صفحة الكاتب : عقيل غني جاحم

انطلاق فعاليات مهرجان حليف القران الثقافي السادس في مزار زيد الشهيد(عليه السلام) في بابل
عقيل غني جاحم

بابل/اللجنة الإعلامية للمهرجان

أنطلقت فعاليات مهرجان حليف القران الثقافي السادس الذي تقيمه الأمانة الخاصة لمزار زيد الشهيد (عليه السلام) على اروقة المزار الشريف في بابل، اليوم ، تحت شعار (اثر البنية الفكرية والمعرفية لثورة زيد الشهيد عليه السلام في المنظومة الاسلامية ومحاورها), وبرعاية الأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة في العراق, وبمشاركة العتبات المقدسة, (العلوية والحسينية والكاظمية والعسكرية والعباسية), والامانات الخاصة للمزارات الشيعية الشريفة وأساتذة الحوزة العلمية في النجف الاشرف وباحثين وأكاديميين من عدد الجامعات العراقية وممثلين عن الحكومة المحلية لمحافظة بابل وعدد من القادة الامنيين في المحافظة والعديد من المؤسسات الثقافية من المحافظات العراقية.

 وقال الأمين الخاص لمزار زيد الشهيد (عليه السلام) سماحة الدكتور السيد علاء المدني في كلمة له خلال حفل الافتتاح, انه" تزامنا مع شهر التضحية والجهاد شهر محرم الحرام انطلقت فعاليات مهرجان حليف القران السنوي السادس, والذي يهدف إلى تسليط البحث على القران وعلومه, وتسليط الضوء على الارتباط الوثيق بين ثورتي الإمام الحسين ( عليه السلام ) وحفيده الإمام زيد (عليه السلام ) من حيث إبراز وإظهار الإبعاد المشتركة بين الثورتين على الصعيد العقائدي والفقهي والأخلاقي والسياسي, وتلاقح الدراسات الحوزوية والأكاديمية للخروج بمقررات علمية رصينة من خلال تسليط البحث على البنية المعرفية والفكرية لثورة زيد الشهيد( عليه السلام)".

واضاف, ان" المهرجان يهدف الى حث الأقلام باختلاف مبانيها المعرفية إلى التنقيب العلمي للوصول إلى النبع الحقيقي لثورة زيد (عليه السلام ) ومعارفها, جعل ثورة زيد عليه السلام محطة تلاقي بين مذاهب المسلمين في التقريب بين وجهات النظر للوصول الى رفض الطائفية والعنصرية".

وقدم المدني شكره لديوان الوقف الشيعي والأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة والعتبة العلوية المقدسة والعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية والاعلامين والقنوات الفضائية  واتحاد  الاذاعات  والقنوات الاسلامية  ومنتسبي الامانة الخاصة لمزار زيد الشهيد عليه السلام  وكذلك الشكر موصول إلى كل من شارك وساهم في إنجاح فعاليات مهرجان حليف القران السنوي السادس والشكر موصول أيضا إلى الضيوف الكرام الذين تجشموا عناء السفر".

 من جهته اكد استاذ الحوزة العلمية في النجف الاشرف سماحة السيد محمد علي الحلو في كلمته خلال المهرجان, ان" ثورة الامام الحسين عليه السلام هي ثورة ولودة, اولدت الكثير من الثورات, ومن اهم هذه الثورات هي ثورة زيد الشهيد (عليه السلام), لذلك نجد ان الائمة من اهل البيت (عليهم السلام) يتذكرون ثورة زيد الشهيد ويترحمون عليه وعلى من استشهد معه, لذلك نجد ان ثورة زيد الشهيد (عليه السلام) هي امتداد لحالة الاصلاح التي انطلقت منها ثورة الامام الحسين (عليه السلام), فنجد ان ثورة زيد الشهيد (عليه السلام), اعادت مفاهيم ثورة الامام الحسين (عليه السلام) الى حقيقتها, بعد ان حاول الامويين واتباع الفكر الاموي تغيير حقيقتها ومفاهيمها".

