صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثاني
عبود مزهر الكرخي

وجاءت نهضة الحسين التي كانت ملحمة فريدة لم ينجب التاريخ مثلها وكانت السمو الأخلاقي والعرفاني يتجسد فيها بكل معنى فهي لو نظرنا بالجانب المادي والتي ينظر الكثير من الكتاب والعلماء القصيري النظرة فهي معركة غير متكافئة فهناك ثلة مؤمنة لا يبلغ قوامها أكثر (73) شخصاً في احسن الأحوال والتقديرات ومعهم ذراري رسول الله من النساء والعيال والأطفال وهو معسكر نوراني يلتزم جانب الحق والقيم الإنسانية السامية وهذا يشهد به العدو قبل الصديق يقابله معسكر السبعين إلف رجل الذي هو معسكر الكفر والسفالة والأجرام بكل معانيه الحرفية وهذه المعركة ليس فيها طرف غالب وطرف مغلوب أو منكسر بالمعنى المادي كما ينظر إليها الكثير من أصحاب النظرة القصيرة وهذه الكثرة العددية وضخامة عددها وعتادها لم ترهب تلك الثلة المؤمنة من الأصحاب المنتجبين وعلى رأسهم الأمام الحسين(ع)بل كان الشعار المرفوع للأمام ابي عبد الله{هيهات...هيهات منا الذلة} ليصبح هذا الشعار هو شعار يتغني به كل ثائر وحر يريد أن يقارع قوى الظلام ويتسلح بها كل مجاهد بل كان العبارة التي نجدها مكتوبة في اللافتات بالنسبة لعدم الإقرار بالذل ومقارعة الظالمين حيث يقول ولهذا كانت مقولته المشهورة والتي أصبحت دستور لكل الثوار والأحرار وهي {لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ، ولا أقرُّ لكم إقرار العبيد} (1). ومن هنا كانت نهضة الحسين إصلاحية وليست كما تتداولها الكثير بأنها ثورة لأن الثورة تعني تغيير حكم بالكامل وفيها من العنف والفوضى الشيء الكثير وحتماً سيكون العنف هو الشيء الملازم لهذه الثورة والعنف يتصاعد مع وقوع الثورة بين القوى الشعبية من جانب ومن هم في سدة الحكم من جانب آخر ومن هنا نستخلص أن الثورة هي قلب للنظام وطلب للحكم لتغيير النظام السياسي ويجب إن ترافقها القوة وسفك الدماء واصطفاف بين المكونات وبالتالي هي تعني طلب للحكم وبالأحرى تنجر في كثير من الأحيان إلى الفوضى في المجتمعات وهذا ما لاحظناه في الكثير من الثورات في العالم نتيجة كل شريحة أو مكون يؤمن بمبادئ وأفكار معينة والتي ربما تصل إلى أن تكون مناقضة للمكون الأخرى ولكنهم يلتقون على مبدأ واحد معين هو إسقاط الحكم وتغيير النظام السياسي.

وهذا يناقض الفكر الحسيني الذي نادى به الإمام الحسين(ع) برفض الظلم والخنوع إليه والقيام بأمر مشروع رباني وإنساني وهي النهضة الحسينية لطلب الإصلاح في الأمة الإسلامية وبناء الإنسان الجديد القائم على مبادئ الحق والعدالة وجاءت المقولة الشهيرة والتي تعتبر أحدى وثائق حقوق الإنسان ومن أروعها والتي هي { واني لم أخرج أشرا، ولا بطرا، ولا مفسدا، ولا ظالما، وانما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي (ص) أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق، فالله اولى بالحق، ومن رد علي اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير الحاكمين}(2).

