منظمات مجتمع مدني تدعو للحوار بين اربيل وبغداد

لا للحرب والعقوبات الاقتصادية، الحل يكمن في الحوار 

أنطلاقاً من دورنا كفاعلي مجتمع مدني في بناء السلام واللاعنف واحترام حقوق الانسان، ندعو للحوار المباشر لمعالجة المشاكل بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كوردستان لنزع فتيل الازمة. ونطالب بطرح حلول تبدا بوقف التصعيد والتدخل الخارجي. 

السلام والشراكة بين المواطنين العراقيين من خلفيات مختلفة وبشكل خاص بين الكورد والعرب، في خطر بسبب النزاع السياسي بعد اجراء الاستفتاء في الخامس والعشرين من ايلول للعام ٢٠١٧، والذي افرز تصويت غالبية مواطني اقليم كوردستان وبعض المناطق المتنازع عليها لصالح الانفصال.

فاعلي المجتمع المدني قلقين جدا مما قد يحصل من تصعيد، ويطالبون بدور كشركاء في ادارة هذه الازمة ونزع فتيلها. الفشل في المباشرة بحوار سيسمح للمتشددين من الطرفين للتعبئة لحرب جديدة او عقوبات اقتصادية يدفع ثمنها المواطن البسيط في كل انحاء العراق.

 

في الخامس من تشرين الاول- اكتوبر اجتمعنا ممثلين عن منظمات من مدن اربيل والسليمانية وبغداد وممثلين عن المجتمع المدني الدولي للتحاور حول هذه الازمة وهذا البيان هو جوهر ما اتفقنا عليه. ندعوكم كمنظمات، اتحادات، شبكات، تجمعات متطوعين وغيرها من فعاليات المجتمع المدني للانضمام الى هذه المبادرة وتعزيزها بارائكم وملاحظاتكم.

١- الخطوة الاولى وقف التصعيد :

على السياسيين في بغداد واربيل  ان يضعوا في مقدمة النقاش المشتركات لا نقاط الخلاف ، واهم هذه المشتركات من وجهة نظر المجتمع المدني هي: 

    1. رفض العنف والحرب والعسكرة كوسيلة لحل الخلافات الداخلية، و رفض العقوبات الجماعية ضد المدنيين في اقليم كوردستان وكل انحاء العراق بما فيها العقوبات الاقتصادية.
    1. التمسك بالدستور العراقي كأساس للحوار وحل الخلافات، والعمل على ضمان حقوق المواطنين العراقيين  بغض النظر عن مذاهبهم او قومياتهم او خلفياتهم الاثنية وتحقيق المساواة والعدالة بينهم.
    1. احترام القانون الدولي وقوانين حقوق الانسان في كل مراحل ادارة وحل النزاع القائم.
    1. حل المشاكل داخليا بدون فتح الباب لتدخل اقليمي، مع قبول مساهمة خبراء فنيين في حل النزاع من الاتحاد الاوربي والامم المتحدة لتسهيل الحوار وحل الخلافات.
    1. اشراك المجتمع المدني وفاعليه في الحوار وحل المشاكل بشكل عام، وفي اعادة بناء الثقة بين ابناء الوطن الواحد من العرب والكورد والتركمان والاشوريين وغيرهم من مكونات العراق بشكل خاص

٢- الخطوة الثانية الموقف من الاستفتاء: 

أ. يجب عدم التركيز على العقوبة او الانتقام خصوصا فيما يتعلق بالمدنيين سواء ساهموا بالتصويت او قاطعوه.

ب. ندعو حكومة اقليم كوردستان والحكومة المركزية للمباشرة في حوار مباشر وبدون شروط مسبقة، لغرض التوصل لحلول مرضية للنزاع الحالي. 

٣- الخطوة الثالثة التفاهم حول المناطق المتنازع عليها:

هذه المناطق اغلبها مناطق منكوبة، بدلا من ادخالها في صراع جديد يجب ان يدار ملف المناطق المتنازع عليها وفقا للمبادئ التالية:

    1. الاولوية لبناء السلام وعودة النازحين الطوعية او توفير بدائل ملائمة للنازحين وتعويضات، و المباشرة باعادة اعمار المناطق.
    1. رفض التصعيد على اسس قومية، والتفكير بحلول داخلية للمشاكل القائمة في كل هذه المناطق.
    2. المواطنون في ومن هذه المناطق يجب اشراكهم في جميع القرارات حول مستقبل ادارة هذه المناطق.
    1. ايكال مهمة حفظ الامن الداخلي للشرطة المحلية حصرا وخروج جميع  القوى المسلحة الاخرى الى معسكراتها وابعاد الاسلحة الثقيلة من هذه المناطق بشكل عاجل.
    1. ضمان تمثيل القوى المحلية في كل مراكز القرار والادارة في هذه المناطق و ضمن اجندات تضع التعايش والامن واعادة البناء على راس أولوياتها. 
    1. السلام المستدام يتطلب تطبيق عدالة انتقالية, فندعوا لتطبيق منظومة متكاملة تشمل : تطبيق القانون وضمان العدالة ،تنظيم لجان حقيقة وتعويضات، وتخليد الضحايا من ابناء هذه المناطق، كسبيل لتحقيق المصالحة بين مختلف سكان هذه المناطق.

