صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

الوهابيون يتهمون (السنة) بأنهم أتباع المجوس
د . علي المؤمن

   لاتزال الماكنة الدعائية الوهابية تصر ـ ضمناً ـ على اتهام أتباع المذاهب  الإسلامية السنية بأنهم أتباع المجوس؛ بسبب الإنتماء القومي الفارسي لأئمة هذه المذاهب ومحدثيها. وهذا الإتهام الباطل يهدف منه الوهابيون حصر شرعية التمذهب بمدرستهم "السلفية الجهادية"، وتحديداً بمذهب الإمام أحمد بن حنبل؛ كونه العربي الوحيد بين أئمة المذاهب السنية الأربعة؛ فضلاً عن أن ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب هما عربيان أيضاً، وهما الفقيهان اللذان أحيا المذهب الحنبلي، وحوّلاه الى فرقة تكفيرية قتالية لها خصائصها العقدية والمذهبية المتمايزة عن باقي المذاهب السنية والشيعية. و بما أن المذاهب السنية تتبع أئمة وفقهاء ومحدثين ومفسرين من العجم؛ ولذلك فهي فاقدة لشرعية التمذهب؛ كما يلمح التيميون؛ خاصة وأنهم يقرنون المسلمين "الفرس" بصفة "المجوس".
     وغير خاف على أحد أن الوهابية هي الفرقة الأكثر تكريساً لقواعد التمييز العرقي والقومي، وتفضيل العرب على غيرهم من المسلمين، ووصف كل من يدعو للتساوي بين المسلمين بأنه شعوبي ومعادٍ للعرب، وهي نزعة جاهلية أعرابية أسسها الأمويون، وأورثوها للمدرسة السلفية التكفيرية التيمية. ثم تلقفها منهم إمام الشوفينيين البعثيين ميشيل عفلق؛ ليمعن هو ومنظروا حزب البعث وقادته في تكريس فلسفة الكراهية للشعوب المسلمة، ولاسيما للفرس؛ ولكن ليس على أساس ديني؛ بل على أساس عنصري. وبذلك مثّل الوهابيون الجناح اليميني الثيوقراطي من الايديولوجيا الأموية، ومثل البعثيون الجناح اليساري العلماني من الايديولوجيا الأموية؛ على اعتبار أن جوهر الحكم الأموية كان علمانياً محضاً، ولكن ببرقع ثيوقراطي؛ شانها شأن الملكيات الأوربية والآسيوية، والتي كان ملوكها يدّعون أنهم آلهة أو أنصاف آلهة أو نواب الآلهة على الأرض.    
     
