صفحة الكاتب : جولان عبدالله

هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني
جولان عبدالله

نكمل من حيث وصلنا في الجزء الأول في قراءة الإصحاح السادس والأربعين من سفر إرمياء.

هنا نصل إلى موضع آخر تعمدت فيه ماما اشوري التحريف. فقد كتبت: (في الشمال بجانب نهر الفرات عثروا وسقطوا. من هذا الصاعد كالنيل، كأنهار تتلاطم أمواهها؟ اصعدي أيتها الخيل، ولتخرج الأبطال).[1] فتعمدت حذف عبارة مهمة لأنها تهدم مقالها وادعاءها. ذلك أن الإصحاح في هذا الموضع يذكر: (من هذا؟ ذلك الصاعد كالنيل، كأنهار تتلاطم أمواهها؟ مصر تصعد كالنيل، كأنهار تتلاطم أمواهها. قال، : ’سأصعد، سأغطي الأرض، سأدمر المدن وقاطنيها‘). (إرمياء 46 : 7 و 8). فلا بعد هذا من مجال للتشكيك والإدعاء أن الأحداث مشوشة مضطربة، ولا نحتاج للتأويل والذهاب يميناً وشمالاً لنعرف من كان هذا الجيش، طرف المعركة الأول. إنه جيش مملكة مصر. ولكن هذه لم تكن آخر الطعنات في صدر الحقيقة. لنكمل معاً.

(تقدمي يا خيول، وانطلقي يا عربات! وليبرز المحاربون: رجال كوش وفوط القابضون على المجن، ورجال لود المتمرسون على القوس) (إرمياء 46 : 9). وهنا مقطع آخر فيه ما يدل مجدداً على أطراف المعركة، وطبيعة آلة الحرب فيها. فالكاتبة ماما اشوري التي حاولت تجنيد كل ألفاظ هذا الإصحاح أغفلت أو تغافلت عن لفظ (عربات) وهي آلة حرب لم تكن معروفة عند العرب وقت حدثت فيه واقعة كربلاء؛ ولا يمكن القول أن كوش وفوط ولود هي من القبائل التي شاركت في الواقعة البتة. ولكن هل انتهت سكاكين البتر والتحريف؟

(ذلك اليوم هو يوم الرب إله الجنود[2] يوم الانتقام، ليثأر لنفسه من أعدائه. السيف سيلتهمهم حتى يُتخَم وسيرتوي من دمائهم. لأن للرب إله الجنود ذبيحة في بلاد الشمال عند نهر الفرات) (إرمياء 46 : 10).

وقد أسست الكاتبة ماما اشوري فرضيتها على أن المراد من لفظ (ذبيحة هنا) هو العباس بن علي (عليه السلام). ولا أعلم من أين تأتى للكاتبة ماما اشوري أن هذه الذبيحة مقدسة؟ وقد تبين لك عزيزي القاريء بعد زمن وأحداث الإصحاح عن هذه الفرضية بعد المشرقين. ومع ذلك سأسترسل ببيان هذا التلبيس أيضاً.

ولنقف على معنى كلمة (ذبيحة) لا بد أن نستعرض الكتاب المقدس نفسه، هل وردت فيه هذه الكلمة في غير هذا الموضع أم لا؟ وبأي معنى؟

وببحث بسيط فإن كلمة ذبح أو ذبيحة بجذرها العبري zbch זֶבַח (زيبخ) قد وردت بضعة ومئتي مرة في في الكتاب المقدس بأكمله، وهي ببساطة تعني الهدي، كالهدي أو الذبح الذي يقدمه حجاج بيت الله الحرام؛ وسأتناول بعضاً من هذه النصوص للإيضاح.

وإن كان قربانه ذبيحة سلامة، فإن قرب من البقر ذكراً أو أنثى، فصحيحاً يقربه أمام الرب. (اللاويين 3:1).

وإذا قرب إنسان ذبيحة سلامة للرب وفاء لنذر، أو نافلة من البقر أو الأغنام، تكون صحيحة للرضا. سليمة من العيوب. (اللاويين 22:21).

والكبش يعمله ذبيحة سلامة للرب مع سل الفطير (الأعداد 6:17).

في ذلك اليوم يعرِّف الرب نفسه للمصريين، وسيعرف المصريون الرب في ذلك اليوم، ويتقربون له، ويقدمون ذبيحة وهدياً، وينذرون النذور للرب ويوفون بها (إشعياء 19:21).

فالذبيحة في الكتاب المقدس لا بد أن تكون مرتبطة بالرب، إما لنذر أو تقرباً أو لمحو خطيئة. ومن الذبائح التي يذكرها الكتاب المقدس، إسحاق بن يعقوب (عليهما السلام) (التكوين 22).  

وبعد هذا العرض، نقرأ موضعاً آخر يمكن منه أن نفهم المراد من الذبيحة موضوعنا. (يقول الرب، قد حلفتُ باسمي العظيم، أن اسمي لن يردد في فم بني يهوذا في كل بلاد مصر، قائلين الرب إلهنا حي. ها أنذا، أترقبهم للبلايا، لا للخير. كل بني يهوذا في أرض مصر سيؤخذون بالسيف وبالجوع عن بكرة أبيهم. وأولئك الناجون من السيف سيرجعون من أرض مصر إلى أرض يهوذا، نفراً قليلاً، وسيعلم من بقي من يهوذا، الذي أتوا إلى أرض مصر ليعيشوا فيها، كلمة من هي الغالبة). (إرمياء 44 : 26-28). وبالمقارنة بين هذه الآيات الأخيرات وبين الآية العاشرة من نفس الإصحاح التي أوردتها سالفاً، نفهم من وحدة السياق أن المراد بالذبيحة هنا، هم الذين سيقتلون في الحرب بين البابليين والمصريين ومنهم أبناء يهوذا، ليكونوا ذبيحة لإعلاء كلمة الرب مرة أخرى في يهوذا.

وأما النقطة الأخرى التي ارتكزت عليها الكاتبة ماما اشوري في مقالها، وتعمدت فيها البتر أيضا، هو هذا النص الذي أوردته في مقالها: (اصعدي إلى جلعاد وخذي بلسانا يا عذراء،لا رفادة لك. قد سمعت الأمم بحزنك، وقد ملأ الأرض عويلك، لأن بطلا ينصر بطلا فيسقطان كلاهما معا). وعندما نراجع نفس النص في الكتاب المقدس، نلمس بوضوح ما حاولت الكاتبة إخفاءه. فالنص في سفر إرمياء، (اصعدي إلى جلعاد، وخذي بلسماً، يا بنت مصر العذراء[3]). (إرمياء 46 : 11).

