صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

علم العروض : الفراهيدي ، وحداته الوزنية ، التفاعيل وتغيّراتها الحلقة الأولى
كريم مرزة الاسدي

الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي البصري (ولد في عمان 100هجرية /718م - توفي في البصرة 174هجرية 790م) (1) ،  واضع علم (العروض )  - ولك أن تقول صناعة لحاجته للتمرن  -  على أغلب الظن ،  أو مجدده  على رواية  ابن فارس (2) التي بخست الخليل حقه ، لأن المعلومات وإن كانت متوفرة قبله ،   لم تصل إلى درجة العلم المنهجي ،  والدراسة الواعية ، والقواعد الراكزة ، والاستقراءات الرائعة  ،  والصناعة الماهرة ، فالعصر المنفتح على مختلف الثقافات ،  وأجناس الناس ،  تفجر عن مدارس القياس في الفقه والنحو والعروض ..لغربلة الشاذ والملحون، وصد هجمات الدخيل والهجين ، ومهما يكن من سبب  تسمية الأخير بالعروض  ،  إمّا كي يعرض الشعر عليه ليعرف صحيح وزنه من مكسوره ،أو نسبة لمكان بين الطائف ومكة وضع فيه خليلنا علمه المعلوم ، وقياسه المشهور  ، ولكن كيف ؟!

 

يقال : إنّ الرجل مرّ ذات يوم بسوق الصفارين ،  فطرقت مسامعه مطارقهم على الطست ، (تن ، تتن ،  تتتن...) فرجع إلى بيته ، وراجع تدويناته وتقنيناته ،  وقايس ومارس ، ووقع أصابعه ، وحركها ولملمها ، ولاريب أنه كان ذا ذهن رياضي تحليلي تركيبي ،  وأذن موسيقيه ،  وحس مرهف ، وحافظة قوية ، وربما قال مع نفسه : الشعر لفظ موزون مقفى ذو معنى ،  واللفظ صوت مسموع في الشعر ، لا حرف مرسوم ،  والحروف بحركات وسكون ،  تتوالى بانتظام إلى حد ما ، لتشكل الأنغام ،  وشبه بيت الشعِر ببيت الشعَر ( الخيمة ) ،  بأسبابها وأوتادها  ، وفواصلها ،  ومصراعيها  ...،  وكما تعلم أن  العرب لا تبدأ  بساكن ،  فوضع أركان علم العروض أوزانه وتفاعيله ،  وسار على نهجه القدماء ، رغم الإضافات والتعديلات الطفيفة، كالأخفش والجوهري والزمخشري والشيباني والمعري وابن جني وحازم القرطاجني وغيرهم ، فتتركب أوزانه من شيئين:

 

أحدهما مركب من حرفين ( السبب ) :

 

إما متحرك أوساكن (/ه)  :  وهو (  السبب الخفيف) مثل لنْ ( /ه ) .

 

وإما متحركين (//) :    وهو( السبب الثقيل ) مثل لكَ ( //) .

 

 والثاني مركب من ثلاثة أحرف ( الوتد ) :

 

 إما متحركين يتوسطهما ساكن (/ه/) :  وهو (  الوتد المفروق) مثل لات ( /ه/ ) .

  وإما متحركين يعقبهما ساكن (//ه)  :   وهو ( الوتد المجموع) مثل نعم ( //ه) (3) .

 

 إذاً أساس الإيقاع العربي - الذي يسمى مجازا الوزن - هما ( السبب والوتد ) ، واذا أمعنت قليلا ،  سترى الوتد هو الأصل الذي أشتق منه السبب بشقيه ،  وما ثلاثة أسباب إلا وتدين  ،   وتتردد هذه بما لها من كمّ ٍّ إيقاعي بفترات زمنية منتظمة ذات مقدار ،  ويخضع كمُّها للزحافات والعلل التي ترضاها أذن السامع المرهف ، وتطرق الأغريق من قبل إلى مثل  هذه الحالة إلى ما اسموه (الرتيم ) (4) ،  وتبعهم الأوربيون المعاصرون حالياً مستخدمين المصطلح نفسه .

  وسبق للزمخشري  أن نوّه بذلك عند تعريفه للشعر العربي - إذا أستثنيا اللفظ - فالأشياء الثلاثة الأخرى ،  ويعني الوزن والقافية والمعنى : " الأمر فيها على التساوي بين الأمم قاطبة " (5) .   

