صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار

النرويج تطلق مصطلح " يوم الإنصاف والعدل " على اليوم الذي استشهد فيه الامام الحسين عليه السلام
الشيخ عبد الامير النجار

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المصطلح ـ يوم الإنصاف والعدل ـ أطلقته النرويج على اليوم الذي استشهد فيه الإمام الحسين (عليه السلام) في طف كربلاء. ففي خطوة فريدة من نوعها ـ سبقت بها الدول العربية والإسلامية والأوربية ـ أقرت النرويج تدريس مبادئ نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) في مدارسها الرسمية.

* المسيحية والعقائد الأخرى
فقد اتخذت وزارة التربية والتعليم النرويجية أساليب وطرق متطورة للتدريس وكتابة المنهج، ومنه درس (المسيحية والعقائد الأخرى)، وهو من الدروس التي أقرتها في المنهاج التعليمي من الصف الأول الابتدائي إلى الصف التاسع المقابل للصف الثالث المتوسط في العراق.
ومن بين المواد التي تدرس في هذا الدرس هي الديانة الإسلامية، وفي الصف الرابع الابتدائي حصراً تدرس نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) بشكل خاص، في فصل مستقل تحت عنوان "ثورة الحسين"، وفصل آخر يتناول مسألة التشيع وقضية الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ومسألة الانتظار.
علماً بأن المعلومات التي أخذت منها تلك المواد، هي من مصادر الشيعة الإمامية؛ لأن وزارة التربية والتعليم النرويجية لديها يقين بأن علماء الشيعة هم نواب عن الإمام المهدي (عليه السلام)، وهم ينتظرون طلعته البهية لإتمام الأمر بشكل مطلق.

* تقرير وكالة نون الخبرية
وفي لقاء لمراسل "وكالة نون الخبرية" أجراه مع الأستاذ "علي حسين الجابري" ـ والذي عمل معلماً في مدارس التعليم الابتدائي في النرويج لمدة ستة أعوام ـ حول هذا الموضوع، قال الأستاذ الجابري ـ في معرض حديثه عن كتاب "المسيحية والعقائد الأخرى" والغاية من تدريسه ـ: إن سبب تسميته بالمسيحية والديانات الأخرى؛ لأن ديانتهم هي المسيحية وثم باقي الديانات الأخرى، وهو درس يراع فيه حقوق جميع الديانات؛ لأن الدولة هناك تحترم حرية شعبها في معتقده وديانته.
وفي جواب له على سؤال: لماذا أفردوا الحديث عن قضية الإمام الحسين (عليه السلام) في فصل مستقل في منهج الصف الرابع؟.
قال: هم أفردوا قضية الإمام (عليه السلام) بالخصوص؛ لما للمأساة التي حصلت في كربلاء، والتي تعرف لديهم بـ "يوم الإنصاف والعدل"؛ ذلك لأنهم يأخذون الجانب المشرق من ثورة الحق ضد الباطل، وانتصاره بالرغم من قتل الإمام ومن معه؛ ليثقفوا أبناءهم على التضحية من أجل الحق، ويعلموهم من خلال قضية الإمام الحسين (عليه السلام) كيفية بذل النفس ونكرانها؛ لأجل تحقيق الهدف السامي.
ويؤكد الأستاذ الجابري: إن المراد من تدريس هذا الكتاب في المدارس النرويجية، هو تثقيف أبناءهم بشكل مطلق، وبقضية عاشوراء بشكل خاص، وبنصوص كتبت بسياق قصصي مشوق، يقدم المعلومة للمتلقي.
مشيراً إلى أن مؤلف الكتاب كتب مقولة لأحد فلاسفة المسيحية، في مقدمة الفصل الذي تفرد بواقعة كربلاء، مفاد تلك المقولة: إن ثورة الحسين (عليه السلام) إرادة لكل الشعوب.
أما عن كيفية تدريس مادة الدرس، وهل ثمة ما يميزها بشكل ايجابي ينقل مبادئ النهضة المباركة؟.
أجاب الأستاذ الجابري: الشواهد على ذلك كثيرة، لذلك تجد أن لكل فصل في هذا الكتاب مدرس مختص، لا بسرد القضية فقط، وإنما متمرن على كيفية إيصال القيمة التعليمية، وخلاصة يستفيد منها طالب العلم بشكل يراعَ فيه علم النفس التربوي، والتجرد من الأحاسيس، وهكذا باقي فصول الكتاب، حيث تجد أن لكل فصل فيها أستاذ متخصص، وهذا مما جعل النرويج من البلدان المتقدمة بالتنمية البشرية؛ لأنهم يعملون على بناء المجتمع من النشء ومرحلة الطفولة.