وهنا أقف عند أكثر من نقطة، أولها أن الكاتبة لم تتطرق مطلقاً إلى ’جلعاد‘، كما تطرقت إلى كركميش، بل أهملته تماماً، فالنص يأمر هذه العذراء أن تصعد جلعاد، وجلعاد منطقة في شرق الأردن تقع تقريباً بين نهر اليرموك إلى الشمال، والنهاية الشمالية للبحر الميت إلى الجنوب. وبالتالي فهي منطقة مختلفة تماماً جغرافيا عن كركميش، كما أنها منطقة جبلية يصل ارتفاعها في بعض المناطق إلى 1000 قدماً فوق مستوى سطح البحر[4]. فكيف تكون كركميش هي كربلاء، ثم يأمر الله هذه المرأة العذراء بالصعود إلى جلعاد؟

وقد وقعت الكاتبة في خطأ كبير هنا، إذ حاولت تطبيق هذا النص على السيدة زينب بنت علي (عليه السلام)، فكيف يصح أن يدعوها الرب (أيتها العذراء) وقد كانت في واقعة كربلاء متزوجة وعندها أبناء استشهدوا في هذه الواقعة!

والنقطة الثانية التي أقف عندها هي نبات البلسم وهو بلسم جلعاد، وهي شجرة صمغية تخرج صمغاً ينفع للتداوي، ومن المستحيل أن ينبت في أرض صحرواية مثل أرض كربلاء.

والنقطة الثالثة، هي ما تعمدت الكاتبة حذفه من هذا النص، وهي عبارة بنت مصر، وهي التي تفند كل مزاعمها وتهدم فرضياتها. فهذه العذراء هي بنت مصر.

وقد يسأل القاريء، إذن من هي هذه المرأة العذراء؟ والجواب أن لا امرأة هنا مطلقا، فالكلام هنا مجازي، والمقصود بالعذراء هنا هي مصر التي كانت تصعد كالنيل وكأنهار تتطلاطم أمواهها، بعدما اندحر جيشها على يد البابليين!!! ففي الإصحاح نفسه جاء في كلمة الرب إلى إرمياء، (مصر عِجلة جميلة، لكن الذباب الأصفر آت إليها من الشمال. وحتى المرتزقة في وسطها هم كالعجول السمينة؛ نعم لقد ارتدوا على أعقابهم، لم يثبتوا، فإن يوم هلاكهم قد جاء. صوتها كحية تتسلل بعيداً، لأن أعداءها يزحفون إليها، وقد أتوا إليها بالفؤوس كحاطبي الأشجار. وسيقطعون غاباتها، كذا قال الرب. مع ذلك كانوا لا يعدون، كانوا أكثر عدداً من الجراد، كانوا لا نهاية لعددهم. قد أخزيت بنت مصر وسلمت ليد شعب الشمال) (إرمياء الإصحاح 46: 20-24). إذن فبنت مصر هنا هي كناية عن مملكة مصر الجميلة. وهذا قد تكرر في عدة مواضع في الكتاب المقدس، وهي ترمز إلى الممالك العظيمة الجميلة، فقد ورد: يا بنت صهيون العذراء، يا بنت إسرائيل (الملوك2 21:19)، يا بنت صيدون العذراء (إشعياء 12:23)، يا بنت بابل العذراء (إشعياء 1:47)، وفي سفر إرمياء، عندما يتحدث عن الجفاف في مملكة يهوذا، يا بنت شعبي العذراء (إرمياء 17:14)، يا بنت يهوذا العذراء (المراثي: 13:2).

نكمل قراءة باقي الإصحاحات التي تطرقت لها الكاتبة في مقالها. فالرب يقول لمصر أن لا شيء سينقذك من إرادتي، ولن ينفع حتى بلسم جلعاد دواء لدائك. (لا جدوى من كل دواء تستعملينه، فلا علاج لك. قد سمعت الأمم بخزيك، وقد ملأ الأرض عويلك لأن بطلاً يصدم بطلاً فيسقطان معاً) (إرمياء 46: 11-12).[5] وذكرت الكاتبة أن هذه الترجمة محرفة، وأن العبارة الصحيحة هي (قد سمعت الأمم بحزنك). نعم فالاختلاف بين حزنك وخزيك هو مكان النقط ويمكن التحريف فيه بسهولة! لكن هذا يصح لو كان النص الأصلي قد كتب باللغة العربية، أما وإنه قد كتب باللغة العبرية فالتحريف صعب جدا بين هاتين الكلمتين. فقد ذكرت أنها راجعت النص العبري فوجدته (שמעתי צער אומות, מילא את האדמה בוכה, כי גיבור גיבור קואומו תומך שניהם יחד) ولن أتطرق هنا إلى كون هذا النص قد كتب بطريقة الترجمة الفورية حيث أن الفعل فيه שמעתי بصيغة المتكلم (شمعت) في حين أن النص الأصلي هو بصيغة الجمع (شامعو) שָמְעו، ولكن ما يهمني هو كلمة (حزنك) و (ينصر)، هل وردتا في النص العبري؟

فقد ادعت ماما اشوري أن الذي ورد في الكتاب المقدس هو كلمة צער (صعار)، تعني الحزن أو الألم، لكن وبالرجوع إلى النسخة العبرية من العهد القديم، نجد أن الكلمة فيه هي קְלוֹנֵך (قالونخ) وتترجم إلى (الخزي أو العار)، ولعل (مهزلة) هي الأقرب لمعناها العبري. والكلمة الثانية التي أتت بها ماما اشوري هي תומך (تومخ) وتعني يؤيد أو ينصر. وبالرجوع إلى النص العبري لا نجد هذه الكلمة بل نجد כָּשָׁלו (كشالو) وتعني تعثر أو فشل. وهي كلمات مختلفة تماماً. والسؤال الأهم ما الداعي وراء هذا التحريف بعد أن عرفت أن كل الدلائل في هذه النصوص تدل على أنها لا علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد بما ذهبت إليه ماما اشوري.

وبكل هذا يتضح للقاريء الكريم مدى التلاعب بالنصوص وتحريف المعاني الذي مارسته الكاتبة إيزابيل بنيامين ماما اشوري

في مقالتيها. والنقطة الأخيرة التي أود التنبيه إليها، أن إيزابيل بنيامين غالباً ما تستشهد على ادعاءاتها ببعض البابوات، فمثلاً كتبت، "حتى التقيت بقداسة الأب صبيح بولس بيروني، ولكن الأخ انطوان يوسف فرغاني، في طرح غريب فاجأ الأخ انطوان شيخو) وأمثال هذه الأسماء، لكنها لم تأت على بيان سيرة أحدهم ولا موقعه ولا مكانته العلمية، لكنها حين تصل النوبة إلى شخصية شيعية، مثل صدر الدين القبانجي، تشير له في الهامش بشكل تام. وعندما تتحدث عن أئمة الشيعة تكتب (الإمام الصادق) كمثال، دون أن تعرفه بأنه إمام الشيعة وتتبعه بعبارة (عليه السلام)، لكن عندما تصل النوبة إلى أحمد بن حنبل مثلاً، تعرفه بأنه (إمام أهل السنة)، وعندما تأتي على ذكر الصحابة من أمثال أبي بكر وعمر وأم المؤمنين عائشة لا تترضى عنهم ولا تقدسهم؛ وسأترك المغزى من هذه التلميحات للقاريء الكريم.