 

 

أولاً - تشكيل التفاعيل ، وما يطرأ عليها زحافاً وعللاً:

 

إإذاً السبب والوتد بشقيهما تعتبر وحدات الوزن العروضي الخليلي الكمي . والكم هو صوت لغوي أقله حرفان آخره ساكن عند الأخفش (6) ،  والأخفش نفسه استطاع أن يحدد مقياس مشكـّلات الوحدة الكمية للوزن الإيقاعي بقوله :

 

" فأقل الأصوات في تأليفها الحركة ،  وأطول منها الحرف الساكن ، لأن الحركة لا تكون إلاّ في حرف ، ولا تكون حرفاً ،  والمتحرك أطول من الساكن لأنه حرف وحركة " (7).

 

ولكنه اعتبر حروف المد كالحروف الساكنة في قيمتها ، ولم يتطرق إلى النبرة والتردد ، وهذه مصطلاحات معاصرة كما سنأتي عليها فيما بعد  وتركنا بعضها للهامش (8)  .

 

على كل حال من الفصل الأول عرفنا الوحدات الوزنية الكمية هي السبب الخفيف (/ه) ، والسبب الثقيل (//) ، والوتد المجموع (//ه) ، والوتد المفروق (/ه/) .

 

إذا اجتمعت بعض هذه الوحدات الكمية  تشكل الفواصل ، فاقتران السببين ، الثقيل أولا ثم يليه الخفيف يسمى الفاصلة الصغرى مثل (متفا ///ه ) .

 

   أما اقتران السبب الثقيل بداية مع الوتد المجموع،فيشكلان الفاصلة الكبرى (فعلتن////ه) (9) " .

 ولا يتوالى في الشعر أكثر من أربعة أحرف متحركات . ولا يجتمع فيه ساكنان إلا في قواف مخصوصة " (10) ، فإذاً أصبح لدينا  الآن :

 

سبب خفيف (لمْ) + سبب ثقيل (أرَ) + وتد مجموع (على) + وتد مفروق (ظهْر ِ) + فاصلة صغرى (جَبَلِنْ) + فاصلة كبرى (سِمكتنْ) .

 

 فجمعت هذه الوحدات بالجملة الآتية  - الكتابة عروضية - : لَمْ أرَ عَلَى ظَهْر ِجِبَلِنْ سَمَكَتـَنْ (11) .

 

 و الحقيقة أهمل الفراهيدي وحدة صوتية لإلتقاء ساكنيين فيها (/ه ه) ، ولكن ثبتها حازم القرطاجني ووسمها بـ ( السبب المتوالي ) (12) .

 

  المهم بما أنه  من الممكن تشكيل آلاف الوحدات  الوزنية  المحتمله كأسباب وأوتاد وفواصل من الحروف العربية  ,لجأ عبقريـنا الفراهيدي الى حروف عشرة جمعت في جملة (لمعت سيوفنا ) ، لتركيب وحدات وزنية قياسية نظامية ، مشتقة من الفعل ( فعل ) ، سماها ( التفاعيل العشرة )  :

 

 اثنان  خماسيان وهما : فعولنْ (//ه/ه) - فاعلن (/ه//ه)  .

 وست سباعية وهي :  مفاعيلنْ ( //ه/ه/ه) - مفاعلتنْ (//ه///ه) - فاعلاتنْ (/ه//ه/ه) - مسْتفْعلنْ (/ه/ه//ه) - متفاعلنْ (///ه//ه) - مفْعولاتُ (/ه/ه//ه)  (13) .

 

 إضافة للتفعيلتين المشتبهتين : فاع لاتنْ (/ه/ /ه/ه) - مسْتفْع لنْ (/ه /ه/ /ه) .

 

 وكما ترى مدققاً أن الاشتباه يقع في عدم إعتراف المحدثين بالوتد المفروق كالزمخشري والخطيب التبريزي والقرطاجني ، وابن رشيق في (عمدته) عدّ استحسان العشرة أجزاء حكما ، والثمانية لفظاَ , وحتى باللفظ  نستطيع أن نكملها الى العشرة ، إذا قبلنا بمفهوم ( الوقفة اللطيفة ) آخر الوتد المفروق للتمييز ،  وهناك من يوسمها بـ ( السكتة والنبرة)(14) .

