صفحة الكاتب : فوزية سالم الصباح

الجنون في حب... الحسين
فوزية سالم الصباح

 سؤال يستحق البحث والتأمل والتفكير: ما السر وما هذا السحر وما هذا الجنون الذي يدفع بالملايين من اتباع آل البيت في كل انحاء العالم في شهر محرم، إلى رفع رايات الحسين، وسير بعضهم مشياً على الاقدام عشرات بل مئات الكيلومترات حتى بلوغ كربلاء؟ ما الذي يدفعهم الى اقامة المجالس الحسينية والاجهاش بالبكاء والنحيب والعويل على حادثة مقتل الامام الحسين التي حدثت قبل ما يقارب 1400 عام وكأنها حدثت قبل ساعات؟ فأي شخص يموت ابنه او أبيه او أخيه، لن يحزن عليه كل هذا الحزن بعد مرور ايام قليلة على وفاته، فكيف بهذا الحزن يتجدد ويكبر ويتطور من عام الى عام؟

وحتى يكون تساؤلنا في موضعه، ما الذي جعل ام البنين فاطمة بنت حزام التي تزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد وفاة سيدتنا فاطمة الزهراء، بنت الرسول صل الله عليه وسلم، ترفض دخول بيت الإمام علي إلا بعد أن يأذن لها الحسن والحسين رغم صغر سنهما؟ ولماذا كانت تشفق على ابناء سيدتنا فاطمة الزهراء أكثر من شفقتها على ابنائها؟ والتساؤل الاهم: لماذا دفعت بجميع ابنائها الاربعة، العباس وعبدالله وعثمان وجعفر، وهم في ريعان شبابهم، لنصرة إمامهم وأخيهم الحسين، والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه مقطعين مجزرين، لتضاعف عطاءها ووفاءها؟

فان كانت تشفق على الحسن والحسين في نظر البعض مجاملة لزوجها، فان أمير المؤمنين كان متوفياً عندما دفعت بجميع ابنائها لنصرة الحسين ليستشهدوا في وقت واحد. فما الذي كانت تبتغيه ام البنين من كل هذه التضحيات الجسيمة؟ أي قوة هذه؟ أي تربية هذه التي تلقتها من امير المؤمنين؟ فلم يذكر لنا التاريخ الماضي ولا المعاصر، أن ضرّة اخلصت لأبناء ضرّتها وقدمتهم على أبنائها سوى ام البنين. ولا ضرة قدمت جميع ابنائها للشهادة في سبيل الدفاع عن ابن ضرتها، حيث ذكر التاريخ عن بطولات ابنائها الاربعة، فلما رأى العباس ان المعركة قد اشتدت على الحسين، قال لإخوته الثلاثة، عبدالله (25 عاماً) وجعفر (19 عاماً) وعثمان 21 (عاماً): «يا بني أمي تقدموا للقتال، بنفسي أنتم، فحاموا عن سيدكم الحسين حتى تستشهدوا دونه، وقد نصحتم لله ولرسوله». ثم تقدم العباس الى ساحة المعركة فاستشهد، الى ان تلته شهادة سيدنا الحسين وقطع رأسه وسبي آل بيت الرسول من نساء واطفال وعلى رأسهم السيدة زينب إلى الشام.

وحتى تتضح معنا صورة هذا الجنون في حب الحسين أكثر وأكثر، فعندما دفعت أم البنين ابناءها الاربعة للقتال الى جانب الحسين، ففي قصتها المشهورة عندما دخل بشر بن حذلم، المدينة ناعياً، خرجت ام البنين مع نساء المدينة، فسألت الناعي: بالله هل الحسين حي ام لا؟ وعلت الدّهشة وجهه كيف تسأله عن الحسين قبل فلذات كبدها الاربعة؟ فأراد ان يخبرها بشهادتهم واحداً بعد الآخر ليخفف عنها الصدمة، فقال لها: عظم الله لك الأجر بولدك جعفر. فقاطعته، وهل سمعتني اسألك عن جعفر؟ فقال لها: عظم الله لك الأجر بولدك عبدالله. فقالت: أخبرني عن الحسين. فقال: عظم الله لك الأجر بعثمان وأبي الفضل العباس. قالت: ويحك لقد قطعت نياط قلبي، أخبرني عن الامام الحسين؟ فاجابها: «يا أم البنين عظم الله لك الأجر بأبي عبدالله الحسين».

