صفحة الكاتب : وداد فاخر

العرب وروح الانتقام القبلية
وداد فاخر

 مسلسل الجرائم العربية مسلسل طويل لا نهاية له بدءا من العصر الجاهلي الذي لا نحتفظ إلا بأخبار يسيرة جدا عنه مرورا بالعهد الإسلامي الأول الذي اغتيل خلاله ثلاث من الخلفاء الراشدين ومن المبشرين بالجنة عمر وعثمان وعلي .
هل لان روح البدوي الجاهل هي روح انتقامية ، أم لأنه ’جبلَ على العيش الصعب وسط صحراء قاحلة لا زرع ولا ماء فيها ؟.
وظلت هذه الروح أو الأخلاق البدوية سارية في دمه حتى بعد أن تحضر فلم يتغير شئ فقد ظل نفسه ذلك البدوي الذي قال عنه الله سبحانه وتعالى في محكم كتابة الكريم (ومـن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دآئرة السوء واللّه سميع عليم) التوبة – 98 - .
فالإسلام الذي كان وقتها ثورة غيرت كل ما حولها من قيم البداوة والتخلف للعربي الذي كان تائها في لجة الصحراء ومفاهيم البداوة المتخلفة سرعان ما تلقفه أعراب حفاة جفاة ليحرفوا منهجه وتعاليم نبيه ويتسلطوا على الأمة بعد وفاة الرسول وانقضاء عهد الراشدين ليحكم هؤلاء الطغاة الجدد الناس باسم الدين بموجب تفسير كيفي للآية ( يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) النساء -آية 59- ، وانطلاقا من هذا التفسير الكيفي تسلسل الطغاة العرب في الحكم وظلم الناس منذ العام 41 من القرن الهجري الأول ليومنا هذا ، مستغلين سيف الإسلام الذي يشهرونه بوجه من يقف بوجوههم ويطالب بحقوقه مع دعم وفتاوى وعاظ السلاطين والحاشية الملتفة دائما حولهم  .
وتسلسل الطغاة عبر التاريخ الإسلامي والعربي يثير القرف عند ذكره ، ويضعنا كعرب وسط تساءل مر حول همجية الحكام وطغيانهم في مختلف العصور الإسلامية بدءا من مؤسس الدولة الأموية معاوية بن أبي سفيان الذي كان يتندر في مجالسه الخاصة وهو يقول بعد تصفية خصومه السياسيين ( إن لله جنودا من عسل ) ، مرورا بابنه يزيد صاحب موقعتي كربلاء التي استباح فيها واليه عبيد الله بن أبي زياد دماء حفدة الرسول الكريم وسبي نسائهم ولم يحفظ لرسول الله في ذريته مكانة ، وواقعة الحرة التي استباح فيها قائده ( مسلم بن عقبة بن مري ) مدينة الرسول ورمى مكة بالمنجنيق ، كما فعل ذلك مرة أخرى الحجاج بن يوسف الثقفي زمن عبد الملك بن مروان ورمى مكة بالمنجيق في حربه ضد ابن أسماء ذات النطاقين عبد الله بن الزبير وصلبه في رحاب مكة دون أي احترام لمكانة جده أبا بكر الصديق صاحب رسول الله في الغار .
واستمر الحال من طاغية لطاغية بحيث تأصل العنف داخل النفس العربية وتطور مع تطور الزمن ، وأصبح العنف سمة لازمة للعديد من الحكام إلا ما ندر منهم وتلقفه الشعب كرد فعل لتصرف الحاكم ، وكذلك ضمن التربية العامة للشعب الذي ينتهج نفس نهج حاكمه .
لذلك كانت ردة فعل الشعب العربي في العديد من الثورات أو الانتفاضات مساوية تماما لتصرفات الحاكم وقسوته ليذوق من نفس الكأس الذي جرعه للشعب غصبا عنه .
فكان التآمر ولا زال سمه ملازمة للحكام وأصفيائهم وعند نجاح أي تآمر تجري تصفيات جسديه شنيعة تقشعر منها الأبدان عندما يظهر البدوي الكامن داخل عقل أي فرد عربي مهما كان متحضرا لحظة أي عملية تغيير في السلطة فينطلق ذلك البدوي مخربا ومدمرا وقاتلا من الدرجة الأولى وقد لاحظنا ذلك في العصر الحديث وفي العصور القديمة .
وقد كان كل انقلاب يعقبه انقلاب مضاد ينتقم من الانقلابيين الأوائل وما عمليات الانتقام بين الخلفاء الإخوة في الدم أو بينهم وبين أبناء عمومتهم إلا مثل على ذلك العنف والدم المراق ، وهكذا سارت الحياة البدوية العربية بين مد وجزر .