 

ومن هذه التفعيلات الوزنية القياسية ، شكل الخليل خمس دوائر عروضية ، وكل دائرة تتضمن عدداً من الأبحر المتشابه في التفعيلات والموسيقى ،  ولكن تختلف عن أبحر الدوائر الأخرى في إيقاعاتها ونغماتها ، وركز الخليل على خمسة عشر بحرأ ، وترك الباب مفتوحاً .

 

 فأضاف تلميذه الأخفش الأوسط ( سعيد بن مسعدة ) متداركها كما أسلفنا ، ولكن سار ابن جني  ( أبو الفتح عثمان  ت 392هـ) على نهج خليله الفراهيدي في أعداد تفعيلاته وأبحره (15) ، أما الجوهري ( ت393هـ ) فجعل الأبحر بمتداركها أثني عشر بحرا (16) .

 

وربما يطرأ على هذه الأبحر وتفعيلاتها تغيرات ، فقد تتقلص التفعيلات المشكلة لبحر ما من ثمان ٍإلى ست فيقال للبحر مجزوء ، وإذا تقلصت إلى النصف ( أربع تفعيلات ) ، فيصبح البحر مشطوراً ، وإذا أنهك البحر، ولم تبق منه الا تفعيلتان ، فالبحر يغدو منهوكاَ ، والمنهوك لا يحدث إلا في البحر السداسي التفاعيل ، وهذه التغيرات بالنسبة للدائرة تسمى تغيرات خارجية ، وأرتبطت هذه التغيرات في العصريين الأموي والعباسي بمتطلبات الحياة اللاهية من غناء ورقص ، وما استجدّ من فنون أندلسية مغربية  كالموشحات والزجل والمسمطات ،  وبقت  حتى إطلالة القرن العشرين ولجوء رواد شعر التفعيلة ، ومن سار في فلكهم من قبل ومن بعد ، إليها لضرورة متطلبات النفس القصير ، والزمن المثير .

 

أما التغيرات التي تلحق بالتفعيلات نفسها -  التغيرات الداخلية بالنسبة للدائرة - فهي الزحافات والعلل ، والزحافات الجارية مجرى العلل ، والمتابع العادي لهذا العلم الجميل  يعرف أن الزحافات تأتي على ثواني  الأسباب  ، فلا تدخل على أوائله لأنها متحركة وجوباَ ، ولا على الأوتاد التي تعتبر أركان أساسية  لا يجوز الإخلال بكياناتها (17)  ، والسبب واهٍ  ، وزحافه لضعف فيه ،  ومن الممكن تطوعيه بسهولة :

 

  فإما أن تسكن متحركه في الثقيل ، فتجعله خفيفا (// ==> /ه)  .

 أوتحذف الحرف المتحرك  أساسا (// ==> /) .

أو تحذف الحرف الساكن من السبب الخفيف (/ه ==> /) .

أما تحريك الساكن فلا يجوز .

 

وإذا دخل زحاف واحد على أي من التفعيلات  ، فالزحاف مفرد ،  ولكل تفعيلة زحافها المختص بها ،  و بأي سبب منها يقع ، وإذا حدث ، فيلحق إما بالحرف الثاني أو الرابع أو الخامس أوالسابع من التفعيلة حكماَ  ، و لكل واحد  اسمه الخاص ،  وهو على ثمانية أشكال  .

وقد يلحق زحافان  بالتفعيلة عينها وفي الوقت نفسه ، وهذا هو الزحاف المركب ، وهو على أربعة أشكال  .

 

 والزحافات ترد في الحشو وآحياناً في العروض والضرب ، وإذا حدثت في بيت ما من القصيدة ،  لا تلزم أبياتها الاخرى .

 

أما العلل فهي - قاعدياَ - تغيرات لا تصيب الأسباب أوالأوتاد الا بالعروض والضرب ( نادرا ما تصيب التفعيلة الأولى ) ، وتؤدي إلى الزيادة أو النقص ، فهي تزيد حرفاَ ساكناَ أو سبباَ خفيفاَ ، أو تحذف الساكن وتسكن ما قبله ، أو تحذف السبب الخفيف ، أو الوتد المجموع  وإذا جاءت في بيت واحد ، لزمت جميع أبيات القصيدة أن تأتي بمثلها ، وشعر التفعيلة متحرر من هذا الشرط  .

