صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

الوهابيون يتهمون (السنة) بأنهم أتباع المجوس
د . علي المؤمن

   لاتزال الماكنة الدعائية الوهابية تصر ـ ضمناً ـ على اتهام أتباع المذاهب  الإسلامية السنية بأنهم أتباع المجوس؛ بسبب الإنتماء القومي الفارسي لأئمة هذه المذاهب ومحدثيها. وهذا الإتهام الباطل يهدف منه الوهابيون حصر شرعية التمذهب بمدرستهم "السلفية الجهادية"، وتحديداً بمذهب الإمام أحمد بن حنبل؛ كونه العربي الوحيد بين أئمة المذاهب السنية الأربعة؛ فضلاً عن أن ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب هما عربيان أيضاً، وهما الفقيهان اللذان أحيا المذهب الحنبلي، وحوّلاه الى فرقة تكفيرية قتالية لها خصائصها العقدية والمذهبية المتمايزة عن باقي المذاهب السنية والشيعية. و بما أن المذاهب السنية تتبع أئمة وفقهاء ومحدثين ومفسرين من العجم؛ ولذلك فهي فاقدة لشرعية التمذهب؛ كما يلمح التيميون؛ خاصة وأنهم يقرنون المسلمين "الفرس" بصفة "المجوس".
     وغير خاف على أحد أن الوهابية هي الفرقة الأكثر تكريساً لقواعد التمييز العرقي والقومي، وتفضيل العرب على غيرهم من المسلمين، ووصف كل من يدعو للتساوي بين المسلمين بأنه شعوبي ومعادٍ للعرب، وهي نزعة جاهلية أعرابية أسسها الأمويون، وأورثوها للمدرسة السلفية التكفيرية التيمية. ثم تلقفها منهم إمام الشوفينيين البعثيين ميشيل عفلق؛ ليمعن هو ومنظروا حزب البعث وقادته في تكريس فلسفة الكراهية للشعوب المسلمة، ولاسيما للفرس؛ ولكن ليس على أساس ديني؛ بل على أساس عنصري. وبذلك مثّل الوهابيون الجناح اليميني الثيوقراطي من الايديولوجيا الأموية، ومثل البعثيون الجناح اليساري العلماني من الايديولوجيا الأموية؛ على اعتبار أن جوهر الحكم الأموية كان علمانياً محضاً، ولكن ببرقع ثيوقراطي؛ شانها شأن الملكيات الأوربية والآسيوية، والتي كان ملوكها يدّعون أنهم آلهة أو أنصاف آلهة أو نواب الآلهة على الأرض.    
     