وفي الختام أقول: سيدي يا قمر العشيرة! يا ابن من قال: (أتأمروني أن اطلب النصرَ بالجّور)، إنك أعظم من أن تعرَّف بالكذب، ولا أن تقدس بالتحريف والتلبيس. إن عطاءك يوم الطفوف سيظل يشع نوراً وهدياً للطالبين، وجهادك نبراساً للثائرين. سيدي إن من أرادوا ويريدون قتلك فكراً كانوا وما زالوا أشد عليك ممن قتلوك بدناً. فإليك يرفع عبدك هذا المقال، كي تظل رايتك نقية من الكذب، وكل أمله يا سيده أن ترمقه بنظرة رحيمة، وأن ترفع لله جل وعلا أكف الوفاء التي قطعت على نهر الفرات، أن يكفر عنه خطاياه، وأن يكون من المستظلين بظلك يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم.

 

 

([1]) (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا). هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟، مقال للكاتبة إيزابيل بنيامين ماما اشوري، نشر في موقع كتابات في الميزان بتاريخ 26/10/2014.

([2]) في ترجمة يوجين پیترسون، رب جنود الملائكة، في إشارة إلى أن لله جند من الملائكة قاتلت في صف البابليين لتحقيق إرادة الرب لهزم جنود فرعون مصر رغم قوتهم وعددهم. Peterson, Eugene H. (2009). The Message. New York. NavPress.

([3]) يترجم هذا النص في الترجمات المطبوعة يا عذراء بنت مصر، إلا أن النص باللغة الإنجليزية هو O virgin daughter of Egypt! فالأصوب فيه أن تكون الترجمة يا بنت مصر العذراء. كما أن balm تترجم إلى بلسان، والأصوب أن تكون بلسماً.

([4])Cheyne, T. K. (1899). Encyclopaedia Biblica, A Dictionary of the Bible. The Macmillan Company.

([5]) الترجمة الأصح من النسخ الإنجليزية إلى العربية تكون، لأن محارباً تعثر بمحارب فسقطا معا، وهو إشارة إلى حالة الرعب والهلع التي أصابت جيش مصر العظيم؛ وهذا هو الخزي الذي سمعت به الأمم.

جولان عبدالله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/09



كتابة تعليق لموضوع : هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 7)


• (1) - كتب : اثير الخزاعي ، في 2017/10/16 .

اخ جولان ، اليوم احصيت على موقع كتابات في الميزان جزاهم الله مشكورين لتعريفهم لنا بإيزابيل . اليوم احصيت اكثر من خمسين مقالة تقول فيها إيزابيل بأنه لا وجود لتوراة وانجيل واذا اقرت بهما فهي تتهمها بالتحريف ولكنها تقول في ملاحظة مهمة : ( مع التحريف والتبديل طال هذين الكتابين إلا ان الرب تكفل ببعض النصوص المصيرية المهمة والتي تكشف جانبا مهما مما سوف يحصل مستقبلا) ثم تضرب مثلا فتقول : بما أن القرآن قال بأن النبي محمد مذكور في التوراة والانجيل فهل اذا بحث المسلم فيهما سوف يجد ذلك ؟ وهل يكذب القرآن ثم تقوم بالبحث وتُثبت بأن اسم محمد مذكور في هذين الكتابين وليس إيزابيل وحدها من تقول بذلك فقد بحثت في الانترنت فوجدت مئآت المقالات التي كتبها علماء يُثبتون فيها ان اسم محمد ص موجود في التوراة والانجيل . في اعتقادي ان اروع ما قدمته إيزابيل في هذا الزمن هو مقالاتها التي سدت نقصا كبيرا في المعلومة لدى المثقفين وبقية الناس . لا ادري إلى أين تريد ان تصل اخ جولان انظر لمقالها هذا . تثبت فيه التحريف او الضياع ، فإذا كانت كذلك فلماذا تتهمها انت ايضا بالتحريف .
http://www.kitabat.info/subject.php?id=28686

• (2) - كتب : اثير الخزاعي ، في 2017/10/15 .

الاخ جولان عبد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أنا لست معك في قولك : (أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟) . لأن كلامك هذا ينسحب على القرآن ايضا الذي اشار إلى التوراة والانجيل بان فيها ذكر محمد صلوات الله عليه . فقال : (الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) . وكذلك قوله تعالى : (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ). وكذلك قوله تعالى : (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم(2) في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ). وقال ايضا (إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) . ولكن من طرف آخر اشار القرآن إلى حصول التحريف في بعض الكلم ، ولكنه في مواضيع الاستشهاد اشار إلى آيات كثيرة في تلك الكتب تشهد لوجود نبي امي وكانه يطلب منا البحث عن ذلك للاحتجاج على اصحاب تلك الكتب .
علة كل حال انا فهمت من ردك انك مسلم وليس مسيحي وهذا يعني أنك غير ملم بما في تلك الكتب مثل اصحابهما فهم لهم طريقتهم بالتفسير وتأويل النصوص ولربما للكلمة عندهم فهما غير الذي نفهمه نحن فتمعن .
تحياتي وامنياتي لكم بالتوفيق .

• (3) - كتب : جولان عبدالله ، في 2017/10/15 .

الأخ (أثير) اثير الخزاعي
أربأ بمثلك أخي الفاضل عن مثل هذا التعليق الذي قد يبدو لقارئه أنك لم تحسن قراءة المقال، لا لم تعِ أوله، لا ولا تدبرت آخره. وأجلك أيضا أخي الكريم، أن تنحو ما نحته إيزابيل بنيامين ماما آشوري فتنسب لي ما لم أقله، فهدفي من نشر المقال أفصحت عنه في خاتمته (وفي الختام أقول: سيدي يا قمر العشيرة! يا ابن من قال: (أتأمروني أن اطلب النصرَ بالجّور)، إنك أعظم من أن تعرَّف بالكذب، ولا أن تقدس بالتحريف والتلبيس. إن عطاءك يوم الطفوف سيظل يشع نوراً وهدياً للطالبين، وجهادك نبراساً للثائرين. سيدي إن من أرادوا ويريدون قتلك فكراً كانوا وما زالوا أشد عليك ممن قتلوك بدناً. فإليك يرفع عبدك هذا المقال، كي تظل رايتك نقية من الكذب، وكل أمله يا سيده أن ترمقه بنظرة رحيمة، وأن ترفع لله جل وعلا أكف الوفاء التي قطعت على نهر الفرات، أن يكفر عنه خطاياه، وأن يكون من المستظلين بظلك يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم).
*******
ثم، إذا كان الكتاب المقدس ((يشهد على نفسه بأنه ليس كتابا مقدسا حيث ان من كتب هذه الاناجيل قال صادقا بانه كتب قصص وان ما كتبه هو مثل بالبقية الذين كتبوا قصة)) و ((انه لا وجود لشيء أسمه توراة ولا شيء اسمه إنجيل)) و ((ان التوراة تشهد على نفسها بانها ضاعت ثم زعم عزرا انه عثر عليها في بيت مال الفضة ولكن بشهادة زوجة حارس ثياب الملك اصبح ما عثر عليه عزرا توراتا))، و ((ان من كتب الاناجيل ذكر بانه لم يذكر كل ما قاله السيد المسيح عليه السلام))، و ((أن الانجيل مجموعة قصص مختلطة بشكل عشوائي يُرثى له بين قصص وخرافات الامم الوثنية وبعض ما قاله السيد المسيح من اقوال واحاديث بعيدا عن الوحي))، فكيف يعقل أن نعمد إلى كتاب هذه صفاته، فنستخرج منها نبوءات تحققت بهذه الدقة المتناهية، مع أن هذه النبوءات متعلقةٌ بأشخاص لا قداسة لهم في الأصل، فالعباس عليه السلام لا قداسة له قبل معركة الطف، وكذلك زينب عليها السلام؟! أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟
يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنّكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا (اعدلوا اعدلوا اعدلوا) هو أقرب للتقوى، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون.
تحياتي

• (4) - كتب : جولان عبدالله ، في 2017/10/15 .