وبتطور أسلحة الموت والدمار في العصر الحديث فقد تفنن الطغاة باستخدام ألآت وأجهزة الموت الغريبة بفضل دفع وتشجيع الدول الاستعمارية والرأسمالية التي تتاجر بتلك الأسلحة وتعتاش على مصائب الشعوب وكانت أسوء فترة تاريخية مرت بها الشعوب العربية هي الفترة ما بعد انحسار الاستعمار الأجنبي وحلول دكتاتوريات عسكرية ومدنية بديلا عن الاستعمار الذي هيئها وجهزها للحلول محله . فتعاقب طغاة وحكام ظلمة وتفننوا في صناعة الموت وخاصة بعد انقلاب مصر عبد الناصر في 23 يوليو / تموز 1952 الذي خطط له رجل المخابرات الأمريكي (كرميت روزفلت) الذي أصبح فيما بعد راعي الانقلابات العسكرية في المنطقة والمخطط الرئيسي لانقلاب 23 يوليو 1952 في مصر لإزاحة الملكية الذي قاده البكباشي (المقدم) جمال عبد الناصر حسين خليل سلطان وكان هو صاحب انقلاب الجنرال فضل الله زاهدي ضد حكومة الدكتور مصدق في إيران زمن الشاه محمد رضا بهلوي العام 1953 وإعادة الشاه الذي فر عن طريق العراق لايطاليا للسلطة من جديد . ثم جاء (مشروع النقطة الرابعة)، ومشروع المساعدات المقدمة للشعوب، وبعدها (حلف بغداد) أو حلف السنتو . وبعد ذلك وفد على الحكم ضباط من رتب مختلفة وبتآمر أمريكي واضح ليقودوا بلدان العرب نحو المجهول حتى غيرت أمريكا تكتيكاتها في العهد الأول لولاية رئيسها باراك اوباما ليحل الفيس بوك ولعبته الجديدة محل الضباط السابقين وتثار مسألة إعادة تقسيم بلاد العرب والمنطقة وفق الرؤية الأمريكية وضمن المخطط السابق للتقسيم في معاهدة ( سايكس – بيكو ) ، ولكن عن طريق نظرية ( الفوضى الخلاقة ).
فبعد الفشل الذريع في الاحتلال المباشر للعراق ومن قبلها افغانستان جاء دور النخب المنتقاة لتظهر على شكل مجاميع في الفيسبوك والتويتر وفي العالم الجديد لعملية التغيير الاستعمارية لدمى وطغاة نصبهم الأمريكان لفترة زمنية طويلة تطلبت التغيير بهذا النمط الجديد . إضافة للاستفادة من تجميد ومصادرة مليارات من الدولارات كان الطغاة يحتفظون بها في بنوك عالمية والكثير منها في حسابات سريه لا يعرفها إلا الله وهم ، وتحطيم البنى التحتية للبلدان لإعادة أعمارها من جديد والاستفادة من مشاريع الأعمار الجديدة للشركات الأجنبية ، وشراء أسلحة جديدة بعد أن كانت معظم أسلحة هذه البلدان أسلحة سوفيتية الصنع .
لكن ردة الفعل الشعبية تبقى هي هي وكما رباهم عليها الطاغية فالعنف يولد العنف كما يقال . والشعب العراقي فوجئ بنخبة من العسكريين وبعد صراخ وتحريض عبد السلام عارف يوم 14 تموز 1958 من ميكرفون الإذاعة العراقية خرجوا على صوته ليسحلوا جثة الوصي على العرش عبد الإله بعد أن وجه احد الضباط القوميين نيران مدفعه ورشاشه لقتل العائلة العراقية المالكة لا لشئ سوى لإظهار همجية وجهل البدوي المتخلف الذي يغلف عقله وروحه ، ثم خرج الشعب مره أخرى ليسحل باني عراقه الوطني في القرن العشرين نوري السعيد بكل ما للبدوي من همجية ووحشيه وجهل . ما حدث صبيحة يوم 14 تموز أعيد بنفس الشكل والصورة على شكل ردة همجية ضد الطاغية صدام عندما خرجت الجموع للنهب والسلب بعد أن رباها على الجوع والحرمان وخرب ذمم الناس وضمائرهم طوال فترة حكم البعث، ثم اندمجت بعض هذه الجموع بعد أن استقر الوضع ولو قليلا لتعيد العراق للعصر الهمجي بعد أن استنفر العربان ليشدوا الرحال للعراق اثر صدور فتاوى علماء السوء الوهابيين بـ ( جهاد المحتل ) ، بينما