من جانبه قال رئيس اللجنة العلمية الخاصة بالمهرجان الاستاذ المساعد الدكتور محمد طالب الحسيني " في هذا اليوم المبارك يقام المهرجان حليف القران السنوي السادس, والذي سعت الامانة الخاصة لمزار زيد الشهيد عليه السلام من خلال المؤتمر العلمي وبقية فقرات المهرجان على احياء تراث زيد الشهيد وثورته التي تمثل امتدادا لثورة جده الامام الحسين (عليه السلام), فاستقبلت اللجنة العلمية الخاصة بالمهرجان اكثر من (30) بحثا علمياً, اعتمدت فيها اللجنة مجموعة من الضوابط والشروط تم من خلالها ترشيح (25) بحثاً للمشاركة في الجلسة البحثية واستبعدت خمسة بحوث لمخالفتها الشروط والضوابط", مبينا" ان مهرجان هذا العام شهد مشاركة ابرز الجامعات والمراكز البحثية والعلمية العراقية", مؤكدا" سعي الامانة الخاصة في مهرجان هذا العام الى اعتماد النوعية في البحوث وضمن ضوابط المشاركة ولم تعتمد اللجنة على الكمية في البحوث", مشيراً, ان"البحوث المشاركة في المؤتمر العلمي سيتم جمعها وطباعتها في مجلة علمية محكمة خاصه ليتسنى للمشاركين الاستفادة منها لاحقا", داعيا الله عز وجل ان يوفق القائمين على هذا المهرجان ويسدد خطاهم لما فيه من الخير والصلاح".   

هذا وضم المهرجان قصائد شعرية شعبية للشاعرين ايهاب المالكي ومحمد الاعاجيبي, وكذلك انشودة لفرقة انشاد العتبة الحسينية المقدسة, وفقرة تكريم عوائل شهداء الحشد الشعبي.

وعلى هامش المهرجان افتتح معرض الصورة الفوتوغرافية والذي تضمن عدة محاور منها صور توثق العمارة الإسلامية لمزار زيد الشهيد(عليه السلام) و العتبات المقدسة والمزارات الشريفة, وقصص بطولات الحشد الشعبي, والذي نظمته جمعية الإبداع الفوتوغرافي في النجف الأشرف".     

  

عقيل غني جاحم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الفرات الاوسط تكشف عن خطة متكاملة لتأمين زيارة عيد الأضحى المبارك في النجف الأشرف  (نشاطات )

    • اختيار دار البراق لثقافة الأطفال العراقية كعضو لجنة تحكيم في جائزة اتصالات لأدب الطفل ٢٠١٨ في الامارات  (أخبار وتقارير)

    • دار البراق لثقافة الأطفال تكرم عددا من روّاد أدب الطفل في العراق على هامش فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب 2018  (نشاطات )

    • نقابة المعلمين تجتمع مع رئيس مجلس الوزراء ووزارة المالية للنظر بمطالبها المشروعة  (أخبار وتقارير)

    • نفط الوسط العراقي يقدم مدربه الجديد عادل نعمة وكادره المساعد لقيادية فريقه في الموسم المقبل  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : انطلاق فعاليات مهرجان حليف القران الثقافي السادس في مزار زيد الشهيد(عليه السلام) في بابل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ولادة الشرق الأسلامي الجديد بايدٍ جماهيرية !  : حميد الشاكر

 المشرف العام على التبليغ الحوزوي : على مثقفي العالم والعاملين في مجال الإعلام، أن ينقلوا صورة شفافة لا ضبابية فيها عن المسيرة الحسينية  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 النجف الأشرف: توصيات بدعم المنتجات الوطنية

  الصدفة لا تعلب الدور هنا!!  : مفيد السعيدي

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (٥) ما رَأَيْتُ الّا جَمِيلاً!  : نزار حيدر

 أردوغان ينسب جرائم ضد الإنسانية للسيسي ويرفض اللقاء به

 في ظل زيارة المالكي الى روسيا .. اهداف السياسة الخارجية العراقية من منظور جيو سياسي  : اياد الكناني

 رصد هدر للواردات ومخالفات في آلية استيراد سيارات ذوي الاحتياجات الخاصة  : هيأة النزاهة

 نقابة الصحفيين العراقيين تثمن جهود مفوضية الانتخابات والاجهزة الامنية في نجاح العملية الانتخابية بشكل متميز  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مقتل قيادي سعودي بـ"دولة العراق والشام الاسلامية"

 هل تؤيد حل ألأحزاب السياسية الدينية ؟! ( 1 )  : علي جابر الفتلاوي

 امام انظار نقيب الصحفيين العراقيين

 ألشمري استهان بالرئيس!  : وليد فاضل العبيدي

 المتقاعدين والمفصولين السياسيين يستنكرون تهميشهم من قبل الدولة العراقية  : علي فضيله الشمري

 محافظ ميسان يعلن عن المباشرة بأعمال أكساء الشوارع الرئيسية لمدخل عمارة ـ بصرة  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net