صفحة الكاتب : حامد شهاب

نقابة الصحفيين.. و(غياب) السيد مؤيد اللامي ..و (تساؤلات مشروعة) !!
حامد شهاب

يسألنني زملاء مهنة المتاعب، بين فترة وأخرى .. وسؤالهم فيه ربما جانب من ( المشروعية) عن سبب (غياب) السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين هذه الايام ..ولا أجد جوابا ربما سوى أن الرجل لم يجد دعما من الحكومة في يوم ما، وهو الآن ربما (محرج) أمام زملائه، وهم بالآلاف ولا يدري كيف سيتصرفأزاء محنتهم !!

الكثير من الزملاء يتساءلون عن سبب (البرود) الذي تعيشه النقابة، وقد تم تغييبهم عن واجهة الاحداث، بالرغم من أنهم حاضرون فيها بقوة، وما زالت أقلامهم مشرعة في الدفاع عن شعب العراق وما يواجهه من أهوال ومحن، وهم جزء من تلك المعاناة، إن لم يكونوا قد تحملوا من تبعاتها الكثير، وقد قدموا أرواحهم قرابين من أجله ، وكانت قوافل شهدائهم تمضي، بالرغم من كل ماعانوه من شظف العيش، وعدم إهتمام الدولة بأحوالهم !!

بصريح العبارة، سؤال الزملاء يكون على الدوام : أين وعود السيد رئيس الوزراء ووعود رئيس البرلمان من قضية (منحة الصحفيين) التي تم تجاهلها كليا؟؟ وأقول لهم بإستمرار ينبغي ان تعرفوا إن هناك مقولة تنطبق على السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وهي أن (كلام الليل يمحوه النهار)، وآخرون يرددون (أيس يا عبيس) ، للدلالة على انه ليس في تفكير الرجل ما يعيد هذا الحق لأصحابه ..وهو يسير على مبدأ ( ترحيل الأزمات) الى ان يقضي الله أمرا كان مفعولا!!

لكن الزملاء يستغربون ، ويقولون إن هذا ليس سبب المشكلة لوحدها، ويشيرون الى أن السيد مؤيد اللامي، لم يكن تعامله معهم، على هذه الشاكلة من البرود ، منذ سنوات، حتى ان كثيرا من زملاء المهنة، لم يعد يزورون النقابة، منذ أشهر، بعد ان وجدوا ان (أبواب الرحمة) قد أوصدت بوجههم كما يقال، ولم تبق سوى رحمة الباري عز وجل..ونعم بالله!!

تساؤلات الزملاء (مشروعة) وهم محقون في الإستفسار الدائم عن (غياب) السيد النقيب في الدفاع عن مطالبهم المشروعة، بل وهم يؤشرون غياب حتى التصريحات التي كان يبشر بها اللامي الزملاء في سنوات سابقة، وهو لايمتلك الآن ربما، ما يمكن ان يمنحه للزملاء سوى وعود ملوا منها، ولم تعد تسمن او تغني عن جوع ، حتى إن أحوال الزملاء ، وهم بالآلاف، تتدهور من سيء الى أسوأ، كما يقال!!

البعض يضع اللوم على السيد النقيب، في أنه لم يعد يهمه مستقبل الصحفيين، ولن يطالب بعد اليوم، بتحقيق أي (مكسب) حتى وان كان صغيرا، بحجة (وضع البلد) ، في حين ينخر الفساد في جسد الدولة ومليارات الدولارات تذهب هباء منثورا في جيوب الفاسدين، وميزانية البلد أفرغوها في جيوبهم ، ولا أحد يضع حدا لكل هذا النهب المستمر، وبلا حساب، وشعب العراق المسكين يتضور جوعا، والرواتب تم قضمها بلا وجه حق ، و(منحة الصحفيين) منذ سنوات ، ضاع دمها بين القبائل، ولا أحد ينصف فقراء هذا الشعب ولا صحفييه المعدمين، الذين راحت تحل على بعضهم (الصدقات) للأسف الشديد!!

إن آلاف الزملاء هم من مؤيدي السيد نقيب الصحفيين ، وهم من يضعون عليه الآمال، وهو لديهم ، أفضل من قاد النقابة في سنوات سابقة، وحقق لها الكثير من المكاسب، وهم يأملون منه أن يبقى هكذا ، لا أن يتركهم ، وعواصف الزمن ، تتقلب بهم وبأحوالهم ، في قارعة الطريق ، وتغرب عنهم ذات اليمين وذات الشمال، ولا يريدون ان تبقى أحوالهم ، في سبات طال أمده، على شاكلة ما حل بـ (أهل الكهف) والقصة المعروفة في التأريخ!!

ويستغرب كثير من الزملاء من أن مهمة السيد نقيب الصحفيين العراقيين إقتصرت فقط منذ فترة،على إصدار البيانات التي تؤيد الحكومة،بالرغم من ان نقابة الصحفيين منظمة مهنية ، وليست مؤسسة تابعة للحكومة، وهي لن تكون ، من حصة أحد ، لا من الرئاسات الثلاث، ولا من غيرها، وهي ليست مرغمة كذلك، على ان تكون مهمتها هذه ، أن تقف وراء الحكومة في الحق والباطل، بل من مهامها الأساسية ، الدفاع عن مصالح صحفييها بمختلف عناوينهم، وتحقيق قدر من العيش الآدمي لهم ولعوائلهم، إن أريد لنقابة الصحفيين أن تبقى على قيد الحياة!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : نقابة الصحفيين.. و(غياب) السيد مؤيد اللامي ..و (تساؤلات مشروعة) !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زريق
صفحة الكاتب :
  محمد زريق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البريميرليغ .. السيتي يستعيد الصدارة بثلاثية في اليونايتد ـ

 منظمة العمل الدولية تشيد بتصديق العراق على اتفاقية العمل الدولية رقم (87) لسنة 1948  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجبهة البيضاء  : زين العابدين قندوز

 البعد الوطني في تفرغ الموظفين للحشد الشعبي  : عمار جبر

  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تستقبل قيادة فرقة الامام علي القتالية  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 ممثل المرجع السيستاني يحذر من اعتماد آلية "طائفية او قومية" في تشكيل الحرس الوطني ويشدد على ضرورة اعتماد الكفاءة والمهنية

 التجارة : تستنفر اسطولها لنقل 30000 طن من الرز الارغواني  : اعلام وزارة التجارة

 مدينة الزائرين في كربلاء المقدسة صرح حضاري كبير لايواء الزائرين  : علي فضيله الشمري

 مشاهدات ومتابعات من بطولة العرب التاسعة عشرة في المغرب عروض تدريبية لمدرب المتقدمين فائز عبد الحسن من قطر واليمن وليبيا لتدريب منتخباتها  : علي فضيله الشمري

 لنتكلم بصراحة عن أسباب تدني نسب النجاح في مدارسنا!/2  : امل الياسري

 الى د. حميد هدو ومقدمته في موسوعة المطبعي بعد التحية  : سامي جواد كاظم

 العمل والبنك الدولي يناقشان آلية الدعم اللوجستي للمشروع الطارئ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شرطة ديالى تلقي القبض على خمسة مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

  المنطق بين استدلال البعض واستقراء الاخر  : سمير اسطيفو شبلا

  تفجيرات عراقية في تركيا  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net