* زرع ثقافات متنوعة
ويلخص الأستاذ الجابري: إن أهم الأسباب التي تتبناها وزارة التربية والتعليم من خلال مواد هذا الدرس، أنها تزرع ثقافات متنوعة في أبناءها، تجعله على اطلاع ومعرفة بعقائد وثقافة باقي الديانات الأخرى؛ لئلا يكون قاصراً في التعامل مع أي شخص مهما كانت ديانته.
ثم أضاف: إن النرويج كانت الدولة الوحيدة التي راعت أهمية هذا الدرس في أوربا؛ ولما حققته من نجاحات، فقد بادرت مجموعة في بريطانيا، بوضع هذا الدرس ضمن مناهجها، وعلى الخصوص المدارس الإسلامية، بأجازة من الحكومة البريطانية.

* ذبيح كربلاء
ومما جاء في هذا الكتاب ـ الفصل الخامس، الصفحة 102، ذبيح كربلاء ـ ما نصه: في سنة 656م صار علي (عليه السلام) خليفة للمسلمين، وكان رابع القادة بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، ومع أن علياً تم انتخابه من المسلمين ليكون قائداً، فقد كان له أعداء كثيرون، كان أغلبهم من عشيرته في مكة، واُغتيل (عليه السلام) سنة 661م، ومع اغتياله نشأ الفرق بين الشيعة والسنة.
بينما كان الحسين (عليه السلام) وأتباعه في الحج سنة 680م، تم مطاردته وتوجه إلى صحراء كربلاء، حيث حاصره الجيش هناك، واُجبر أن يبقى مع عائلته في صحراء كربلاء المحرقة ثمانية أيام من غير ماء، بعد أن نفذ ماؤه.
وفي الليلة العاشرة، قال الحسين لمن تبعه من أصحابه: من أراد منكم الذهاب والنجاة، فليذهب الآن. وقد ذهب عنه مجموعه من أصحابه تحت جناح الليل لينجو بأنفسهم، وعندما أشرقت شمس صباح يوم العاشر من المحرم، لم يكن مع الحسين سوى (72) رجلاً، بالإضافة إلى النساء والأطفال.
جيش الحسين الصغير خسر المعركة ضد آلاف الجيوش التي تجمعت لحصاره، وكانت الأوامر العليا أن يذبح جميع أهل الحسين وأصحابه، حتى الطفل الرضيع تم ذبحه في ذلك اليوم.
النساء والأطفال الذين أسروا، تم سوقهم من مدينة إلى مدينة أخرى، تتقدمهم الرءوس المقطوعة للحسين وأصحاب الحسين، ومنذ ذلك اليوم الذي قتل فيه الحسين، بدا الشقاق واضحاً بين السنة والشيعة.
وهكذا يروي المؤلف القضية إلى ساعة قتل الإمام (عليه السلام)، لكنه يُراع خصوصية لسبي النساء وقتل الأطفال، بشكل يعكس وحشية الموقف، وعدم مراعاة الأطفال ساعة حمل الرءوس أمامهم، ولهذين الأمرين خصوصية لم يتم ذكرها لمرحلة الصف الرابع؛ خشية التأثير على سن الطفولة.
في جانب الصفحة (102) هناك مربعان يحويان معلومتان:
الأولى: كرب تعني الحزن، وبلاء تعني المصيبة،شرح مفردة كربلاء.
الثانية: المسلمون دائمو الحزن لأجل أولئك الذين ذبحوا في كربلاء. جان ليون جيرمو.

* المسلمون يتذكرون ذبيح كربلاء
وفي الصفحة (103) نجد مقدمة ممهدة لواقعة عاشوراء عند أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، وكيفية إحياءها بطقوسهم التي باتت مقدسة، ولها خصوصية لا يبرحون عن تأديتها سنوياً، من خلال تجلي الشأن الثقافي لعامتهم، وتغير الأجواء لديهم.
وجاء فيها أيضاً ـ تحت عنوان "المسلمون يتذكرون ذبيح كربلاء"  ـ ما نصه: مذبحة كربلاء وقعت في العاشر من محرم، وفي كل عام يحي الشيعة ذكرى هذا اليوم الأليم، ولا يقتصرون فيه على ذكر الحسين فقط، بل يحيون هذه الذكرى تخليداً لكل مظلوم في العالم.
يوم العاشر مع ذلك أكثر من يوم ذكرى للشيعة، بل هو يوم تنطلق فيه الآهات والأشجان والألم.
التهيئة لمحرم تبدأ من يوم واحد محرم، فيلبس الشيعة فيه أثواب الحزن، ويبدأ منبر الوعظ بذكر قضية الحسين في تجمعات كبيرة. المجتمعون في هذه المجالس يبكون وينتحبون، ومن ثم ينشدون أناشيد الحب والحزن والولاء للحسين.
في العاشر من محرم تنهي المراسيم، حينما يخرج الرجال والأطفال في مسيرة يبكون ويلطمون فيها؛ لأجل مصيبة الحسين. كثير من علماء الشيعة قتل في نهج الحسين.

