالإقليم ربما تصور أن أبوّة السيد السيستاني لكافة العراقيين تمنعه من الخوض بالأمر، أو ربما يتوقع فتوى مماثلة لفتوى المرجع الديني الأعلى الراحل الإمام الحكيم عام 1965 في حال لجوء بغداد للخيار العسكري.

وهو نسلى أن أبوّة سماحته تفرض عليه أن يحمي العراقيين الكرد من شره قبل غيرهم، لأنهم الأكثر ضرراً من هذا الانفصال، ثم باقي العراقيين.

وفي تقديرنا الشخصي، فإن هذه الخطبة وضعت كثيراً من الأمور في نصابها، وستجعل عقلاء أهلنا الكرد يُعيدون النظر في مغامرتهم التي نتصور أنهم راهنوا فيها على الكيان الصهيوني، على أمل ضغط لوبيه على الكونغرس الأمريكي، لإحداث انشقاق بينه وبين الحكومة الأمريكية، تمهيداً لتغيير الموقف الأمريكي لاحقاً، ومن ثم الدولي.

ويبدو أن البرزاني لا يهمه شعبنا في شمال العراق، بقدر اهتمامه بتسجيل سبق تأريخي لشخصه – ولو كان فاشلاً- حتى يقول الكرد بعد قرون أن هذا الرجل فعلها!!!.

فهو في هذا كصدام عندما ضرب الكيان الصهيوني 39 صاروخاً دفع العراق بسببها أضعاف الخسائر التي أحدثتها، حتى تعويضات من فقد موعده التعارفي الجديد!!!

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )

    • بماذا حذّرت المرجعية لو انفصل شمال شرق العراق المسمى حديثاً (كردستان)؟  (المقالات)

    • خطبة النصر للمرجع الديني الأعلى: حصرٌ لعلة النصر بثنائية (الفتوى واستجابة العراقيين).. واستباقٌ لسرقات سياسية للنصر.. وتجنب لصعود انتخابي بدماء الشهداء  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
صفحة الكاتب :
  الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 البيت الثقافي البابلي يضيّف الدكتور صالح الشكري  : اعلام وزارة الثقافة

 ومضات الخباز  : علي حسين الخباز

  الفيس بوك نصب الحرية الجديد .  : د . طلال فائق الكمالي

 الكي والاستئصال لاغيرهما  : علي علي

 ال سعود وال خليفة في زلزال عواقبه اخزى من صدام ومبارك  : د . طالب الصراف

  الدب الروسي والعسل القطري  : د . رافد علاء الخزاعي

 السيد كاظم النقيب خطيبا بارعا ومؤلفا هادفا  : حسين النعمة

 الخطوط الجوية العراقية تناقش مع شركة سند البحرينية للطيران ملف الديون المترتبة على وكيلها  : وزارة النقل

 ادباء ..أم أدبــ.....سزيــة؟  : علي حسين النجفي

 إحذروا الشرك  : الشيخ حسان منعم

 (والنجم إذا هوى). سلمان الفارسي ورحلة البحث عن النور الأعظم  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مرجعي أحسن من مرجعك (نظرة في السِّجال المرجعي)  : ابراهيم محمد البوشفيع

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تنهي الاستعدادات المتعلقة بخطة حماية زوار اربعينية الامام الحسين (عليه السلام)  : وزارة الدفاع العراقية

 الملتقى الاعلامي الثاني في لندن ليوم 30/4/2016  : جواد كاظم الخالصي

  محافظة صلاح الدين خالية تماماً من جرذان داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net