فما ان سمعت بالخبر، صرخت مولولة ورجعت إلى دار بني هاشم منادية: «لا تزار الدار الا بأهلها، على الدار من بعد الحسين سلام». فقد هان عليها خبر مقتل أولادها الاربعة أمام مقتل الحسين ابن فاطمة وهذا الموقف يكشف عن عمق ولائها ومودتها للرسول صلى الله عليه وسلم واله.

إن الاجابة عن تساؤلاتنا، هو تيقن ام البنين ان ابناء سيدتنا فاطمة الزهراء، ما هم الا وديعة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وسلالته خاصة، وللاسلام عامة، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «حسين مني وانا من حسين». وقال أمر الله سبحانه وتعالى بمودتهم في كتابه الكريم: «قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى». ومعناها ان تودوني في قرابتي. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «واني تارك فيكم الثقلين كتاب الله... واهل بيتي».

وكان الحسن والحسين يقفزان على ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم، فيطيل السجود، ويمنع المصلين من ازاحتهما ولا يقوم حتى يتنحيا، واذا قضى الصلاة ضمهما اليه. اذا فمحبة اهل بيت الرسول من صميم العقيدة الاسلامية، حيث نقول في صلاتنا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد».

وفي حديث صحيح عند جميع المسلمين، ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد اجلس الحسين في حجره وبكى بكاء شديداً، بعد ان نزل عليه جبريل وابلغه انه سيقتل في ارض كربلاء. ومن ثم فان الحزن والبكاء على الحسين، ليس بدعة، فقد بكاه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ومؤازرة آل البيت واجب ديني واخلاقي ومحبتهم عبادة مشروعة ومن صميم ديننا الاسلامي. اذاً فان الحزن على آل البيت وذكرهم، مشروع وواجب. فهل علمتم ما هو السر الذي دفع بأم البنين بالتضحية بجميع ابنائها من اجل الامام الحسين؟ وما هو السحر والجنون الذي جعل الملايين ترفع رايات الحسين في يوم عاشوراء حزناً وتمجيدا لذكراه؟

ملحوظة:

قال الشاعر الحافظ النيسابوري:

جاءوا برأسك يا ابن بنت محمد مترملا بدمائه ترميلا

وكأنما بك يا ابن بنت محمد قتلوا جهارا عامدين رسولا

قتلوك عطشانا ولما يرقبوا في قتلك التنزيل والتأويلا

ويكبرون بأن قتلت وإنما قتلوا بك التكبير والتهليلا

  

فوزية سالم الصباح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/11


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الجنون في حب... الحسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد الحلفي
صفحة الكاتب :
  اسعد الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عذراً "غينس" كربلاء سجلت المستحيل  : حيدر حسين الاسدي

 إجابات لتساؤلات مشروعة حول الوضع الراهن  : جسام محمد السعيدي

 المرجعية الدينية ومصطلح اختاروا الافضل لخدمتكم  : سعيد البدري

 رجال دولة أم رجال سلطة ؟!  : محمد حسن الساعدي

 درس عراقي من قصة شهيد  : واثق الجابري

 ليلة من ليالي 2006  : المهندسة

 لمُّ الشمل  : محمد احمد عزوز

 حق الله على الناس  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  الدخيلي يبحث مع القنصل الأمريكي التعاون التجاري والاقتصادي بين الجانبين  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 حق المساواة أمام القانون الحقوق والحريات الدستورية في العراق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 بعثي ... لم تتلطخ أياديه بدماء عائلتي ( 18 )  : لقاء جلال

 مؤامرة التغريب .أعياد يحتفل بها المسلمون . الجزء الثالث والاخير.بحث بمناسبة أعياد رأس السنة الميلادية .  : مصطفى الهادي

 البحث عن لقمة عيش في مكب نفايات السياسة..!  : قاسم العجرش

 الجهل المقدس  : صالح العجمي

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (16) إسرائيل وأمريكا تنسحبان من المنظمات الدولية وفلسطين إليها تنتسبُ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net