الأخ منير حجازي، أشكر لك تعليقك.
أود أن أبدأ الجواب بالتأكيد على أني مسلم ولست من (معشر النصارى) كما عبرت عنهم في كلامك، مع احترامي لك ولهم.
ما أوردته من أمثلة على ما قامت به إيزابيل ماما اشوري لا تدخل ضمن باب التفسير مطلقاً، بل هو بتر وقطع للنصوص، وتدليس في نقل النصوص العبرية، وقد أسهبت في بيان تلك المواضع فلا جدوى من إعادتها هنا، فأعد لو سمحت قراءة المقال واستشفَّ منه مواضع الخبن والتحريف، بوركت.
أما موضوع الاختلاف في نسخ الكتاب المقدس، وإثبات التحريف فيه أو نفيه، فهذا ليس غرضي، وإن كنت أعد بحثاً حول التحريف بين القرآن والكتاب المقدس، إلا أنه لم يكن هدفي البتة في هذا المقال.
ولو أردت نفي التحريف عن الكتاب المقدس، لجمعت بعض النصوص، ولبستُ حقها بباطلها، ولأتيت بأسماء لا وجود لها، لقديس هنا ومطران هناك، غير معروفين لا بأسمائهم ولا صفاتهم، وأماكن في غير موضعها لأثبت صحة نبوءة تتحدث بهذه الدقة التي تدعيها إيزابيل بنيامين، أو أؤيد كلامها وأضيف عليه، ففي ذلك خير دليل على عدم تحريف الكتاب المقدس. فتدبر كلامي هذا أخي الكريم هديت.
وأما قولك (وهي الضليعة بأصل الكتاب المقدس في لغته الأصلية) فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال.
تحياتي

• (5) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2017/10/14 .

السلام عليكم
ما اورده حضرتكم يؤكد لي امر اخر؛ هو ان مصر ليست بلاد القبط؛ فلم يرد اسم مصر كنيه لبلاد القبط ابدا في الادبيات القديمه ولا اسم فرعون لملك مصر ؛ لا في الكتابات المصريه القديمه ولا كتابات الامم الاخرى المعاصره لتلك الفتره.


• (6) - كتب : منير حجازي ، في 2017/10/12 .

الأخ جولان السلام عليكم . انت تقول : (هنا نصل إلى موضع آخر تعمدت فيه ماما اشوري التحريف) . فمن المعروف أخ جولان ان تفسير النصوص لا يُعتبر تحريفا في المفهوم الديني الخاص بل يُعتبر رأيا يأتي به المفسر، لأن التحريف هو عملية تلاعب بأصل النص المقدس وتغييره في الكتاب ثم يُحسب من الكتاب وما هو من الكتاب . واذكر لك مثالا على ذلك . في إنجيل متى 27: 32 يقول : ( وفيما هم خارجون وجدوا إنسانا قيروانيا اسمه سمعان، فسخروه ليحمل صليبه ) اي ليحمل الصليب بدلا عن السيد المسيح . ولكننا في إنجيل يوحنا 19: 17 نراه يقول : (فحينئذ أسلمه إليهم ليصلب. فأخذوا يسوع ومضوا به. فخرج وهو حامل صليبه) أي ان السيد المسيح خرج وهو يحمل صليبه ولم يحمله احدٌ غيره . نحن نعتبر ذلك تحريفا فإما ان يذكر الإنجيل ان السيد المسيح هو من حمل الصليب ، او يذكر ان شخصا آخر حمل الصليب. وفي نص آخر يقول الانجيل أن يهوذا اخذ الفضة وذهب ولكنه عثر وسقط وانشق بطنه فسُمي الحقل بحقل الدم / ولكننا نرى في نص آخر يقول / بأن يهوذا شنق نفسه بحبل بعد أن ارجع الفضة إلى اليهود فاشتروا به حقلا اطلقوا عليه اسم حقل الدم . فأي النصوص هو الصح . هنا يأتي المفسر ليفسر هذه العشوائيات وهذا التباين في النصوص ويتسائل هل فعلا ان هذه النصوص من الوحي ؟؟؟ او كتبها رجال يوحى لهم كما يقول الانجيل . لأننا نؤمن ان الله واحد وكلامه واحد كما يقول عندنا في القرآن الكريم في سورة النساء آية 82: ( افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) .ونحن عندما نتدبر الإنجيل نُصاب بالرعب حقا من كثرة الاختلاف والتباين والحذف والاضافة .
يا اخ جولان انكم تتكلفون كثيرا معشر النصارى في طي ولي وكسر اذرع النصوص من اجل اثبات شيء لا وجود له. فقد اصبح الكتاب المقدس تطاله الشبهات من اتباعه اقرأ ما كتبه كبار علماء المسحية عن الكتاب المقدس الذي ادى اختلاف القول فيه إلى التشكيك بشخصية السيد المسيح نفسه فقيل عنه انه خرافة من خرافات الامم . اعان الله السيد ايزابيل في عملية استخراج النصوص وتنقيتها وعرضها بالشكل الذي نراه الآن لا بالشكل الذي تقوله انت يا اخ جولان . ثم تقول عن السيد آشوري : (فتعمدت حذف عبارة مهمة لأنها تهدم مقالها وادعاءها). ألا قلت هذا القول لكتابك المقدس الذي يتعمد حذف عبارات مهمة جدا ويختلف عرضها من إنجيل إلى آخر ومن طبعة إلى أخرى بينما يقول السيد المسيح (تزول السماء ولا يزول حرف من الناموس). يقول عالم الكتاب بارت إهرمان إن بعض أشهر الآيات لم تكن من النص الأصلي للعهد الجديد . فمن الذي حذفها يا ترى ؟ انظر المصدر باللغة الانكليزية Bart" D. Ehrman, Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed the Bible and Why. HarperCollins, 2005, p. 265. ISBN 978-
وباختصار اقول أن النسخة العالمية الجديدة للكتاب المقدس تم حذف عبارات طويلة من منه لانهم لا يعترفون بها بل يقولون انها من وضع النساخ ، وبعملهم هذا وحذفهم للنصوص فإنه ينقضون قول السيد المسيح (تزول السماء ولا يزول حرف من الناموس) ففي النسخة الجديدة لم يحذفوا حرفا بل نصا بكاملة لا بل نصوص وانا مستعد ان اعطيك قائمة بالنصوص المحذوفة ومنها على سبيل المثال أن نسخة الانجيل الجديد لا تحوي هذه العبارة في متى 23 : 14 (ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تاكلون بيوت الارامل ولعلة تطيلون صلواتكم لذلك تاخذون دينونة اعظم). اذهب وانظر النسخة العالمية الجديدة من الكتاب المقدس. فإذا كان حذف النصوص وزيادتها مستمر إلى هذا الزمان إلى هذا اليوم ، فلماذا تلوم آشوري على ما كتبته وهي الضليعة باصل الكتاب المقدس في لغته الأصلية ؟؟ وإن عدتم عدنا . تحياتي


