لماذا هدأت نار استقلال كردستان

 كان العالم يتوقع اندلاع حرب بسبب استفتاء كردستان العراق، والمفارقة أن الوضع قد يبدو للمتابع أن الخلاف بين كتالونيا وإسبانيا الديمقراطية العريقة بات أكثر توترا بين الخلاف العراقي مع الأكراد.

فبعد تصويت أكراد العراق لصالح الاستقلال، نزلوا إلى الشوارع، ولوَّحوا بالأعلام ونفخوا بالأبواق، وسخروا عالياً من تهديدات بغداد بالتحرُّك عسكرياً.

وقد ألغى العراق الرحلات الجوية في الإقليم، وأرسل رجال دركه إلى الحدود الكردية، في حين هدَّد جيرانه بتدخلٍ اقتصادي وعسكري.

لكن بعد أكثر من أسبوع على ذلك، لم يتخذ الأكراد خطوات فعلية من أجل إعلان الاستقلال، ولم تقم بغداد وحلفاؤها بأي شيء لتنفيذ التهديدات بالتدخُّل. وكان الاستفتاء على الاستقلال لحظة حاسمة في كفاح الأكراد الطويل للحصول على وطن، لكن لا بغداد ولا الأكراد يبدون عازِمين على تحويل تلك اللحظة إلى أزمة، حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

فلا يزال النفط الكردي يتدفَّق، برغم تهديدات الأتراك بإغلاق خط أنابيب حيوي، ولا تزال قوات البيشمركة الكردية تقاتل إلى جانب التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق، ولا تزال حدود الإقليم مفتوحة، ونظرت كافة الأطراف إلى المناورات التي قامت بها تركيا وإيران باعتبارها لا تعدو أن تكون مجرد إثبات موقف.

مناورات عسكرية وحدود مفتوحة

وفي يوم الإثنين، 2 تشرين الأول 2017، قامت إيران بعرضٍ استعراضي لنقل دباباتها القتالية إلى معبر برويز خان الحدودي الحيوي مع كردستان، لكن الحدود بقيت مفتوحة أمام مرور المدنيين كما المعتاد.

وجرى هذا الأسبوع تخفيف أقسى إجراءات بغداد، المتمثلة في الحظر الذي فرضته الجمعة الماضية، 29 تشرين الأول، على الرحلات الدولية من وإلى مطارات كردستان الدولية، حين أعلنت السلطات أنَّها ستسمح للرحلات الجوية من كردستان بالمرور عبر بغداد.

وفي المقابل، قررت بغداد فرض إجراءات عقابية جديدة رداً على الاستفتاء الشهر الماضي، وبفرض عقوبات على البنوك الكردية ووقف تحويلات العملات الأجنبية إلى المنطقة الكردية.

كما رفض مجلس النواب العراقي عودة النواب الأكراد إلى حضور جلسات المجلس، وإنهاء قرار المقاطعة الذي اتخذوه على خلفية رفض البرلمان قرار استفتاء إقليم كردستان العراق، حسب تقرير لـ"بي بي سي".

سر التصعيد

ورغم أنَّ هناك قضايا وجودية على المحك -مثل إمكانية قيام دولة كردية مستقلة وتقسيم العراق- ربما تصرَّف الجانبان على نحوٍ استفزازي بسبب الاعتبارات السياسية المحلية جزئياً على الأقل.

بالنسبة للأكراد، نظر المنتقدون إلى توقيت الاستفتاء باعتباره محاولة من رئيس حكومة إقليم كردستان، مسعود البارزاني، لتعزيز شعبيته داخلياً وصرف الأنظار عن مشكلات الإقليم الاقتصادية.

وفي هذا الإطار، أعلن إقليم كردستان العراق، الثلاثاء 4 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية، في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، مع تحرك قيادة الإقليم للاستفادة من الاستفتاء الذي منح دعماً قوياً للاستقلال.

وبالنسبة لبغداد، كان يُنظَر إلى رد الفعل القاسي من جانب رئيس الوزراء حيدر العبادي باعتباره محاولةً لاسترضاء المتشددين الشيعة، الذين طالبوا بردٍّ شديد على الاستفزاز الكردي.

ويواجه كلا الزعيمين استحقاقاتٍ انتخابية في الأشهر المقبلة. والآن، وبعد أن أوضحا موقفيهما، يبدو أنَّ كليهما مستعد للتراجع عن حافة الهاوية.

انهيار أحلام البارزاني

وقال سعد الحديثي، المتحدث باسم العبادي، في مقابلةٍ الثلاثاء، 3 أكتوبر/تشرين الأول، إنَّ الحكومة لم تُنفِّذ معظم تهديداتها حتى الآن، كي تمنح الأكراد "كل الفرص للتراجع عن موقفهم".

