صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلرَّئِيسُ المَأزُوم!
نزار حيدر

   أَلف؛ إِذا أَردتَ أَن تعرِفَ حجم الأَزمة الذَّاتيَّة والأَمراض النَّفسيَّة التي يُعاني منها [الرَّئيس ترامْب] فيُمكنكَ ذَلِكَ بمرورٍ سريعٍ على حُزمة الأَخبار التَّاليَة؛
   ١/ وزيرُ خارجيَّتهِ يصفهُ بالأَبله! فيردُّ عليه ترامْب؛ لنُجر إِختبار الذَّكاء!.
   ٢/ قراصِنة كوريُّون شماليُّون يسرقونَ خُططهُ بشأن الحَرْبِ المُحتملةِ على بلادهِم!.
   ٣/ طهران تهدِّدهُ بردٍّ قاسٍ! فيتراجعَ فوراً عن تهديداتهِ!.
   ٤/ إِحدى أَبرز الصُّحُف البريطانيَّة [الغارديان] تنشرُ مقالاً للكاتبِ الأَميركي البارز [جو ماكلين] عن عنتريَّاتهِ التي يُطلق عليها المقال إِسم [التَّهديدات التِّرامبيَّة] قائِلاً؛
   إِنَّ الشَّخص الوحيد في إِدارة ترامب الذي يعتقد أَنَّ إِلغاء الاتفاق النَّووي مع إِيران ليس عملاً خطيراً وأَخرق هو ترامب نَفْسهُ!.
   ٥/ صحيفة [نيويورك تايمز] كتبت تَقُولُ؛ أَنَّ [وزير الخارجيَّة] تيلرسون [مصدومٌ] من قِلَّة معرفة ترامب بأَساسيَّات السِّياسة الخارجيَّة!.
   هو الرَّئيس المأزوم إِذن! والذي يُحاولُ أَن يهرَبَ إِلى الأَمامِ بتصريحاتٍ مُتشنِّجةٍ وغَير مدروسةٍ بشأن القضايا الدَّوليَّة! لدرجةٍ أَنَّ رئيسة وزراء بريطانيا إِضطرَّت للاتِّصال بهِ لتهدئَتهِ ولتُجبِر بخاطرهِ! على حدِّ قَول المثَل المعروف!.
   مشكلتهُ أَنَّهُ كُلَّما يُطلقُ تهديداته يتبيَّن لَهُ فيما بعدُ أَنَّها كانت غَير صحيحة وليست في الوقتِ المُناسب! وأَنَّها بدلاً مِن أَن تضرَّ المعني تقوِّيه وتُثبِّت موقفهُ الدَّولي أَكثر فأَكثر!.
   يبدو وكأنَّهُ يُساعدُ أَعداءهُ على استعادةِ قوَّتهِم وثباتهِم!.
   هل تذكرونَ صواريخهُ التي أَطلقها على سوريَّا؟! أَم نسيتُم [أُمَّ القنابِل] التي أَسقطها على أَفغانستان؟!.
   باء؛ إِنَّ تركيبة شخصيَّتهِ تدفعهُ دائِماً للبحثِ عن عملاءَ يأمرهُم فينفِّذون بِلا جِدالٍ أَو حتَّى رأيٍ!.
   إِنَّهُ يبحث عن نُظُم حقيرةٍ وتافهةٍ بمقاسات نِظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربيَّة الذي دفعَ لَهُ قرابة نصف تريليون دولار في أَوَّلِ زيارةٍ لَهُ للرِّياض! كما إِنحنى لَهُ رامياً بعِقالِهِ وعِمامة حزبهِ [الحزب الوهابي] على الأَرض! عندما أَمرهُ بتشكيلِ لَجنةٍ لاعادةِ صياغة المناهجِ التَّعليميَّة الدِّينيَّة! وعندما لم يجِد النُّموذج لا في طهران ولا في أَنقرة! راحَ يُصعِّد اللَّهجة ضدَّهُما ظنّاً مِنْهُ بأَنَّ سياسة [العَين الحمراء] تنفع معهُما كما نفعت معَ الرِّياض وبأَلوانٍ أَقلَّ، صفراءُ مثلاً!.
   جيم؛ لا خَيار أَمامَ العراقييِّن سِوى الحِوار لتجاوز الأَزمة الحاليَّة التي تسبَّب بها الاستفتاء، ولا يكونُ الحوارُ ناجِزاً إِلّا تحتَ سقف الدُّستور حصراً! لتجاوز كلِّ الآثار السلبيَّة التي خلَّفها الاستفتاء! وهذا ما أَكَّد عليهِ بيان المرجِع الأَعلى، ولا يتحقَّق ذلك إِلّا بإِلغاء نتائج الاستفتاء الذي ثَبُت للجميع بأَنَّهُ اليوم باتَ سببٌ جديدٌ للأَزمةِ في الاقليم وعاملٌ خطيرٌ من عوامِل خسارتهِ للإنجازات التي حقَّقها خلال الفترة الماضية! والذي سيُعيدهُ إِلى عشرات السِّنين إِلى الوراء على حدِّ قول السَّيِّد رئيس مجلس الوزراء الدُّكتور العِبادي!.
   إِنَّهُ الآن سببٌ مباشرٌ لكلِّ إِحتمالات التدخُّلات الاقليميَّة والدَّولية في الشَّأن العراقي وكلُّ ذلك تتحمَّل أَربيل حصراً مسؤُوليَّتهُ التَّاريخيَّة!.
   دال؛ على جميعِ السياسيِّين خاصَّةً المسؤولينَ في الدَّولة، أَن يحترِموا إِرادة العراقييِّن ويصونوا سيادةِ الدَّولة فلا يتصرَّفوا كالأَطفال أَو كالمراهقينَ! فسلوكهُم السِّياسي في هذهِ المرحلةِ الخطيرةِ قد يتسبَّب برميهِم في مزبلةِ التَّاريخ إِذا لم يتصرَّفوا كرجالِ دولةٍ! وليس كتُجَّار فاشِلون ينتفعون من أَزَمات البلادِ للتَّعويضِ عن خسائرهِم!.
 


نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : أَلرَّئِيسُ المَأزُوم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ عماد الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المفوض وائل الوائلي يزور مكتب النجف الاشرف الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أهالي التاجي يحتفون بلواء أنصار المرجعية وبدوره في تطهير العراق من “داعش” ويهتفون “أنتم من صنع النصر لنا في الفلوجة”

 رقصةٌ تترجمُ أُسطورة جمالِكِ  : ابراهيم امين مؤمن

 مبروك؟!حصة تموينية رمضانية شاهقة كجبال الهملايا لكل عراقي  : عزيز الحافظ

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 3:30 الإثنين 20 ـ 03 ـ 2017

 الشركة العامة للانظمة الالكترونية تبرم عقود تجهيز انظمة الكترونية لصالح دوائر القطاع العام  : وزارة الصناعة والمعادن

 إسماعيل عبدالله يدعو الفنانين العرب إلى جعل المسرح مدرسة للأخلاق و الحرية..  : هايل المذابي

 ليبيا بعد خمسة أعوام من غزو الناتو ...هل يستفيق الليبيين!؟"  : هشام الهبيشان

 السعودية ..ألارهاب عندما يرتد على صانعيه ؟؟  : هشام الهبيشان

 ﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ تنظيم داعش في العراق  : د . هشام الهاشمي

 مسؤولية أحزاب المعارضة في المواجهات الدامية في تونس  : محمد الحمّار

 خالد العبيدي رجل المرحلة المبهمة  : هادي جلو مرعي

 بتوقيت تل أبيب  : اياد حمزة الزاملي

  قراءة انطباعية في كتاب (أبو طالب (ع) الرمز الروحي للإسلام)  : علي حسين الخباز

 اخبار من مدينة واسط  : علي فضيله الشمري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107638338

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:18

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net