ومن خلال مقولة الأمام الحسين لاحظنا أنها نهضة إصلاحية حيث تضمنت معالم تلك النهضة تمتين أواصر الثقة بالمعتقدات من خلال طرح الصحيح منها إلى الأمة، والتأكيد على وحدة الأمة ومنع إثارة التفرقة والعنصرية والطائفية والقبلية والقومية كأساس للتمييز بين الناس وعن طريق قبول الحق والله ولي الحق فكانت ملحمة عاشوراء ملحمة تجسدت فيها معاني رفض الباطل والسير بنهج إقرار المعاني الحقيقية للحق، وقد وضع (عليه السلام) شروط الكفاءة والاستقامة في تولي شؤون الأمة وتسيير مهام الحكم والسياسية فيها، فضلا عن ممارسة حق النقد والبيعة والنصح والتوجيه ومناقشة سياسة الحاكم، وهذا ما أكده الحسين (عليه السلام) عندما قال: { إنا أهل بيت النبوة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله، وبنا ختم، ويزيد رجل فاسق، شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله}(3). ولذا فأن " أليس الامام الحسين (عليه السلام) وهو امام الحق والخليفة الشرعي لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو المحور الاساس الذي تجمعت حوله تلك النفوس الطيبة على اختلاف انتماءاتها القبلية وحتى السياسية والفكرية الخاصة كما ذكرنا في البحث لقد توحدوا بالحسين (عليه السلام) كما توحد مختلف الناس بالرسول الأعظم(ص) على الحق والحرية والسلام والعزة وعبادة الله الحقة، ضد الفساد والرذيلة والجاهلية والاستكبار والغطرسة فلماذا العجب من جعل عاشوراء اليوم هي المحور الذي يجمع الأحرار ورجال الصحوة يلتفون حولها. وهي المحور لرفض الظلم والطغيان ومنكري شهادة الإسلام ومغتصبي الحقوق ودعاة النفاق والشقاق في هذه الأرض"(4).

فالسير على الحق هو طريق محفوف بالمخاطر ويوجد من الذين يكرهونه ولا يعملون به وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه حيث يقول {لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ}(5).

فما جاء به جل وعلا ونبينا الأكرم في رسالته المحمدية هو الحق في كل شيء والذي بدأ الانحراف مباشرة ومع اللحظات الاخيرة للرسول الأعظم محمد(ص) ليتضح وبعد الوفاة وبعد التحاق النبي محمد(ص)بالرفيق الأعلى مباشرة ليصبح الدين الإسلامي دين ملوك وحكام وبيد الطلقاء من بنو امية ومعهم كل فاسق ومشرك ولهذا كان التكليف الشرعي للأمام برفض هذا الباطل وعدم مهادنته وكان الواجب للأمام هو رفض نهج الحكام والملوك في تحريف الرسالة المحمدية وكان المتصدي لهذه المواجهة هو الأمام باعتبار أنه امام زمانه ومكلف تكليف شرعي وسماوي بالتصدي لكل مظاهر الباطل والشر والانحراف بالدين المحمدي ولهذا عندما كانت المواجهة بين الأمام الحسين(ع) ومروان بضرورة مبايعة يزيد حيث تقول الحادثة "فقال مروان : إني آمرك ببيعة يزيد أمير المؤمنين ، فإنه خيرٌ لك في دينك ودنياك. فقال الحسين (عليه السلام) :{ إنا لله وإنا إليه راجعون ، وعلى الإسلام السلام ، إذ قد بليت الأمة براع مثل يزيد ، ولقد سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : الخلافة محرمة على آل أبي سفيان }. وطال الحديث بينه وبين مروان حتى انصرف مروان وهو غضبان (6).

وحتى أن الأمام الحسين كان يعرف مصيره الذي يلقاه وما تتحدث عنه كتب التاريخ يؤيد صحة ما نقوله حيث "أن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) دخل يوماً على الحسن (عليه السلام) ، فلما نظر إليه بكى ، فقال : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لما يصنع بك ، فقال الحسن (عليه السلام) : إن الذي يؤتى إلي سم يدس إلي فأقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبدالله ، يزدلف إليك ثلاثون الف رجلٍ يدعون أنهم من أمة جدنا محمد صلى الله عليه وآله ، وينتحلون الإسلام ، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك وانتهاك حرمتك وسبي ذراريك ونسائك وانتهاب ثقلك ، فعندها يحل الله ببني أمية اللعنة وتمطر السماء دماً ورماداً ، ويبكي عليك كل شيء حتى الوحوش والحيتان في البحار".(7)