     ورغم أن الماكنتين الدعائيتين الوهابية والبعثية؛ لاتصرحان بفارسية ومجوسية المذاهب الإسلامية السنية؛ ولكنهما حين تقرنان "الفرس" بصفة "المجوس" في تنظيراتهما وكتاباتهما وإعلامهما؛ فإنهما توحيان تلقائياً بأن أهل السنة هم أتباع المجوس؛ كون معظم أئمة المذاهب الاسلامية السنية وفقهائها ومحدثيها ومفسريها ومشايخ طرقها الصوفية؛ هم من الفرس الأقحاح او من بلاد فارس أو من إقليم خراسان الكبير؛ كما ذكرنا. ولذلك فمن الظلم والجريمة اتهام هؤلاء العلماء الكبار بالمجوسية؛ لمجرد أنهم من الأعاجم. ومن أمثلتهم:
1-    الإمام أبو حنيفة النعمان؛ إمام المذهب الحنفي، تاجيكي من إقليم خراسان في بلاد فارس.
2-    الإمام مالك بن أنس؛ إمام المذهب المالكي؛ جده من الموالي من بلاد فارس.
3-    الإمام محمد بن إدريس الشافعي؛ إمام المذهب الشافعي؛ جده من الموالي من بلاد فارس.
4-    الإمام الليث بن سعد الإصفهاني؛ مؤسس المدرسة الفقهية السنية في مصر؛ فارسي  من إصفهان في وسط بلاد فارس.
5-    ربيعة الرأي بن فروخ؛ كبير محدثي أهل السنة؛ أبوه من الموالي فارسي الأصل.
6-    الإمام محمد بن اسماعيل البخاري؛ أهم أئمة الحديث عند السنة وأبرز أصحاب الصحاح الستة، اوزبكي من إقليم خراسان في بلاد فارس.
7-    مسلم بن الحجاج النيسابوري؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ فارسي من نيسابور في شمال بلاد فارس.
8-    محمد بن عيسى الترمذي؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ اوزبكي من اقليم خراسان في بلاد فارس.
9-     محمد إبن ماجه القزويني؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ فارسي من قزوين في وسط بلاد فارس.
10-    أحمد بن شعيب النسائي؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ تركماني من اقليم خراسان في بلاد فارس.
11-    سليمان بن الأشعث السجستاني؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ تاجيكي من من اقليم خراسان في بلاد فارس.
12-    أحمد بن الحسين البيهقي ؛ صاحب السنن الكبرى؛ فارسي من بيهق في شرق بلاد فارس.
13-     محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري؛ فارسي من نيسابور في شمال بلاد فارس.
14-    محمد بن عمر الزمخشري؛ أمام المفسرين عند السنة؛ تركماني من اقليم خراسان في بلاد فارس.
15-     محمد بن إدريس الرازي؛ من أهم المفسرين والمحدثين عند السنة؛ فارسي من ري في وسط بلاد فارس.
16-    الإمام محمد الغزالي الطوسي النيسابوري؛ فارسي من نيسابور في شمال بلاد فارس.
17-    عبد الملك بن محمد الثعالبي النيسابوري؛ أحد أهم المفسرين لدى السنة؛ فارسي من نيسابور في شمال بلاد فارس.
18-    محمد بن يعقوب الفيروز آبادي الشيرازي؛ من أئمة الحديث واللغة؛ فارسي من شيراز في وسط بلاد فارس.
19-    ابو إسحاق ابراهيم بن علي الشيرازي؛ إمام الشافعية في وقته؛ فارسي من شيراز في وسط بلاد فارس.
20-    عبد القادر الكيلاني؛ إمام الفرق الصوفية؛ فارسي من كيلان في شمال بلاد فارس.
21-    الإمام محمد بن جرير الطبري؛ من أهم الفقهاء والمفسرين والمؤرخين السنة؛ فارسي من طبرستان ( مازندران) في شمال بلاد فارس. 
     وهذا يعني بكل وضوح أن أئمة الفقه والحديث والتفسير واللغة العربية عند أهل السنة هم من بلاد فارس. وبكلمة أخرى؛ فإن أهل السنة أخذوا دينهم وشريعتهم وفقههم وحديثهم وتفسيرهم وتاريخهم ولغتهم العربية من العجم. وإذا كان الفرس قد ظلوا على مجوسيتهم بعد الفتح الإسلامي لبلاد فارس؛ كما يعتقد الوهابيون والبعثيون؛ فهذا يعني أن الذين أسسوا مذاهب أهل السنة وكتبوا أحاديثهم وفسروا لهم القرآن الكريم وكتبوا تاريخهم وعلموهم العربية هم مجوس. فهل يصح هذا عقلاً وشرعاً؟! 
    صحيح أن الدعاية الوهابية والبعثية كانت تستهدف ـ أساسا ـ  مدرسة أهل البيت ورموزها بهذه التهمة، وتصف التشيع بأنه فارسي، وبالتالي فهو دين مجوسي، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في إثبات هذه التهمة بالأدلة العقدية والفقهية والرجالية والتاريخية؛ بل ارتدّت دعايتها على المذاهب الإسلامية السنية، بقصد أو بدونه، وباتت التهمة لصيقة بالمذاهب السنية. إلّا إذا أخذنا بالتفسيرات الوهابية والبعثية الإنتقائية التي تخلو من أي رائحة للمنطق والمنهج العلمي؛ إذ تقول هذه التفسيرات بأن ((الفارسي يكون مجوسياً حين يكون شيعياً))، أما الفارسي السني فهو ليس مجوسياً؛ بل مسلم ينطبق عليه الحديث الشريف (( لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى)). ولو كان الفارسي السني عدواً للعرب فعلاً؛ ولكن بما أنه سني فلايطلقون عليه صفة عدو العرب. في حين لو كان الفارسي شيعياً وعادلاً ومتقياً؛ بل من أصل عربي شامخ وسيد شريف من سلالة رسول الله؛ ولكن بما انه شيعي؛ فلابد أن يكون مجوسياً وعدواً للعرب !!. 
