صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن

حين يكتب الشاعر صالح أحمد كناعنة قصيدته ..!!
شاكر فريد حسن

صالح أحمد كناعنة شاعر فلسطيني مجيد ، غزير العطاء والانتاج ،لا يكتمل نهاره ان لم يكتب بيتاً من الشعر او يكمل قصيدة ، فكيف لشاعر مثله ان لا يتنفس ؟!

ليله مشوب بحزن فلسطيني وحنين وشجن وشجو وصبابة ، وقصيدته تبقى ساكنة في الوجدان دائماً ، بصوره المتقدة بالخيال الشاعري ، وثراء تشبيهاته وأوصافه، وعاطفته الصادقة الجياشة . وهو صاحب سيرة ابداعية باذخة تمتد زهاء اربعين عاماً ونيف ، ورغم نجاحه في فرض تجاربه الشعرية المتجددة دائماً ، الا انه للأسف لم يحظ بالاهتمام النقدي والدراسة كغيره من شعراء الوطن الفلسطيني ، لكونه لا يملك " ثروة " ولا " جوقة " أو " فرقة سحيجة " .

انه شاعر المعنى بكل ما يخفيه من رموز ويستبطنه من تأويلات ، يعرف كيف يستحضر التراث ليعيد اعتماده كمسوغ يدعم بنية قصيدته ، وبناء موضوع متكامل من الشذرات والمتناقضات ، حتى يرتقي الى أعلى درجات الحرفية الفنية والخصب والابتكار .

من نفحات قصائده تتأصل حقيقة لا لبس فيها ان الانسان له كرامته على هذه الارض ، وله الحق في معانقة الشمس والحرية ، وبدون ذلك فالحياة فارغة من مضامينها ولا قيمة لها .

ينتمي صالح أحمد كناعنة الى النخبة الشعرية المتميزة بثقافتها ومعرفتها ورقيها وأخلاقها وعطائها وسخائها الذي لا يعرف الحدود ، يجمع في شخصيته الفضائل والشيم اليعربية والقحطانية بما يتحلى به من علم وفكر وثقافة ورفعة وتواضع واستقامة وطيب خلق والتزام بعقيدته الدينية الايمانية ، وحرصه على لغة الضاد .

صالح أحمد كناعنة من عرابة البطوف الجليلية ، انضم الى سلك التدريس معلماً للغة العربية التي حببها وغرسها في وجدان وعقول وقلوب طلابه ، وعمل مشرفاً أدبياً في صحيفة " صوت الحق والحرية " التي اغلقتها من قبل المؤسسة الاسرائلية الحاكمة عند حظر الحركة الاسلامية .

بدأ النشر في سبعينات القرن الماضي ، واذكر كتاباته في صحيفة " الأنباء " و" الشرق " ، وهو دائم النشر في المواقع الالكترونية وصفحته الفيسبوكية .

صدر له عدداً من المجاميع الشعرية ، آخرها ديوان " اليوم قمح غداً أغنية " ، وديوان " مرثاة لتضاريس السلالة " .

يرى صالح أحمد كناعنة ان الشاعر بالمفهوم المعاصر - كما يكتب في مقدمة ديوانه " اليوم قمح غداً أغنية " - هو من تولد الألفاظ في وعيه مبلورة الى آفاق فكرية ومعان تحمل مراقي تعبيرية تسمو باللغة المألوفة الى أفق من الفنتازيا الفكرية المتصورة تستثير خيال وفكر ووعي القارىء ، ولا يكون الشاعر شاعراً اذا لم تولد المفردات والتعابير والمعاني في وعيه مموسقة ، الأمر الذي اتفق مع أخي معين حاطوم بأنه الوميض الحسي والتصوري والفكري الذي يميز الشعر عن أي جنس أدبي آخر ، وهو ما يكسب المفردة والتعبير صفة الشاعرية ، ليرقى بها الى مرتبة الشعر ، وما الوزن الا أداة ووسيلة من شأنها أن تصقل ، تضبط ، وتحدد ملامح هذا الوميض واشراقاته النغمية الموسيقية لا أكثر ، ولكنها لم ابداً لا تشكل شرطاً للمزاوجة بين الشعرية والشعر ، او يجعل الشعرية تنصهر في بوتقة الشعر لتولد القصيدة ، مع التأكيد على أن لا فصل بين الشعرية والشعر من حيث البعد التلازمي للمصطلحين ، فلا شعر بلا شعرية ، ولا يمكن للتعبير أن يرقى الى أفق الشعر ان لم يتوج بروح الشعرية .

