صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

الاستفتاء ضرورة .. أم بداية لتقسيم العراق
د . عبد الحسين العطواني

لم تكن ظاهرة مطالبة الأكراد بالانفصال ظاهرة عابرة إذ لها خلفيتها وأسبابها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تعود بداياتها إلى القصور والأخطاء الناتجة من السياسات السابقة بمنحهم الحكم الذاتي بموجب اتفاقية الجزائر سنة 1975التي لم تتضمن أي بنود تحافظ على وحدة البلد عززتها القطيعة بعد عام 1991 خلفت نتائج مختلفة على البيئة الاجتماعية والسياسية من حيث الطبيعة المتناقضة للطرفين , وتمسك الأكراد بالفكرة التي طرحها نائب الرئيس الأمريكي ( جوزيف بإيدن ) عام 2007 عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي بتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات , فضلا عن عدم جدية التوجه نحو معالجة القضايا والمشكلات ا التي ظهرت بعد احتلال داعش لبعض المدن العراقية وتحرير المناطق المتنازع عليها واستحواذ الأكراد عليها نتيجة الفراغ الأمني , كل ذلك ولد قناعة لدى قادة الأكراد بأنه لا يمكن التنازل عنها , الأمر الذي حفزهم نحو تصعيد المطالبة بالانقسام ورفع سقف المطالبة بالحقوق الاقتصادية والسياسية .
إن المتتبع لقضية انفصال الأكراد يجد أنها صراعا بين المركز والإقليم , ذلك أن مثل هذا الفهم وهو ماسعت حكومة الإقليم إلى ترويجه وتلفضه بعض البسطاء من الأكراد ولم يكن ألانتماء الجغرافي سببا لأي نزاع مهما كان تعقيداته وملابساته , كما إن هذا الصراع ليس صراعا طائفيا سنيا شيعيا , فالقسم الغالب من أبناء كردستان هم من أهل السنة شأنهم شأن محافظات العراق المتاخمة للإقليم , ولا القضية في جوهرها قضية مطلبيه معاشيه , ولو كان الأمر كذلك لكان من السهل حلها , إن الصراع في حقيقته و جوهره ومضمونه صراع بين ثقافتين للحكم , وحين نقول صراعا بين ثقافتين فإنما نعني إزاء مشروعين سياسيين لإرادة البلاد ألا وهما مشروع الدولة المستند إلى النظام والقانون , ومشروع الانفصال القائم على القوة والتمرد بغياب ملحوظ للتعامل مع القانون والنظام في فض النزاعات نحو حلم ,( مسعود) لإعلان الدولة القومية .
لذلك يرى بعض المراقبين أن النوايا الكردية في العراق قد وضعت النظام في تصادم مع الاستقرار السياسي , على الرغم من المحاولات التي بذلتها الحكومة المركزية للحيلولة دون انزلاق البلاد إلى حافة الانقسام , كان الاتجاه الدافع نحو الحل يشمل كل يوم نقاطا جديدة في ارتفاع مطالب الأكراد أملا أن يحدث انفراج حقيقي يسمح بإزالة حالة التوتر والاتجاه نحو انجاز مرحلة التوافق .
فالانفصال في نظر الكثيرين من العراقيين لا يعني بالضرورة فصل الأرض من الأرض وعزل البشر عن البشر , وانفصال كهذا لا يعني شيئا إذا لم تتجسد في مصالح ملموسة في حياة السواد الأعظم من الناس من خلال الإحساس بأنها جاءت لتعزز حريتهم وكرامتهم وتعلي من مكانتهم بين الأمم , وتزيد من رفاهيتهم , وتوفر لهم الأمان والاستقرار والتعليم والخدمة بمختلف أنواعها ., كما يمكن أن يجدي الانفصال نفعا عندما تكون البلاد قائمة في كيان شكلي , وأفرادها ولأسباب تتعلق بالسياسات المتبعة قد يشعروا بالفرقة والابتعاد عن بعضهم بعضا والتمايز والاختلاف فيما بينهم , تضاف إلى ذلك مشاعر الغبن والضغينة الناجم عن التمييز .
إن السياسات المتبعة من قبل ( مسعود برزاني ) وتفرده بزعامة الإقليم لعدة سنوات وتعطيله عمل البرلمان خلفت لدى مواطني الإقليم حالة من الغبن والإحباط والاغتراب النفسي والمعنوي والسياسي وتلاشي الشعور للانتماء إلى الدولة العراقية وظلت مظاهر مقاومة هذا الوضع تتخذ إشكالا عدة من تشكيل بعض التنظيمات الفرعية إلى إصلاح مسار الإقليم , كالجماعة الإسلامية الكردستانية , والاتحاد الإسلامي , وحزب التغيير , وحركة لا , وغيرها من الحركات , فضلا عن الاختلاف بين الحزبيين الرئيسين الديمقراطي الكردستاني , والاتحاد الوطني الكردستاني
أن مخاطر محاولة الانفصال ستظل قائمة إذا ما ظلت الحكومات الكردية تتعامل مع هذه القضية باللامبالاة أو بمنطق أن الانفصال أمر لا بد منه , فمن اولى الخطوات التي يمكن أن تكون مدخلا لتفادي المستنقع الذي اختاره ( مسعود ) العدول عن موقفه الذي لم يحصل على إي تأييد أممي أو دولي أو إقليمي باستثناء (إسرائيل ) (ولا نريد الدخول في هدف هذا الكيان من التأييد لأنه واضح للجميع) , فضلا عن مخالفة الدستور ورفضه من قبل المحكمة الاتحادية , بدأ برفض الاستفتاء جملة وتفصيلا , والتراجع عن سياساته الاستحواذية والاقصائية , مع الاعتذار للحكومة المركزية , وإنهاء ولايته المتسلطة على رقاب شعب كردستان لفترة طويلة وما تخللها من إقصاء وابتلاع واستباحة وتزوير حقائق التاريخ , والكف من سياسة تغيير ديموغرافية الأرض بتهجير القوميات الأخرى , ومن ثم الشروع في حوار ثنائي بين المركز والإقليم بالاستناد إلى دستور الدولة من خلال منظومة اتحادية تحمي العراق من التفكك والتمزق والانقسام من ناحية , والابتعاد من ناحية أخرى عن المركزية الشديدة بنقل السلطات إلى مجالس المحافظات كما هو الحال في الإقليم .
كما يستدعي على الحكومة الاتحادية السعي نحو إنهاء حالة تداعيات الانقسام داخل البلاد , لكون العراق دولة ديمقراطية اتحادية ضامنة للحقوق المدنية المتساوية لجميع مواطنيها , مع الأخذ بنظر الاعتبار مواصلة الإصلاحات الدستورية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية التي يمكن أن تعيد عربة مسار العراق إلى سكتها لتنطلق نحو مشروع النهوض المنشود الذي اخفق فيه ساسة التغيير , وعدم التمييز بين المواطنين على أساس المذهب آو الطائفة أو الانتماء ألمناطقي أو الجهوي أو العرقي .