    كما لو كان الشيعي الفارسي  طاغيةً يذل الوهابيين والبعثيين ويحتقرهم؛ كشاه إيران محمد رضا بهلوي؛ فإنه سيكون الأخ الأكبر المؤمن والشاهنشاه المعظم؛ كما كانت تصفه الأدبيات السعودية والبعثية العراقية، والذي يستقبله ملوك العرب وأمرائهم وحكامهم بالإنحناء والتعظيم وتقبيل الأيادي. بينما فقيهٌ شيعي ومرجعٌ ديني من أصل عربي وحفيدٌ لنبي الإسلام؛ كالإمام الخميني؛ فإنه سيكون مجوسياً لا محالة، ودولته مجوسية ومعادية للإسلام والعروبة. لماذا؟!؛ لأنه يدعو للإسلام ولشريعة جده رسول الله. وهو ما يجعل الايديولوجيتين الوهابية والبعثية في حالة استنفار عميق واستفزاز عصابي موجع.          
     وكان ظهور التفسيرات البراغماتية الإنتقائية في تقسيم الفرس الى سنة مسلمين وشيعة مجوس؛ هي نتيجةً لفشل الماكنتين السعودية والبعثية في إيجاد أي دليل على فارسية المذهب الشيعي؛ ماضياً وحاضراً؛ على الرغم من محاولاتهما المستميتة والمتواصلة والترقيعية في هذا المجال، وصرف مليارات الدولارات، واستئجار آلاف الأبواق والأقلام؛ وصولاً الى إحداث بعض الإختراقات في الجسد الشيعي؛ كما حصل في عهد صدام في العراق في الثمانينات، وكما لايزال يحدث من جانب السعودية. وسبب هذا الفشل يعود الى حقيقة ثابتة لا لبس فيها، تتلخص في أن أئمة المسلمين الشيعة هم سادة العرب، وتيجان الأمم؛ بدءاً بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وانتهاء بأمير المؤمنين محمد بن الحسن المهدي المنتظر، و أن الأفكار والمعتقدات الشيعية مثبتة في كتبهم التي ترجع أصولها إلى أئمتهم الإثني عشر، وترجع فروعها الى كبار متكلمي الشيعة ومحديثهم وفقهائهم من تلامذة الأئمة؛ منذ القرن الأول الهجري، وليس بين هؤلاء فارسي واحد. كما أن الطبقات الأولى والثانية والثالثة من الشيعة كانوا عرباً في الأعم الأغلب، ولم يكن بين الطبقة الأولى فارسي؛ سوى واحد فقط هو سلمان الفارسي.
      بل أن الأسرة الصفوية التي روجت للمذهب الشيعي في بلاد فارس؛ مستعينة بفقهاء ومبلغين عرب قدموا من العراق ولبنان والبحرين، وجعلته مذهباً رسمياً للدولة؛ هي أسرة عربية علوية تعود بنسبها الى الإمام موسى الكاظم حفيد رسول الله. وهذا الواقع التاريخي هو أهم دليل على أن (( علماء الفرس هم الذين سنّنوا العرب, وأن علماء العرب هم الذين شيّعوا الفرس)) . وهو موضوع مقالنا القادم.
     نذكر هذه الحقائق بلغة البحث التاريخي العلمي؛ بعيداً عن تسييس الموضوع والحرب الدعائية ولغة المهاترات والجدل الساذج الذين تصر عليه ماكنة التشويه الطائفية الشوفينية التي يقودها اليوم الوهابيون والبعثيون وبعض أنصاف المتعلمين. بل أن من سوء حظ هذه الماكنة أن زعماء الشيعة الحاليين؛ سواء في العراق أو إيران أو لبنان أو البحرين أو السعودية أو باكستان أو الهند؛ هم من السادة الأشراف.. ذرية رسول الله (ص)؛ أي من العرب الأقحاح. وإذا أخذنا كبار مراجع الطائفة الشيعية منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وحتى الآن؛ سنجد أنهم من السادة الأشراف أيضاً؛ بدءاً بالسيد محمد حسن الشيرازي ( من ذرية الإمام الحسين بن علي) والسيد عبد الله البهبهاني الغريفي (من ذرية الإمام موسى الكاظم) والسيد كاظم الطباطبائي اليزدي (من ذرية الإمام الحسن بن علي)، ثم السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني ( من ذرية الإمام موسى الكاظم)، ثم السيد حسين الطباطبائي البروجردي (من ذرية الإمام الحسن بن علي)، ثم السيد محسن الطباطبائي الحكيم ( من ذرية الإمام الحسن بن علي)، ثم السيد محمود الحسيني الشاهرودي (من ذرية الإمام الحسين بن علي)، والسيد أبو القاسم الموسوي الخوئي والإمام روح الله الموسوي الخميني والسيد محمد باقر الصدر الموسوي والسيد محمد الصدر الموسوي والسيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني ( جميعهم من ذرية الإمام موسى الكاظم)؛ وصولاً الى معظم المراجع الأحياء؛ يتقدمهم السيد علي الحسيني الخامنئي والسيد علي الحسيني السيستاني، وكلاهما من ذرية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب؛ أي أنهما ليسا من العرب الأقحاح وحسب؛ بل سيدا العرب والعجم.
      ولابد من التأكيد هنا الى أن الإنتساب للعرب أو إلى أية قومية أخرى ليس ميزةً في معيار الإسلام، و لا مدعاة للفخر أو التمييز العرقي أو علو الشأن والقيمة؛ إذ ((لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى)). وبالتالي؛ لايحط مطلقاً من قيمة المذاهب الإسلامية السنية أن يكون معظم أئمتها ومحدثيها وفقهائها من العجم: الفرس والأوزبك والتركمان؛ لأنهم مسلمون قبل كل شيء. ومن جلب هذه النعرة المنتنة؛ أي نعرة العرب والعجم والموالي والفرس والشعوبيين؛ هم بنو أمية، ومن تبعهم من وهابيين وبعثيين.