٤- الخطوة الرابعة، ادارة المطارات والمعابر و الحدود 

نطالب بفتح نقاش فني غير مسيس حول السبل الامثل لادارة كل المنافذ والمطارات العراقية بشكل عام من الجنوب للشمال ، وتلك التي تقع في حدود الاقليم بشكل خاص  بمشاركة خبراء من الوزرات المختصة، وبوجود ممثلين فنيين من حكومة الاقليم والمحافظات المعنية  و بشكل يراعي المبادئ التالية: 

  1. الهدف الاول ابعاد هذه المناطق من اي نزاع وتوتر عسكري.
  2. تنظيم وتسهيل مرور البضائع والاشخاص بشكل انسيابي يضمن ادارة الواردات بشكل واضح وشفاف.
  3. تطوير المنافذ والمطارات وكواردها بما يضمن ادارتها بشكل احترافي ومكافحة الفساد فيها، دعمها بتوفير الادوات المطلوبة لذلك وتوفير تدريب من خبراء دوليين حول الادارة الرشيدة لهذه المواقع

٥- المطلوب من المجتمع المدني الدولي ، الامم المتحدة والاتحاد الاوربي و بلدان الجوار

أ. دعم هذه المبادرة وتحفيز الحكومات المختلفة للتضامن معها تحقيقاً لقيم بناء السلام الانساني المستدام والتضامن الدولي.

ب. يجب ابعاد المواطنين الاجانب سواء المقيمين في كوردستان او في باقي انحاء العراق عن اي شكل من اشكال الصراع, وعدم استخدامهم كوسيلة للضغط على احد الاطراف.

ج.  تقديراً للدور الذي يلعبه هؤلاء الاجانب من خلال مساهمتهم في مواجهة الكارثة الانسانية التي خلفها داعش الارهابي وخصوصا مساعدة النازحين، ودورهم في بناء السلام في المرحلة القادمة، يجب ان يتم منحهم التاشيرات للدخول للعراق بسلاسة وبتسهيلات واضحة لعملهم في كل انحاء العراق وبما فيها اقليم كوردستان.

د. المجتمع الدولي مطالب بالوقوف الى جانب المدافعين عن حقوق الانسان في العراق والذين يعرضون حياتهم وحياة عوائلهم للخطر في سبيل نشر مفاهيم حقوق الانسان وبناء السلام. يجب ان توضع اليات واضحة لحمايتهم من المخاطر التي يتعرضون لها من جهات مختلفة. مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة والاتحاد الاوربي مدعوين لتحديد مسؤول مختص باوضاع المدافعين عن حقوق الانسان في اقليم كوردستان و العراق بشكل عام. 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : منظمات مجتمع مدني تدعو للحوار بين اربيل وبغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الشايع
صفحة الكاتب :
  غازي الشايع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الربيعي يدعو فرقاء العملية السياسية الى التهدئة وعدم تغليب المصالح على خدمة الوطن

  مـَنْ يردم هـّوة العنف  : ابتسام ابراهيم

 حقائق وغرائب وتغييرات تتعلق بتحسين لعبة الدولار في العراق  : باسل عباس خضير

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : نعمل على بناء علاقات رصينة مع جمهورية التشيك في جميع المجالات  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 ومضات  : زينب شهاب

  أهم ما ورد في وصية المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" مدّ ظله .. . ـ لمدير العام للدفاع المدني في العراق والوفد المرافق له في 8/11/2018م  : نجاح بيعي

 نحن والمسبار الاميركي ... معالم الرؤيتين  : حميد آل جويبر

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة الثامنة تواصل زياراتها  : وزارة الدفاع العراقية

 مخالفة قانونية في العلاوة السنوية  : عبيدة النعيمي

 المرجعية العليا تؤكد ضرورة الاستمرار بالثبات حتى تحقيق النصر النهائي

 فى مذكرة تقدم بها لقسم شرطة المقطم رئيس حزب شباب مصر يتهم مرشد الإخوان والشاطر بتهديده بالإغتيال

 نحن نقصُّ عليكَ أحسن القصص  : امل الياسري

 ذخيرة حية...ونتيجة ميتة!!  : امير جبار الساعدي

 ويبقى الحكيم حكيما  : حامد زامل عيسى

 البحرين : منع مواطنين الوصول لموقع تشييع الشهيد الفتى الجزيري بإغلاق الطرق و قمع محتجين بعد فشل مراسل العربية من الكلام معهم  : الشهيد الحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net