صفحة الكاتب : محمود الوندي

لماذا الارتاد الفكري والارتكاس الثقافي في العراق ؟؟؟
محمود الوندي
غدت فنون الثقافة على امتداد تاريخ طويل بكل انواعها ومسمياتها في كل المدن العراقية بتعدد لغاتها ولهجاتها ( وبالتحديد مدينة بغداد العاصمة ) ، وظهرت مجموعة المثقفين قد خدموا الثقافة العراقية بدون اي ثمن معنوي او اغراء مادي ، بل امتازوا بحيويتهم وجهودهم وخصالهم التي أسدوا من خلالها خدمات كبيرة الى الشعب العراقي .. ومنهم كانو عربا وكوردا وتركمانا وسريانا وكلدانا وصّبة مندائيين .. 
 
بعد استلام السلطة من قبل حزب البعث لقد استباح الميدان الثقافي من الجهلاء والدخلاء وانفلتت الأمور من عقالها وكبلت الثقافة العراقية بثقافة حزب الواحد وكتابات حول خطب وأقوال منطلقة من فم رئيسه الدكتاتور صدام حسين ، اصبحت الثقافة العراقية رهينة سياسة البعث ، فقد شد المثقف العراقي الاصيل رحاله الى دول اوربا المختلفة وامريكا واستراليا بعد ان كبل حريته وزادت من معاناته ، ولم يستطيع ان يبرز ثقافته للمجتمع ، بسبب قلة وسائل الدعم والتسهيلات له ، بمعنى لم يمنح له الحق في حرية  التفكير والتعبير والإنتماء السياسي ، والفكري والآيديولوجي .... 
 
ان الثقافة العراقية اليوم تعيش مأساة حقيقية كماضيها ، وتتعرض الى ممحاكة جديدة بين دور الثقافة الحقيقية وبين مصالح الطبقة السياسية والحزبية الضيقة التي تبحث عن الدعاية ، التهليل والتطبيل لمناهجها الشكلية ، ومن جانب اخر تهميش الحكومة لدورها في صناعة مجتمع متقدم ، لذلك لا يعد باستطاعة أي مثقف ملتزم نقد أية جهة من الطبقة السياسية والحاكمة خوفا على حياته ، ولهذه الاسباب خسرت الثقافة العراقية عددا كبيرا من المبدعين والكفؤين والاكاديمين والصحفين والاعلامين ، ودفعت ثمنا كبيرا من قافلة الشهداء  ...  
 
للأسف الشديد إن ما نشهده اليوم من هجمات تنكيل للمثقف العراقي الاصيل ، بشكل آلية غير مسبوقة في القمع الفكري وإرهابه على امتداد تاريخنا من اشباح المثقفين والذين يعملون كبوق لتلميع الصورة المسؤولين والدفاع المستبد عن سياساتهم الخاطئة من خلال مقالاتهم وكتاباتهم الركيكة والملفقة  ، وبعيدا عن أي منهج علمي ونقدي لدراسة النصوص وتوظيفها بصورة صحيحة ، وتجاوزهم كل الحدود الادبية والاخلاقية ، والهدف منها للتغطية على سرقات المسؤولين لاموال الشعب وفشلهم اداريا في عملهم ..  
 
يحاول البعض ما يسمى بالمثقفين توظيف كتاباتهم في إثارة النعرات والانقسامات بين مكونات واطياف الشعب العراقي من أجل أهداف واضحة واستغلالهم للأجواء المشحونة في العراق في كتاباتهم اليومية ، ليبثوا سمومهم ضد من يكشف الفسادي الاداري في هياكل الدولة واتهامه بعدة الاتهامات بحجة واهية ، لكي يقتلوا كل مفاهيم إنسانية وديمقراطية باسم سياسات خاطئة ( هذه الكتابات نشبهها بحمم البراكين تحرق ما حولها ، حيث تترك اثرها التدميري لمديات بعيدة من الزمن ) .  
 
وهنا المصيبة !!! هكذا المثقفين يكتبون من الغثاثة والتفاهات التي لاتقل خطورة عن الارهاب الدموي ان لم يكن يتجاوز تلك الخطورة ، وتمارس كل أشكال الضحك والسخرية على آلام وهموم المجتمع ، وتحاول تكرس المفاهيم الخاطئة في نفوس الناس البسطاء واستسلامهم للواقع الحالي بحجة الدفاع عن مذهبهم او طائفتهم ، لذلك أخذوا يصرحون حسب مزاجهم ويحللون حسب هواهم  ، ولكن في الحقيقة يسيرون  من يمولهم ويدعمهم من احزاب وتيارات ومنتفذين في الدولة .   
 
أن من أهم واجبات المثقف العراقي هو العمل على رفع وعي الجماهير لمقاومة الظلم وكيفية حماية حقوقها ، وتحريرها من إضطهاد السلطة المستبدة ، ومن جميع مصادر العسف والإضطهاد السياسي والإجتماعي والديني والعرقي وغيره ، لا شك فيه إن تقوية العلاقات الثقافية  من الأمور المطلوبة والضرورية بين المثقفين (بغض النظر عن ميولهم او افكارهم)  لما تمثله هذه العلاقات من حافز معنوي كبير لزيادة الأواصر الاجتماعية والعمل على توفير فرص ثمينة بالتعرف على مشاكل وهموم الناس ، هذه العلاقات حافزا لزيادة الروح الوطنية لدى الشعب العراقي ، أي أخذ إجراءات وقائية لمنع وقوع اي ظلم على اطياف شعبنا ، لهذا علي المثقف العراقي ايجاد حركة استثنائية وافكار خلاقة تحميه من الجهلاء والدخلاء على الثقافة العراقية  . 
 
المثقف العراقي الحقيقي الذي يعمل من اجل الارتقاء للمجتمع العراقي نحو التنوير والتغيير ، ما يزال يعيش مرحلة الحرمان والفقر والغربة الذي طوقه نظام البعث ، والحكومة الحالية عدم إكتراثها لمعاناته وهمومه ، وقد اصاب المثقف العراقي شلل وتغريب مرة اخرى بسبب عدم بيع صوته وقلمه وضميره بأثمان رخيصة وبائسة الى الاحزاب والمسؤولين في الدولة وتملقه لهم ، لذلك يعاني المثقف المبدع من الوضع النفسي والاجتماعي لآنه لا يجد من يدعمه ويهيئ الجو المناسب له لينطلق الإبداع والنشر افكاره وآرائه ، ولا يجد مخرجا له لكي يطرح إبداعاته وأطلاق طاقاته ، بل صار أسير الواقع المأساوي . 
 
فالاحزاب السياسية تتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية عن الارتكاس الثقافي في العراق ، التي تحاول بشراء بعض النفوس الضعيفة من ما يسمى بالمثقفين لتطبل وتزمر لهم كما كانوا ايام نظام البعث ، ومن جهة اخرى بسبب انقساماتهم ان كانت مخفية او علنية ورفضهم بعضهم البعض لافساح المجال للمثقفين من المأجورين واستغلالهم لهكذا الاجواء ، لذلك تغرب وتهمش المثقف العراقي الذي يعبر عن وطنيته باخلاص وتوجيه قلمه الى خدمة الانسان العراقي ويتحمل بصدق وعن جدارة مسؤوليته الثقافية ، وبعيدا عن اية نزوعات السياسين ، يظطهد اليوم ، ويبعد عن الساحة الثقافية والسياسية ، ويحارب من كل الجهات الحكومية وغير الحكومية .  
وهذه أسباب التخلف الثقافي في العراق وجذور الفشل وعوامل الانحطاط  !!!!!!! واصبحت الثقافة العراقية كالشمعة التي تقاوم لظلام دامس في العهد الجديد ، ويتهمش تعمدا من قبل الحكومة العراقية والقوى السياسية المتخلفة .
 
ادارة الموقع تشكر الاستاذ محمود الوندي على مقالته 
عسى ان يعي ويفهم بعض الاخوة القراء المقالة 

  

محمود الوندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/28



كتابة تعليق لموضوع : لماذا الارتاد الفكري والارتكاس الثقافي في العراق ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عباس الطاهر
صفحة الكاتب :
  حيدر عباس الطاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ( الـقـيــامـــةُ فـي حـــيِّ الــكــــــرادة )  : علي محمد النصراوي

 الإنعطافة في العلاقات العراقية التركية  : عمار العكيلي

 بغــداد والمغــرب ومنغوليــا تحضـــر الملاكمـــة للبطولة الآسيوية

 الكويت تستورد الغاز العراقي

 منتخب العراق يقطع نصف المسافة للتاهل الى الدور الثاني في بطولة كأس الخليج

 نداء من كتاب العراق الى ساسته..!  : علي علي

 مكتب الشيخ د. همام حمودي ينظم زيارة مهمة للسفير الكوري الى الناصرية  : مكتب د . همام حمودي

 جهود مكثفة لملاكات الأجهزة الطبية بصيانة الأجهزة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مجهولون يحطمون سيارة مراسل قناة فضائية ويسرقون محتوياتها في كربلاء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 " عفاف"  : حيدر حسين سويري

 الامام المُصلح  : حسين وسام

 التحالف الوطني الجديد.. من اﻷسباب الى النتائج  : اسعد كمال الشبلي

 القضاء الجعفري والدولة الطائفية ...!  : فلاح المشعل

 أل جويبر و مهرجانها الجهادي للسنة الثانية  : جلال السويدي

 شرحبيل بن وداعة  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net