صفحة الكاتب : وداد فاخر

العرب وروح الانتقام القبلية
وداد فاخر

 مسلسل الجرائم العربية مسلسل طويل لا نهاية له بدءا من العصر الجاهلي الذي لا نحتفظ إلا بأخبار يسيرة جدا عنه مرورا بالعهد الإسلامي الأول الذي اغتيل خلاله ثلاث من الخلفاء الراشدين ومن المبشرين بالجنة عمر وعثمان وعلي .
هل لان روح البدوي الجاهل هي روح انتقامية ، أم لأنه ’جبلَ على العيش الصعب وسط صحراء قاحلة لا زرع ولا ماء فيها ؟.
وظلت هذه الروح أو الأخلاق البدوية سارية في دمه حتى بعد أن تحضر فلم يتغير شئ فقد ظل نفسه ذلك البدوي الذي قال عنه الله سبحانه وتعالى في محكم كتابة الكريم (ومـن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دآئرة السوء واللّه سميع عليم) التوبة – 98 - .
فالإسلام الذي كان وقتها ثورة غيرت كل ما حولها من قيم البداوة والتخلف للعربي الذي كان تائها في لجة الصحراء ومفاهيم البداوة المتخلفة سرعان ما تلقفه أعراب حفاة جفاة ليحرفوا منهجه وتعاليم نبيه ويتسلطوا على الأمة بعد وفاة الرسول وانقضاء عهد الراشدين ليحكم هؤلاء الطغاة الجدد الناس باسم الدين بموجب تفسير كيفي للآية ( يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) النساء -آية 59- ، وانطلاقا من هذا التفسير الكيفي تسلسل الطغاة العرب في الحكم وظلم الناس منذ العام 41 من القرن الهجري الأول ليومنا هذا ، مستغلين سيف الإسلام الذي يشهرونه بوجه من يقف بوجوههم ويطالب بحقوقه مع دعم وفتاوى وعاظ السلاطين والحاشية الملتفة دائما حولهم  .
وتسلسل الطغاة عبر التاريخ الإسلامي والعربي يثير القرف عند ذكره ، ويضعنا كعرب وسط تساءل مر حول همجية الحكام وطغيانهم في مختلف العصور الإسلامية بدءا من مؤسس الدولة الأموية معاوية بن أبي سفيان الذي كان يتندر في مجالسه الخاصة وهو يقول بعد تصفية خصومه السياسيين ( إن لله جنودا من عسل ) ، مرورا بابنه يزيد صاحب موقعتي كربلاء التي استباح فيها واليه عبيد الله بن أبي زياد دماء حفدة الرسول الكريم وسبي نسائهم ولم يحفظ لرسول الله في ذريته مكانة ، وواقعة الحرة التي استباح فيها قائده ( مسلم بن عقبة بن مري ) مدينة الرسول ورمى مكة بالمنجنيق ، كما فعل ذلك مرة أخرى الحجاج بن يوسف الثقفي زمن عبد الملك بن مروان ورمى مكة بالمنجيق في حربه ضد ابن أسماء ذات النطاقين عبد الله بن الزبير وصلبه في رحاب مكة دون أي احترام لمكانة جده أبا بكر الصديق صاحب رسول الله في الغار .
واستمر الحال من طاغية لطاغية بحيث تأصل العنف داخل النفس العربية وتطور مع تطور الزمن ، وأصبح العنف سمة لازمة للعديد من الحكام إلا ما ندر منهم وتلقفه الشعب كرد فعل لتصرف الحاكم ، وكذلك ضمن التربية العامة للشعب الذي ينتهج نفس نهج حاكمه .
لذلك كانت ردة فعل الشعب العربي في العديد من الثورات أو الانتفاضات مساوية تماما لتصرفات الحاكم وقسوته ليذوق من نفس الكأس الذي جرعه للشعب غصبا عنه .
فكان التآمر ولا زال سمه ملازمة للحكام وأصفيائهم وعند نجاح أي تآمر تجري تصفيات جسديه شنيعة تقشعر منها الأبدان عندما يظهر البدوي الكامن داخل عقل أي فرد عربي مهما كان متحضرا لحظة أي عملية تغيير في السلطة فينطلق ذلك البدوي مخربا ومدمرا وقاتلا من الدرجة الأولى وقد لاحظنا ذلك في العصر الحديث وفي العصور القديمة .
وقد كان كل انقلاب يعقبه انقلاب مضاد ينتقم من الانقلابيين الأوائل وما عمليات الانتقام بين الخلفاء الإخوة في الدم أو بينهم وبين أبناء عمومتهم إلا مثل على ذلك العنف والدم المراق ، وهكذا سارت الحياة البدوية العربية بين مد وجزر .
وبتطور أسلحة الموت والدمار في العصر الحديث فقد تفنن الطغاة باستخدام ألآت وأجهزة الموت الغريبة بفضل دفع وتشجيع الدول الاستعمارية والرأسمالية التي تتاجر بتلك الأسلحة وتعتاش على مصائب الشعوب وكانت أسوء فترة تاريخية مرت بها الشعوب العربية هي الفترة ما بعد انحسار الاستعمار الأجنبي وحلول دكتاتوريات عسكرية ومدنية بديلا عن الاستعمار الذي هيئها وجهزها للحلول محله . فتعاقب طغاة وحكام ظلمة وتفننوا في صناعة الموت وخاصة بعد انقلاب مصر عبد الناصر في 23 يوليو / تموز 1952 الذي خطط له رجل المخابرات الأمريكي (كرميت روزفلت) الذي أصبح فيما بعد راعي الانقلابات العسكرية في المنطقة والمخطط الرئيسي لانقلاب 23 يوليو 1952 في مصر لإزاحة الملكية الذي قاده البكباشي (المقدم) جمال عبد الناصر حسين خليل سلطان وكان هو صاحب انقلاب الجنرال فضل الله زاهدي ضد حكومة الدكتور مصدق في إيران زمن الشاه محمد رضا بهلوي العام 1953 وإعادة الشاه الذي فر عن طريق العراق لايطاليا للسلطة من جديد . ثم جاء (مشروع النقطة الرابعة)، ومشروع المساعدات المقدمة للشعوب، وبعدها (حلف بغداد) أو حلف السنتو . وبعد ذلك وفد على الحكم ضباط من رتب مختلفة وبتآمر أمريكي واضح ليقودوا بلدان العرب نحو المجهول حتى غيرت أمريكا تكتيكاتها في العهد الأول لولاية رئيسها باراك اوباما ليحل الفيس بوك ولعبته الجديدة محل الضباط السابقين وتثار مسألة إعادة تقسيم بلاد العرب والمنطقة وفق الرؤية الأمريكية وضمن المخطط السابق للتقسيم في معاهدة ( سايكس – بيكو ) ، ولكن عن طريق نظرية ( الفوضى الخلاقة ).