 

وإذا لزمت الزحافات كل أبيات القصيدة ، سميت الزحافات الجارية مجرى العلل ، مثل القبض الذي يصيب عروض الطويل ، والخبن الذي يأتي على عروض البسيط ، والتزم المولدون بخبن عروض وضرب البسيط المجزوء المقطوع ، وهو التزام ما لا يلزم ، واطلقوا عليه مخلع البسيط. .، سنأتي مفصلاً على الزحافات والعلل وما يجري مجراهما ومتعلقاتها في الفصل الرابع .

   و عموما قد عدّ (الصاحب ) للشعر العربي أربعاً وثلاثين عروضاً ، وثلاثة وستين ضرباً (18) .

 

بيت الشعر العربي :

 

  وبيت الشعر العمودي له مصراعان ، الشطر الأول يسمى (صدرا) ، والشطر الثاني ( عجزا) ، وآخر جزء من الصدر هي ( العروض ) ، وآخر جزء من العجز هو ( الضرب) ، وما عداهما ( الحشو ) ، والبيت الوحيد ( يتيم ) ، والبيتان (نتفة ) ،  ومن الثلاثة أبيات  حتى الستة (قطعة ) ، وما فوق ذلك فهي (قصيدة ) .

 والبيت الكامل الأجزاء هو ( تام) ،  وإذا أصيب بزحاف أو علة سمي ( وافياَ) ، والذي تعتري عروضه زيادة أو نقصان للإلحاق بضربه فهو ( مصرع ) ، وكل بيت ساوت عروضه ضربه (مقفى ) ، وإذا خالفته في الروي ( مصمت ) ، و ( المدور) ما اشترك شطراه بكلمة واحدة ، وقد يلجأ الشاعر أحيانا إلى ضرورات مقبولة جمعت في بيتين من الشعر ، نسبا للزمخشري (19) :

 

ضرورة الشعرعشرٌعُدَّ جملتها ***وصلٌ  وقطعٌ وتخفيفٌ وتشديدُ

مدٌّ  وقصرٌ وإسكانٌ  وتحركةٌ ****  ومنعُ صرفٍ بصرفٍ ثـم تعديدُ

وما هذه إلا تذكرة للعالمين ، ومعلومات  للدارسين, ربما سنحتاجها من بعد مع المحتاجين .

 

 و على العموم ، لما كان الفراهيدي بعبقريته الفذة ، وكذلك من جاء بعده ، قد بنوا عروضهم ووحداتهم الوزنية بأسبابها وأوتادها وفواصلها على أساس المتحرك والساكن ، وتتبعوا كيفية تتابع هذه الوحدات بشكل منظم ومنسق من أجل تشكيل أنغام محددة ، تمثلها بحور الشعر بجوازاتها ومجزوءاتها ، ولك أنْ تعلم  أنّ الأذن العربية لا تستسيغ أنْ يكون عدد الحروف الساكنة أكثر من ثلث حروف المجموع  (20) ، فالنسبة المثالية  بين الحروف المتحركة والساكنة (1:2), فالتوازن والتناسب  والتناوب خصائص مطلوبة في الشعر ، ولكن ما حصره القدماء من تفاعيل وتكوينات، تُعدُّ قليلة في مداها لما تقبله الأذن العربية طرباً ، والذوق الفني نغماً ، وليس لفسيولوجيا السمع ، ولا للتوارث الجيني ، ثمة دخل لقبول بعضها ، ورفض الأخرى ، ما دام لها النصيب نفسه من الإيقاعات  الكمية   ، هذا ما يقوله  العقل ومنطقه، ويقرّه العلم ومنهجه ، وإنما يمكن القول ، قد رسخ الموروث البيئي ، والتدرب السمعي ، والتعود النغمي، والميل النفسي ، هذه التكوينات الشعرية  في الوعي واللاوعي ،  ربما منذ تكوين البويضة الملقحة !

 

المهم سعى القدماء   للولوج الى المضمور والمغمور وغير المشهورفي عالم التكوينات والتفعيلات المشروعة بغية التجديد ، ولكل جديد لذة ،  فسارع القرطاجني الى إدخال وزنه (الدخيل ) ، بعد ظهور التفعيلة المستجدة ( مستفعلاتن /ه/ه//ه/ه) ، وظهر معها وزن جديد شطره ( مستفعلن فاعلن فاعلن ) (21) ، ومن قبل وضع ابو العتاهية بحراَ ،  شطره (فاعلن متفعلن فاعلن متفعلن) , ثم طفحت الموشحات بصيغ  وتكوينات جديدة ، وما زالت الأبواب مفتوحة لإبداعات سديدة.

