صفحة الكاتب : انور الحسيني

طموح الإقليم يتوسد الجرح العراقي
انور الحسيني

لقد عرف العراق بتعدد طوائفه، وقومياته، واديانه، ولغاته، ولهجاته، وتباينت أجواؤه وتضاريسه من منطقة لأخرى، وهذا مازاده رونقاً وجمالاً، وقد تعايش أبناؤه على مر السنين، ولم يحدث يوماً ان اعلنت فئة من الفئات او طائفة من الطوائف انها لاتتشرف بالعراق، او انها تتمنى ان تبني لها وطناً غير هذا الوطن.
في الوقت الذي يقاتل فيه أبناء الوسط والجنوب من اجل استعادة الأجزاء التي نهشها داعش من جسد العراق، وصادرها لنفسه، يسير الاكراد في الظل، للوصول إلى الاستقلال وتحقيق هدف قد اضمروه في أنفسهم منذ زمن بعيد وتكوين دولة خاصة بهم على حساب العراق، غير آبهين لوحدة البلاد التي ضمتهم واحتوتهم على مر السنين. لقد صور الساسة الاكراد للعالم انهم مضطهدون، ومهمشون، ولم ينالوا حقوقهم الى اليوم، وان بقائهم ضمن دولة اسمها العراق يعني استمرار ضياع هذه الحقوق، وهذا أمر مغلوط وكاذب، ذلك لأنهم ورغم ماعانوه من قمع وتشريد ابان حكم الطاغية، حالهم كحال أي مكون اخر نال حصته من القمع إلا انهم كانوا يتمتعون بحكم ذاتي منذ عقود، وحتى بعد العام 2003 صار الإقليم أكثر استقلالية، يوماً بعد يوم، حيث اخذت عجلة الاقتصاد بالتحرك وسار الإقليم نحو التقدم، والتطور، بسبب موقعه الاستراتيجي وطبيعة ارضه السياحية وماتحتويه من ثروات، وهذا امر مستحسن ومفرح للجميع، لكن مع مرور الوقت اخذت حكومة البارزاني تنتهج اساليب مستهجنة في طريقة التعامل مع العراقيين من باقي المحافظات، حيث أصبح لايدخل إلى الإقليم عراقي غير كردي إلا بكفالة احد الاكراد، بالاضافة الى انفرادها بعدة قرارات فردية وغير دستورية، ومن دون تنسيق مع المركز ففي قطاع النفط بدأت حكومة الإقليم تتعاقد مع شركات أجنبية دون الرجوع الى بغداد، كذلك المطارات، والمنافذ الحدودية، اخضعتها لسلطتها وصادرت وارداتها، استغلال قوات البيشمركة التابعة للاقليم للوضع خلال حرب داعش وسيطرتها على محافظة كركوك، وبعض المناطق الأخرى خارج حدود الإقليم، وعدم الإنسحاب منها بهدف توسيع النفوذ القومي للكرد، والاستيلاء على ابار النفط فيها، بالإضافة الى الكثير من الامور الاخرى التي عقدت من الوضع كالعلاقة مع إسرائيل، وطلب دعمها في موضوع الاستفتاء الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، وفجر نيران الغضب لدى العراقيين بكافة طبقاتهم والوانهم، حيث صدرت عدة بيانات خارجية، وداخلية، تدعو القادة الأكراد للتراجع عن الاستفتاء، كالامم المتحدة، والجامعة العربية، وبعض دول الجوار، ورئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، ورئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، ورئيس البرلمان الدكتور سليم الجبوري، وبعض القيادات السياسية الاخرى، لكن دون جدوى، الأمر الذي جعل الحكومة الاتحادية تطلق حزمة من القرارات الدستورية، والقانونية، كاقامة منطقة حظر جوي فوق أجواء الإقليم، وقطع المنافذ الحدودية والمعابر بالتعاون مع تركيا وايران الرافضتين بدورهما مشروع تقسيم العراق.
إن مكتسبات إقليم كردستان العراق السياسية، والاقتصادية، والأمنية، تكاد تصبح في مهب الريح بعد الخطوة الغير مدروسة التي اقدم عليها رئيسه مسعود بارزاني، حيث عرض استقرار الإقليم الى التدهور، ووضع مبررات لدول خارجية كي تتدخل بشؤون البلاد، هذا ما أشارت اليه مرجعية النجف في خطبة الجمعة الماضية بعد الاستفتاء.

  

انور الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/05



كتابة تعليق لموضوع : طموح الإقليم يتوسد الجرح العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير صبار محسن
صفحة الكاتب :
  اثير صبار محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشاعر ابن خفاجة الاندلسي ليس من قبيلة خفاجة  : مجاهد منعثر منشد

 دخول قوات برية للعراق .. أهداف وغايات  : عمار العامري

 مفوضية الانتخابات تؤكد اتخاذها جملة من الاجراءات لضمان نجاح الانتخابات في جميع المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قطر في مواجهة مهب الريح .!  : مهند ال كزار

 شياطيين السلفية  : سامي جواد كاظم

 ((داعش)) ؛ مرحلة أخيرة من مراحل العدوان الديني المذهبي في التاريخ !  : رعد موسى الدخيلي

 صراحة جنوبية جهلٌ وفقر في بلاد الحضارة والنفط  : عبد الكاظم حسن الجابري

 اشتباكات بالحجارة والزجاجات الحارقة بين مؤيدي مرسي ومعارضيه

 الجيش العراقي يحرر فتاتين ايزيديتين بايمن الموصل

 مركز تراث كربلاء التابع للعتبة العباسية المقدسة يصدر عدداً جديداً من مجلة تراث كربلاء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  سفير جمهورية العراق في النمسا يلتقي الجالية العراقية  : وداد فاخر

 تحرير الموصل بشروط كردستانية وأخرى صدرية  : فراس الخفاجي

 محافظ المثنى يعلن عن قرب إكمال نصب معامل للإسفلت في السماوة والرميثة والخضر

 مطار النجف يلعن استكمال جميع الاستعدادات لاستقبال أكثر من 100 رحلة باليوم خلال زيارة الأربعين  : وكالة نون الاخبارية

 الصحفي مروان يونس ينظم الى قافلة ضحايا داعش في الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net