صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الثالثة )
لطيف عبد سالم

(( يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليسَ مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنْسَانِ وَالعَالم وَالأشياء، وَكُلِّ شاعرٍ  كبير هو مفكرٌ كبير. وَلَا أخفي سراً أَنَّ تمعّني فِي الرؤيةِ المذكورة آنفاً، كان مِنْ بَيْنِ أهمِ الأسباب المَوْضُوعِيَّة الَّتِي حفزتني للخوضِ فِي غمارٍ - مَا أتيح لي - مِنْ تجربةِ الشَاعر الكبير يحيى السَمَاوي بأبعادِها الإنسانيَّة، بعد أنْ تيقنتُ مِنْ سموِ منجزه الشعري المغمس بثراءٍ فكري وَحس وَطني وَوَعى عقلاني، فلا غرابة فِي أنْ يكون للإنسانِ وَالحبِ وَالجمال حضورٌ وجدانيٌّ فِي مَا تباين مِنْ أجناسِ نصوصِه الشعرية الرشيقة الأنيقة، وَالمؤطرة بذوقٍ عالٍ وحسٍ مرهف )).

لَعَلَّ مِن المنَاسبِ اليَوْم - وَنحن فِي خضمِ الحديثِ عَنْ بعضِ   المحطاتِ الَّتِي مَا تَزال آثارها محفورة فِي ذاكرةِ الشاعر يحيى السَماوي - أنْ نُشيرَ إلى مجموعةِ منازلَ مِنْ طرفِ الغربي فِي مدينةِ السَماوة، تَشكلت مِنْها أزقةٌ ضيّقة فِي فضاءٍ لا يبعد سوى مرمى حجرٍ عَنْنهرِ الفرات، وَالَّتِي ليس بالضرورةِ أنْ تكون مستقيمة، حيث ظهر بعضها متعرجاً، كحالِ نظيراتها فِي بقيةِ مناطق البلاد، وَمِنْ بَيْنِها مَا تبقى مِنْ محلاتِ بَغْدَادُ القديمة الَّتِي مَا تَزال حتى اليوم ماثلةً للعيانِ، بعد أنْ أفضى جهل الادارات الَّتِي لَمْ تبلغ سن الرشد الإداريّ، فضلاً عَنْ تركِها الحبل عَلَى الغارب إلى إهمالٍ تلك المواقع التاريخية، وَفسح المجال أمام العابثين للنيلِ مِنْ حكاياتٍ ذهب أصحابها، وَالمُسَاهَمَة فِي اضمحلالِ أسلوبِ عمارتها، وَإفساد رونقها. وكان أهم ما يميز تلك الأزقةٌ الَّتِي يشار إليها مَحَلِّياُ باسْمِ (العكَد)، هوالبساطة فِي طابعِ بنائها، إلى جانبِ تلاصقِها ببعضِها البعض إلى الحدِ الَّذِي جعلها تبدو للناظرِ بمثابةِ بنية متماسكة، أبوابها مؤصدة وَنوافذها صامتة. وَالْمُلْفِتُ أَنَّ تلكَ المنازل، كان يجري إنشاؤها عادةُ بمعزلٍ عَنْ التفكيرِ فِي تغطيةِ جزءٍ مِنْ مساحاتِها لِمَا متعارفٌ عليه فِي عالمِ اليوم مِنْ أغراضٍ جمالية أو ترفيهية، بالإضافةِ إلى خلوِها مِنْ اللمساتِ الفَنِّيَّة بفعلِ ضيقها وَمحدوديةِ مساحاتها، فبالكاد تجدُ ربةَ البيت مكاناً مناسباً لنصبِ تنورها الَّذِي يتوجب إقامته بقصدِ تغطية مَا يحتاجه صغارها مِنْ أرغفةِ الخبز؛ إذ أَنَّها أُعدت بالأساسِ لأجلِ المأوى، مَعَ العرض أَنَّ إقامةَ دَّارٍ للسكن أو الحصول عَلَيها فِي ذلك الزمان، لَمْ تكن مهمة يسيرة، إلى جانبِ عدمِ إتاحتها للسوادِ الأعظم مِن الشعب، الَّذِي يعيش غالبيته شظف العيش وَقساوته، بالإضافةِ إلى معاناته مِنْ ضيقِ ذات اليد، الأمر الَّذِي أفضى إلى محدوديةِ تطلعات الأفراد وَبساطة أماني رب الأسرة ، وَاقتصارِ اقصاها عَلَى سقفٍ يحتويه وَعياله، وَلسان حاله يقول المرء فِي داره أمير.