     ورغم أن الماكنتين الدعائيتين الوهابية والبعثية؛ لاتصرحان بفارسية ومجوسية المذاهب الإسلامية السنية؛ ولكنهما حين تقرنان "الفرس" بصفة "المجوس" في تنظيراتهما وكتاباتهما وإعلامهما؛ فإنهما توحيان تلقائياً بأن أهل السنة هم أتباع المجوس؛ كون معظم أئمة المذاهب الاسلامية السنية وفقهائها ومحدثيها ومفسريها ومشايخ طرقها الصوفية؛ هم من الفرس الأقحاح او من بلاد فارس أو من إقليم خراسان الكبير؛ كما ذكرنا. ولذلك فمن الظلم والجريمة اتهام هؤلاء العلماء الكبار بالمجوسية؛ لمجرد أنهم من الأعاجم. ومن أمثلتهم:
1-    الإمام أبو حنيفة النعمان؛ إمام المذهب الحنفي، تاجيكي من إقليم خراسان في بلاد فارس.
2-    الإمام مالك بن أنس؛ إمام المذهب المالكي؛ جده من الموالي من بلاد فارس.
3-    الإمام محمد بن إدريس الشافعي؛ إمام المذهب الشافعي؛ جده من الموالي من بلاد فارس.
4-    الإمام الليث بن سعد الإصفهاني؛ مؤسس المدرسة الفقهية السنية في مصر؛ فارسي  من إصفهان في وسط بلاد فارس.
5-    ربيعة الرأي بن فروخ؛ كبير محدثي أهل السنة؛ أبوه من الموالي فارسي الأصل.
6-    الإمام محمد بن اسماعيل البخاري؛ أهم أئمة الحديث عند السنة وأبرز أصحاب الصحاح الستة، اوزبكي من إقليم خراسان في بلاد فارس.
7-    مسلم بن الحجاج النيسابوري؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ فارسي من نيسابور في شمال بلاد فارس.
8-    محمد بن عيسى الترمذي؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ اوزبكي من اقليم خراسان في بلاد فارس.
9-     محمد إبن ماجه القزويني؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ فارسي من قزوين في وسط بلاد فارس.
10-    أحمد بن شعيب النسائي؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ تركماني من اقليم خراسان في بلاد فارس.
11-    سليمان بن الأشعث السجستاني؛ أحد أصحاب الصحاح الستة؛ تاجيكي من من اقليم خراسان في بلاد فارس.
12-    أحمد بن الحسين البيهقي ؛ صاحب السنن الكبرى؛ فارسي من بيهق في شرق بلاد فارس.
13-     محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري؛ فارسي من نيسابور في شمال بلاد فارس.
14-    محمد بن عمر الزمخشري؛ أمام المفسرين عند السنة؛ تركماني من اقليم خراسان في بلاد فارس.
15-     محمد بن إدريس الرازي؛ من أهم المفسرين والمحدثين عند السنة؛ فارسي من ري في وسط بلاد فارس.
16-    الإمام محمد الغزالي الطوسي النيسابوري؛ فارسي من نيسابور في شمال بلاد فارس.
17-    عبد الملك بن محمد الثعالبي النيسابوري؛ أحد أهم المفسرين لدى السنة؛ فارسي من نيسابور في شمال بلاد فارس.
18-    محمد بن يعقوب الفيروز آبادي الشيرازي؛ من أئمة الحديث واللغة؛ فارسي من شيراز في وسط بلاد فارس.
19-    ابو إسحاق ابراهيم بن علي الشيرازي؛ إمام الشافعية في وقته؛ فارسي من شيراز في وسط بلاد فارس.
20-    عبد القادر الكيلاني؛ إمام الفرق الصوفية؛ فارسي من كيلان في شمال بلاد فارس.
21-    الإمام محمد بن جرير الطبري؛ من أهم الفقهاء والمفسرين والمؤرخين السنة؛ فارسي من طبرستان ( مازندران) في شمال بلاد فارس. 
     وهذا يعني بكل وضوح أن أئمة الفقه والحديث والتفسير واللغة العربية عند أهل السنة هم من بلاد فارس. وبكلمة أخرى؛ فإن أهل السنة أخذوا دينهم وشريعتهم وفقههم وحديثهم وتفسيرهم وتاريخهم ولغتهم العربية من العجم. وإذا كان الفرس قد ظلوا على مجوسيتهم بعد الفتح الإسلامي لبلاد فارس؛ كما يعتقد الوهابيون والبعثيون؛ فهذا يعني أن الذين أسسوا مذاهب أهل السنة وكتبوا أحاديثهم وفسروا لهم القرآن الكريم وكتبوا تاريخهم وعلموهم العربية هم مجوس. فهل يصح هذا عقلاً وشرعاً؟! 
    صحيح أن الدعاية الوهابية والبعثية كانت تستهدف ـ أساسا ـ  مدرسة أهل البيت ورموزها بهذه التهمة، وتصف التشيع بأنه فارسي، وبالتالي فهو دين مجوسي، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في إثبات هذه التهمة بالأدلة العقدية والفقهية والرجالية والتاريخية؛ بل ارتدّت دعايتها على المذاهب الإسلامية السنية، بقصد أو بدونه، وباتت التهمة لصيقة بالمذاهب السنية. إلّا إذا أخذنا بالتفسيرات الوهابية والبعثية الإنتقائية التي تخلو من أي رائحة للمنطق والمنهج العلمي؛ إذ تقول هذه التفسيرات بأن ((الفارسي يكون مجوسياً حين يكون شيعياً))، أما الفارسي السني فهو ليس مجوسياً؛ بل مسلم ينطبق عليه الحديث الشريف (( لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى)). ولو كان الفارسي السني عدواً للعرب فعلاً؛ ولكن بما أنه سني فلايطلقون عليه صفة عدو العرب. في حين لو كان الفارسي شيعياً وعادلاً ومتقياً؛ بل من أصل عربي شامخ وسيد شريف من سلالة رسول الله؛ ولكن بما انه شيعي؛ فلابد أن يكون مجوسياً وعدواً للعرب !!. 
    كما لو كان الشيعي الفارسي  طاغيةً يذل الوهابيين والبعثيين ويحتقرهم؛ كشاه إيران محمد رضا بهلوي؛ فإنه سيكون الأخ الأكبر المؤمن والشاهنشاه المعظم؛ كما كانت تصفه الأدبيات السعودية والبعثية العراقية، والذي يستقبله ملوك العرب وأمرائهم وحكامهم بالإنحناء والتعظيم وتقبيل الأيادي. بينما فقيهٌ شيعي ومرجعٌ ديني من أصل عربي وحفيدٌ لنبي الإسلام؛ كالإمام الخميني؛ فإنه سيكون مجوسياً لا محالة، ودولته مجوسية ومعادية للإسلام والعروبة. لماذا؟!؛ لأنه يدعو للإسلام ولشريعة جده رسول الله. وهو ما يجعل الايديولوجيتين الوهابية والبعثية في حالة استنفار عميق واستفزاز عصابي موجع.          
