صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!
جسام محمد السعيدي

خطاب انتظره الشعب العراقي 3 أيام بعد انتهاء مغامرة حكومة إقليم شمال شرق العراق في اجراء استفتاء انفصاله عن العراق، التي وضعت أهلنا الكرد في أتون مقامرة سياسية غير محسوبة العواقب.فها هو المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني، يُثبت مرة أخرى أنه صمام أمان العراق، ومفتاح حل أزماته التي استعصى بعضها على أكبر دول العالم، كداعش.

علينا أن نقرأ الخطاب التاريخي للمرجعية الدينية العليا يوم الجمعة 8 محرم 1439هـ الموافق 29/9/2017م، قراءة تحليل متأنٍ يُناسب أهمية الخطاب، وسنستعرض فقراته بنصوصها بين اقتباسين، شارحين ومعلّقين ما يستوجب عليه التعليق، مُعرضين عما لا يحتاجُ ذلك.

https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=343&ser=2&lang=ar

أولاً

ابتدأ سماحته خطابه بعبارة تكشف عن ألمه الشديد لما حصل، كاشفاً عن خطورة الأمر فقال:

"ما ان تجاوز الشعب العراقي الصابر المحتسب محنة الارهاب الداعشي او كادَ ان يتجاوزها بفضل تضحيات الرجال الابطال في القوات المسلحة والقوى المساندة لهم حتى أصبح - وللأسف الشديد - في مواجهة محنة جديدة تتمثل في محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله بإقامة دولة مستقلة، وقد تمت منذ أيامٍ أولى خطوات ذلك بالرَّغم من كل الجهود والمساعي النبيلة التي بُذلت في سبيل ثني الاخوة في اقليم كردستان عن المضي في هذا المسار".

ويُفهم من هذا المقطع ما يلي:

1.تأكيد المرجعية إن " محنة الارهاب الداعشي" قد انتهت أو هي بحكم المنتهية، وهو تثبيت لما قد تنبأت به عدة مرات منذ بدأ تلك المحنة قبل 3 سنوات وحتى قبل أشهر من تحقق ذلك، وكانت تنبؤاتها النابعة من قرائتها الواقعية للشأن العراقي، مثار عجبٍ للقاصي والداني، من العدو قبل الصديق.

2.تأسّف المرجعية لما حصل للشعب العراقي من " محنة جديدة تتمثل في محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله بإقامة دولة مستقلة "، يأتي في نفس سياق الجملة التي تتكلم عن " محنة الارهاب الداعشي"، وكأن المرجعية تريد الإشارة إلى أن مصدري المحنة شيء واحد!!!، والمتضرر من المحنة طرفٌ واحد، هم العراقيين بكل أطيافهم الإثنية والدينية، كما سياتي في فقرة أخرى.

3.استخدام المرجعية عبارة "محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله" تؤكد حقيقة تأريخية يُحاول قادة أهلنا الكرد تمييعها وتزويرها حتى في مناهج وزارة التربية والجامعات في الشمال العراقي، وهي:

أ. حقيقة أن هذه الأراضي عراقية للجميع، ولا تخص الكُرد وحدهم حتى تكون وطناً لهم فقط، فتدعى باسمهم(كردستان)!!!، بل إن الآشوريين هم الأحقُ بها كونهم سكانها الأوائل، ان اعتبرنا إن الأولوية للأقدم سكناً، ولباقي المكونات حصة أيضاً، ولذا فهي (عراقستان!!!) ان صحت العبارة، كباقي أرض العراق، ولا ميزة لها على غيرها، لتكون وطناً للكرد فقط (ستان تعني وطن باللغات الهندو أوربية).

ب. تأكيد المرجعية في هذا المقطع على عراقية هذه المناطق، أكده استتباعها بعبارة "الاخوة في اقليم كردستان"، وهو يؤكد أن المرجعية الدينية العليا تفصل في المعنى بين أراضي شمال العراق كجزء من الوطن العراقي، تأريخاً وجغرافية وحضارة وسكاناً، وبين الكيان السياسي (إقليم كردستان)، الذي يُدير هذا الجزء من الوطن، وعبّرت عن قادته بكلمة "الإخوة" في إشارةٍ واضحة لحل النزاع سلمياً.