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : الوهابيون يتهمون (السنة) بأنهم أتباع المجوس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخ قيصر الديواني، المحترم حياك الله وبياك، سبق وقرأت هذا البحث وما وجدت فيه غير ترديد لكلام اشوري والاستدلال بأكاذيبها وتدليسها. لم أتوقع حين تصديت للرد على اشوري ان أقابل بالمديح ولا بالإعجاب، خاصة من الشيعة الذين داعبت اشوري مشاعرهم. لكني كتبت ما أنا على يقين منه، و هي شهادتي لله وللحقيقة التي هي فوق كل مقدس. تحياتي واحترامي لك اخي الكريم

 
علّق قيصر الديواني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . قرأت ما كتبه الأخ جولان ، وقرأت الردود على بحثه وقد احسن الجميع في الرد وخصوصا السيدة آشوري التي لم تكن وحيدة في عدم الرد على امثال هؤلاء لأن الكثير من الكتاب المحترمين والمرموقين يحجمون عن الرد على من يستخدم اسلوب التهجم على عقائد الاخرين او شتمهم لأن من يفعل ذلك يثبت بانه عاجز عن الرد ولذلك يدور الشك على ما يكتبونه . ولكني اضع هنا رابط بين يدي الاخ جولان لمقال كتبه فضيلة الشيخ عقيل الحمداني اعزه الله اثبت من خلاله بأن إيزابيل ليست الوحيدة التي كتبت حول ذلك بل هناك الكثيرون ممن كتب بل سبقوا إيزابيل في نشر ذلك واذكر منهم على سبيل المثال الشيخ الهادي والاستاذ المنار ، والمراجعات وابن قبة وغيرهم وهذه مقالاتهم منشورة في موقع هجر المشهور وهو من اكبر مواقع الشيعة . واتمنى ان يقرأ الاخ جولان ما موجود على هذا الرابط http://aqeelalhamadany.com/news?ID=1158

 
علّق احمد عبد الكريم ، على ثورة الحسين من الالف الى يومنا هذا - للكاتب عباس كلش : كلام دقيق ومقاربة جميلة بين الازمان ..

 
علّق علي حسين ، على أنا أكبر من الموت - للكاتب علي حسين الخباز : بسمه تعالى. : وقل أعملوا فسيرى اللّه عملكم ورسوله والمؤمنون ، إن الفعل الحركي المؤثر للشهيد ،انبعاث جديد في عالم الماديات ،كونه تغلب على شراك وحبائل الشيطان بجهاده ليرقى الى عالمٍ ( فعلهُ اكبر ) فحقق من خلاله ِ انتصاراً معنويًا سمى بهِ عملاقاً اسطوريًا استطاع أن ( يودع) ُ قُدرات وإمكانيات خاصة بمن يخلفهُ ¡¡¡ ليحملونه شعارًا فيعز ّز هدفهُ الأسمى في الجمع بعد أن كانَ فردًا وقد يصبح حشداً لأمّه . شكراً لأُستاذنا علي حسين الخباز المحترم بطرحه القيّم لأفعال الشهداء كنهر حياة لاينضب فيستحيل لبحارٍ ومحيطات فنحيا بهم خلفاء في الأرض وقد عمروها بأرواحهم الزكية وشعشع ضياءهم اصقاع العالمين ، علي حسين الطائي _ بغداد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة عليكم جميعا. لست عاجزة عن الرد ابدا على اي تعليق او تعقيب علمي مفهوم ، ولكني مع هذا الشخص جولان عبد الله الذي سبرت نواياه من خلال تعليقاته على صفحتي تحت اسم (julan abdullah) فهو ترجم اسمه هنا إلى العربي  جولان عبد الله ، ثم  انقلب على الاسم في صفحتي واخذ يُعلق بإسم Ali Abdullah بعد ان طردته، فقد كتب في بداية مشاركاته على صفحتي ينتقد اسمي بأني كتبته غلط ، فاجبته بكل ادب بأن الاسم كان صحيحا ولكني غيرت بعض حروفه فيما بعد لضرورات امنية تتعلق بشخصي وشارك بعض الاخوة في الرد عليه ولكنه مع الاسف  اساء  الأدب معهم ووصفهم باوصاف لا يطلقها عليهم إلا الوهابية وداعش والسلفية حيث يتهمون الشيعة بأنهم (عابدوا عجل وقبر) وهذا ما قاله (julan abdullah) ردا منه على تعليق الأخ Diamond Blue Blue  الذي قال له : نحن نعرف السيدة ايزابيل شخصيا . فما كان من الاخ (julan abdullah) جولان عبد  الله إلا ان يرد على هذا الأخ بقوله : (انت عابد عجل وقبر). وهذه التهمة التي يرمي بها الوهابية والسلفية الشيعة بانهم عابدي قبور الأئمة ويعبدون العجل اي علي ابن ابي طالب عليه المراضي. فقررت طرده من صفحتي حيث انه هناك لم يفتح اي موضوع ينتقد فيه مواضيعي . واما ما نشره على صفحة كتابات فهو لا يستحق الرد لأنه تراكم عشوائي غير منسق لنصوص لا يعرف كيف واين يضعها ومن وجهة نظري العارفة بما يكتب فإن ما كتبه ليس ردا على مقالاتي بل تبجحا لم يُحسن ترتيبه ابدا فظهر مشوها وانا اقسم بأني لم افهم مما كتبه شيئا وكلما حاولت ان اخرج برأس خيط لم اقدر . ولربما الاخ جولان استغل عدم المام البعض بما في الكتب المقدسة او عدم معرفتهم بالتسميات والمصطلحات ولغة الرمز استغل ذلك ليشحن مقالة بتسميات غريبة وتفسيرات عجيبة . ولكن الذي نراه ان كل التفاعلات كانت ضده وليس عليه ، ومن المشاركين من قال له انه مسيحي ، وآخر قال له انه سنّي ، بسبب الخلط في ما كتب، ولكن الاخ جولان يزعم انه شيعي ولكنه مع الاسف اصحر عن نفسه وحقيقة انتماءه بوصفه لأحد الاخوة بأنه (هذا الانك عابد عجل وقبر) . امثال هؤلاء لا ارد عليهم ولو سودوا وجه الانترنت بمقالاتهم لأني لم افهم ما يكتبوه او يقولوه وماذا يُريدون . تحياتي .    