وقال: "لا ترغب الحكومة في إثارة الموقف. ونعتقد أنَّهم سيتراجعون".

لكنَّه أصرَّ على أنَّ الحكومة لديها جدول زمني لإجبار الأكراد على تسليم السيطرة على حدودهم ودخلهم من النفط، لكنَّه رفض تقديم تفاصيل.

وتُعَد الفصائل الشيعية المتشددة المتحالفة مع إيران كتلة انتخابية قوية في العراق، والعديد منهم داعمون لخصم العبادي البارز، نائب الرئيس نوري كامل المالكي. ويساعد التهديد باتخاذ إجراءات قاسية ضد الأكراد العبادي على دعم قاعدته الشيعية.

فقال علي العلاق، النائب البارز بمجلس النواب العراقي وأحد المقربين من العبادي: "إنَّها استراتيجية طويلة المدى". وستقطع بغداد صادرات كردستان وعائداته إلى أن يستسلم الإقليم. وقال: "في النهاية، ستأتي العائدات ويبقى السيد البارزاني دون شيء وستنهار أحلامه".

لا يملكون قوة عسكرية

من جانبهم، يقول الأكراد إنَّهم لم تكن لديهم نية أبداً لأن يُتبِعوا الاستفتاء بإعلانٍ فوري للاستقلال.

وقال هوشيار زيباري، وزير الخارجية العراقي السابق ومهندس الاستفتاء الكردي: "أجرينا الاستفتاء لأنَّنا فقدنا الثقة، لقد كُنَّا نحارب وضعاً بائساً من أجل بلدٍ ضائع. لكنَّ ذلك لا يتبعه تلقائياً إعلان إقامة الدولة في اليوم التالي. فشروط ومتطلبات بناء الدولة أكثر صعوبة بكثير من إجراء استفتاء في الـ25 من سبتمبر/أيلول. ذلك لن يحدث بين عشيةٍ وضحاها".

وقال فاهال علي، مدير الاتصالات بمكتب البارزاني: "لن يحدث تدخُّل عسكري. أولاً وقبل كل شيء لأنَّهم لا يمتلكون أي قوة عسكرية".

وبالإضافة إلى ذلك، العراقيون منشغلون بالمعركة ضد تنظيم (داعش)، والتي يعتمدون فيها على التعاون مع القوات المسلحة الكردية.

والحقيقة هي أنَّ أيَّاً من الجانبين لا يرغب في مواجهةٍ عسكرية، كما يقول جوست هيلترمان، خبير الشرق الأوسط في مجموعة الأزمات الدولية.

وكتب هيلترمان في رسالةٍ عبر البريد الإلكتروني: "إذا تفاقمت الأمور، سيكون ذلك بسبب تطوُّر دينامية معينة"، وليس بالضرورة لأنَّ العبادي يرغب في تفاقهما. وأضاف: "لا أعتقد أنَّنا قريبون حتى من تلك المرحلة".

وخلف الكواليس، كان الدبلوماسيون الغربيون يعملون من أجل تهدئة الغضب لدى كلا الجانبين، والحفاظ على التحالف ضد داعش. وعبَّر دبلوماسيون عن تفاؤلهم من عدم تفاقم أزمة الاستقلال إلى صراعٍ مباشر، على الأقل حتى الآن.

السيستاني

وجاء اختراقٌ في الأزمة من مصدرٍ غير متوقع، تمثَّل في خطبة الجمعة الماضية من سماحة آية الله علي السيستاني دام ظله الوارف . إذ انتقد آية الله السيستاني بشدة فكرة إقامة دولة كردية مستقلة، لكن في الوقت نفسه دعا الحكومة والقوى السياسية الى الرجوع الى الدستور لحل الخلافات الثنائية  . 

وكتبت رندا سليم، مديرة تسوية النزاعات بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن: "في حين جعل السيستاني انخراط العبادي في حوارٍ مع أربيل آمناً من الناحية السياسية ، فقد جعل انفصال كردستان خطاً أحمر لا يمكن لبغداد تجاوزه". ومنح البيان الأمل لكلا الطرفين، ونزع فتيل التوتر بينهما.

هل تراجعت تركيا وإيران؟

ولم تتمكن أيضاً تركيا وإيران، اللتان عارضتا الاستقلال الكردي خوفاً من خطواتٍ مماثلة بين صفوف الأقليات الكردية الموجودة بالدولتين، من متابعة تهديداتهما القوية، التي تضمَّنت القيام بمناوراتٍ عسكرية على الحدود والعزلة الاقتصادية.