فالمرجعية تريد القول أن "إقليم كردستان"هو صيغة إدارية تحكم أرض شمال العراق، ولا تعني أن هذه الأرض كردستانية كما يدعي مدلسو ومزورو التأريخ في حكومة الإقليم، وهو ما تمت تربية الجيل الحالي عليه لشعبنا في شمال العراق عليه منذ عام 1992م، حين بدلوا وزوروا كتب التاريخ في المدارس وغيرها، حتى نسوا عراقيتهم، فأفهموهم كذباً أنهم اتحدوا مع العراق قبل قرن ويريدون الانفصال عنه الآن!!!

وكانت ثمرة ذلك التزوير، ان هذا الجيل الذي يمثل النسبة الأكير في السكان صوّت بأغلبه بنعم على الانفصال، جاهلين بحقائق التأريخ.

ولعمري أن هذا التأكيد من المرجعية، لهو تصحيح تأريخي لم يجرأ عليه معظم السياسيين العراقيين في العصر الحديث، وهو نصرة للعراق كوطن عموماً، ولمواطنينا في شمال العراق بكل مكوناتهم خصوصاً، وخاصة من ظُلموا بسبب هذا التزوير، وأقصد بهم أقدم سكانه الآشوريين، الذين بنوا وأسسوا وسكنوا أربيل ودهوك وكركوك وكل أو معظم المدن والقصبات والقرى التابعة لها، منذ آلاف السنين، قبل أن تـُخلق القومية الكردية، وكان مصيرهم القتل والتهجير واغتصاب مدنهم!!!.

4.استخدام المرجعية لعبارة " وقد تمت منذ أيامٍ أولى خطوات ذلك " بعد عبارة " تقسيم البلد واقتطاع شماله بإقامة دولة مستقلة " ، هذا الاستخدام يؤكد حقيقة أن الاستفتاء على الانفصال هو الخطوة الأولى للانفصال عن العراق – وإن كانت غير قانونية ولا دستورية – وليست هي مجرد أخذ رأي مواطنينا هناك بالانفصال كما يدعي البرزاني!!!.

ثانياً

وجاء المقطع الثاني من الخطبة ليؤكد جملة من القضايا الدقيقة قانونياً، بشأن هذه القضية، حيث قال السيد علي الحسيني السيستاني:

" ان المرجعية الدينية العليا التي طالما أكدت على ضرورة المحافظة على وحدة العراق ارضاً وشعباً وعملت ما في وسعها في سبيل نبذ الطائفية والعنصرية وتحقيق التساوي بين جميع العراقيين من مختلف المكونات، تدعو جميع الاطراف الى الالتزام بالدستور العراقي نصاً وروحاً، والاحتكام فيما يقع من المنازعات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم مما يستعصى على الحل بالطرق السياسية الى المحكمة الاتحادية العليا، كما تقرر في الدستور، والالتزام بقراراتها واحكامها "

وهذا المقطع يكشف عما يلي:

1.ان المنازعات بين قيادات مكونات الشعب العراقي، سببه عدم مساواة هذه القيادات بين المكونات حين تقلدها منصباً يخص عموم العراقيين، لميل تلك القيادات للانتماء القومي أو الديني أو الطائفي للمواطن، على حساب الانتماء العراقي، وعدم النظر للمواطنين بما هم كعراقيين.

وهو ما حذرت منه المرجعية مراراً في خطاباتها طوال الـ(14) عامً الماضية، ودعت مراتٍ عديدة وقامت بخطوات عملية لتحقيق " نبذ الطائفية والعنصرية وتحقيق التساوي بين جميع العراقيين من مختلف المكونات " كما بينته في هذه الخطبة.

2.وكررت أيضاً في هذا المقطع تأكيدتها السابقة " على ضرورة المحافظة على وحدة العراق ارضاً وشعباً " .

وعلينا ملاحظة أن عبارة "وحدة العراق" تختلف عن عبارة "توحيد العراق" أو "العراق الموحد" لأن العبارة الأولى تؤكد حقيقة تأريخية بيّنها سماحة السيد في المقطع الأول، وهي ان العراق كبلدٍ وشعب، شيء واحد، وليس أجزاء أتحدت لاحقاً، كما يروج المُدلِّسون في حكومة الإقليم الشمالي، وهو ما قد تعنيه العبارتين الأخيريتين اللتين تجنب ذكرهما السيد تحسباً للمعاني الخاطئة.

3.دعت المرجعية في هذا المقطع طرفي الأزمة، وهما حكومة المركز وحكومة الإقليم، إلى الاحتكام إلى " المحكمة الاتحادية العليا " كجهة عليا في حل مثل هذه النزاعات طبقاً للدستور العراقي، وذلك لو فشلت الحوارات في النزاعات "مما يستعصى على الحل بالطرق السياسية " حسب تعبيرها.