فبعد الفشل الذريع في الاحتلال المباشر للعراق ومن قبلها افغانستان جاء دور النخب المنتقاة لتظهر على شكل مجاميع في الفيسبوك والتويتر وفي العالم الجديد لعملية التغيير الاستعمارية لدمى وطغاة نصبهم الأمريكان لفترة زمنية طويلة تطلبت التغيير بهذا النمط الجديد . إضافة للاستفادة من تجميد ومصادرة مليارات من الدولارات كان الطغاة يحتفظون بها في بنوك عالمية والكثير منها في حسابات سريه لا يعرفها إلا الله وهم ، وتحطيم البنى التحتية للبلدان لإعادة أعمارها من جديد والاستفادة من مشاريع الأعمار الجديدة للشركات الأجنبية ، وشراء أسلحة جديدة بعد أن كانت معظم أسلحة هذه البلدان أسلحة سوفيتية الصنع .
لكن ردة الفعل الشعبية تبقى هي هي وكما رباهم عليها الطاغية فالعنف يولد العنف كما يقال . والشعب العراقي فوجئ بنخبة من العسكريين وبعد صراخ وتحريض عبد السلام عارف يوم 14 تموز 1958 من ميكرفون الإذاعة العراقية خرجوا على صوته ليسحلوا جثة الوصي على العرش عبد الإله بعد أن وجه احد الضباط القوميين نيران مدفعه ورشاشه لقتل العائلة العراقية المالكة لا لشئ سوى لإظهار همجية وجهل البدوي المتخلف الذي يغلف عقله وروحه ، ثم خرج الشعب مره أخرى ليسحل باني عراقه الوطني في القرن العشرين نوري السعيد بكل ما للبدوي من همجية ووحشيه وجهل . ما حدث صبيحة يوم 14 تموز أعيد بنفس الشكل والصورة على شكل ردة همجية ضد الطاغية صدام عندما خرجت الجموع للنهب والسلب بعد أن رباها على الجوع والحرمان وخرب ذمم الناس وضمائرهم طوال فترة حكم البعث، ثم اندمجت بعض هذه الجموع بعد أن استقر الوضع ولو قليلا لتعيد العراق للعصر الهمجي بعد أن استنفر العربان ليشدوا الرحال للعراق اثر صدور فتاوى علماء السوء الوهابيين بـ ( جهاد المحتل ) ، بينما كانت كل سهام الحقد البدوي توجه نحو صدور العراقيين فقط ، والذين وجه إليهم الإرهابيين التهمة في المحاكمة التي تجري حاليا في السعودية والمسماة بقضية (الدندني) حيث قال بعض المتهمين من الإرهابيين: من حرضنا على الإرهاب علمائكم الذين يتصدرون الفضائيات بفتاواهم . وبنفس الروح الهمجية كانت مجزرة يوم 8 شباط 1963 حيث اغتيل بكل خسة ونذالة الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم وبدون أي محاكمة أو قانون . وجاء نفس الهمج الرعاع ليغتالوا أنور السادات يوم 6 أكتوبر العام 1981 وأمام كاميرات التلفزيون علانية وهم من تفرع منهم من بعد ذلك صنوف التكفيريين الذين هبوا وفق ( النخوة الأمريكية ) على الإسلام و(الدفاع عن حياضه) وبأموال سعودية وخليجية لتشكيل شراذم طلبان التي قاتلت بأسلحة وخبراء أمريكيين من وكالة المخابرات المركزية CIA الاتحاد السوفيتي السابق في أفغانستان وبنت فكرة التكفيريين الدوليين التي تحولت وبرعاية أمريكية الى ( منظمة القاعدة ) .
ورجع نفس البدوي بصورة ( مجاهد ) هذه المرة ليقتل ويدمر ويخرب باسم ( الدفاع عن بيضة الإسلام ) ولكن بقيادة بعثية علمانية جديدة ، أو بقيادة تكفيرية مصرية ، أو يمنية كما حدث في لواء إب اليمني ومحافظة زنجبار ، أو من خرجوا كنبت شيطاني لقتال الجماعة المنضوين مع القذافي في ليبيا حيث كان هناك مقاتلين جزائريين وتونسيين سبق وكانوا ضمن القاعدة وشاركوا في الأعمال الإرهابية في العراق . وظهرت أسنانهم مكشرة للتحضير للانتخابات في مصر وتونس بعد التحالف الجديد القديم بين الإسلاميين التكفيريين والولايات المتحدة الأمريكية . أي إن المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط عموما وكما يظهر من نشاط بارز وعلني لمسلحين تكفيريين علت هتافاتهم الطائفية في سوريه التي تقول ( لا علوية ولا شيعية ) ، او باسم المجموعة الليبية التي يقودها مفتي الوهابيين الموجود في قطر  (الشيخ علي الصلابي ) الذي يدعمه في الداخل جماعة عبد الحكيم بلحاج الذي سيطر على طرابلس بدعم من قوات حلف الناتو وبأموال قطريه- سعودية علما إن بلحاج قاتل أيضا ضمن المجاميع الإرهابية في العراق .
والغريب إن نفس روح البدوي الهمجي ظهرت ومن جديد يوم 20 تشرين أول / أكتوبر 2011 عند اسر رئيس النظام الليبي حيث تعامل معه ما يسمى بـ ( الثوار ) بنفس الروح البدوية الهمجية وجذوة روح الانتقام التي تمتلئ بها النفوس الغاضبة فقتل الرجل بعد أسره بدون وجه حق في غياب أي محاكمة عادلة لدكتاتور مثله يحمل في داخله العديد من المعلومات ، وتم سحل جثته والتمثيل بها .
ترى ما الذي ينتظر المنطقة العربية والشرق الأوسط عموما خاصة بعد تخلخل النظام في سوريا وسقوط  نظام القذافي ومن قبله حكم مبارك بمصر وحلول ضباط موالين للولايات المتحدة الأمريكية محله وبالأخص رجل امريكا في مصر الفريق سامي عنان رئيس الاركان المصري الذي يتحكم بكل قرارات وتصرفات المجلس العسكري ، وهيمنة القوى الإسلامية المتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية ووكيلها في المنطقة العربية صاحب الراية الإسلامية المعثمنة رجب طيب اردوغان ، وجهد الصهيوني ساركوزي الذي بذل جهودا غير طبيعية في سبيل إسقاط القذافي، والتحرشات الامريكو- اسرائيلية لإيران التي تقف بكل قوتها مع النظام السوري داعمة له خوف سقوطه وبالتالي سقوط دعامتين قويتين في المنطقة تعتمد عليهما إيران وهما حزب الله في لبنان وحركة حماس الفلسطينية ؟!