وتركيا على وجه الخصوص تملك أكبر تهديدٍ للتسبُّب في اضطراب الاقتصاد الكردي، والقدرة على إغلاق خط الأنابيب الذي ينقل النفط الكردي، الذي يمر عبر تركيا ويُوفِّر أكبر مصادر الدخل لحكومة إقليم كردستان.

وقال وزير الاقتصاد التركي، نهاد زيبكجي، للصحفيين في عطلة نهاية الأسبوع، إنَّ "العمل سيبقى كالمعتاد". وفي تصريحاتٍ، الأسبوع الماضي، وصف الحديث عن حصارٍ اقتصادي باعتباره "خطاباً خطيراً"، وقال إنَّ أي عقوباتٍ اقتصادية ستضر تركيا بقدر ما تضر بإقليم كردستان.

وقال: "إنَّنا نتحدث عن تجارة تبلغ 8 إلى 9 مليارات دولار وعن مصلحة تركيا".

وتمتَّع الأكراد طويلاً بحكمٍ ذاتي واسع في إقليمهم الواقع شمالي العراق، وهو ما رآه الكثيرون استقلالاً بحكم الأمر الواقع؛ إذ تولوا إداة شؤونهم الدفاعية والخارجية، وصدَّروا نفطهم الخاص.

وحتى الآن، لم تفاقم أزمة الاستقلال الأزمة الاقتصادية الكردية بشكلٍ ملحوظ، باستثناء الصناعات التي تخدم الزوار الأجانب، مثل الفنادق. فقالت روزا مصطفى، وهي مُنسِّقة مبيعات في فندق روتانا الفخم في أربيل، إنَّ واحداً من فنادق الشركة، فندق أرجان روتانا، كان لديه "زائر واحد أو زائران" في غرفه الـ165، نتيجةً لحظر السفر.

وستقود المخاوف بشأن الاستفتاء إلى موجة شراءٍ بدافع الذعر في بلدٍ يعتمد بشدة على السلع المستوردة، وربما يؤدي حتى إلى تداعياتٍ تؤثر على البنوك، لأنَّ إقليم كردستان لا يمتلك بنكاً مركزياً خاصاً به، ولم يحققه بعد، ولا يزال جزءاً من النظام المالي والعملة العراقية.

وفي بنك بيبلوس في أربيل، قالت مديرة الفرع "لارا أزامات"، إنَّ عدداً قليلاً فقط من أصحاب الحسابات الصغيرة نسبياً سحبوا أموالهم بدافع الذعر. وقالت: "في عام 2013، خلال تقدم داعش، كان الكثير من الناس خائفين وسحبوا أموالهم. الآن، بعض الحسابات الصغيرة سحبت أموالها، لكنَّ الحسابات الكبيرة لا تزال موجودة".

وفي الواقت الراهن، على الأقل، يعتقد القادة الأكراد أنَّ بإمكانهم مواجهة العاصفة.

فقال زيباري: "حتى الآن، لا يزال الأمر داخل حدود ما توقعناه. إنَّه ليس أمراً يخلو من المخاطرة، لكنَّنا مستعدون للتبعات".

 

سومر نيوز 


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/06



كتابة تعليق لموضوع : لماذا هدأت نار استقلال كردستان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي
صفحة الكاتب :
  عبد عون النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 إسناد قوات الحشد الشعبي/ سرايا السلام يستهدف أهدافاً مشبوهة غربي كربلاء المقدسة

 العمل : الوجبة الثالثة من منحة الاعانة الاجتماعية ستكون لمن خضعوا للبحث الاجتماعي حصرا  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد الشعبي يحبط هجوما لـ”داعش” بين ديالى وصلاح الدين

  مع الدكتور الغامدي (في تضعيفه لخبر المبيت) ( 2 )  : الشيخ احمد سلمان

 ولادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السّلام)  : مجاهد منعثر منشد

 حقوق الخرفان  : هادي جلو مرعي

 الى عرعور ردها ان استطعت ... الحلقة الثانية  : ابو فاطمة العذاري

 العثور على سجن للايزيديات في الموصل

 الحركة الاحتجاجية لسكان مدن جنوب العراق وبغداد ،ج2 ايران والحركة الاحتجاجية  : د . موسى الحسيني

 العدد الثالث عشر من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 مفوضية حقوق الإنسان تطالب الحكومة بالاستجابة لمطالب منتسبي الحشد الشعبي وضمان حقوقهم المشروعة

 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد يبحث مع وزير المالية أخر المستجدات على الساحة السياسية والأمنية والاقتصادية  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 التغيير بيد الناخبين وليس بالمصطلحات والامنيات ..  : حمدالله الركابي

 لعبة القط والفأر..  : كرار حسن

 راوة تعلن تطوع العشرات من أبناء العشائر لمساندة القوات الأمنية ضد "داعش"

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107639114

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:31

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net