صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١٥)
نزار حيدر

   النُّموذج الثَّاني؛ همُ الذين ينتظرون طُوالَ حياتهِم من يُعلِّق الجرس ويتصدَّى للمسؤوليَّة ليتَّبعوهُ ويسيرونَ خلفهُ! فاذا علَّق أَحدٌ الجرس وحملَ الرَّاية قالوا [ليسَ وقتها] أَو أَنَّهُ تأَخَّر فلا فائدة الآن من التَّصدِّي! كما وصفهُم أَميرُ المؤمنينَ (ع) {فَإذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ: حِيدِي حَيَادِ!}.
   كما وصفهُم في خطبةٍ لَهُ عندَ علمهِ بغَزوةِ النُّعمان بن بشير صاحب مُعاوية لعَين التَّمر؛
   {مُنِيتُ بِمَنْ لاَ يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ وَلا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ، لاَ أَبَا لَكُمْ! مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟ أَمَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ، وَلاَ حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ؟! أَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً، وَأُنادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً، فَلاَ تَسْمَعُونَ لي قَوْلاً، وَلاَ تُطِيعُون لِي أَمْراً، حَتَّى تَكَشَّفَ الاُْمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَساءَةِ، فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ، وَلاَ يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ، دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَةَ الْجَمَلِ الاَْسَرِّ، وَتَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ الْنِّضْوِ الاَْدْبَرِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ (كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ)}.
   إِنَّ المرء الذي يشعر بالمسؤُوليَّة ويعيشها في عقلهِ ووجدانهِ وكيانهِ لا ينتظر من يعلِّق لَهُ الجرس أَو يرفع أَمامهُ الرَّاية ليسيرَ خلفها، فالمسؤُولية هي الجرس وهي الرَّاية التي يجب أَن يلبِّي نداءها ويسير خلفها الانسانُ مازال مسؤُولاً واعياً لدورهِ في الحياةِ كما في قولِ الله تعالى {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}.
   لقد خلقَ الله تعالى الانسان وخلق معهُ المسؤوليَّة وعلى مستويَين؛ المستوى الفردي [الشَّخصي] والمستوى العام [الاجتماعي] وعليهِ أَن يهيِّئ كلَّ الظُّروف اللَّازمة لتحمُّل المسؤوليَّة فاذا صادفَ أَن أَعاقهُ عائقٌ من نوعٍ ما حال بينهُ وبين أَن يتحمَّل المسؤوليَّة إِزاء نَفْسهِ أَوَّلاً فانَّ عليهِ أَن يفعل ما بوسعهِ لإزالةِ العائِق فلا يستسلِم أَو ينهار! ولذلك قيل أَنَّ المرء قد يولدُ فقيراً بلا إِختيارٍ مِنْهُ! أَمَّا الاستمرار على الحالِ فخَيارهُ بيدهِ! وكذا على مُختلفِ المستوياتِ والحالاتِ الأُخرى!.
   كذا الحالُ على المستوى الاجتماعي فعندما تعيقُ الأَسباب كرامة المجتمع وتمتُّعهُ بحريَّتهِ يلزم أَن ينهض بالمسؤوليَّة المُصلحون لإزالةِ هذه الأَسباب وإِلَّا فانَّ المجتمع، كلَّ المجتمع الذي سيعيش الذلَّ والهوان، يتحمَّل المسؤوليَّة كاملةً!.
   لقد خرجَ الحُسينُ السِّبط (ع) لإزالةِ أَسبابِ الذلِّ والهوانِ والعبوديَّةِ على المستويَين الفردي والاجتماعي! فبمجرَّد إِعتلاء الطَّاغية يَزيد سدَّة الحُكم فانَّ ذلك كان بالنِّسبةِ لَهُ (ع) نذيرٌ بتحمُّل المسؤوليَّة والتصدِّي للاصلاح والتَّغيير من دونِ أَن ينتظرَ الآخرين ليبادِروا أَو أَن ينتظرَ من أَحدٍ ليمنحهُ إِجازة التَّصدِّي وشرف الخُروج وشرعيَّة النُّهوض!.
   فعندما يفرضُ الحاكمُ البيعةَ على النَّاسِ ويُكرههُم على الطَّاعة فانَّ ذلك يلثم من حريَّتهم وكرامتهُم! إِذ لا ينبغي إِكراه المجتمع على طاعةِ الحاكمِ بالضدِّ من إِرادتهِ فكيف إِذا كان الحاكِمُ ظالماً ومُستبدّاً؟!.
   النُّموذج الثَّالث؛ همُ الذين يستعجلونَ النَّتائج!.
   لقد كان واضحاً في كربلاءَ أَنَّ النَّتائج الآنيَّة لم تكُن لصالحِ الحُسين السِّبط (ع) بأَيِّ شَكلٍ من الأَشكالِ! ولذلك أَقولُ بأَنَّ الذين يستعجلونَ النَّتائج لو كانوا حاضرينَ في كربلاء في يَوْمِ عاشُوراء لكانوا قد خذلوا الحُسين السِّبط (ع) ولم يورِّطوا أَنفسهُم معهُ!.
   يُخطئ مَن يستعجل النَّتائج خاصَّةً في المُنعطفات التَّاريخيَّة! فلقد حكمت سُنَنُ الله تعالى على أَن تأخذ مداها الزَّمني رغماً عن البشر! ولذلكَ قيل [مَن يضحك آخِراً] أَو [مَن يبكي آخراً] لأَنَّ {الأَعمالُ بِخَواتيمِها} كما في الحديثِ عن رَسُولِ الله (ص)!.
   لو أَنَّ كلَّ واحِدٍ منَّا استعادَ ذِكرياتهُ بشأنِ حَوادثَ مُرَّةٍ عاشها ليُلاحظَ خواتيمَها وعواقبَها فسيعرف كم عانى منها لحظتَها إِلَّا أَنَّهُ في نِهايةِ المطاف كسبَ الجولةَ فضحِك بَعْدَ أَن بكى لحظتَها فيما بكى الطَّرفُ الآخر في نِهاية المطاف بينما ضحكَ لحظتَها!.
   إِنَّها طبيعة الحياة وأَحداثها وبلاءاتَها وامتحاناتها! ولذلك لا ينبغي أَن نستعجلَ النَّتائج أَبداً! فعندما نثقُ بقراراتِنا ونسيرُ بخُطىً ثابتةً فيلزم أَن نتأَكَّد بأَنَّ الخواتيم هي لصالحِنا حتَّى إِذا دفعنا ثمناً رُبما غالياً لعبورِ الحدثِ والمُنعطفِ!.
   ٤ تشرين الاوّل ٢٠١٧
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/09