صالح أحمد كناعنة يعرف كيف يقتنص الكلمة ويوظفها في قصيدته باسلوب شعري عفوي وتلقائي ناضج ، حيث يبني عالماً كاملاً معبأ بالمأساة والاسى والغضب والخواطر والتساؤلات ، معتمداً الصورة والايحاء ، ويمد قصيدته بالحياة والدينامية والحرارة .

يقول صالح أحمد في مقدمة ديوانه " مرثاة لتضاريس السلالة " : " نعم ، اشعر ان الواقع يتأزر مع الكلمات ، يشحنها لتفرض نفسها على وعيي وشعوري ، فأصوغها شعراً ... وكم ترتاح روحي لهذا الشعور ، فاترك الكلمات لتكتبني بكل عفوية وتلقائية ، يشاركها وجعي باملاء تعابيره واصدائه لتكون روح القصيدة .

وفي تجربته الممتدة ، فلصالح أحمد اكثر من اسلوب في التعبير ، وهذا التنوع يخدم قصيدته وتجربته ويزيدها قوة وعمقاً ومتانة ، وهي تجربة انسانية حية متشابكة تحتوي الوعي والايمان العقيدي والحب والميلاد والحياة والموت .

من يقرأ نصوص صالح أحمد كناعنة يستشف تنسيقها المبرمج لتراكيبها الفنية واللغوية والجمالية ومعانيها الجديدة ، ذات الايحاءات والدلالات التي تكسبها فنيتها العالية وجماليتها الشعرية ، ويجد النفس الشاعري المتجدد والدفاق ، فضلاً عن الصور الشعرية والبيانية الخلابة المميزة المدهشة ، والموسيقى الداخلية الواضحة ، وما أجمل الجرس والرنين والايقاع الموسيقي الذي ينسحب على جل قصائده ، ولنستمع اليه يقول في قصيدته " نحب الحياة شعر " :

نحب الحياة ...

ونعشق دفء رداذ المطر

وصوت التراب اذا ما تشقق

ليولد ميت ... ويحيا اثر

نحب الحياة ...

ولا ... ولا نبالي

بسحر المعاجز ، ظل الخطر !

ونبحث دوماً ... وخلف السكون

عن الصمت بهمس سر الوتر

كذا الجرح يهتف بي ناصحاً ...

ترفع وحي الصدى المنتظر

نحب الحياة

نصد الصدود

ونعشق بوح الندى للورود ...

ألم نك بعث اجتراء الزنود ؟

خيالاً تخطى افتراء الصور

ليغدو المكان جنى امنيات

ويغدو الزمان بنا يختصر

واسطورة ترفض الانسلاخ عن الأخيلة ...

ندمع وعين ... وقلب ودمع

ووحدة اللون دليلي على ما ترقرق

في عبن ذاتي ...

صالح أحمد كناعنة كتب الشعر في معظم الاغراض والموضوعات كالوصف والنسيب والرثاء والمناسبات الوطنية والدينية ، وفي الشعر الوطني والانساني والاجتماعي ، بتنوع مجالاته وتعدد مناحيه ، وسكب في شعره ذوب قلبه واحساس روحه ونبض عروقه ، فغنى للحب والوطن والارض والجمال والورد وسنابل القمح والطبيعة الغناء ، وانشد للمكان الفلسطيني ، فناجى الاقصى ، وهتف للقدس الجريحة المحاصرة باسوارها ، وحاكى العيد ، فأجاد وأبدع بكل ما خطه القلم وكتبه الوجدان .

في قصيدة صالح أحمد كناعنة تتوحد اللحظة الشعرية ، وتصبح الغنائية المأساوية صدى جماعياً ، وهو يكرس قصيدته للحياة وللانسان بأبعاده المختلفة ، ولا يغفل أن يلتفت للهم الفلسطيني والشقاء والغربة في الوطن ، وهموم الحب ، وانبعاث الفقراء والكادحين الثائرين من اجل العدالة ... يقول في قصيدة " لمن تشرق الشمس " :

للفجر أغنيتي وقد بان الأثر

ورأيت امثالي من البسطاء وينتفضون من اجل الحياة

والشمس تعلن ودها ...

