صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!
جسام محمد السعيدي

خطاب انتظره الشعب العراقي 3 أيام بعد انتهاء مغامرة حكومة إقليم شمال شرق العراق في اجراء استفتاء انفصاله عن العراق، التي وضعت أهلنا الكرد في أتون مقامرة سياسية غير محسوبة العواقب.فها هو المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني، يُثبت مرة أخرى أنه صمام أمان العراق، ومفتاح حل أزماته التي استعصى بعضها على أكبر دول العالم، كداعش.

علينا أن نقرأ الخطاب التاريخي للمرجعية الدينية العليا يوم الجمعة 8 محرم 1439هـ الموافق 29/9/2017م، قراءة تحليل متأنٍ يُناسب أهمية الخطاب، وسنستعرض فقراته بنصوصها بين اقتباسين، شارحين ومعلّقين ما يستوجب عليه التعليق، مُعرضين عما لا يحتاجُ ذلك.

https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=343&ser=2&lang=ar

أولاً

ابتدأ سماحته خطابه بعبارة تكشف عن ألمه الشديد لما حصل، كاشفاً عن خطورة الأمر فقال:

"ما ان تجاوز الشعب العراقي الصابر المحتسب محنة الارهاب الداعشي او كادَ ان يتجاوزها بفضل تضحيات الرجال الابطال في القوات المسلحة والقوى المساندة لهم حتى أصبح - وللأسف الشديد - في مواجهة محنة جديدة تتمثل في محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله بإقامة دولة مستقلة، وقد تمت منذ أيامٍ أولى خطوات ذلك بالرَّغم من كل الجهود والمساعي النبيلة التي بُذلت في سبيل ثني الاخوة في اقليم كردستان عن المضي في هذا المسار".

ويُفهم من هذا المقطع ما يلي:

1.تأكيد المرجعية إن " محنة الارهاب الداعشي" قد انتهت أو هي بحكم المنتهية، وهو تثبيت لما قد تنبأت به عدة مرات منذ بدأ تلك المحنة قبل 3 سنوات وحتى قبل أشهر من تحقق ذلك، وكانت تنبؤاتها النابعة من قرائتها الواقعية للشأن العراقي، مثار عجبٍ للقاصي والداني، من العدو قبل الصديق.

2.تأسّف المرجعية لما حصل للشعب العراقي من " محنة جديدة تتمثل في محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله بإقامة دولة مستقلة "، يأتي في نفس سياق الجملة التي تتكلم عن " محنة الارهاب الداعشي"، وكأن المرجعية تريد الإشارة إلى أن مصدري المحنة شيء واحد!!!، والمتضرر من المحنة طرفٌ واحد، هم العراقيين بكل أطيافهم الإثنية والدينية، كما سياتي في فقرة أخرى.

3.استخدام المرجعية عبارة "محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله" تؤكد حقيقة تأريخية يُحاول قادة أهلنا الكرد تمييعها وتزويرها حتى في مناهج وزارة التربية والجامعات في الشمال العراقي، وهي:

أ. حقيقة أن هذه الأراضي عراقية للجميع، ولا تخص الكُرد وحدهم حتى تكون وطناً لهم فقط، فتدعى باسمهم(كردستان)!!!، بل إن الآشوريين هم الأحقُ بها كونهم سكانها الأوائل، ان اعتبرنا إن الأولوية للأقدم سكناً، ولباقي المكونات حصة أيضاً، ولذا فهي (عراقستان!!!) ان صحت العبارة، كباقي أرض العراق، ولا ميزة لها على غيرها، لتكون وطناً للكرد فقط (ستان تعني وطن باللغات الهندو أوربية).

ب. تأكيد المرجعية في هذا المقطع على عراقية هذه المناطق، أكده استتباعها بعبارة "الاخوة في اقليم كردستان"، وهو يؤكد أن المرجعية الدينية العليا تفصل في المعنى بين أراضي شمال العراق كجزء من الوطن العراقي، تأريخاً وجغرافية وحضارة وسكاناً، وبين الكيان السياسي (إقليم كردستان)، الذي يُدير هذا الجزء من الوطن، وعبّرت عن قادته بكلمة "الإخوة" في إشارةٍ واضحة لحل النزاع سلمياً.

