صفحة الكاتب : جعفر جخيور

العراق انموذج لمعسكر الحسين
جعفر جخيور

من يطالع ملحمة كربلاء ويقف تحديدا ً عند معسكر الحسين "ع" سيجد فيه خصوصية، ونوعاً مختلف يكاد يكون فريد من نوعه، للتعددية التي فيه، واقصد بالتعددية المذهبية والعرقية وصولاً للطبقية، ذابت واضمحلت كلها في حب وعشق الحسين وما يمثله من عزة وكرامة واباء، وقبلة للأحرار على مر التاريخ، فقد كان في معسكر الحسين سبعة عشر مسيحيا ً وهذا مثلاً حي للتعددية المذهبية، وكان على رأسهم "وهب النصراني" وقصته الشهيرة والمعروفة، كما يوجد ايضا من هو مخالف لفكر الحسين وتوجهه، الا ان عقيدة الاحرار ابت الا ان تجمعهم فكان "الحر الرياحي" اعظم صورة من صور الاحرار، فضلا ً عن زهير بن القين والذي كان وقتها يعتبر -ان صح التعبير- عثماني الهوى، وكان "جون" العبد المسيحي عنوانا ً شامخا ً من عناوين العشق ومثالاً لأنعدام الطبقية.

 

كان معسكر الامام الحسين جامع لكل المختلفات والمشتركات وقد وصل الاعجاز فيه الى اجتماع النقيضين، حيث اجتمعوا تحت خيمة واحدة الا وهي حب الحسين، لانهم رأوا فيه الاهل والعشيرة، الديار والوطن، الاهل والعيال، الصاحب والخليل، وقد وصل بهم هذا العشق الى الجود بالنفس، وبذل الغالي والنفيس في سبيل اعلاء كلمة الحق، دون ان تأخذهم لومة لائم، فعقيدة الاحرار لا تعرف معتقد او لون وطائفة، جسدوا اعظم الملاحم والتضحيات؛ لأجل ان يرى الحق النور، وان يقولوا لا الظلم، فكانت كربلاء هي العنوان.

 

يقودنا التفكير في معسكر الحسين ومشتركاته الى الواقع العراقي والتركيبة المجتمعية ونسيجة الوطني، وما يكوّنه هذا النسيج من تعدد طائفي، وعرقي، ومذهبي، تبلورت تحت مسمى العراق، وانصهرت في بوتقة الوطنية، رغم بعض الاصوات النشاز التي اخذت تتصاعد في الاونة الاخيرة، والتي ترنو للنيل من الوحدة الوطنية، وزعزعة طمأنينة هذا المعسكر المتجانس بكل اطيافه، بعد ان فشلت كل المحاولات الخارجية من ان تقض مضجعه الامن بسواعد ابنائه الممتده من الجبل الى الهور، حتى نواعير الغربية، بعد ان تركت حوافر خيول التأمر والتواطئ اثارها في صدر كل عراقي، والتي تعتبر اوسمة الشرف والكبرياء، يتفاخر فيها جيل تلو الاخر، لما جسده العراقيون من اروع الملاحم التأريخية.

 

امتدت جذور الثورة الحسين حتى فاقت كل التصورات، وكان لأثرها المكاني الكثير من الافرازات والتي خصت العراقيين دون غيرهم، فقد عاشوا التأثير هذه الخصوصية لتكون طفرة زمانية نوعية، ممتدة من يوم واقعة كربلاء ليومنا هذا، فقد صارت كربلاء الحسين هي حبل اعتصامنا حول العراق وكأننا نعيشها اليوم بكل لحظاتها ومواقفها، فالعدو نفس العدو ونفس المساومات، نظرتنا الممتدة من عام 61 للهجرة للساعة رغم تشابك الاحداث وتعدد المواقف، الا انها تقودنا لحقيقة واحدة وثابتة، ان الحق لا يعرف لون او دين انما تعرفه فتعرف اهله، فكان اهله في معسكر سيد الشهداء متعددين اللون والجنس والمذهب، لم يكتفوا ان يضحوا فيه بالنفس بل ساقوا المال والعيال، في نفس الدرب مؤمنين بأن الحقوق تؤخذ ولا تُعطى.

 

نستذكر كعراقيين جميعا ً ثورة ومصاب الامام الحسين بكل طوائفنا ومذاهبنا، منطلقين من معسكره المتعدد والذي يعتبر رمزاً مطلقاً لمعنى الوحدة الانسانية والمبادئ السامية، معتبرةً كرامة الانسان هي القيمة العظمى وبذل كل الجهود والطاقات في الدفاع عنها، حتى لو وصل الامر للتضحية بالنفس، فكان الامام الحسين وعياله واصحابه هو المثال الحي على ذلك، فلا كرامة للأنسان من دون وطنه، والاوطان هي من تزرع الكرامة ومن دونها نفقد كل شيء حتى وان حصلنا على كل شيء، فالمحاولات الرامية للعزف على الاوتار العرقية بحجة القوميات والطوائف، لشق الصف الوطني وتمزيق وحدة العراق، بائت بالفشل وستفشل لأننا حسينيون وسنبقى.

  

جعفر جخيور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/07



كتابة تعليق لموضوع : العراق انموذج لمعسكر الحسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب
صفحة الكاتب :
  محسن ظافر غريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش والذبح " الإسلامي " ..!  : فلاح المشعل

 الوطن في قاموس بعضنا  : علي علي

 أنا وكفني  : حرية عبد السلام

 استقبل وزير الموارد المائية د .حسن الجنابي في مكتبه الناشط البيئي ابو الحسن المسافري  : وزارة الموارد المائية

 فُؤَادِي..عَلَيْكِ يَخَافْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 قمة بغداد ..والمسارات الجديدة  : عبد الهادي البابي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (١٩)  : نزار حيدر

 ميسي يشترط رحيل 4 لاعبين لتجديد عقده مع برشلونة

 يا أمريكا.. نحن مَنْ ينهيها!  : قيس النجم

 نقد كتاب الشيخ المظفر (1)  : نبيل محمد حسن الكرخي

  المّ يأِن لِقلوبكم ان تخشع ؟  : ابو باقر

 عبد المهدي ...للتاريخ لسان   : علي هادي الركابي

 العقل والإيمان  : رعد دواي الطائي

 النجف الاشرف : شرطة قضاء المناذرة تجري مسحا امنيا في المناطق الصحراوية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net