• (7) - كتب : اثير الخزاعي . ، في 2017/10/12 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . تحياتي للاخ الكاتب الذي سود هذه الصحائف واتعب نفسه لكي يجرنا إلى الاعتراف بأن الانجيل او الكتاب المقدس بشقيه هو كتاب موحى به من الله . هدف الكاتب معروف فهو يُريد ان يُرسّخ لدى القارئ بأنه يُناقش نصوص كتاب مقدس لم تطاله ايدي التحريف ولذلك فهو كله صحيح كما يقول بولص : نافع للتوبيخ والتقويم . وفاته بأن الكتاب المقدس يشهد على نفسه بأنه ليس كتابا مقدسا حيث ان من كتب هذه الاناجيل قال صادقا بانه كتب قصص وان ما كتبه هو مثل بالبقية الذين كتبوا قصة . واهدوها إلى اصدقائهم فقام مثلا لوقا بكتابة قصصه واهداها إلى صديقه ثاوفيلس . ثم يأتينا الاخ جولان ليُناقشنا بأن النصوص المذكورة هي نصوص مقدسة لا يمكن مناقشتها او استنباط شيء منها ثم يقول ان بعض ما ذكرته الكاتبة ايزابيل لم تفهمه لانه لغة رمزية ، ولا ادري كيف يرمز الله تعالى لعباده بمثل ذلك ثم كيف يُعاقبهم إذا لم يفهموا رمزيته . انا اعتقد أن الذي ازعج الكاتب واثاره هو ان السيدة آشوري ذكرت وبصدق تام انه لا وجود لشيء أسمه توراة ولا شيء اسمه إنجيل ثم اتت على ذلك بأدلة موجودة في بحوثها وذكرت ان التوراة تشهد على نفسها بانها ضاعت ثم زعم عزرا انه عثر عليها في بيت مال الفضة ولكن بشهادة زوجة حارس ثياب الملك اصبح ما عثر عليه عزرا توراتا . واما الإنجيل فقالت عنه السيدة ايزابيل بان من كتب الاناجيل ذكر بانه لم يذكر كل ما قاله السيد المسيح عليه السلام ثم ذكرا الدليل من الانجيل نفسه . ثم المحت السيدة إلى شيء مهم للغاية وهو انها قالت في احد مقالاتها بأن الانجيل مجموعة قصص مختلطة بشكل عشوائي يُرثى له بين قصص وخرافات الامم الوثنية وبعض ما قاله السيد المسيح من اقوال واحاديث بعيدا عن الوحي . واما ما ذكره الاخ اعلاه ، فهو مجرد استعراض نصوص مختلطة بين خرافات الوثنية وبعض ما جاء به الوحي ولكن تم نقله بصورة مشوشة . أنا ارى ان الكاتب اوقع نفسه في مشكلة كبيرة وهي كيف يُثبت لنا بأن التوراة والانجيل الحاليين هما الاصليان من دون تحريف او تبديل او تغيير ؟؟ واقول له أن امام ذلك خرط القتاد لأن التوراة تقول : سفر المزامير 56: 5 (اليوم كله يحرفون كلامي. علي كل أفكارهم بالشر). إذن هناك عملية تحريف . واما الانجيل فحاله معلوم حيث يقول لوقا في مقدمة إنجيله : إنجيل لوقا 1: 1 ( إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة) ... إلى ان يقول : (رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق، أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) . إذن هي قصة كتبها حاله حال (الكثيرون) الذين الفوا قصصا عن حياة السيد المسيح عليه السلام وسيرته . ثم تأتي لتستعرض لنا هذه الطوامير خافيا قصدك من وراء ذلك . القصد بيّن واضح . فارعوي .




البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد عبد الكريم ، على ثورة الحسين من الالف الى يومنا هذا - للكاتب عباس كلش : كلام دقيق ومقاربة جميلة بين الازمان ..

 
علّق علي حسين ، على أنا أكبر من الموت - للكاتب علي حسين الخباز : بسمه تعالى. : وقل أعملوا فسيرى اللّه عملكم ورسوله والمؤمنون ، إن الفعل الحركي المؤثر للشهيد ،انبعاث جديد في عالم الماديات ،كونه تغلب على شراك وحبائل الشيطان بجهاده ليرقى الى عالمٍ ( فعلهُ اكبر ) فحقق من خلاله ِ انتصاراً معنويًا سمى بهِ عملاقاً اسطوريًا استطاع أن ( يودع) ُ قُدرات وإمكانيات خاصة بمن يخلفهُ ¡¡¡ ليحملونه شعارًا فيعز ّز هدفهُ الأسمى في الجمع بعد أن كانَ فردًا وقد يصبح حشداً لأمّه . شكراً لأُستاذنا علي حسين الخباز المحترم بطرحه القيّم لأفعال الشهداء كنهر حياة لاينضب فيستحيل لبحارٍ ومحيطات فنحيا بهم خلفاء في الأرض وقد عمروها بأرواحهم الزكية وشعشع ضياءهم اصقاع العالمين ، علي حسين الطائي _ بغداد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة عليكم جميعا. لست عاجزة عن الرد ابدا على اي تعليق او تعقيب علمي مفهوم ، ولكني مع هذا الشخص جولان عبد الله الذي سبرت نواياه من خلال تعليقاته على صفحتي تحت اسم (julan abdullah) فهو ترجم اسمه هنا إلى العربي  جولان عبد الله ، ثم  انقلب على الاسم في صفحتي واخذ يُعلق بإسم Ali Abdullah بعد ان طردته، فقد كتب في بداية مشاركاته على صفحتي ينتقد اسمي بأني كتبته غلط ، فاجبته بكل ادب بأن الاسم كان صحيحا ولكني غيرت بعض حروفه فيما بعد لضرورات امنية تتعلق بشخصي وشارك بعض الاخوة في الرد عليه ولكنه مع الاسف  اساء  الأدب معهم ووصفهم باوصاف لا يطلقها عليهم إلا الوهابية وداعش والسلفية حيث يتهمون الشيعة بأنهم (عابدوا عجل وقبر) وهذا ما قاله (julan abdullah) ردا منه على تعليق الأخ Diamond Blue Blue  الذي قال له : نحن نعرف السيدة ايزابيل شخصيا . فما كان من الاخ (julan abdullah) جولان عبد  الله إلا ان يرد على هذا الأخ بقوله : (انت عابد عجل وقبر). وهذه التهمة التي يرمي بها الوهابية والسلفية الشيعة بانهم عابدي قبور الأئمة ويعبدون العجل اي علي ابن ابي طالب عليه المراضي. فقررت طرده من صفحتي حيث انه هناك لم يفتح اي موضوع ينتقد فيه مواضيعي . واما ما نشره على صفحة كتابات فهو لا يستحق الرد لأنه تراكم عشوائي غير منسق لنصوص لا يعرف كيف واين يضعها ومن وجهة نظري العارفة بما يكتب فإن ما كتبه ليس ردا على مقالاتي بل تبجحا لم يُحسن ترتيبه ابدا فظهر مشوها وانا اقسم بأني لم افهم مما كتبه شيئا وكلما حاولت ان اخرج برأس خيط لم اقدر . ولربما الاخ جولان استغل عدم المام البعض بما في الكتب المقدسة او عدم معرفتهم بالتسميات والمصطلحات ولغة الرمز استغل ذلك ليشحن مقالة بتسميات غريبة وتفسيرات عجيبة . ولكن الذي نراه ان كل التفاعلات كانت ضده وليس عليه ، ومن المشاركين من قال له انه مسيحي ، وآخر قال له انه سنّي ، بسبب الخلط في ما كتب، ولكن الاخ جولان يزعم انه شيعي ولكنه مع الاسف اصحر عن نفسه وحقيقة انتماءه بوصفه لأحد الاخوة بأنه (هذا الانك عابد عجل وقبر) . امثال هؤلاء لا ارد عليهم ولو سودوا وجه الانترنت بمقالاتهم لأني لم افهم ما يكتبوه او يقولوه وماذا يُريدون . تحياتي .    