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخت الفاضلة آمال الدمنهوري، تحية طيبة. أشكر لك تفضلك بالتعليق على مقالي، واطمئني بالا أني تقبلت نقدك بصدر رحب. كل احترامي لرأيك وآراء بقية القراء وأعتز بتعليقاتكم. مودتي.

 
علّق اثير الخزاعي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : اخ جولان ، اليوم احصيت على موقع كتابات في الميزان جزاهم الله مشكورين لتعريفهم لنا بإيزابيل . اليوم احصيت اكثر من خمسين مقالة تقول فيها إيزابيل بأنه لا وجود لتوراة وانجيل واذا اقرت بهما فهي تتهمها بالتحريف ولكنها تقول في ملاحظة مهمة : ( مع التحريف والتبديل طال هذين الكتابين إلا ان الرب تكفل ببعض النصوص المصيرية المهمة والتي تكشف جانبا مهما مما سوف يحصل مستقبلا) ثم تضرب مثلا فتقول : بما أن القرآن قال بأن النبي محمد مذكور في التوراة والانجيل فهل اذا بحث المسلم فيهما سوف يجد ذلك ؟ وهل يكذب القرآن ثم تقوم بالبحث وتُثبت بأن اسم محمد مذكور في هذين الكتابين وليس إيزابيل وحدها من تقول بذلك فقد بحثت في الانترنت فوجدت مئآت المقالات التي كتبها علماء يُثبتون فيها ان اسم محمد ص موجود في التوراة والانجيل . في اعتقادي ان اروع ما قدمته إيزابيل في هذا الزمن هو مقالاتها التي سدت نقصا كبيرا في المعلومة لدى المثقفين وبقية الناس . لا ادري إلى أين تريد ان تصل اخ جولان انظر لمقالها هذا . تثبت فيه التحريف او الضياع ، فإذا كانت كذلك فلماذا تتهمها انت ايضا بالتحريف . http://www.kitabat.info/subject.php?id=28686