وَلِــي عُـذْرِي إِذَا يَبِسَتْ حُـرُوْفِي

عَلَـى شَفَـتِي وَجَـفَّ صَدَىً أَثِيْرُ

تَقَـرَّحَتِ الرَّبَــابَةُ ... وَالـمَــرَايَا

مُقَــرَّحَةٌ ... وَخُـبْزِي وَالنَّمِيْرُ

أَيُـغْوِي سَعْفُــهُ الـمَحْــرُوْقُ طَيْـراً

نَخِـيْــلٌ ؟ وَالعَصَافِيْرَ القُبُوْرُ؟

هَرَبْـتُ إِلَيْــهِ مِنِّي بَعْــدَ عَشْـرٍ

وَنِصْـفِ العَشْـرِ فَارَقَهَا الـحُبُوْرُ

رَأَيْـتُ النَّخْــلَ - مِثْلَ بَنِيْهِ - يَبْكِي     

فَيَمْسَـحُ دَمْــعَ سَعْفَتِهِ الـهَـجِيْرُ

مِنْ أجلِ الحفاظ على خصوصية العائلة، وَبقصدِ منعِ الأغراب مِنْ إختلاسِ النظر إليها، إعتادت العوائل العراقية - فيما مضى - عَلَى تجهيزِ الأبواب الخارجية لمنازلِها بستارةٍ نسيجية مما متاح مِن القماش وأن تعددت ألوانه أو أشكاله؛ لأَنَّ غالبيةَ المنازل كانت قد شيدت بطريقةٍ تجعل منها مطلة بشكلٍ مباشرٍ عَلَى الأزقةِ أو الشوارع، الأمر الذي جعل الحاجة قائمة لتثبيت ستارة القماش؛ لأجلِ التيقن مِنْ حجب مَا يحدث خلفها مِن فعاليات العائلة وَأنشطتها. وَمثلما ساهمت تلك الستائر فِي صيانةِ كرامة العوائل وَحفظ أسرارها، أفضت طيبة البسطاء الذين يسكنون تلك البيوت إلى المُسَاهَمَة فِي ترسيخِ أسس المواطنة الصالحة، وتعميق الانتماء الوطني والتعايش الإنساني. وَعَلَى الرغم مِنْ سعةِ البون مَا بين الأزمنة وإختلاف العصور، إلا اَنَّ أصالةَ مدن الفقراء والمعوزين، ما تَزال باقية كخيطِ الظل الَّذِي يتحرك بعبقِ الماضي مِنْ وراءِ تلك الحجب النسيجية بعيداً عَنْ صخبِ المعاصرة وَهمومها. وَلعلَّ خير  مصداق عَلَى سلامة هَذِه الرؤيةِ هو إجابة أبا الشيماء على إحدى مداخلاتي قبل سنوات، وَالَّتِي يقول فِي قسمٍ مِنْها: (ترى أيّة روعة سيكون عَلَيها الإنسان حين يكون عقله نهر إيمان، وقلبه بستان محبة إنسانية، ويداه لا تكفّان عَنْ التضرعِ إلى الله ليجعل خبز الفقراء أكبر مِن الصحن، وَالصحن أكبر مِن المائدة، والمائدة عَلَى سعةِ الوطن؟).

فـتـّشـْتُ في كلّ نـافـيـاتِ حـروبِ الـقـهـر

عـن مـديـنـتـي ..

فـتـَّـشـتُ ما بين سـبـايـا الـعـصـرِ عـن حـبـيـبـتي ..

وعـن فـراتٍ سـاحـرٍ عـذبِ ..

وفـجـأةً :

رأيـتُ نـخـلـةً عـلى قـارعـةِ الـدربِ ..

هـزَزْتـُـهـا

فـانـهـمَـرَ الـدمـعُ عـلى هـدبي ..

وعـنـدمـا هـززتُ جـذعَ الأرضِ

يـا ربّي :

تـسـاقـَطَ الـعـراقُ في قـلـبي !!