ومن هنا أبتدأ مقولته المشهورة (انا أهل بيت النبوة)أي هذا البيت قائم على الحق ويرفض مهادنة الباطل بأي شكل من الأشكال وهو بيت سماوي ومركز بيت العلم والمعرفة ولهذا جاء في القرآن الكريم وصف هذا البيت بقوله{ (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ}(8).وكما هو ثابت وعبر التاريخ أن أهل الأطماع والمصالح الضيقة وأصحاب الكراسي والحكم يكيدون لمثل هذه البيوت بيوت الحق والخير ويتربصون بها الدوائر لأنها تمثل لهم حجر عثرة كبيرة في طريق أهوائهم وأطماعهم وقد تربّص(بيت أبي سفيان الذي هو مأوى الشياطين) بالأمة الفتية، وأراد أن يركسها في الفتنة وكادت لولا بيت النبوة الذي رفعه الله عز وجل حتى يفضح البيوت الفاسدة. وقد ضمّ بيت النبوة سيد الكائنات، وسيد الوصيين، وسيدة نساء العالمين، وسيدي شباب أهل الجنة. ويبقى بيت النبوة رفيعاً على مرّ الدهور، ليكشف زيف الباطل، ويمزق قوى البغي كيما يهبط بالأمة في مستنقع الرذيلة. وبيت النبوة الذي أشار إليه المولى أبي عبد الله الحسين عليه السلام كان مهبط الملائكة في مقدمتهم جبرائيل عليه السلام وكفاه فخراً وسمواً، وممّا لا شكّ فيه فإنّ نزول الملائكة وباستمرار يكمن فيه معانٍ كبيرة وعظيمة، منها القيم المثلى. قال تعالى: ( (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ))(9).

فالملائكة تتنزّل بقيم الشجاعة والطمأنينة والاستقرار ( (أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا)) ، ثم القيمة الكبرى: البشارة بالجنة ( (وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)).

ولهذا كان الأمام الحسين هو المكلف بتنفيذ هذه المهمة السماوية التي اختارها له الله سبحانه وتعالى و كان الإمام الحسين عليه السلام له أجل لابد أن يلاقيه، إلا أننا نعتقد أن الإمام الحسين عليه السلام قد ادخر الله تعالى له درجة عنده لن ينالها إلا بالشهادة وهذا ما ورد عن جدّه المصطفى (صلى الله عليه وآله) إذ نعود ونقول ما قاله رسول الله محمد(ص) في غفوته لسيد الشهداء ليقول له: { بأبي أنت، كأني أراك مرملا بدمك بين عصابة من هذه الأمة، يرجون شفاعتي، مالهم عند الله من خلاق، يا بني إنك قادم على أبيك وأمك وأخيك، وهم مشتاقون إليك، وإن لك في الجنة درجات لا تنالها إلا بالشهادة }.

فاختار المصرع الذي يريده الله تعالى ويحبه، وهذا الاختيار يدفع الشبهة القائلة بأن الإمام لا يعلم موته وكيفيته ومكانه أو زمانه، ولأن الإمام عليه السلام سيد شباب أهل الجنة ومحبوب لله تعالى أخبره الله تعالى على لسان جده المصطفى (صلى الله عليه وآله) وأبيه المرتضى (عليه السلام) أنه سيقتل في كربلاء إذا كان يريد ما يحبه الله تعالى له. ولهذا يذهب الكثير من علماؤنا وفقهاؤنا بأن الأمام لم يكن مخير في قتله بل كان استشهاده هو بأمر رباني ليصحح مسار الرسالة المحمدية ودين جده محمد(ص) الذي تلاعب به الطلقاء من بنو أمية كتلاعب الصبية بالكرة كما قال ذلك جدهم راس الشرك والنفاق أبو سفيان(عليه لعائن الله). ولهذا هذا هو مفهوم الأمام عند الشيعة الأمامية ودور الأمام القيادي في قيادة الأمة والتصدي لكل مظاهر الجور والظلم والباطل ووضع الحق في نصابه. ولهذا كان سبط وحفيد الرسول الأعظم(ص) الإمام الحسين(ع) الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: { حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط }(10) . ولهذا يختصر تلك العشرين والنيّف من السنوات من البعثة النبوية والرسالة المحمدية بعشرة أيام، بل بيوم واحد، لا بل بعدّة ساعات من نهار فيحيي إسلام جدّه صلى الله عليه وآله وسلم من جديد ويجسّد في تلك الواقعة دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم بكلّ ما فيه، فيصير الاستشهاد في سبيل الله شرفاً يحقّق مراد الصالحين "إن لك في الجنّة درجات لن تنالها إلا بالشهادة".