كانت كل سهام الحقد البدوي توجه نحو صدور العراقيين فقط ، والذين وجه إليهم الإرهابيين التهمة في المحاكمة التي تجري حاليا في السعودية والمسماة بقضية (الدندني) حيث قال بعض المتهمين من الإرهابيين: من حرضنا على الإرهاب علمائكم الذين يتصدرون الفضائيات بفتاواهم . وبنفس الروح الهمجية كانت مجزرة يوم 8 شباط 1963 حيث اغتيل بكل خسة ونذالة الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم وبدون أي محاكمة أو قانون . وجاء نفس الهمج الرعاع ليغتالوا أنور السادات يوم 6 أكتوبر العام 1981 وأمام كاميرات التلفزيون علانية وهم من تفرع منهم من بعد ذلك صنوف التكفيريين الذين هبوا وفق ( النخوة الأمريكية ) على الإسلام و(الدفاع عن حياضه) وبأموال سعودية وخليجية لتشكيل شراذم طلبان التي قاتلت بأسلحة وخبراء أمريكيين من وكالة المخابرات المركزية CIA الاتحاد السوفيتي السابق في أفغانستان وبنت فكرة التكفيريين الدوليين التي تحولت وبرعاية أمريكية الى ( منظمة القاعدة ) .
ورجع نفس البدوي بصورة ( مجاهد ) هذه المرة ليقتل ويدمر ويخرب باسم ( الدفاع عن بيضة الإسلام ) ولكن بقيادة بعثية علمانية جديدة ، أو بقيادة تكفيرية مصرية ، أو يمنية كما حدث في لواء إب اليمني ومحافظة زنجبار ، أو من خرجوا كنبت شيطاني لقتال الجماعة المنضوين مع القذافي في ليبيا حيث كان هناك مقاتلين جزائريين وتونسيين سبق وكانوا ضمن القاعدة وشاركوا في الأعمال الإرهابية في العراق . وظهرت أسنانهم مكشرة للتحضير للانتخابات في مصر وتونس بعد التحالف الجديد القديم بين الإسلاميين التكفيريين والولايات المتحدة الأمريكية . أي إن المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط عموما وكما يظهر من نشاط بارز وعلني لمسلحين تكفيريين علت هتافاتهم الطائفية في سوريه التي تقول ( لا علوية ولا شيعية ) ، او باسم المجموعة الليبية التي يقودها مفتي الوهابيين الموجود في قطر  (الشيخ علي الصلابي ) الذي يدعمه في الداخل جماعة عبد الحكيم بلحاج الذي سيطر على طرابلس بدعم من قوات حلف الناتو وبأموال قطريه- سعودية علما إن بلحاج قاتل أيضا ضمن المجاميع الإرهابية في العراق .
والغريب إن نفس روح البدوي الهمجي ظهرت ومن جديد يوم 20 تشرين أول / أكتوبر 2011 عند اسر رئيس النظام الليبي حيث تعامل معه ما يسمى بـ ( الثوار ) بنفس الروح البدوية الهمجية وجذوة روح الانتقام التي تمتلئ بها النفوس الغاضبة فقتل الرجل بعد أسره بدون وجه حق في غياب أي محاكمة عادلة لدكتاتور مثله يحمل في داخله العديد من المعلومات ، وتم سحل جثته والتمثيل بها .
ترى ما الذي ينتظر المنطقة العربية والشرق الأوسط عموما خاصة بعد تخلخل النظام في سوريا وسقوط  نظام القذافي ومن قبله حكم مبارك بمصر وحلول ضباط موالين للولايات المتحدة الأمريكية محله وبالأخص رجل امريكا في مصر الفريق سامي عنان رئيس الاركان المصري الذي يتحكم بكل قرارات وتصرفات المجلس العسكري ، وهيمنة القوى الإسلامية المتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية ووكيلها في المنطقة العربية صاحب الراية الإسلامية المعثمنة رجب طيب اردوغان ، وجهد الصهيوني ساركوزي الذي بذل جهودا غير طبيعية في سبيل إسقاط القذافي، والتحرشات الامريكو- اسرائيلية لإيران التي تقف بكل قوتها مع النظام السوري داعمة له خوف سقوطه وبالتالي سقوط دعامتين قويتين في المنطقة تعتمد عليهما إيران وهما حزب الله في لبنان وحركة حماس الفلسطينية ؟!