ويبدو أن البعض لا يُفرّق بين المحكمة الاتحادية العليا ومجلس القضاء الأعلى برئاسة المفسد والفاسد مدحت المحمود.

فالمحكمة الاتحادية هي التي تفصل في القضايا العالقة بين المركز والاقاليم أو المحافظات غير المنتظمة بإقليم، لذا اقتضى التنويه.

4.قول المرجعية " والالتزام بقراراتها واحكامها " هي كلمة الفصل بأن قرارات هذه المحكمة فيما تحكم به، مُلزمة لطرفي الأزمة العراقيين، حكومتي المركز والاقليم، وهذا القول فيه تأييد واضح لقرارات هذه المحكمة.

ثالثاً

في المقطع الثالث من الخطبة تنتقل المرجعية من مرحلة تثبيت الوقائع التأريخية وبيان الخطر المترتب على انفصال جزء عراقي من جسد العراق، إلى مرحلة التحذير العملي من هذه المخاطر، فقالت:

"وهي تحذر من ان القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال ومحاولة جعل ذلك أمراً واقعاً سيؤدي بما يستتبعه من ردود افعال داخلية وخارجية الى عواقب غير محمودة تمس بالدرجة الاساس حياة أعزائنا المواطنين الكرد وربما يؤدي الى ما هو اخطر من ذلك لا سمح الله، كما انه سيفسح المجال لتدخل العديد من الاطراف الاقليمية والدولية في الشأن العراقي لتنفيذ أجندتها ومصالحها على حساب مصلحة شعبنا ووطننا".

وفي هذا المقطع نقرأ المعاني التالية:

1.ان خطوة التقسيم غير قانونية لأنها من جانب واحد، وليس من طرفي القضية ذوي العلاقة، وهما المركز والاقليم، وذلك قولها " ان القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال "، وبالتالي فإن كلام سماحة السيد يؤكد ما قالته الحكومة العراقية بشأن كون الخطوة غير دستورية لأنها أُحادية الجانب.

2.تحذيرٌ واضحٌ لحكومة الإقليم إن هي استمرت في مشروعها التقسيمي الذي خالف التاريخ والدستور ومصالح العراقيين وأولهم الكرد، وهذا التحذير نابع من حرص المرجعية على العراق وشعبه، فلا مصلحة لها في غير ذلك وتشهد سيرتها عليه، وكان هذا التحذير وفقاً للمخاطر التالية التي ستحدث "ردود افعال داخلية وخارجية" تأتي رداً على " القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال ومحاولة جعل ذلك أمراً واقعاً"، والمخاطر هي:

أ. " عواقب غير محمودة تمس بالدرجة الاساس حياة أعزائنا المواطنين الكرد ".

ب. " وربما يؤدي الى ما هو أخطر من ذلك لا سمح الله "، ولا ندري ما الذي يتوقعه سماحته أكثر من مس حياة مواطنينا الكرد العرقيين، مما يستدعي تحذيرهم منه.

ج." انه سيفسح المجال لتدخل العديد من الاطراف الاقليمية والدولية في الشأن العراقي لتنفيذ أجندتها ومصالحها على حساب مصلحة شعبنا ووطننا"، وطبعاً من أكثر الدول خطراً هي الجمهورية التركية التي تتخوف من انفصال الشمال، وفي نفس الوقت تفرح به، لأن اتفاقية لوزان (24 تموز 1923م) تعطيها الحجة للتدخل في شمال العراق بحجة حماية التركمان العراقيين، وبالتالي احتلال الشمال العراقي عند حصول أي خطر يستلزم ذلك، وأيُ خطرٍ أكثر من انفصاله !!!.

رابعاً

بروح الأبوية التي تشمل كل العراقيين بكل قومياتهم، طالب المرجع الديني الأعلى بالمحافظة على حقوق الكرد، وعدم المساس بها، فخاطب زعامة الاقليم الشمالي قائلاً:

"اننا من موقع المحبة والحرص على مصالح جميع ابناء الشعب العراقي ندعو الاخوة المسؤولين في الاقليم الى الرجوع الى المسار الدستوري في حل القضايا الخلافية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم".

 

ثم خاطب الحكومة المركزية والقوى السياسية النيابية بالمحافظة على حقوق الكرد:

"كما ندعو الحكومة العراقية والقوى السياسية الممثلة في مجلس النواب الى ان تراعي في جميع قراراتها وخطواتها المحافظة على الحقوق الدستورية للإخوة الكرد وعدم المساس بشيء منها ".