* من هم الشيعة؟
بعدها ينتقل الحديث إلى من هم الشيعة ـ بدءً من معنى المفردة إلى معتقدهم، وتوجههم لإطاعة المعصوم بعد النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، وما يروه في أن أئمتهم (عليهم السلام) يتمتعون بالتسديد الإلهي لقيادة المجتمع ـ فيقول: عند الشيعة تعني كلمة إمام مفهوماً خاصاً، حيث يرى الشيعة أن وراثة النبي تمت عن طريق علي وفاطمة، ومن ثم ابنهما الحسين أئمة للناس. يرى الشيعة أن من غير المقبول أن يترك الله الناس بعد النبي محمد دون أن يجعل فيهم إماماً يدلهم.
لذلك فإن الإمام يحمل وراثة النبي، هذه الرؤية لدى الشيعة يعبرون عنها بالإمامة، والإمامة هي الطريق المعصوم بين الناس وبين الله.
في جانب الصفحة (103) هناك مربعان يحويان معلومتان:
الأولى: كلمة إمام تعني الهادي أو القائد.
الثانية: نظرية أن هناك من يرث من النبي ويحفظ الرسالة عند الشيعة، وهي نقطة الخلاف مع السنة، حيث يرون أن لا توصية إلهية بعد النبي (صلى الله عليه وآله).

* الإمام الغائب
وأما ما يُخص الإمام المهدي (عليه السلام) فجاء في الصفحة (105) تحت عنوان "الإمام الغائب" ما نصه:
مثال الشيعة نجده في إيران، ويسمى بالمدرسة الاثني عشرية؛ وسبب تسميتهم هو أنهم يعتقدون بعد علي اثني عشر إماماً في الأرض، والأعراف تروي أن الإمام الحادي عشر كان له ولد غيَّبه الله، حيث سيكون هو الإمام الثاني عشر، والسبب في غيبته هو أن حياته معرضة للخطر.
فالإمام الثاني عشر حي لكنه مغيَّب عند الله؛ لذلك يسمى الإمام الغائب، وتقضي هذه النظرية أن الأمام الغائب سيعود يوماً إلى الأرض ليملأها بالعدل، بينما الإمام الغائب لم يخرج بعد، وجب على الشيعة أن يقودوا أنفسهم، بعض الشيعة يسمون العلماء عندهم آية الله، أي علامة الله في الخلق.
علماً بأن هذا الكتاب "المسيحية والعقائد الأخرى" من تأليف راندي وبيورن، الفصل الخامس من الكتاب مدرسة اولف ست في فيال كمون بيرغن النرويج(1).

الشيخ عبد الأمير النجار
السبت 9/محرم الحرام/1439هـ
الموافق 30/أيلول ـ سبتمبر/2017م

* المصدر
 - يسألونك عن الحسين ـ الشيخ عبد الأمير النجار: ص134-143، ب1، ف9، يوم الإنصاف والعدل.


 


الشيخ عبد الامير النجار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/04



كتابة تعليق لموضوع : النرويج تطلق مصطلح " يوم الإنصاف والعدل " على اليوم الذي استشهد فيه الامام الحسين عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء المحسن
صفحة الكاتب :
  ضياء المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع وفد من البرنامج الانمائي افق التعاون بين مفوضية الانتخابات والامم المتحدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مقتل 3 من قيادات الإرهابيين في ريف دمشق.. وإلقاء القبض على مطلوبين في ركن الدين  : بهلول السوري

 لعبة الغباء والسقوط  : عبد الخالق الفلاح

 رغد زعيمة الإجرام البعثي آمنة في الأردن ونفط بسعر تفضيلي له  : عزت الأميري

 الاتفاق النفطي الكردي –الروسي وتأثيراته على المنطقة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 بيان اللاعنف العالمية حول انعقاد القمة العربية في الاردن  : منظمة اللاعنف العالمية

 شكد ناقصين؟  : مديحة الربيعي

 المرجعية الدينية في النجف الاشرف تطالب بإيقاف العدوان على الشعب اليمني.  : طاهر الموسوي

 ميسي يحصد جائزة جديدة قبل بداية المونديال

 صحة النجف تحتضن دورة لأقسام التفتيش لتسعة محافظات  : احمد محمود شنان

 مكافحة الارهاب: مقتل 65 عنصرا من داعش وحرق 11 عجلة بصلاح الدين

 والد شهيد لوفد المرجعية في بابل : نحن والباقي من اولادِنا فداءً للمذهب والمرجعية.

 من الأدب التوراتي ! ما هي قصة هذا الحمار ؟؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 حصيلة تفجير شمالي بابل 60 جريح و27 شهيد

 وزير العمل رئيس هيئة رعاية الطفولة يطالب باشراك الهيئة في اعداد الخطط الستراتيجية المعنية باوضاع الاطفال في مخيمات النزوح  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107638692

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:24

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net