آخر المطاف : ما حدث في الغرب أو حتى في إسرائيل لمسؤولين كبار في الدولة يختلف عنه في دولنا فقد تم إخضاع توني بلير رئيس الوزراء البرطاني السابق لجلسات تحقيق مطولة ، وقدم الرئيس الإسرائيلي موسى كساب وتعني قصاب حسب اللغة الفارسية كونه إيراني الأصل للمحاكمة بتهمة التحرش الجنسي ، بينما مثل الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أمام القضاء أيضا  ، وغيرهم الكثير لكن لم يحدث لأي منهم ما يحدث لحكام العرب وقادتهم من إهانة وتحقير وتجاوز على الإنسانية ، لذا فقد صرحت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف يوم أمس الخميس بعد مقتل العقيد القذافي :( إننا لا نفرح بمقتل أي قائد في العالم ) .
وكل عام وانتم بثورة فيس بوك جديدة ولكن بعيدا عن السعودية وحليفاتها من مشايخ الخليج الفارسي الغارقين حتى النخاع في تجهيل وظلم شعوبهم .

   * شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج
                www.alsaymar.org
          [email protected]



 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/22



كتابة تعليق لموضوع : العرب وروح الانتقام القبلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسلام النصراوي
صفحة الكاتب :
  اسلام النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net