ونؤكد على المواطنون الكرام إن التطورات السياسية الاخيرة لا يجوز ان تؤثر سلباً على العلاقة المتينة بين ابناء هذا الوطن من العرب والكرد والتركمان وغيرهم. بل ينبغي ان تكون مدعاة لمزيد من التواصل فيما بينهم والتجنّب عن كل ما يمكن ان يسيء الى اللحمة الوطنية بين المكونات العراقية".

النتيجة

مما سبق يتبين أن حسابات مسعود التي راهن بها على موقف المرجعية، قد باءت بالفشل لتحترق آخر أوراقه التي أراد التلويح بها لمعارضيه في العراق.

فالإقليم ربما تصور أن أبوّة السيد السيستاني لكافة العراقيين تمنعه من الخوض بالأمر، أو ربما يتوقع فتوى مماثلة لفتوى المرجع الديني الأعلى الراحل الإمام الحكيم عام 1965 في حال لجوء بغداد للخيار العسكري.

وهو نسلى أن أبوّة سماحته تفرض عليه أن يحمي العراقيين الكرد من شره قبل غيرهم، لأنهم الأكثر ضرراً من هذا الانفصال، ثم باقي العراقيين.

وفي تقديرنا الشخصي، فإن هذه الخطبة وضعت كثيراً من الأمور في نصابها، وستجعل عقلاء أهلنا الكرد يُعيدون النظر في مغامرتهم التي نتصور أنهم راهنوا فيها على الكيان الصهيوني، على أمل ضغط لوبيه على الكونغرس الأمريكي، لإحداث انشقاق بينه وبين الحكومة الأمريكية، تمهيداً لتغيير الموقف الأمريكي لاحقاً، ومن ثم الدولي.

ويبدو أن البرزاني لا يهمه شعبنا في شمال العراق، بقدر اهتمامه بتسجيل سبق تأريخي لشخصه – ولو كان فاشلاً- حتى يقول الكرد بعد قرون أن هذا الرجل فعلها!!!.

فهو في هذا كصدام عندما ضرب الكيان الصهيوني 39 صاروخاً دفع العراق بسببها أضعاف الخسائر التي أحدثتها، حتى تعويضات من فقد موعده التعارفي الجديد!!!

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )

    • بماذا حذّرت المرجعية لو انفصل شمال شرق العراق المسمى حديثاً (كردستان)؟  (المقالات)

    • خطبة النصر للمرجع الديني الأعلى: حصرٌ لعلة النصر بثنائية (الفتوى واستجابة العراقيين).. واستباقٌ لسرقات سياسية للنصر.. وتجنب لصعود انتخابي بدماء الشهداء  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق فايز العجاوى
صفحة الكاتب :
  طارق فايز العجاوى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصحافة ازدياد الانتهاكات منذ الانتخابات ولا قوانين تحمي الصحافة  : اعداد صباح جاسم

  ألأزمة بين حكومة الإقليم و الحكومة الاتحادية  : موسى غافل الشطري

 موقف كان لا بد منه احتراما للقضاء العراقي  : سعد الحمداني

 سلام العذاري قادة العراقية الحرة شخصيات سياسية وطنية  : خالد عبد السلام

  ويل للآكلين من ثورة الثاردين  : علي علي

 استشهاد المدير الاداري لمقام السيدة زينب بدمشق

 السيد الصدر يشوّش على الحشد الشعبي وسط المعارك الجارية  : حميد العبيدي

 جامعة واسط تقيم ندوة علمية عن الزلازل وطرق الوقاية منها  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نظرة في القرآن الكريم  : حيدر الحد راوي

 الاستعداد للتضحية مهر القيادة  : عزيز الابراهيمي

 نجاح فريق طبي متخصص في مستشفى آزادي التعليمي من اجراء عملية جراحية لرفع ورم يزن (5) كيلو  : وزارة الصحة

 كربلاء المقدسة : مؤتمر امني البحث الملف الامني بعد انتهاء مراسم الزيارة المليونية بمناسبة اربعينية الامام الحسين "ع"  : وزارة الداخلية العراقية

 اجابة لمكتب السيد السيستاني في لبنان بشأن مشاهدة المسلسلات التركية .  : رابطة فذكر الثقافية

 العلاقة بين كتلة الاحرار والكتل السياسية  : حسين الاعرجي

 الشيخ همام حمودي: المرجعية شخصت الخلل وحملت المواطن مسؤولية التغيير نحو الأفضل  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net