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١٥)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار البراقي
صفحة الكاتب :
  عمار البراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة الرئيس...أضِرب بيد من حَديد...المرجعية..والشعب معك  : محمد الدراجي

 العمال في العراق, واستمرار ضياع الحقوق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حوار مفتوح مع غار حراء..  : علي حسين الخباز

 الدخيلي يفتتح الجناح الخاص في مركز الناصرية للقلب  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري 5/5  : رواء الجصاني

 هل أحرقت الشاعرة الإيرانية بروين نفسها بسبب زواج المتعة؟  : عزيز الحافظ

 صفقة سلاح بمليار دولار بين العراق وجمهورية التشيك

 والمؤامرة التي تستهدفنا خطيرة وكبيرة  : برهان إبراهيم كريم

 من أجل مستثمر أجنبي (طاگ) وزارة التجارة تهجر دائرة حكومية الى منطقة ساخنه  : عمار منعم علي

 انخفضت أسعار الذهب

 العراق يطرح مناقصة لإنجاز أنبوب نفط جديد

 رسول : القبض على 3 ارهابيين والعثور على 38 عبوة ناسفه في الانبار

 وزير النقل يبحث مع شركة هانوا الكورية مشروع اسكان موظفي الوزارة  : وزارة النقل

 دعيني أفعل  : عماد يونس فغالي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل لجنة متابعة حقوق منتسبي القطاع النفطي ويطلع على الية عملهم  : اعلام مجلس محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net