آخر المطاف : ما حدث في الغرب أو حتى في إسرائيل لمسؤولين كبار في الدولة يختلف عنه في دولنا فقد تم إخضاع توني بلير رئيس الوزراء البرطاني السابق لجلسات تحقيق مطولة ، وقدم الرئيس الإسرائيلي موسى كساب وتعني قصاب حسب اللغة الفارسية كونه إيراني الأصل للمحاكمة بتهمة التحرش الجنسي ، بينما مثل الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أمام القضاء أيضا  ، وغيرهم الكثير لكن لم يحدث لأي منهم ما يحدث لحكام العرب وقادتهم من إهانة وتحقير وتجاوز على الإنسانية ، لذا فقد صرحت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف يوم أمس الخميس بعد مقتل العقيد القذافي :( إننا لا نفرح بمقتل أي قائد في العالم ) .
وكل عام وانتم بثورة فيس بوك جديدة ولكن بعيدا عن السعودية وحليفاتها من مشايخ الخليج الفارسي الغارقين حتى النخاع في تجهيل وظلم شعوبهم .

   * شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج
                www.alsaymar.org
          [email protected]



 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/22



كتابة تعليق لموضوع : العرب وروح الانتقام القبلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره البهادلي
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استعدادات أمنية وخدمية تمهيدا لزيارة الإمام الکاظم ( ع )

 بيان التعاون الخليجية ( 36 ) والحقيقة المبهمة  : عبد الخالق الفلاح

 غزل كهربائي..مع الوزير  : د . يوسف السعيدي

 قضية رياضية على طاولة وزارة الشباب واللجنة الاولمبية  : غازي الشايع

 حسن الابانة في كنى وألقاب أعلام ومشاهير قبائل بني كنانة  : رفعت نافع الكناني

 ابن العاص في عصرنا..!  : جواد البغدادي

 الدليمي :- يثني على الموقف المشرف لموظفي الوزارة في حملة للتبرع بالدم .  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 فيه دعابة وقتل صناديد قريش المشركين  : سامي جواد كاظم

 الهروب إلى الحرية والهجرة إلى المريخ  : عماد رسن

  ليت ياعلي لك عينا فترى  : قاسم السيد

 روزبة في السينما العراقية  : حيدر حسين سويري

 تيفيلين وضياع فلسطين. وصفقة القرن.  : مصطفى الهادي

 العراقيون .. بين جهادين  : ايليا امامي

 رئيس أركان الجيش يلتقي قائد عمليات البصرة  : وزارة الدفاع العراقية

 بعبع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net