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/02



كتابة تعليق لموضوع : الاستفتاء ضرورة .. أم بداية لتقسيم العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الحسين العنبكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل ترصد (3) الاف مخالفة في المشاريع الصناعية خلال العام الحالي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الناعقون ، إلى من ينتمون ؟  : حسين فرحان

 أرَادُوُا ألسَسَّتَنَةَ .. فَلَمْ يَحْظَوُا بِهَا !  : ظافر الحاج صالح

  يا حسين .. يا قديساً تحدى الفناء!  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 فى الفكر الاسلامى المعاصر - تيارات واراء -  : طارق فايز العجاوى

 ما الغريب في مشروع القرار الأمريكي؟  : علاء كرم الله

 حَقلُ زُهورٍ قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 التحالف الوطني .. وحقوقنا المغتصبة ..؟  : وليد كريم الناصري

 حتى الفضيحة الاحتلالية القادمة...  : نبيل عوده

 الثوابت القرآنية أم الوحدة الوطنية؟  : غسان الإماره 

 أَلامَامُ البَاقِرُ (ع)...رَمْزِيَّةُ التَّعْلِيمِ [٢]  : نزار حيدر

 حاكم الزاملي والقامة : ماذا يعني ذلك؟  : حميد العبيدي

 تربية نينوى تعلن تأهيل 8 مدارس قضاء تلكيف وقرية السادة وبعويزة وديوان تربية تلكيف  : وزارة التربية العراقية

 حرب وسجن ورحيل-61  : جعفر المهاجر

  واقعة ألطف ....... صرخة بوجه الظلم  : حبيب النايف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net