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخت الفاضلة آمال الدمنهوري، تحية طيبة. أشكر لك تفضلك بالتعليق على مقالي، واطمئني بالا أني تقبلت نقدك بصدر رحب. كل احترامي لرأيك وآراء بقية القراء وأعتز بتعليقاتكم. مودتي.

 
علّق اثير الخزاعي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : اخ جولان ، اليوم احصيت على موقع كتابات في الميزان جزاهم الله مشكورين لتعريفهم لنا بإيزابيل . اليوم احصيت اكثر من خمسين مقالة تقول فيها إيزابيل بأنه لا وجود لتوراة وانجيل واذا اقرت بهما فهي تتهمها بالتحريف ولكنها تقول في ملاحظة مهمة : ( مع التحريف والتبديل طال هذين الكتابين إلا ان الرب تكفل ببعض النصوص المصيرية المهمة والتي تكشف جانبا مهما مما سوف يحصل مستقبلا) ثم تضرب مثلا فتقول : بما أن القرآن قال بأن النبي محمد مذكور في التوراة والانجيل فهل اذا بحث المسلم فيهما سوف يجد ذلك ؟ وهل يكذب القرآن ثم تقوم بالبحث وتُثبت بأن اسم محمد مذكور في هذين الكتابين وليس إيزابيل وحدها من تقول بذلك فقد بحثت في الانترنت فوجدت مئآت المقالات التي كتبها علماء يُثبتون فيها ان اسم محمد ص موجود في التوراة والانجيل . في اعتقادي ان اروع ما قدمته إيزابيل في هذا الزمن هو مقالاتها التي سدت نقصا كبيرا في المعلومة لدى المثقفين وبقية الناس . لا ادري إلى أين تريد ان تصل اخ جولان انظر لمقالها هذا . تثبت فيه التحريف او الضياع ، فإذا كانت كذلك فلماذا تتهمها انت ايضا بالتحريف . http://www.kitabat.info/subject.php?id=28686

 
علّق آمال الدمنهوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : مرحبا اخ جولان . من أعجب الاعاجيب نكرانك على السيد إيزابيل نقدها للتوراة والانجيل وتعتبره ترويجا لهما بدلا من انصافك للكاتبة التي كشف عبر مئآت المقالات والبحوث الكثير مما يُحيط بهذين الكتابين من غموض ومزاعم وامعنت فيهما هدما . لا بل تعدت ذلك إلى نقد الكثير من آباء الكنيسة وعرّتهم وفضحتهم . والاكثر من ذلك هو قيامها بالغاء منصب الباب في مقال البابا و السيمونية والرشوة العلنية . المشكلة التي تعاني منها اخ جولان هي انك لربما تغار من البنت لشعبيتها ونجاحها في تقديم اسلوب جديد لنقد الكتاب المقدس . او انك مسيحي تتظاهر بالاسلام وهذا ما كشفت عنه بعض فقرات ردودك منها مثلا (أن القرآن نقلوه من الذاكرة فاصبح قرآنا) وهذا من اقوال اعداء الاسلام . وانا اقول لك أن الكثير من علماء المسلمين قاموا بالبحث في التوراة والانجيل وكتبوا الكتب والمقالات والبحوث من اهل السنة والشيعة وبعدد لا يُحصى ولم يتهمهم احد بانهم يُروجون لهذين الكتابين . وفي الانترنت لو انصفت الكثير من هذه المقالات والبحوث التي تجوس في خبايا الكتاب المقدس وتأخذ منه وترد عليه ناهيك عن احمد ديدات والاستاذ ذاكر نايك ومن الشيعة السيد سامي البدري والشيخ الهادي والاستاذ ابن قبة لابل ان بعضهم كتب رسائل دكتوراه بعنوان (جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر ) احصى فيها من بحث في الكتاب المقدس منقّبا باحثا وناقدا . انا ارى ان الحديث معك عبث وهذا ما رأيته من خلال ردودك على الاخوة المعلقون على مقالك الذي لم تحسن فيه الربط بل جاء كانه جزر عائمة . وانا في اعتقادي وحسب خبرتي في اسلوب السيدة آشوري وصداقتي الخاصة بها فإنها لا ترد عليك ، لأنها ادرى بهذه الاساليب الحماسية التي غايتها تسفيه حقائق ظهرت ونالت شهرة واسعة . اضافة إلى ان السيدة آشوري لم تظهر منذ اكثر من ستة اشهر وكما كتبت فإنها في الموصل بلدها بعد ان تحررت الموصل كما كتبت والله العالم . نصيحتي إذا كنت مسلما كما تدعي ـــ وإن كنت أرى غير ذلك ـــ نصيحتي هي ان تذهب وتنتقد رشيد المغربي في برنامجه سؤال جرئ حيث يقوم بالاساءة إلى دينك بصورة يُرثى لها ويُمعن في دينك تمزيقا وتحريفا وتشويها من دون وجه حق وله فضائية كبرى ، وكذلك اذهب ورد على المسيحي وحيد في برنامجه اكاذيب بدلا من انشغالك بالسيدة آشوري التي افحمت وحيد ورشيد ومن لف لفه حتى اصبح الجميع يتحاشاها ولا يرد عليها . تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخ قيصر الفهداوي، تحية من الله طيبة ورحمة منه وبركات. - كون أن الإسلام انتشر بالسيف حقيقة كنتُ أتمنى أن لا تغفل عنها، أو لا أقل أن تنفي الإسلام عمن يعتقد ذلك، كيف وهي جلية لكل من يقرأ تاريخ الفتوحات الإسلامية قبل وبعد وفاة النبي، وهذا بحث مستقل لا يحتمله تعليق، خاصة وأنه خارج عن موضوع البحث، إنما كان عرضاً ضمن ردي على إشكالكم. لكن، أحيلك أخي الكريم - لو تكرمت - إلى رابطين، الأول هو جواب الشيخ محمد صالح المنجد(1) لمن سأله (هل انتشر الإسلام بالسيف)، بضمنه بعض الأحاديث النبوية التي استدل بها في جوابه؛ وأما الثاني فهو لمقطع مرئي قصير للشيخ صباح شبر(2) في نفس الموضوع، وكلاهما يؤكدان أن الإسلام انتشر بالسيف. وهذا هو الرابط https://www.youtube.com/watch?v=4-ZlsuP9R_A. - موضوع تحريف القرآن وأن ما يؤخذ على الكتاب المقدس وطريقة جمعه يؤخذ على القرآن وطريقة جمعه، سواء بسواء موضوع شائك لا يحتمله المقام، أعمل حالياً على لملمة مجموعة مقالات نشرتها منذ فترة بعيدة على صفحتي الشخصية في الفيسبوك، تخص هذا الموضوع وإعادة صياغتها لتلائم النشر في كتابات. - ‹‹واحب ان الفت نظرك إلى شيء مهم وهو أن كثير من العلماء ايدوا ما كتبته ايزابيل بعد (ال)تحقيق من قبلهم..›› فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال. تحياتي