للصاعد المرصود في غاب التحرش والحصار

يا شرفة المنفى المطل على شغاف القلب

يا عمر الصراع

قد آن للكف التي حملت بقاياها مقارنة النزيف

والفجر يغرس رمحه في قلب ليل خان درب سراته

والأفق يعلن : أيها الماضون ،

قلب الليل حاضرة القلوب المجفلة

لا تتركيني يا ريح البيد ،

لست اريد أن أنسى ملاممح زحفتي

كم ساذجاً يا قلب صحرائي

بدوت وأنت تؤوي كل ما لا وجه له

ام كان للتاريخ وجه حينما انتصب السرى .

 

في تجربة صالح أحمد كناعنة بساطة عميقة ، وذائقة رفيعة ، واحساس مرهف دافئ ، ومع البساطة والعمق مسحة من الغموض والتنميق الجديدة ، يطعم بها قصيدته فزاد رونقها وارهف موسيقاها ، وخلق فيها الرمز الموحي ، والشمولية الجامعة .

في قصائده تركيز على القيم والفضائل الاخلاقية والدينية وعلى التسامح والمودة ، مدار كل عطاء أصيل ، وعلى نشوته وسعادته من وراء التضحية الكاملة ، في سبيل الانسانية والجمال والتآخي والمحبة التي لا تعرف حدوداً فتسقط امام سلطان الزمان والمكان .

وكما يختلج الاحساس في الجذور ، طولاً وعمقاً ، اي باشكال وصور مركبة ، هكذا تأتي الصورة في قصائد شاعرنا صالح أحمد ، امتداداً صادقاً لاحساسه ، فالاحساس هو كالموجة ، ولا تكون الا كذلك ، والصورة موجة تنقل هذه الموجة الشعورية ، لذلك فالكلمة اعجز من أن تحمل هذه الشحنات العاطفية والتموجات الوجدانية ذات الصبغة الانسانية ، اما الصورة فيمكنها ذلك ، وهكذا هو شعره ، شعر الصورة الجميلة ..!!

تحية من القلب للشاعر الجليلي صالح أحمد كناعنة ، مع تمنياتي له بالعطاء والابداع الدائم المتواصل ، فهو حقاً موهبة شعرية صادقة لن تنضب .


شاكر فريد حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/10



كتابة تعليق لموضوع : حين يكتب الشاعر صالح أحمد كناعنة قصيدته ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن نخي
صفحة الكاتب :
  عباس بن نخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الفيدرالية ودولة القانون  : صادق السعداوي

 نظرية الجهاز الضابط لكراشنKrashen's 'Monitor Theory'  : د . حميد حسون بجية

 مدير شرطة محافظة النجف يتفقد الفوج النموذجي للشرطة  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 التعليم تعلن ضوابط قبول الطلبة الأوائل على العراق من خريجي فروع الدراسة المهنية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 استشهاد واصابة عشرة من زوار اربعينية الامام الحسين ع في منطقة الطاهريه

 العلاقات الأسرية في خطاب المرجعية  : ثامر الحجامي

 هل وصلت رسالة خامنئي للعرب؟؟  : هشام الهبيشان

 ابتسامة وزير..!  : جواد البغدادي

 اخراج الشيطان من دائرة الشكوك  : احمد جابر محمد

 كربلاء :زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر يزور مرقد الامام الحسين (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 تدريسية في جامعة ذي قار تفوز بمسابقة للتصوير العلمي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أمريكا تقلص خدمات منح التأشيرات في روسيا إثر خلاف دبلوماسي

 العمل : تشكيل لجنة مختصة لمتابعة تعيينات ذوي الاعاقة في مؤسسات الدولة وشركات القطاع الخاص  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ياءاتي ... بناتي (4)  : زينب محمد رضا الخفاجي

 تردد الصبيان القاصرين على المقاهي ومردوداته  : اسعد كمال الشبلي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107638883

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:26

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net