وههنا ليس المراد منها التولد ، بل أحد معاني الكناية فيها هو أن دين النبي صلى الله عليه واله وشريعته بقاءها مرهون بالحسين عليه السلام ولهذا كان الأمام الحسين(ع)هو المكمل لرسالة جده نبي الرحمة محمد(ص) وكان الحسين هو جزء مهم في تصحيح الدين الإسلامي ومنعه من الانحراف لتكون واقعة الطف هي من متطلبات تقويم الدين المحمدي وجزء مهم من متطلبات البعثة النبوية ولهذا كان الحسين هو من الرسول(ص)والرسول كان من الحسين ليشكلان تكامل خلقي وسماوي اقره الله جل وعلا قبل خلق الأرض والسماوات وقبل خلق الخليقة ولهذا كان الحسين هو من فرع النبوة ومكمل لها والفرع النبوي هذا كان له المهمة العظيمة التي هي واقعة الطف في كربلاء ومن هنا كانت المقولة المعروفة لدى كل العلماء والفقهاء في أنه لولا الإمام الحسين (عليه السلام) لما بقي لهذا الدين من أثر "لأنّ الامام الحسين (عليه السلام) قد أحيى أمر الدين بعد أن طمست أعلامه بيد الأمويين, فلولا نهضته (عليه السلام) لشوّهت بني أميّة وجه الدين بحيث لا يبقى له عين ولا أثر بعد مضي سنوات قليلة من حكمهم الجائر, ألا ترى إلى : صلاة الجمعة لمعاوية في يوم الأربعاء, وقتله لخيرة أصحاب علي (عليه السلام), ووقوفه في وجه أمير المؤمنين (عليه السلام) وادعائه الخلافة لنفسه, وتنصيبه يزيد خليفة مع ما فيه من جهره بالمنكرات والموبقات و... . أليس هذا كله مؤشراً واضحاً في هذا المجال ! ومن جانب آخر, ترى أن الامة الاسلامية أصبحت آنذاك في سبات, يحتاج الى من يوقظها ويكشف زيف حكّامها الظلمة ويخلع عنهم ثوب الرياء والتظاهر بالإسلام, فكان هذا دور الامام الحسين (عليه السلام).

ثم إن هذه العبارة لا تنفي دور سائر الائمة (عليه السلام) في حياتهم وسيرتهم, بل كل ما في الامر أن الظروف السياسية والاجتماعية قد فرضت وظائف لكل إمام (عليه السلام) يقوم بأدائه, فمثلاً لو كان أيّهم (عليه السلام) يعيش في زمن إمامة أبي عبدالله الحسين (عليه السلام) لقام بنفس الدور"(11).

ليبين تعالى على أنه قادر على نصر المستضعفين ، ويرجعهم الى الدار الدنيا ، وتكون العاقبة هي غلبتهم على القوم الظالمين ، كما في قوله تعالى { ونريد ان نمن على الذين استضعفوا ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين}(12)، و { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون }(13)، وغيرها من الآيات الدالة على رجوع الصالحين الى الدار الدنيا وكون العاقبة لهم جزاءاً دنيوياً من الله تعالى قبل جزاء ثواب الاخرة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ الإرشاد ، المفيد : 2/97 ـ 99. مقتل الحسين للمقرم :280.