 

وحاول (الزمخشري) أن يبين قواعد التزواج بين تفاعيل الشطر الواحد ،  ثم نبه (زكي عبد الملك ) الى دور التكرار في بناء التكوينات الوزنية ، فإمّا أن يكون التكرار خالصاً كما في (المتقارب والمتدارك ) ، أو مفصولا كما في (الخفيف ) ،  أو مذيلاً , ونعني به تفعيلتين متشابهتين وذيلهما تفعيلة مخالفة ، كما في السريع ( مستفعلن مستفعلن مفعولات ) .

 

والقرطاجني عنده أفضل التركيبات الوزنية، ما جاءت عقبى اقتران  التفعيلات المتماثلة  وهذه معروفة ،  أو المتضارعة أي المتشابهة جزئياً في الحركات والسكنات، مثل :

 

( فعولن مفاعيلن //ه/ه - //ه/ه /ه ) في الطويل ،  أو ( مسـتفعلن فاعلن /ه /ه//ه - /ه//ه)  في البسيط .

 

 ولكن لا يجوز من الناحية الجمالية تقديم وتأخير  مواقع التفعيلتين في المثالين السالفين ، وذلك بسبب انفصال الأجزاء المتشابهة  كما يرى ( حازمنا )! ،  وهنالك أمثلة أخرى ،  وعنده أيضاً أن التفعيلتين (مفاعلتن ) و (متفاعلن) متضادتان ،  لا يمكن منهما أن تتركب أوزان مناسبة ، مع العلم أن التضارع موجود - حسب شرحه - في كل مرفوض من قبله (22) ،  ونحن نرى أن الأذن ستقبل مطربة بالتدريج , كل ما رفض بالتعريج , ما دام للإيقاع الكمي تخريج !، وسنتوسع بالزحافات والعلل في فصل  مستقل

، وفقكم الله لما فيه خير الأمة ،  ولغتها الجميلة ، وأدبها الرفيع.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أعتذر عن ذكر أرقام الصفحات ، والمعلومات الكاملة عن المراجع والمصادر ،  موجودة في الكتاب .

 

(1) الخليل بن أحمد الفراهيدي (الفرهودي )الأزدي أبو عبد الرحمن : سيد أهل الأدب قاطبة في علمه وزهده ،  كان من تلامذة عيسى بن عمرو وأبي عمرو ابن العلاء، وأخذ عنه سيبويه والنضر بن شميل والكسائي الكوفي ،  وهو أول من استخرج علم العروض وضبط اللغة ،  وأملى كتاب (العين ) .

(2) يرى ( أحمد بن فارس ) في كتابه ( الصاحبي في فقه اللغة ) إن أبا الأسود ليس أول من وضع العربية ، ولا الخليل أول من تكلم في العروض ، وإنما هذان العلمان كانا معروفين قديما ،  وتجددا على أيديهما .

 (3) الزمخشري : القسطاس في علم العروض .

RYTHMOS(4) .

(5) المصدر نفسه .

 

 

(6) يقول الأخفش (ت 25 هـ ) في (كتاب العروض ) --الهيئة المصرية للكتاب -1986-ص 143 :  " وإنما ذكرنا هذا  لاجراء الشعر وتأليفه ، لأنه لا يكون جزء أقل من حرفين ، الآخر منها ساكن.."

(7) الأخفش : المصدر نفسه، وراجع: سيد البحراوي : العروض وإيقاع الشعر العربي - الهيئة المصرية للكتاب - 1993 - ص 18 .

(8) يمكن اطلاق ( الإيقاع الكيفي ) على إيقاع نبرات شعر بعض اللغات الأجنبية - كالأنكليزية والفرنسية -  التي تحتل النبرة فيها صائتاً موسيقياً مميزاً ، وأتحفظ على النثر عموما .  أما الموسيقا الداخلية  (أو الموسيقا النثرية)  ، فتعني جناس المفردات وطباقها ـ ومحسناتهااللفظية، وصورها التخيلية ،  وجرس كلماتها ، ولا يمكن أن يطلق عليها بالإيقاع الداخلي ، لأنها غير منتظمة في الحركة والزمن.

(9)"ومنهم من سُمي الأولى فاصلة ،  والثانية فاضلة بالضاد المعجمة " الزمخشري : القسطاس ص 4.