 
علّق آمال الدمنهوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : مرحبا اخ جولان . من أعجب الاعاجيب نكرانك على السيد إيزابيل نقدها للتوراة والانجيل وتعتبره ترويجا لهما بدلا من انصافك للكاتبة التي كشف عبر مئآت المقالات والبحوث الكثير مما يُحيط بهذين الكتابين من غموض ومزاعم وامعنت فيهما هدما . لا بل تعدت ذلك إلى نقد الكثير من آباء الكنيسة وعرّتهم وفضحتهم . والاكثر من ذلك هو قيامها بالغاء منصب الباب في مقال البابا و السيمونية والرشوة العلنية . المشكلة التي تعاني منها اخ جولان هي انك لربما تغار من البنت لشعبيتها ونجاحها في تقديم اسلوب جديد لنقد الكتاب المقدس . او انك مسيحي تتظاهر بالاسلام وهذا ما كشفت عنه بعض فقرات ردودك منها مثلا (أن القرآن نقلوه من الذاكرة فاصبح قرآنا) وهذا من اقوال اعداء الاسلام . وانا اقول لك أن الكثير من علماء المسلمين قاموا بالبحث في التوراة والانجيل وكتبوا الكتب والمقالات والبحوث من اهل السنة والشيعة وبعدد لا يُحصى ولم يتهمهم احد بانهم يُروجون لهذين الكتابين . وفي الانترنت لو انصفت الكثير من هذه المقالات والبحوث التي تجوس في خبايا الكتاب المقدس وتأخذ منه وترد عليه ناهيك عن احمد ديدات والاستاذ ذاكر نايك ومن الشيعة السيد سامي البدري والشيخ الهادي والاستاذ ابن قبة لابل ان بعضهم كتب رسائل دكتوراه بعنوان (جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر ) احصى فيها من بحث في الكتاب المقدس منقّبا باحثا وناقدا . انا ارى ان الحديث معك عبث وهذا ما رأيته من خلال ردودك على الاخوة المعلقون على مقالك الذي لم تحسن فيه الربط بل جاء كانه جزر عائمة . وانا في اعتقادي وحسب خبرتي في اسلوب السيدة آشوري وصداقتي الخاصة بها فإنها لا ترد عليك ، لأنها ادرى بهذه الاساليب الحماسية التي غايتها تسفيه حقائق ظهرت ونالت شهرة واسعة . اضافة إلى ان السيدة آشوري لم تظهر منذ اكثر من ستة اشهر وكما كتبت فإنها في الموصل بلدها بعد ان تحررت الموصل كما كتبت والله العالم . نصيحتي إذا كنت مسلما كما تدعي ـــ وإن كنت أرى غير ذلك ـــ نصيحتي هي ان تذهب وتنتقد رشيد المغربي في برنامجه سؤال جرئ حيث يقوم بالاساءة إلى دينك بصورة يُرثى لها ويُمعن في دينك تمزيقا وتحريفا وتشويها من دون وجه حق وله فضائية كبرى ، وكذلك اذهب ورد على المسيحي وحيد في برنامجه اكاذيب بدلا من انشغالك بالسيدة آشوري التي افحمت وحيد ورشيد ومن لف لفه حتى اصبح الجميع يتحاشاها ولا يرد عليها . تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخ قيصر الفهداوي، تحية من الله طيبة ورحمة منه وبركات. - كون أن الإسلام انتشر بالسيف حقيقة كنتُ أتمنى أن لا تغفل عنها، أو لا أقل أن تنفي الإسلام عمن يعتقد ذلك، كيف وهي جلية لكل من يقرأ تاريخ الفتوحات الإسلامية قبل وبعد وفاة النبي، وهذا بحث مستقل لا يحتمله تعليق، خاصة وأنه خارج عن موضوع البحث، إنما كان عرضاً ضمن ردي على إشكالكم. لكن، أحيلك أخي الكريم - لو تكرمت - إلى رابطين، الأول هو جواب الشيخ محمد صالح المنجد(1) لمن سأله (هل انتشر الإسلام بالسيف)، بضمنه بعض الأحاديث النبوية التي استدل بها في جوابه؛ وأما الثاني فهو لمقطع مرئي قصير للشيخ صباح شبر(2) في نفس الموضوع، وكلاهما يؤكدان أن الإسلام انتشر بالسيف. وهذا هو الرابط https://www.youtube.com/watch?v=4-ZlsuP9R_A. - موضوع تحريف القرآن وأن ما يؤخذ على الكتاب المقدس وطريقة جمعه يؤخذ على القرآن وطريقة جمعه، سواء بسواء موضوع شائك لا يحتمله المقام، أعمل حالياً على لملمة مجموعة مقالات نشرتها منذ فترة بعيدة على صفحتي الشخصية في الفيسبوك، تخص هذا الموضوع وإعادة صياغتها لتلائم النشر في كتابات. - ‹‹واحب ان الفت نظرك إلى شيء مهم وهو أن كثير من العلماء ايدوا ما كتبته ايزابيل بعد (ال)تحقيق من قبلهم..›› فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال. تحياتي

 
علّق makaryos ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كما يبدو انها نشطة في كتابة مثل هذه المقالات التي ليست إلاّ ###############!! واليوم عدت وبحثت عنها من جديد والذي دفعني فعل ذلك هو الأخ عبد الأحد قلو حيث جاء بذكر هذه السيدة في إحدى إجاباته للأخ أدي بيث بنيامين ولكن كما تجدون في مقالها ادناه وطبعا بعد تكذيبها وتفنيدها بأن الحديث هو عن جيش نبوخذ نصر وملاقاته فرعون مصر نخو على الفرات حيث عدلت كلامها بالقول: " وعندما بحثت في المعاجم وجدت أن (( كركميش )) تعني كربلاء – ولكن القواميس تذكرها باسم جرابلس- او كركيسون كما يسميها الروم قديما " وللأسف انها في كل ما تكتبه عن الكتاب المقدس تلويه كما تشاء وعلى سبيل المثال، الكتاب المقدس وفي سفر إرميا النبي والأصحاح 46 يذكر والكلام عن جيش مصر ولكن عندما تستشهد بالنص ليواكب كذبتها فتبدأ من نفس الأصحاح ولكن من العدد 4 بحيث تقفز الكلام الدال على فرعون مصر وهنا الرابط كي تشاهدونه بانفسكم: http://kitabat.biz/subject.php?id=28604 وهذا في موقع آخر بحث كما يدعي للقديسة حول الحسين صلوات الله عليه http://hajrnet.net/hajrvb/showthread.php?t=403030762 ######### تم حذف بعض ماجاء في التعليق من يريد ان يبرهن على صدق دعواه عليه ان يقدم الادلة لا ان ياتي بانشائيات لاتغني ولاتسمن ويتهم الاخرين لكي يثبت ما جاء به .  سيتم مستقبلا حذف اي تعليق فيه اساءة لاي كاتب في الموقع ... مثلما لانقبل الاساءة لكافة المعلقين والزوار .  ادارة الموقع 