 
علّق makaryos ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كما يبدو انها نشطة في كتابة مثل هذه المقالات التي ليست إلاّ ###############!! واليوم عدت وبحثت عنها من جديد والذي دفعني فعل ذلك هو الأخ عبد الأحد قلو حيث جاء بذكر هذه السيدة في إحدى إجاباته للأخ أدي بيث بنيامين ولكن كما تجدون في مقالها ادناه وطبعا بعد تكذيبها وتفنيدها بأن الحديث هو عن جيش نبوخذ نصر وملاقاته فرعون مصر نخو على الفرات حيث عدلت كلامها بالقول: " وعندما بحثت في المعاجم وجدت أن (( كركميش )) تعني كربلاء – ولكن القواميس تذكرها باسم جرابلس- او كركيسون كما يسميها الروم قديما " وللأسف انها في كل ما تكتبه عن الكتاب المقدس تلويه كما تشاء وعلى سبيل المثال، الكتاب المقدس وفي سفر إرميا النبي والأصحاح 46 يذكر والكلام عن جيش مصر ولكن عندما تستشهد بالنص ليواكب كذبتها فتبدأ من نفس الأصحاح ولكن من العدد 4 بحيث تقفز الكلام الدال على فرعون مصر وهنا الرابط كي تشاهدونه بانفسكم: http://kitabat.biz/subject.php?id=28604 وهذا في موقع آخر بحث كما يدعي للقديسة حول الحسين صلوات الله عليه http://hajrnet.net/hajrvb/showthread.php?t=403030762 ######### تم حذف بعض ماجاء في التعليق من يريد ان يبرهن على صدق دعواه عليه ان يقدم الادلة لا ان ياتي بانشائيات لاتغني ولاتسمن ويتهم الاخرين لكي يثبت ما جاء به .  سيتم مستقبلا حذف اي تعليق فيه اساءة لاي كاتب في الموقع ... مثلما لانقبل الاساءة لكافة المعلقين والزوار .  ادارة الموقع 

 
علّق قيصر الفهداوي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : تحياتي للاخ جولان . ولكن ما تقوله لا يقوله مسلم بل هو شائع على السنة النصارى وهذا ما قلته : (وبعد غزو الجيوش الإسلامية للعراق، صار الإسلام بقوة السيف هو الدين السائد في العراق... وإذا كان السرد من الذاكرة مسقطاً للكتاب المقدس، فهو مسقط للقرآن أيضاً، فهو قد كتب من ذاكرة المسلمين وصحف مبعثرة هنا وهناك، جمعت وألفت في زمن عثمان بن عفان بعد وفاة النبي بسنين ثم صارت قرآنا، وفرض هذا القرآن بقوة السيف على الأمصار كافة وعلى المسلمين أنفسهم وحرِّق ما سواه، ناهيك عما صار بعراً لداجن) . شبهة ان الاسلام انتشر بالسيف هي شبهة الكثير من المستشرقين الغير منصفين . وقولك ان القرآن ايضا كتب من ذاكرة المسلمين لا اساس له من الصحة ، لأن القرآن يُثبت بان عليه جمعه وقرآنه اضافة إلى وجود مصاحف الصحابة ووجود روايات بأن النبي كان يكتب الآيات النازلة في وقتها . واستميحك عذرا يبدو انك لا تحاول فقط اسقاط ما كتبته السيدة آشوري بل توجه سهامك المريبة إلى الاسلام في العراق فتتهمه بانه انتشر بالسيف وقاتك بأن روايات فتح العراق من وضع الكذاب سيف بن عمر البرجمي التميمي انظر كتاب العلامة المرحوم السيد مرتضى العسكري ، ثم قولك ان القرآن تم تدوينه من الذاكرة . واحب ان الفت نظرك إلى شيء مهم وهو أن كثير من العلماء ايدوا ما كتبته ايزابيل بعد تحقيق من قبلهم / مثل الشيخ جلال الدين الصغير الذي حقق موضوع كربلاء بنفسه وقال في نهاية تحقيقه بأن ما قالته السيدة ايزابيل بهذا النحو فيه الشيء الكثير من الصحة . وكذلك حقق السيد صدر الدين القبانجي مقال السيدة آشوري واقر بما جاء فيه . اضافة إلى اساتذة في اللغة والتاريخ . والله لا ادري ما هي النوايا من وراء ذلك هل شطح بك القلم وإلا ما تفسير قولك : (ثم صارت قرآنا ) .

 
علّق اثير الخزاعي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الاخ جولان عبد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أنا لست معك في قولك : (أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟) . لأن كلامك هذا ينسحب على القرآن ايضا الذي اشار إلى التوراة والانجيل بان فيها ذكر محمد صلوات الله عليه . فقال : (الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) . وكذلك قوله تعالى : (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ). وكذلك قوله تعالى : (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم(2) في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ). وقال ايضا (إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) . ولكن من طرف آخر اشار القرآن إلى حصول التحريف في بعض الكلم ، ولكنه في مواضيع الاستشهاد اشار إلى آيات كثيرة في تلك الكتب تشهد لوجود نبي امي وكانه يطلب منا البحث عن ذلك للاحتجاج على اصحاب تلك الكتب . علة كل حال انا فهمت من ردك انك مسلم وليس مسيحي وهذا يعني أنك غير ملم بما في تلك الكتب مثل اصحابهما فهم لهم طريقتهم بالتفسير وتأويل النصوص ولربما للكلمة عندهم فهما غير الذي نفهمه نحن فتمعن . تحياتي وامنياتي لكم بالتوفيق .