(10) الخطيب التبريزي : الكافي في علم العروض والقوافي   ت الحساني حسن    مكتبة الخانجي- القاهرة - ط 3- 1994  ص 18 . كل حرف مشدد في التقطيع يعد حرفين , الأول منهما ساكن والثاني متحرك. والحرف المنون يحتسب ايضا بحرفين ، أولهما متحرك والثاني ساكن .

(11) راجع الزمخشري : المصدر نفسه ، السيد أحمد الهاشمي : ميزان الذهب - دار الكتب العلمية 1990 ص 6. وانظر التبريزي ص 18 الهامش .

(12 ) راجع ..حازم القرطاجني : منهاج البلغاء وسراج الأدباء .ت محمد الحبيب بن خوجة - دار الكتب الشرقية -تونس -1966 - ص236).

(13) والجوهري  والقرطاجني لم يعترفا بالتفعيلة الأخيرة (مفعولاتُ) ،  لأنهما يعتبرانها غير أصلية ، أو بسبب وتدها المفروق في آخرها.

(14) البحراوي : ص 27 .وراجع   أحمد محمد عبد العزيز كشك :الزحافات والعلل في عروض الشعر العربي دراسة وتقويم . رسالة دكتوراه بدار العلوم - القاهرة- 1998- ص 255

(15) ابن جني : كتاب العروض . ت :أحمد فوزي الهيب ط2 الكويت 1989 ص  18- 19 .

(16) ابن عبد ربه الأندلسي : العقد الفريد ت : أحمد أمين ..مطبعة لجنة التأليف - القاهرة 1365هـ ص 135-136 راجع أيضا حول  مفعولاتُ.

(17) الزحافات قد تصيب الوتد المجموع ,إذاكان آخر جزء من التفعيلة كما في البسيط والرجز ، أوخزله كالكامل ، أو خبنه كالرمل والخبب والخفيف . راجع البحراوي ص 67.

(18 )الصاحب بن عباد :الإقناع في العروض وتخريج القوافي  ص 4 - تحقيق محمد حسين آل ياسين - منشورات  المكتبة العلمية - بغداد - 1960م.

(19) راجع,محمد سعيد أمير وبلال جنيدي :المعجم الشامل في علوم اللغة العربية ومصطلحاتها ص 574 ، في  (كتاب العروض ) :لأبن جني ص22 ، يذكر و (تحريكٌ) ،  ولكن ارى الوزن لا يستقيم .   

(20) البحراوي : ص 24 .

(21)القرطاجني :المصدر السابق . ص  238 -241 .

(22)  د علي يونس  : مصدر سابق - ص 95 - 98 ، راجع  القرطاجني : ص 247 وما بعدها .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/06



كتابة تعليق لموضوع : علم العروض : الفراهيدي ، وحداته الوزنية ، التفاعيل وتغيّراتها الحلقة الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل عزيز كاظم الحسيني
صفحة الكاتب :
  اسماعيل عزيز كاظم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلغاء الإدخار الإجباري من رواتب الموظفين في موازنة 2015  : باسل عباس خضير

 نائب عن الاحرار : دولة القانون ستكون الأقلية في الانتخابات المقبلة

 الاقتصاد العراقي في طريقه الى التعافي والازدهار  : محمد رضا عباس

 عودة ليث الدليمي الى مجلس محافظة بغداد  : سامي جواد كاظم

 خطيبه تصر على عقد قرانها في مستشفى الكفيل من احد جرحى معارك التحرير

 تقرير لقناة البي بي سي يكشف فساد الاجهزة الامنية العراقية

 مجلس حسيني ــ الخوف والهلع في القران  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 معبودتي آية  : ابو يوسف المنشد

 مؤسسة كاشف الغطاء بين النظام الحالي والسابق  : الشيخ جميل مانع البزوني

 قلم سومري و ورق بردي  : رحمن علي الفياض

 رئيس مجلس واسط يتابع مستشفى الكوت التعليمي  : علي فضيله الشمري

 وزير العدل ينفي ارتباطه بأي موقع اجتماعي ويطالب بمقاطعة الصفحة المزيفة في الفيسبوك  : صبري الناصري

 الاعلام الامني : القبض على مجموعة تنتمي الى تنظيم داعش في كركوك

 50 شخصاً فقط مسموح لهم الإفتاء في مصر

 ليس رعبا من الشبيبي ياجريدة المدى انه الدستور  : سهيل نجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net