 
علّق قيصر الفهداوي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : تحياتي للاخ جولان . ولكن ما تقوله لا يقوله مسلم بل هو شائع على السنة النصارى وهذا ما قلته : (وبعد غزو الجيوش الإسلامية للعراق، صار الإسلام بقوة السيف هو الدين السائد في العراق... وإذا كان السرد من الذاكرة مسقطاً للكتاب المقدس، فهو مسقط للقرآن أيضاً، فهو قد كتب من ذاكرة المسلمين وصحف مبعثرة هنا وهناك، جمعت وألفت في زمن عثمان بن عفان بعد وفاة النبي بسنين ثم صارت قرآنا، وفرض هذا القرآن بقوة السيف على الأمصار كافة وعلى المسلمين أنفسهم وحرِّق ما سواه، ناهيك عما صار بعراً لداجن) . شبهة ان الاسلام انتشر بالسيف هي شبهة الكثير من المستشرقين الغير منصفين . وقولك ان القرآن ايضا كتب من ذاكرة المسلمين لا اساس له من الصحة ، لأن القرآن يُثبت بان عليه جمعه وقرآنه اضافة إلى وجود مصاحف الصحابة ووجود روايات بأن النبي كان يكتب الآيات النازلة في وقتها . واستميحك عذرا يبدو انك لا تحاول فقط اسقاط ما كتبته السيدة آشوري بل توجه سهامك المريبة إلى الاسلام في العراق فتتهمه بانه انتشر بالسيف وقاتك بأن روايات فتح العراق من وضع الكذاب سيف بن عمر البرجمي التميمي انظر كتاب العلامة المرحوم السيد مرتضى العسكري ، ثم قولك ان القرآن تم تدوينه من الذاكرة . واحب ان الفت نظرك إلى شيء مهم وهو أن كثير من العلماء ايدوا ما كتبته ايزابيل بعد تحقيق من قبلهم / مثل الشيخ جلال الدين الصغير الذي حقق موضوع كربلاء بنفسه وقال في نهاية تحقيقه بأن ما قالته السيدة ايزابيل بهذا النحو فيه الشيء الكثير من الصحة . وكذلك حقق السيد صدر الدين القبانجي مقال السيدة آشوري واقر بما جاء فيه . اضافة إلى اساتذة في اللغة والتاريخ . والله لا ادري ما هي النوايا من وراء ذلك هل شطح بك القلم وإلا ما تفسير قولك : (ثم صارت قرآنا ) .

 
علّق اثير الخزاعي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الاخ جولان عبد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أنا لست معك في قولك : (أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟) . لأن كلامك هذا ينسحب على القرآن ايضا الذي اشار إلى التوراة والانجيل بان فيها ذكر محمد صلوات الله عليه . فقال : (الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) . وكذلك قوله تعالى : (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ). وكذلك قوله تعالى : (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم(2) في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ). وقال ايضا (إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) . ولكن من طرف آخر اشار القرآن إلى حصول التحريف في بعض الكلم ، ولكنه في مواضيع الاستشهاد اشار إلى آيات كثيرة في تلك الكتب تشهد لوجود نبي امي وكانه يطلب منا البحث عن ذلك للاحتجاج على اصحاب تلك الكتب . علة كل حال انا فهمت من ردك انك مسلم وليس مسيحي وهذا يعني أنك غير ملم بما في تلك الكتب مثل اصحابهما فهم لهم طريقتهم بالتفسير وتأويل النصوص ولربما للكلمة عندهم فهما غير الذي نفهمه نحن فتمعن . تحياتي وامنياتي لكم بالتوفيق .