2 ـ الفتوح 5 / 33 مقتل الخوارزمي 1 / 188. بحار الأنوار 44/329.

3 ـ كتاب الفتوح: أحمد بن أعثم الكوفي، ج5/ص14. اللهوف في قتلى الطفوف: السيد ابن طاووس، ص17. الفصول المهمة في معرفة الأئمة : ابن الصباغ، ج2/ص781.

4 ـ من مقال الفكر العاشورائي وثقافته وأثرهما في تفجير الصحوات الإسلامية . دراسة بحثية في جذور الصحوات وتأثرها بالفكر والثقافة العاشورائية. ثانياً: الفكر العاشورائي متجذر في الوجدان العقائدي والإنساني. موقع جهاني تقريب مذاهب إسلامي.

5 ـ [الزخرف : 78].

6 ـ كلمة الإمام الحسين، السيد حسن الشيرازي، ص240. اللهوف ، ابن طاووس : 16 ـ 17. ابن الأعثم، الفتوح: ج4، ص337. راجع بحار الأنوار: 44: 326؛ مثير الأحزان: 15» .

7ـ كتاب الملهوف على قتلى الطفوف تأليف سيد العارفين والسالكين رضي الدين ابي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس المتوفى سنة 664 هـ تحقيق وتقديم الشيخ فارس تبريزيان« الحسون». شبكة كربلاء المقدسة ص 98. أمالي الصدوق مجلس 24 رقم 3. جواهر البحار الجزء الخامس والاربعون كتاب تاريخ الأمام الحسين (ع). باب ما ظهر بعد شهادته (ع). ص298.

8 ـ [النور: ٣٦].

9 ـ [ فصلت: ٣٠ ــ ٣١ ].

10ـ بحار الأنوار،ج43،ص261. الإرشاد: ج2 ص127 باب طرف من فضائل الحسين (ع) ... رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي والألباني.

11 ـ منقول من الاسئلة و الأجوبة « الإمام الحسين (عليه السلام) » لولا الإمام الحسين (عليه السلام). سؤال" لما بقي لهذا الدين من أثر". عبارة معروفة تتداولها الكثير من المواقع والكتاب.

12 ـ [ القصص : 5].

13 ـ [ الأنبياء : 105].


عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/04



كتابة تعليق لموضوع : قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي
صفحة الكاتب :
  عامر هادي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 خيم اللجوء السوداء  : مديحة الربيعي

 التطاول على السيد السيستاني ... الى متى  : محمد علي حسين

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع اعادة اعمار مدرسة الشورة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العدالة والحقوق الاساسية في عراقنا الجديد  : سمير اسطيفو شبلا

 زيباري يؤكد في الإجتماع الوزاري العربي موقف العراق الداعم للحل السياسي في سوريا  : وكالة انباء المستقبل

 سلام العذاري حان وقت قانون العفو لنشر الفرحة بمناسبة شهر رمضان  : خالد عبد السلام

  المُخضرَم .  : عبد اللطيف الحسيني

 ملاكات توزيع كهرباء الشمال تنجز اعمالها بصيانة وتأهيل الشبكة الكهربائية في محافظة نينوى  : وزارة الكهرباء

 الوقف الشيعي : مساعدة عوائل الشهداء ومعالجة جرحى معارك التحرير  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 الحشد الشعبي في شوارع البحرين !!  : فالح حسون الدراجي

  مواقد الأسئلة  : ماجد الكعبي

 الدخيلي يؤكّد ارتفاع وتيرة العمل في مطار الناصرية وتدخل النقل للأسراع في انجازه  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 العتبة الكاظمية المقدسة تفتتح الموقع الجديد لمضيف الإمامين الجوادين عليهما السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سقوط بشار الاسد تأجيج للفتنة الطائفية في العراق ولبنان  : سعيد العذاري

 ملـــوك خالـــدون (قصة ليست قصيرة جدا)  : نبيل عوده

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107502604

 • التاريخ : 18/06/2018 - 09:29

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net