مَا بَيْنَ زحمة الدكاكين المتراصة عَلَى جانبي السوقِ المسقوف - الَّذِي يُعَدّ أحد المعالم التاريخية لمدينةِ السماوة - وَتحديداً عند بدايته مِنْ جهةِ النهر، كان والده رحمه الله يعمل يوم ولادته فِي حانوتِ بقالةٍ صغير، أجيراً عند عمّه - جده لأمه - حتى مَـنّ الله تبارك وَتَعَالى عَلَى أبي يحيى بنعمتِه، فَعمدَ إلى الاستقلالِ فِي عملِه؛ إذ سرعان ما وجد له مستقراً عَلَى رصيفٍ مِن أرصفةِ تلك المدينة البائسة، وَالَّتِيلَمْ تظهر عَلَى جنباتِها مَا يشير إلى علاماتِ التطور حتى فِي أيامِ الألفية الثالثة، عَلَى الرغمِ مِنْ أَنَّ كتبَ التأريخ تشير إلى ازدهارِ المدينة مِن الناحيةِ الاقْتِصَادِيَة والتِجاريّة فِي عهدِ الدَّوْلَة العثمانية.

ليلةٌ واحدةٌ من فـرحٍ

تكفي لأنْ تغسلَ حزنَ العمرِ

لكنْ :

كيف للهدهدِ

أنْ يحملَ بشراهُ إلى نافذتي

في زمنٍ

أصبح فيه الصُّبحُ

أدجى من عباءات الدراويشِ

وأحداقِ المداخِنْ؟

***

مسكينٌ وطني

منطفئُ الضحكةِ

مفجوعُ الإنسانْ

لو كان له مثلي

قدَمٌ وجوازٌ ولسانْ

لمضى يبحث في المعمورة

عن ملجأ أوطانْ !    

لا رَيْبَ أَنَّ طموحَ والده فِي محاولةِ تحسين حال أسرته، حفزه إلى  السعيِّ الحثيث لاستغلالِ موقعِ مناسبٍ فِي مَا متاح مِن أروقة المراكزِ التجارية المتمثلة يومها بأسواقِ شعبية؛ لأجلِ توظيفه فِي ممارسةِ مهنةِ البقالة الَّتِي خبر اسرارها مِنْ عمله السابق، فكان أنْ جمع مِن الرزقِ الحلال مِنْ عمله الجديد، مَا أعانه عَلَى استئجارِ دكانٍ صغير لا تتعدى مساحته أربعة أمتار مربعة، ثم مَا لبث أنْ استأجر بيتاً صغيراً بغرفةٍ واحدةٍ لإسكانِ عائلته المكونة مِنْ أربعِ بنات وَأربعة بنين.

يَومي لـــــــه ليلانِ.. أين نَهاري؟

أتكون شمسي دونمــــــــــا أنوارِ؟

أَبْحَرتُ فِي جسدِ الفصول مهاجراً  

 طاوي الحقولِ وليس مِنْ أنصـارِ

زادي يراعي والمدادُ.. وصهوتي

خوفي.. وظبيـةُ هودجي أفكـاري

أَبدَلتُ بالظلِّ الهجيـــــرَ .. لأنني

قد كنتُ فِــــي داري غريبَ الدارِ

مرَّ الربيعُ أمــــــــام نخلي شامتاً

لمـــــــا رأى جيــــدي يتيمَ نضارِ

تَعَبتْ من الصمتِ المذلِّ ربابتي

وَتَيَبِّستْ – كاضالعي – أوتاري

أنا ضائعٌ - مثلَ العراقِ - فَفَتِّشي

عني بروضِكِ لا بليلِ صحاري

أنا لستُ أَوَّلَ حــــاكم نكثتْ به

أحلامُهُ فأفاقَ بـــــــــــعد عثارِ

حظي كدجلةَ والفــراتِ نَداهُما

دمعٌ.. ولحنُهما صراخُ: حذارِ

وكحظِّ بستانِ (السَماوةِ) نَخلهُ

كَرَبٌ وسعفٌ دونمـــــا أثمارِ

وكخبزِها: بدمٍ يُدافً طحينُهُ

وطنٌ على سَعَةِ السماءِ رغيفُهُ

لكنه حكرٌ عـــــــَلى الأشرارِ

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/01



كتابة تعليق لموضوع : مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الثالثة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد الفهد
صفحة الكاتب :
  رشيد الفهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :