صفحة الكاتب : حمزة الدفان

مسرحية ساذجة رأسها في واشنطن وذيلها في الرياض
حمزة الدفان

 استقبل المراقبون الحكاية الامريكية الجديدة حول المؤامرة الايرانية لاغتيال سفير السعودية في واشنطن بالضحك والتندر والدهشة من ضعف الحبكة في هذا الملف الجديد ، ايران كانت على خلاف دائم مع السعودية والولايات المتحدة لاسباب ستراتيجية عميقة ، ومع ان امبراطورية علماء الدين في ايران ذات نهج راديكالي ولا تبدي مرونة في كثير من ملفات الخلاف الاقليمي والعالمي الا انها لم تفكر يوما باستخدام آليات العنف في مواجهة خصومها ، ذلك لانها حققت الكثير من اهدافها بوسائل سلمية حيث استخدمت آليات النفوذ المعلوماتي والغزو الثقافي والحشد المذهبي ، وقد احرزت نجاحات كبيرة الى جانب استخدامها التغلغل الاقتصادي في الشرق الاوسط واواسط آسيا وشمال افريقيا وامريكا اللاتينية ، كما قامت بتنشيط الايقاع المذهبي غير الطائفي في الرقعة السكانية للهلال الشيعي الذي شاع اسمه في عواصم العرب المتوجسة خيفة من الزحف الايراني ، وحاولت مرارا تعزيز عروبة التشيع أملا في ايجاد ضد نوعي للتشيع الايراني ، لكن الايرانيين بشيطنتهم المعهودة فهموا المخطط فبادروا هم انفسهم الى احتضان التشيع العربي بلغته وزيه وتقاليده ، وتعريبه لشخصية اهل البيت (ع) وتأكيد قرشيتها ومكيتها ، فالتشيع الحالي في العراق والخليج والشام وشمال افريقيا عربي قح لكنه يحضى بتأييد ايران ، وهو يحاصر الوهابية الجديدة ، ويبدو ان الفرق بين العدوين التأريخيين الوهابية والتشيع الحديث هو فرق جوهري ، فالوهابية تدعو الناس الى الانتحار والفناء والكراهية وبغض الآخر وتكفيره وقتله ، بينما تستخدم ايران ادوات مختلفة في تحقيق هيمنة التشيع الحديث فهو تشيع يحاول تسجيل موقف ابوي بالنسبة الى المذاهب الاسلامية الأخرى انطلاقا من الامام جعفر الصادق الذي اسس المدرسة الفقهية الاسلامية ودرس عنده ارباب المذاهب او درس بعضهم عند كبار تلاميذه المشاهير بما فيهم احمد بن حنبل جذر الوهابية الاول وملهم علمائها اللاحقين انتهاء بعبد الوهاب ، التشيع مقلوب كامل للوهابية فهو ابوي الموقع في نظر ايران ، وهو داعية تأسيس دولة ممهدة للمهدي حسب قولهم ذات اقتصاد قوي وهيمنة ثقافية وذراع عسكرية دفاعية رادعة تسعى الى ضم العامل النووي الى عضلاتها المتنامية ، ايران حسب قراءة بسيطة لاستراتيجيتها المستقبلية الطموحة وعناصر انشاء المجال الحيوي لها في العالم العربي والشرق الاوسط لا يمكنها ان تجهض برنامجها في التوسع الثقافي والاقتصادي بعمل احمق يستخدم العنف ، خاصة وان اسلوبها هذا اثبت نجاحه ، ثم ماذا تربح ايران من قتل سفير السعودية في واشنطن ؟ وهل يخدم هذا العمل اي جزء من البرنامج الايراني ذي الطابع السلمي ؟ ماذا يحدث اذا مات ذلك السفير او بقي على قيد الحياة خاصة وان طهران في نظرتها الاستعلائية لدول المنطقة ترى ان السعودية دولة تابعة لواشنطن وليست صاحبة قرار سياسي ، ولا يمكن ان يكون لأي سياسي من ساستها بما فيهم الملك قيمة ستراتيجية ! اذن لماذا تجازف بهذا العمل ؟ هذه قناعات انتشرت خلال يومين في اغلب الاوساط الاعلامية العربية والغربية ، اذن لا بد من قراءة هذه المسرحية الساذجة الاخراج من زاوية أمريكية ، العراقيون يحبون واشنطن لأنها انقذتهم من نظام صدام واسست لهم الديمقراطية ووفرت لهم حماية من الاعداء ، ويأسفون ان يروا راعيتهم العالمية تتصرف بهذه الاساليب القديمة ، هناك ملفات أمريكية عديدة في الشرق الاوسط بدأت تصل الى نهايات غير سارة ، وواشنطن ترى ان طهران يمكن ان تكون ابغض الشركاء في حل تلك الأزمات لكن دورها له ثمن باهظ ، عندما عجز العراقيون عن تشكيل حكومتهم قبل عام عجزت واشنطن ايضا فاعطت الضوء الاخضر لايران كي تقنع اصدقاءها العراقيين ، فرحبت طهران وابدت لواشنطن احتراما خاصا عندما اقنعت بغداد فأشركت اصدقاءها واصدقاء واشنطن سوية في الحكومة في سبق براغماتي واضح المغزى ، واشنطن ادركت الرسالة واخذت تتصور ان الملفات الاخرى مع طهران يمكن ان تحل بالطريقة نفسها ، بشرط ان لا تأخذ طهران امتيازات اكبر من القدر المسموح به ، الملفات الامريكية الراهنة الصعبة هي : ملف اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد برغبة مشتركة امريكية اسرائيلية سعودية منظورا اليه على انه حارس ارض الحرام بين اسرائيل وايران والجسر الواصل الى حزب الله في لبنان ، والخط المتقدم للمعسكر الايراني في اي نزاع محتمل ، وهكذا يستخدم الثالوث المتحالف موجة الربيع العربي بشكل مختلف في سورية ، الا ان الاسد تجاوز عنق الزجاجة ولم يعد اسقاطه سهلا وذلك ما تريده ايران الملف الثاني ملف الانسحاب الامريكي من العراق الذي اصبح صعبا هو الآخر ، بقاء الامريكيين في العراق سيفجر موجة جديدة من الارهاب بحجة مقاومة الاحتلال الذي اخلف وعده بالانسحاب ، ورحيلهم يفجر موجة ارهاب ايضا بحجة الاستفراد بالحكومة العميلة للاحتلال واستغلال ضعف قواتها المسلحة ، خياران احلاهما مر ، ملف منغلق يواجه واشنطن ، وما دام الارهاب سينفجر في العراق في الحالين فالبقاء الامريكي اولى بشرط ان تتوفر له ذرائع ، لا بد من الحصول على ضوء أخضر ايراني للبقاء فايران دولة نفعية ويمكنها ان تصل في نفعيتها الى الاتفاق مع واشنطن على البقاء في العراق مقابل ثمن كبير . الملف الآخر هو حصة النهوض الشيعي في الربيع العربي فالشيعة العرب في المنطقة عندما يتحررون من الانظمة الطائفية السائدة المتساقطة حاليا يعززون نفوذ ايران ويضيفون الى رصيدها ، ايران تستثمر في مشروع الربيع العربي بطريقة ذكية ، الولايات المتحدة تريد ان يكون البديل العربي الجديد لخدمتها في اطار التبشير اللبرالي فكيف يمكن السماح لعدو ستراتيجي مثل ايران ان يحصد ثماره ؟ اذن لابد من خلق مشكلة وحلحلة الوضع الذي يتوازن سلبيا ليس لصالح واشنطن مطلقا ، الملف الآخر ملف مستقبل النظام السياسي في السعودية ، فقد اعلن الاطباء ان خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز بصدد اجراء عملية جراحية ثانية هذه الايام ولم يذكروا نوع العملية مع انه قام توا من عملية في ظهره تطلبت ان يأخذ فترة نقاهة في المغرب استمرت 10 اشهر ، الملك تجاوز 88 من عمره ، والجراحة في هذا العمر خطيرة ويقال ان الديوان الملكي يخفي حقائق مقلقة عن وضع الملك وقدرته على الاستمرار ، ويأتي هذا المتغير الخطير في وقت يخشى السعوديون والامريكيون من نزاع محتمل داخل الاسرة حول خلافة الملك الامر الذي يرشح المملكة لازمة حكم متوقعة قد ترافقها حرب اهلية ، في ظل هذه الظروف بدأ شيعة السعودية القاطنون في شرقها النفطي والذين يضعون ثروة المملكة تحت احذيتهم أخذوا ينظمون تظاهراتهم كامتداد للربيع العربي مطالبين بحقوقهم ، النظام السعودي الحالي مطلوب امريكيا اكثر من اي وقت مضى لخنق اي تحرك شيعي في شرق السعودية ولابقاء الاحتلال العسكري السعودي غير المعلن للبحرين فلولا القبضة السعودية لابتلع الشيعة البحرين في اسبوع (80% من السكان) واعلنوا دولتهم الموالية لايران ، اهتزاز النظام السعودي الحالي لا يؤدي الى خسارة البحرين فقط بل سيؤدي الى اشتعال الشرق السعودي المحتقن ، وهذا ملف امريكي سعودي مشترك يمكن ان يكون حصاده لصالح ايران التي اصبحت مثل شركة تمويل كبيرة اسهمها تربح في جميع البورصات وهي جالسة في مكتبها الانيق تشرب النسكافا ، بامكان الولايات المتحدة ان تفتح طريق التفاوض مع طهران مباشرة لحسم جميع هذه الملفات بشرط الاعتراف بطهران كشريك وند محترم وباعتبارها الديك الوحيد في مجموعة الدجاج الشرق اوسطي كما يقول مقال في صحيفة عربية ، الا ان واشنطن تريد ان تضعف الموقف التفاوضي لايران الى اقصى حد ممكن قبل ان تنصب طاولة التفاوض ، تريد ان ترسم لها صورة الدولة النووية الشريرة ، الداعمة للارهاب والمستخدمة له في تنفيذ مشاريعها ، الدولة الاسلامية الاصولية التي تريد اعادة المنطقة الى القرون الوسطى ، الدولة التي تنشر الدكتاتورية الدينية الثيوقراطية المنقرضة ، وهكذا ستكون تلك الدولة التي سيفتح لها ملف ادانة في الامم المتحدة وربما يصدر ضدها قرار دولي ، وقرارات اضافية لتضييق الحصار العالمي عليها ، وتصريحات اسرائيلية بتوجيه ضربة خاطفة الى المفاعلات النووية الايرانية وتهديدات امريكية مماثلة وهكذا . واذا بدت ايران بعد شهر من الآن وكأنها بعير طرفة ابن العبد الذي افرد من قطيعه لاصابته بالجرب فسوف تحضر طاولة التفاوض السري مع واشنطن وهي منهكة لما تلقت من لكمات مؤلمة سياسية واعلامية وصنوف من تشويه السمعة والتهديد والتعبئة العالمية المضادة واستعراض العضلات ، فترضى بأقل العروض كشريك مفترض لاعادة حياكة الشرق الاوسط الجديد بنول امريكي فيه ايران ليست خاسرة بل هي اقل الرابحين . على ان هناك سيناريو آخر مفترض ، فقد تتولى واشنطن بنفسها منفردة حسم هذه الملفات الخطيرة من سورية الى السعودية والبحرين الى مستقبل جيشها في العراق غير معترفة بأي شريك ، فالدول العظمى تبحث دائما عن عملاء لا عن شركاء ، لكنها قبل ان تبدأ بمواجهة تلك الملفات لا بد من تحييد ايران واضعاف موقفها لوجود مصالح ايرانية غير معترف بها في جميع تلك الملفات . وكلا الافتراضين نتيجتهما واحدة . انطلاقا من هذه الرؤية تبدو هذه التمثيلية واضحة الاهداف ، وقد لا تكون مقدمة لحرب خطيرة بل هي مقدمة لصداقة خطيرة امريكية ايرانية فيها اقتسام غنائم طال انتظاره ، وكل شيء فيها يجري من تحت الطاولة لا من فوقها .

  

حمزة الدفان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/21


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية ساذجة رأسها في واشنطن وذيلها في الرياض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ناصر عباس ، في 2011/10/21 .

احسنتم تحليل رائع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الركابي
صفحة الكاتب :
  وسام الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوريا في المزاد  : د . بهجت عبد الرضا

 كم تحرر من قضاء تلعفر وماذا تبقى؟

 استمرار إجراء العمليات الجراحية في دولة باكستان للأطفال المصابين بأمراض مستعصية   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المطالعة بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي   : نايف عبوش

 معركة الإسلام ضد الإسلام  : د . عادل رضا

 وزارة الثقافة تشارك في مبادرة (ألق بغداد)  : اعلام وزارة الثقافة

 بين أناملي توبة..!!  : عادل القرين

 هيئة رعاية ذوي الإعاقة تدعو المستفيدين إلى مراجعتها لاستلام الاستمارة الخاصة بإصدار البطاقة الذكية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شهادة على جدار  : واثق الجابري

 الإصلاح بين عائلة يزيد وعائلة عبد الزهراء! - تعليق على سيلفي-  : الشيخ حسن فرحان المالكي

 مفتشية الداخلية تضبط 5 شاحنات محملة بمواد وسلع غذائية ممنوعة من دخول البلاد في ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 الفريق (313) من كربلاء يخترق موقع اتحاد (يوسف القرضاوي) بسبب دعمه لداعش ويتوعد مثيلاتها بنفس المصير  : وكالة نون الاخبارية

 التصريح الصحفي للمتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الشريفي: تزايد اعداد البطاقات الالكترونية المستلمة من منافذها في بغداد والمحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عبطان يؤكد سعي الوزارة لاعادة اعمار المنشآت الرياضية في الانبار  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net