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ (أثير) اثير الخزاعي أربأ بمثلك أخي الفاضل عن مثل هذا التعليق الذي قد يبدو لقارئه أنك لم تحسن قراءة المقال، لا لم تعِ أوله، لا ولا تدبرت آخره. وأجلك أيضا أخي الكريم، أن تنحو ما نحته إيزابيل بنيامين ماما آشوري فتنسب لي ما لم أقله، فهدفي من نشر المقال أفصحت عنه في خاتمته (وفي الختام أقول: سيدي يا قمر العشيرة! يا ابن من قال: (أتأمروني أن اطلب النصرَ بالجّور)، إنك أعظم من أن تعرَّف بالكذب، ولا أن تقدس بالتحريف والتلبيس. إن عطاءك يوم الطفوف سيظل يشع نوراً وهدياً للطالبين، وجهادك نبراساً للثائرين. سيدي إن من أرادوا ويريدون قتلك فكراً كانوا وما زالوا أشد عليك ممن قتلوك بدناً. فإليك يرفع عبدك هذا المقال، كي تظل رايتك نقية من الكذب، وكل أمله يا سيده أن ترمقه بنظرة رحيمة، وأن ترفع لله جل وعلا أكف الوفاء التي قطعت على نهر الفرات، أن يكفر عنه خطاياه، وأن يكون من المستظلين بظلك يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم). ******* ثم، إذا كان الكتاب المقدس ((يشهد على نفسه بأنه ليس كتابا مقدسا حيث ان من كتب هذه الاناجيل قال صادقا بانه كتب قصص وان ما كتبه هو مثل بالبقية الذين كتبوا قصة)) و ((انه لا وجود لشيء أسمه توراة ولا شيء اسمه إنجيل)) و ((ان التوراة تشهد على نفسها بانها ضاعت ثم زعم عزرا انه عثر عليها في بيت مال الفضة ولكن بشهادة زوجة حارس ثياب الملك اصبح ما عثر عليه عزرا توراتا))، و ((ان من كتب الاناجيل ذكر بانه لم يذكر كل ما قاله السيد المسيح عليه السلام))، و ((أن الانجيل مجموعة قصص مختلطة بشكل عشوائي يُرثى له بين قصص وخرافات الامم الوثنية وبعض ما قاله السيد المسيح من اقوال واحاديث بعيدا عن الوحي))، فكيف يعقل أن نعمد إلى كتاب هذه صفاته، فنستخرج منها نبوءات تحققت بهذه الدقة المتناهية، مع أن هذه النبوءات متعلقةٌ بأشخاص لا قداسة لهم في الأصل، فالعباس عليه السلام لا قداسة له قبل معركة الطف، وكذلك زينب عليها السلام؟! أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنّكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا (اعدلوا اعدلوا اعدلوا) هو أقرب للتقوى، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون. تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ منير حجازي، أشكر لك تعليقك. أود أن أبدأ الجواب بالتأكيد على أني مسلم ولست من (معشر النصارى) كما عبرت عنهم في كلامك، مع احترامي لك ولهم. ما أوردته من أمثلة على ما قامت به إيزابيل ماما اشوري لا تدخل ضمن باب التفسير مطلقاً، بل هو بتر وقطع للنصوص، وتدليس في نقل النصوص العبرية، وقد أسهبت في بيان تلك المواضع فلا جدوى من إعادتها هنا، فأعد لو سمحت قراءة المقال واستشفَّ منه مواضع الخبن والتحريف، بوركت. أما موضوع الاختلاف في نسخ الكتاب المقدس، وإثبات التحريف فيه أو نفيه، فهذا ليس غرضي، وإن كنت أعد بحثاً حول التحريف بين القرآن والكتاب المقدس، إلا أنه لم يكن هدفي البتة في هذا المقال. ولو أردت نفي التحريف عن الكتاب المقدس، لجمعت بعض النصوص، ولبستُ حقها بباطلها، ولأتيت بأسماء لا وجود لها، لقديس هنا ومطران هناك، غير معروفين لا بأسمائهم ولا صفاتهم، وأماكن في غير موضعها لأثبت صحة نبوءة تتحدث بهذه الدقة التي تدعيها إيزابيل بنيامين، أو أؤيد كلامها وأضيف عليه، ففي ذلك خير دليل على عدم تحريف الكتاب المقدس. فتدبر كلامي هذا أخي الكريم هديت. وأما قولك (وهي الضليعة بأصل الكتاب المقدس في لغته الأصلية) فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال. تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخت جمانة البحريني. حياكِ الله وبياكِ. أشكر تفضلكِ بالتعليق على مقالي. لم يكن القصد من وراء هذا البحث نفي وقوع التحريف عن الكتاب المقدس أو إثباته. ولا أظن أني تطرقت لهذا في بحثي، فلو استشففتهِ لن تجدي فيه ذكراً لا من قريب ولا من بعيد لموضوع التحريف. ويبدو لي أنك توهمتِ من هذا المقطع (لأجيب على نفس السؤال لكن بصورة أدق بعيدة عن تحريف النصوص، بترها وتغيير معانيها) هو نفي التحريف عن الكتاب المقدس. لكن ما قصدته كان أن سأجيب على هذا السؤال (هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن أبي طالب) بشكل أدق بلا بتر للألفاظ ولا تحريف للنصوص، وذلك الذي قامت به إيزابيل بنيامين ماما اشوري. فنحن أمام نصوص موجودة بين أيدينا بمختلف اللغات، بصرف النظر عن كونها كلمة الله كلاً أو جزءاً، وإذا أراد الباحث أن ينقل منها لا بد أن يراعي الأمانة في النقل. حتى لو كانت تلك النصوص غير مقدسة كرواية أو قصة، أو حتى مقال في مجلة، فليس من الأمانة البحثية أن ننسب لكاتبها ما لم يقله. وقد أوردت لذلك عدة أمثلة لا جدوى من سردها هنا مجدداً فتأملي بارك الله بك. فليس من العدل أن ننسب لكاتب هذا الإصحاح - أياً كان - ما لم يقله ولم يعنيه ظاهراً. قال عزّ مِن قائل: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. وهذا غرضي من هذا البحث وما سيأتي في قابل الأيام إن شاء الله تعالى وقد بينته في خاتمة الجزء الثاني. تحياتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حازم المولى
صفحة الكاتب :
  علي حازم المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 84775471

 • التاريخ : 20/10/2017 - 19:22

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net