فالمرجعية تريد القول أن "إقليم كردستان"هو صيغة إدارية تحكم أرض شمال العراق، ولا تعني أن هذه الأرض كردستانية كما يدعي مدلسو ومزورو التأريخ في حكومة الإقليم، وهو ما تمت تربية الجيل الحالي عليه لشعبنا في شمال العراق عليه منذ عام 1992م، حين بدلوا وزوروا كتب التاريخ في المدارس وغيرها، حتى نسوا عراقيتهم، فأفهموهم كذباً أنهم اتحدوا مع العراق قبل قرن ويريدون الانفصال عنه الآن!!!

وكانت ثمرة ذلك التزوير، ان هذا الجيل الذي يمثل النسبة الأكير في السكان صوّت بأغلبه بنعم على الانفصال، جاهلين بحقائق التأريخ.

ولعمري أن هذا التأكيد من المرجعية، لهو تصحيح تأريخي لم يجرأ عليه معظم السياسيين العراقيين في العصر الحديث، وهو نصرة للعراق كوطن عموماً، ولمواطنينا في شمال العراق بكل مكوناتهم خصوصاً، وخاصة من ظُلموا بسبب هذا التزوير، وأقصد بهم أقدم سكانه الآشوريين، الذين بنوا وأسسوا وسكنوا أربيل ودهوك وكركوك وكل أو معظم المدن والقصبات والقرى التابعة لها، منذ آلاف السنين، قبل أن تـُخلق القومية الكردية، وكان مصيرهم القتل والتهجير واغتصاب مدنهم!!!.

4.استخدام المرجعية لعبارة " وقد تمت منذ أيامٍ أولى خطوات ذلك " بعد عبارة " تقسيم البلد واقتطاع شماله بإقامة دولة مستقلة " ، هذا الاستخدام يؤكد حقيقة أن الاستفتاء على الانفصال هو الخطوة الأولى للانفصال عن العراق – وإن كانت غير قانونية ولا دستورية – وليست هي مجرد أخذ رأي مواطنينا هناك بالانفصال كما يدعي البرزاني!!!.

ثانياً

وجاء المقطع الثاني من الخطبة ليؤكد جملة من القضايا الدقيقة قانونياً، بشأن هذه القضية، حيث قال السيد علي الحسيني السيستاني:

" ان المرجعية الدينية العليا التي طالما أكدت على ضرورة المحافظة على وحدة العراق ارضاً وشعباً وعملت ما في وسعها في سبيل نبذ الطائفية والعنصرية وتحقيق التساوي بين جميع العراقيين من مختلف المكونات، تدعو جميع الاطراف الى الالتزام بالدستور العراقي نصاً وروحاً، والاحتكام فيما يقع من المنازعات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم مما يستعصى على الحل بالطرق السياسية الى المحكمة الاتحادية العليا، كما تقرر في الدستور، والالتزام بقراراتها واحكامها "

وهذا المقطع يكشف عما يلي:

1.ان المنازعات بين قيادات مكونات الشعب العراقي، سببه عدم مساواة هذه القيادات بين المكونات حين تقلدها منصباً يخص عموم العراقيين، لميل تلك القيادات للانتماء القومي أو الديني أو الطائفي للمواطن، على حساب الانتماء العراقي، وعدم النظر للمواطنين بما هم كعراقيين.

وهو ما حذرت منه المرجعية مراراً في خطاباتها طوال الـ(14) عامً الماضية، ودعت مراتٍ عديدة وقامت بخطوات عملية لتحقيق " نبذ الطائفية والعنصرية وتحقيق التساوي بين جميع العراقيين من مختلف المكونات " كما بينته في هذه الخطبة.

2.وكررت أيضاً في هذا المقطع تأكيدتها السابقة " على ضرورة المحافظة على وحدة العراق ارضاً وشعباً " .

وعلينا ملاحظة أن عبارة "وحدة العراق" تختلف عن عبارة "توحيد العراق" أو "العراق الموحد" لأن العبارة الأولى تؤكد حقيقة تأريخية بيّنها سماحة السيد في المقطع الأول، وهي ان العراق كبلدٍ وشعب، شيء واحد، وليس أجزاء أتحدت لاحقاً، كما يروج المُدلِّسون في حكومة الإقليم الشمالي، وهو ما قد تعنيه العبارتين الأخيريتين اللتين تجنب ذكرهما السيد تحسباً للمعاني الخاطئة.