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ (أثير) اثير الخزاعي أربأ بمثلك أخي الفاضل عن مثل هذا التعليق الذي قد يبدو لقارئه أنك لم تحسن قراءة المقال، لا لم تعِ أوله، لا ولا تدبرت آخره. وأجلك أيضا أخي الكريم، أن تنحو ما نحته إيزابيل بنيامين ماما آشوري فتنسب لي ما لم أقله، فهدفي من نشر المقال أفصحت عنه في خاتمته (وفي الختام أقول: سيدي يا قمر العشيرة! يا ابن من قال: (أتأمروني أن اطلب النصرَ بالجّور)، إنك أعظم من أن تعرَّف بالكذب، ولا أن تقدس بالتحريف والتلبيس. إن عطاءك يوم الطفوف سيظل يشع نوراً وهدياً للطالبين، وجهادك نبراساً للثائرين. سيدي إن من أرادوا ويريدون قتلك فكراً كانوا وما زالوا أشد عليك ممن قتلوك بدناً. فإليك يرفع عبدك هذا المقال، كي تظل رايتك نقية من الكذب، وكل أمله يا سيده أن ترمقه بنظرة رحيمة، وأن ترفع لله جل وعلا أكف الوفاء التي قطعت على نهر الفرات، أن يكفر عنه خطاياه، وأن يكون من المستظلين بظلك يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم). ******* ثم، إذا كان الكتاب المقدس ((يشهد على نفسه بأنه ليس كتابا مقدسا حيث ان من كتب هذه الاناجيل قال صادقا بانه كتب قصص وان ما كتبه هو مثل بالبقية الذين كتبوا قصة)) و ((انه لا وجود لشيء أسمه توراة ولا شيء اسمه إنجيل)) و ((ان التوراة تشهد على نفسها بانها ضاعت ثم زعم عزرا انه عثر عليها في بيت مال الفضة ولكن بشهادة زوجة حارس ثياب الملك اصبح ما عثر عليه عزرا توراتا))، و ((ان من كتب الاناجيل ذكر بانه لم يذكر كل ما قاله السيد المسيح عليه السلام))، و ((أن الانجيل مجموعة قصص مختلطة بشكل عشوائي يُرثى له بين قصص وخرافات الامم الوثنية وبعض ما قاله السيد المسيح من اقوال واحاديث بعيدا عن الوحي))، فكيف يعقل أن نعمد إلى كتاب هذه صفاته، فنستخرج منها نبوءات تحققت بهذه الدقة المتناهية، مع أن هذه النبوءات متعلقةٌ بأشخاص لا قداسة لهم في الأصل، فالعباس عليه السلام لا قداسة له قبل معركة الطف، وكذلك زينب عليها السلام؟! أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنّكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا (اعدلوا اعدلوا اعدلوا) هو أقرب للتقوى، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون. تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ منير حجازي، أشكر لك تعليقك. أود أن أبدأ الجواب بالتأكيد على أني مسلم ولست من (معشر النصارى) كما عبرت عنهم في كلامك، مع احترامي لك ولهم. ما أوردته من أمثلة على ما قامت به إيزابيل ماما اشوري لا تدخل ضمن باب التفسير مطلقاً، بل هو بتر وقطع للنصوص، وتدليس في نقل النصوص العبرية، وقد أسهبت في بيان تلك المواضع فلا جدوى من إعادتها هنا، فأعد لو سمحت قراءة المقال واستشفَّ منه مواضع الخبن والتحريف، بوركت. أما موضوع الاختلاف في نسخ الكتاب المقدس، وإثبات التحريف فيه أو نفيه، فهذا ليس غرضي، وإن كنت أعد بحثاً حول التحريف بين القرآن والكتاب المقدس، إلا أنه لم يكن هدفي البتة في هذا المقال. ولو أردت نفي التحريف عن الكتاب المقدس، لجمعت بعض النصوص، ولبستُ حقها بباطلها، ولأتيت بأسماء لا وجود لها، لقديس هنا ومطران هناك، غير معروفين لا بأسمائهم ولا صفاتهم، وأماكن في غير موضعها لأثبت صحة نبوءة تتحدث بهذه الدقة التي تدعيها إيزابيل بنيامين، أو أؤيد كلامها وأضيف عليه، ففي ذلك خير دليل على عدم تحريف الكتاب المقدس. فتدبر كلامي هذا أخي الكريم هديت. وأما قولك (وهي الضليعة بأصل الكتاب المقدس في لغته الأصلية) فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال. تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخت جمانة البحريني. حياكِ الله وبياكِ. أشكر تفضلكِ بالتعليق على مقالي. لم يكن القصد من وراء هذا البحث نفي وقوع التحريف عن الكتاب المقدس أو إثباته. ولا أظن أني تطرقت لهذا في بحثي، فلو استشففتهِ لن تجدي فيه ذكراً لا من قريب ولا من بعيد لموضوع التحريف. ويبدو لي أنك توهمتِ من هذا المقطع (لأجيب على نفس السؤال لكن بصورة أدق بعيدة عن تحريف النصوص، بترها وتغيير معانيها) هو نفي التحريف عن الكتاب المقدس. لكن ما قصدته كان أن سأجيب على هذا السؤال (هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن أبي طالب) بشكل أدق بلا بتر للألفاظ ولا تحريف للنصوص، وذلك الذي قامت به إيزابيل بنيامين ماما اشوري. فنحن أمام نصوص موجودة بين أيدينا بمختلف اللغات، بصرف النظر عن كونها كلمة الله كلاً أو جزءاً، وإذا أراد الباحث أن ينقل منها لا بد أن يراعي الأمانة في النقل. حتى لو كانت تلك النصوص غير مقدسة كرواية أو قصة، أو حتى مقال في مجلة، فليس من الأمانة البحثية أن ننسب لكاتبها ما لم يقله. وقد أوردت لذلك عدة أمثلة لا جدوى من سردها هنا مجدداً فتأملي بارك الله بك. فليس من العدل أن ننسب لكاتب هذا الإصحاح - أياً كان - ما لم يقله ولم يعنيه ظاهراً. قال عزّ مِن قائل: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. وهذا غرضي من هذا البحث وما سيأتي في قابل الأيام إن شاء الله تعالى وقد بينته في خاتمة الجزء الثاني. تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : السلام عليكم ما اورده حضرتكم يؤكد لي امر اخر؛ هو ان مصر ليست بلاد القبط؛ فلم يرد اسم مصر كنيه لبلاد القبط ابدا في الادبيات القديمه ولا اسم فرعون لملك مصر ؛ لا في الكتابات المصريه القديمه ولا كتابات الامم الاخرى المعاصره لتلك الفتره.

 
علّق علاء البصري ، على فتوى الحيدري بجواز التعبّد بجميع الأديان ومخالفته ( ١- للقرآن ٢- ولحديث أهل البيت ٣- ولحكم العقل ٤- ولقواعد أصول الفقه ) - للكاتب ابو تراب مولاي : بعد أن سار على منهج القرآن فقط ( حسبنا كتاب الله ) وصل الى مثل هذا التخبط في النتائج التي ما أنزل الله بها من سلطان . وليس غريبا منه ذلك بعد أن رفض الكثير من البديهيات العقائدية الشيعية الثابتة ورفض مصادر الحديث بعد أن شكك فيها جميعا وأصبحت القضية مزاجية لبناء هيكله المقدس ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد الصاحب كريم
صفحة الكاتب :
  احمد عبد الصاحب كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 84659499

 • التاريخ : 19/10/2017 - 12:06

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net