     وكان ظهور التفسيرات البراغماتية الإنتقائية في تقسيم الفرس الى سنة مسلمين وشيعة مجوس؛ هي نتيجةً لفشل الماكنتين السعودية والبعثية في إيجاد أي دليل على فارسية المذهب الشيعي؛ ماضياً وحاضراً؛ على الرغم من محاولاتهما المستميتة والمتواصلة والترقيعية في هذا المجال، وصرف مليارات الدولارات، واستئجار آلاف الأبواق والأقلام؛ وصولاً الى إحداث بعض الإختراقات في الجسد الشيعي؛ كما حصل في عهد صدام في العراق في الثمانينات، وكما لايزال يحدث من جانب السعودية. وسبب هذا الفشل يعود الى حقيقة ثابتة لا لبس فيها، تتلخص في أن أئمة المسلمين الشيعة هم سادة العرب، وتيجان الأمم؛ بدءاً بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وانتهاء بأمير المؤمنين محمد بن الحسن المهدي المنتظر، و أن الأفكار والمعتقدات الشيعية مثبتة في كتبهم التي ترجع أصولها إلى أئمتهم الإثني عشر، وترجع فروعها الى كبار متكلمي الشيعة ومحديثهم وفقهائهم من تلامذة الأئمة؛ منذ القرن الأول الهجري، وليس بين هؤلاء فارسي واحد. كما أن الطبقات الأولى والثانية والثالثة من الشيعة كانوا عرباً في الأعم الأغلب، ولم يكن بين الطبقة الأولى فارسي؛ سوى واحد فقط هو سلمان الفارسي.
      بل أن الأسرة الصفوية التي روجت للمذهب الشيعي في بلاد فارس؛ مستعينة بفقهاء ومبلغين عرب قدموا من العراق ولبنان والبحرين، وجعلته مذهباً رسمياً للدولة؛ هي أسرة عربية علوية تعود بنسبها الى الإمام موسى الكاظم حفيد رسول الله. وهذا الواقع التاريخي هو أهم دليل على أن (( علماء الفرس هم الذين سنّنوا العرب, وأن علماء العرب هم الذين شيّعوا الفرس)) . وهو موضوع مقالنا القادم.
     نذكر هذه الحقائق بلغة البحث التاريخي العلمي؛ بعيداً عن تسييس الموضوع والحرب الدعائية ولغة المهاترات والجدل الساذج الذين تصر عليه ماكنة التشويه الطائفية الشوفينية التي يقودها اليوم الوهابيون والبعثيون وبعض أنصاف المتعلمين. بل أن من سوء حظ هذه الماكنة أن زعماء الشيعة الحاليين؛ سواء في العراق أو إيران أو لبنان أو البحرين أو السعودية أو باكستان أو الهند؛ هم من السادة الأشراف.. ذرية رسول الله (ص)؛ أي من العرب الأقحاح. وإذا أخذنا كبار مراجع الطائفة الشيعية منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي وحتى الآن؛ سنجد أنهم من السادة الأشراف أيضاً؛ بدءاً بالسيد محمد حسن الشيرازي ( من ذرية الإمام الحسين بن علي) والسيد عبد الله البهبهاني الغريفي (من ذرية الإمام موسى الكاظم) والسيد كاظم الطباطبائي اليزدي (من ذرية الإمام الحسن بن علي)، ثم السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني ( من ذرية الإمام موسى الكاظم)، ثم السيد حسين الطباطبائي البروجردي (من ذرية الإمام الحسن بن علي)، ثم السيد محسن الطباطبائي الحكيم ( من ذرية الإمام الحسن بن علي)، ثم السيد محمود الحسيني الشاهرودي (من ذرية الإمام الحسين بن علي)، والسيد أبو القاسم الموسوي الخوئي والإمام روح الله الموسوي الخميني والسيد محمد باقر الصدر الموسوي والسيد محمد الصدر الموسوي والسيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني ( جميعهم من ذرية الإمام موسى الكاظم)؛ وصولاً الى معظم المراجع الأحياء؛ يتقدمهم السيد علي الحسيني الخامنئي والسيد علي الحسيني السيستاني، وكلاهما من ذرية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب؛ أي أنهما ليسا من العرب الأقحاح وحسب؛ بل سيدا العرب والعجم.
      ولابد من التأكيد هنا الى أن الإنتساب للعرب أو إلى أية قومية أخرى ليس ميزةً في معيار الإسلام، و لا مدعاة للفخر أو التمييز العرقي أو علو الشأن والقيمة؛ إذ ((لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى)). وبالتالي؛ لايحط مطلقاً من قيمة المذاهب الإسلامية السنية أن يكون معظم أئمتها ومحدثيها وفقهائها من العجم: الفرس والأوزبك والتركمان؛ لأنهم مسلمون قبل كل شيء. ومن جلب هذه النعرة المنتنة؛ أي نعرة العرب والعجم والموالي والفرس والشعوبيين؛ هم بنو أمية، ومن تبعهم من وهابيين وبعثيين.

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : الوهابيون يتهمون (السنة) بأنهم أتباع المجوس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول

 
علّق علي الاحمد ، على الصرخي هو الشيطان - للكاتب ابراهيم محمود : صرخيوس هو شيطان هذا الزمان 

 
علّق بيداء محمد ، على البيت الثقافي في بغداد الجديدة يشارك براعم الطفولة مهرجانها السنوي - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : كانت فعاليات متميزة حقا... شكرا للجهود المبذولة من قبل كادر البراعم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم
صفحة الكاتب :
  سامي جواد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 90781976

 • التاريخ : 16/12/2017 - 13:01

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net