3.دعت المرجعية في هذا المقطع طرفي الأزمة، وهما حكومة المركز وحكومة الإقليم، إلى الاحتكام إلى " المحكمة الاتحادية العليا " كجهة عليا في حل مثل هذه النزاعات طبقاً للدستور العراقي، وذلك لو فشلت الحوارات في النزاعات "مما يستعصى على الحل بالطرق السياسية " حسب تعبيرها.

ويبدو أن البعض لا يُفرّق بين المحكمة الاتحادية العليا ومجلس القضاء الأعلى برئاسة المفسد والفاسد مدحت المحمود.

فالمحكمة الاتحادية هي التي تفصل في القضايا العالقة بين المركز والاقاليم أو المحافظات غير المنتظمة بإقليم، لذا اقتضى التنويه.

4.قول المرجعية " والالتزام بقراراتها واحكامها " هي كلمة الفصل بأن قرارات هذه المحكمة فيما تحكم به، مُلزمة لطرفي الأزمة العراقيين، حكومتي المركز والاقليم، وهذا القول فيه تأييد واضح لقرارات هذه المحكمة.

ثالثاً

في المقطع الثالث من الخطبة تنتقل المرجعية من مرحلة تثبيت الوقائع التأريخية وبيان الخطر المترتب على انفصال جزء عراقي من جسد العراق، إلى مرحلة التحذير العملي من هذه المخاطر، فقالت:

"وهي تحذر من ان القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال ومحاولة جعل ذلك أمراً واقعاً سيؤدي بما يستتبعه من ردود افعال داخلية وخارجية الى عواقب غير محمودة تمس بالدرجة الاساس حياة أعزائنا المواطنين الكرد وربما يؤدي الى ما هو اخطر من ذلك لا سمح الله، كما انه سيفسح المجال لتدخل العديد من الاطراف الاقليمية والدولية في الشأن العراقي لتنفيذ أجندتها ومصالحها على حساب مصلحة شعبنا ووطننا".

وفي هذا المقطع نقرأ المعاني التالية:

1.ان خطوة التقسيم غير قانونية لأنها من جانب واحد، وليس من طرفي القضية ذوي العلاقة، وهما المركز والاقليم، وذلك قولها " ان القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال "، وبالتالي فإن كلام سماحة السيد يؤكد ما قالته الحكومة العراقية بشأن كون الخطوة غير دستورية لأنها أُحادية الجانب.

2.تحذيرٌ واضحٌ لحكومة الإقليم إن هي استمرت في مشروعها التقسيمي الذي خالف التاريخ والدستور ومصالح العراقيين وأولهم الكرد، وهذا التحذير نابع من حرص المرجعية على العراق وشعبه، فلا مصلحة لها في غير ذلك وتشهد سيرتها عليه، وكان هذا التحذير وفقاً للمخاطر التالية التي ستحدث "ردود افعال داخلية وخارجية" تأتي رداً على " القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال ومحاولة جعل ذلك أمراً واقعاً"، والمخاطر هي:

أ. " عواقب غير محمودة تمس بالدرجة الاساس حياة أعزائنا المواطنين الكرد ".

ب. " وربما يؤدي الى ما هو أخطر من ذلك لا سمح الله "، ولا ندري ما الذي يتوقعه سماحته أكثر من مس حياة مواطنينا الكرد العرقيين، مما يستدعي تحذيرهم منه.

ج." انه سيفسح المجال لتدخل العديد من الاطراف الاقليمية والدولية في الشأن العراقي لتنفيذ أجندتها ومصالحها على حساب مصلحة شعبنا ووطننا"، وطبعاً من أكثر الدول خطراً هي الجمهورية التركية التي تتخوف من انفصال الشمال، وفي نفس الوقت تفرح به، لأن اتفاقية لوزان (24 تموز 1923م) تعطيها الحجة للتدخل في شمال العراق بحجة حماية التركمان العراقيين، وبالتالي احتلال الشمال العراقي عند حصول أي خطر يستلزم ذلك، وأيُ خطرٍ أكثر من انفصاله !!!.

رابعاً

بروح الأبوية التي تشمل كل العراقيين بكل قومياتهم، طالب المرجع الديني الأعلى بالمحافظة على حقوق الكرد، وعدم المساس بها، فخاطب زعامة الاقليم الشمالي قائلاً:

"اننا من موقع المحبة والحرص على مصالح جميع ابناء الشعب العراقي ندعو الاخوة المسؤولين في الاقليم الى الرجوع الى المسار الدستوري في حل القضايا الخلافية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم".

 

ثم خاطب الحكومة المركزية والقوى السياسية النيابية بالمحافظة على حقوق الكرد:

"كما ندعو الحكومة العراقية والقوى السياسية الممثلة في مجلس النواب الى ان تراعي في جميع قراراتها وخطواتها المحافظة على الحقوق الدستورية للإخوة الكرد وعدم المساس بشيء منها ".

ونؤكد على المواطنون الكرام إن التطورات السياسية الاخيرة لا يجوز ان تؤثر سلباً على العلاقة المتينة بين ابناء هذا الوطن من العرب والكرد والتركمان وغيرهم. بل ينبغي ان تكون مدعاة لمزيد من التواصل فيما بينهم والتجنّب عن كل ما يمكن ان يسيء الى اللحمة الوطنية بين المكونات العراقية".

النتيجة

مما سبق يتبين أن حسابات مسعود التي راهن بها على موقف المرجعية، قد باءت بالفشل لتحترق آخر أوراقه التي أراد التلويح بها لمعارضيه في العراق.

فالإقليم ربما تصور أن أبوّة السيد السيستاني لكافة العراقيين تمنعه من الخوض بالأمر، أو ربما يتوقع فتوى مماثلة لفتوى المرجع الديني الأعلى الراحل الإمام الحكيم عام 1965 في حال لجوء بغداد للخيار العسكري.

وهو نسلى أن أبوّة سماحته تفرض عليه أن يحمي العراقيين الكرد من شره قبل غيرهم، لأنهم الأكثر ضرراً من هذا الانفصال، ثم باقي العراقيين.

وفي تقديرنا الشخصي، فإن هذه الخطبة وضعت كثيراً من الأمور في نصابها، وستجعل عقلاء أهلنا الكرد يُعيدون النظر في مغامرتهم التي نتصور أنهم راهنوا فيها على الكيان الصهيوني، على أمل ضغط لوبيه على الكونغرس الأمريكي، لإحداث انشقاق بينه وبين الحكومة الأمريكية، تمهيداً لتغيير الموقف الأمريكي لاحقاً، ومن ثم الدولي.

ويبدو أن البرزاني لا يهمه شعبنا في شمال العراق، بقدر اهتمامه بتسجيل سبق تأريخي لشخصه – ولو كان فاشلاً- حتى يقول الكرد بعد قرون أن هذا الرجل فعلها!!!.

فهو في هذا كصدام عندما ضرب الكيان الصهيوني 39 صاروخاً دفع العراق بسببها أضعاف الخسائر التي أحدثتها، حتى تعويضات من فقد موعده التعارفي الجديد!!!

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ناصر علال الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي ناصر علال الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هذه خرافة وتلك ارادة  : سامي جواد كاظم

 شباب ورياضة صلاح الدين تناقش ديمومة العمل الاداري مع مسؤولي الشعب  : وزارة الشباب والرياضة

 بابيلون ! ... ح1  : حيدر الحد راوي

 مدرسة البعث وتفوق داعش!  : كفاح محمود كريم

 إصلاحات العبادي في سنة 2015؛ كيف كانت؟  : شهاب آل جنيح

 إجتماع رئاسي رفيع يبحث الانتخابات المقبلة، والحكومة تحدد المواليد المشمولة للتصويت

 الكويت وبعض العرب  : د . عادل رضا

 قراءة نفسية لقصيدة أنشودة المطر!!  : د . صادق السامرائي

 الإدمان على النفط!!  : د . صادق السامرائي

 ميلادُكِ!  : عماد يونس فغالي

 موسى بن جعفر (ع) صلابة في الحق وصمود امام الاحداث .  : صادق الموسوي

 حرب السنوات الثمان.  : هادي جلو مرعي

 مجلس ذي قار يخصص مبلغ من الإيرادات المحلية لدعم اللجنة المشكلة لإزالة المخلفات الحربية من مطار الناصرية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 رئیس الوزراء يصدر مجموعة قرارات للحفاظ على أمن زوار الإمام الكاظم

 قائد القوات البرية الإيرانية: الجيش العراقي وقواته الجوية لدیها من الطاقات ما یغنیها عن القوات الأجنبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net