صفحة الكاتب : مؤيد بلاسم العبودي

أزمة الإعلام العراقي... أزمة مهنية أم أزمة ضمير؟ لصوص النصوص
مؤيد بلاسم العبودي

 في أيام دراستي الجامعية، حكى لي صديق تكريتي أن احد أقاربه كان ضابط مخابرات عراقي في زمن النظام السابق، ويعمل بنفس الوقت كإعلامي في قناة الجزيرة القطرية. 

وفي أحد الإجتماعات الدورية لإداري القناة في التسعينيات، تناول وزير الاعلام القطري آنذاك ما تم تحقيقه من اهداف خلال العام الماضي وما سوف يتحقق في المستقبل، ثم تطرق الى تكلفة عمل القناة خلال العام الفائت فذكر انها تعدت 360 مليون دولار اميركي. وهو مبلغ كان يفوق احلام العراقيين ايام الحصار بكنز سليمان الاعظم. ثم قارن بين قوة قطر الناعمة التي بنتها من خلال قناة الجزيرة بذلك المبلغ وبين القوة الصاروخية العراقية الضخمة التي كان يمتلكها العراق ثم دمرتها بعثة الامم المتحدة. كانت كلفة الصاروخ الواحد تفوق المليون دولار في زمن الحصار، وبعد ان يتم انتاج عدد كبير من الصواريخ التي تسرق اثمانها من جبنة الفطور وحليب الاطفال العراقيين، يتم تفجيرها مجتمعة من قبل بعثات الامم المتحدة، ثم لا يكف النظام السابق عن تكرار هذه الحماقات الخاسرة!
يكاد لا يختلف إثنان على دور الإعلام في صناعة الرأي العام والتحكم به سلباً أو ايجابا، فإذا كانت الاستخبارات هي عيون البلد، فإان الإعلام هو صوته المؤثر في كل المحافل وفي المجتمعات داخليا وخارجيا، وما قطر إلا مثال للدولة التي يصعب مشاهدتها على خارطة العالم، لكنها حصلت على نفوذ عربي واقليمي أضعاف ما كانت تحلم به، والفضل يعود بذلك للأداء الناجح لقناة الجزيرة القطرية.
بعد سقوط النظام السابق استبشرنا خيرا بوداع عالم الزيتوني وفلسفة الصواريخ والتدريب العسكري في الشوارع، حينما رأينا معظم ساسة المعارضة السابقين وأرباب الحكم الحاليين يرتدون أربطة عنق وبدلات فرنجية ويحملون شهادات عليا ونظارات طبية ويمتنطقون بطريقة ( التفستق والتجحبن)، فقال الجميع: هذا هو عصر المثقفين والإعلام!
ذهبت أيام الصواريخ (التحدي والعابد والحسين والعباس واخواتها) التي كانت تخطف الخبزة من افواه العراقيين، وجاء عصر الديمقراطية والانفتاح على العالم.
وبنفس الوقت، بدأت وسائل الاعلام العربي المعادية ببث آلاف ساعات التحريض المستمر، بعضها لا تزال حتى الان، طائفي كان او سياسي او قومي او حتى اجتماعي!
وهنا كان من المفروض ان يبدأ الرد العراقي عاجلا بتنويع وسائل الاعلام وتحصين الشارع العراقي، فكانت لدينا عشرات وسائل الاعلام الاسلامية والعلمانية والقومية ايديولوجيا، متوزعة بشكل صحف ومجلات وفضائيات واذاعات ومواقع الكترونية لا تعد ولا تحصى!
واصبح للحكومة أكثر من ناطق رسمي، ولكل وزارة عشرات الناطقين، بل وحتى لمدراء الدوائر البسيطة، فقد تفاجأتُ أن حتى دائرة بسيطة مثل صحة المحافظة، لديها ناطق رسمي وقسم اعلامي يضم عددا كبيرا من الاعلاميين!
وكانت لدينا شبكات عديدة، تتناسل مثل نبات الفطر، في متوالية عددية مستمرة حتى الان،ـ مثل شبكة الإعلام العراقي التي فاقت ميزانيتها ميزانية هيئة الإذاعة البريطانية البي بي سي ، من دون أن يكون لها تأثير صحيفة سعودية واحدة مثل الحياة اللندنية مثلاً!!
هذا غير وسائل الإعلام الحزبية للاحزاب الاصلية والاحزاب المنشقة، حتى أن الاسماء كادت ان تنفد من مخيلة قادتها وموسسيها، فتجد مثلا أنّ فضائية حزب الدعوة تنظيم الداخل هي المسار، بينما فضائية حزب الدعوة تنظيم العراق هي المسار الأولى!
وقس نفس الامر على بقية الوسائل الاعلامية المستقلة والحزبية والحكومية الاخرى!
المثير للشفقة فعلاً، أن كل هذه المواقع الاعلامية التي تعدت الالف موقعاً الكترونيا
وكل صحفنا التي تعدت المئات
وكل قنواتنا التي تنوف على الستين قناةً فضائية ومحلية...
تعجز عن مجاراة موقع إرهابي معادٍ واحد مثل موقع أعماق التابع لتنظيم داعش الإرهابي، وتفشل في مواجهة جريدة الكترونية واحدة مثل جريدة دابق!
فضلا عن مواجهة قنوات معادية محترفة مثل الجزيرة واخواتها​!!
لا نزال ونحن نلعب في دوري الإعلام العربي والعالمي، حيث الكل ينظر لنا كخصوم نستحق السحق، بفرق إعلامية مترهلة لا تعرف أبجديات العمل الإعلامي والصحفي ولا تمتلك أية مهارات فردية او جماعية، هياكل بشرية تئن من وطأة الشحوم والمحسوبيات والقرابات ثم نأمل منها أن تصمد في مواجهة المنافسين والفوز بكأس الإعلام!
ولأن الــ ( الما يعرف الصكر يشويه) ، فقد تحولت معظم مؤسساتنا الإعلامية الى مطاعم وأغطية للبطالة المقنعة ، بسببشيوع المنسوبيات واعتماد القرابات العشائرية والعلاقات الشخصية مع مدراء الموسسات الاعلامية والساسة، واعتماد رؤساء ومدراء تحرير صحف ومجلات ومدراء قنوات فضائية ومحلية واذاعات لا ينظرون لمهنتهم سوى كونها وجاهة اجتماعية او مكسب مالي او منبر لجذب الانتباه وتعيين الاقارب!
المفجع في الامر هو انتشار الامية بنوعيها الثقافية والمعرفية بين صفوف المحررين، واعتبار ان الصحافة مجرد سمعة و( هوبزة) وراتب وروتين يومي، بدلا من كونها رسالة ومسؤولية واحتراف.
لذلك فان معظم المحررين لا يقرأون ما يتم نشره، ولا يدققون ذلك إملائيا ولا نحويا ولا اسلوبيا.
كذلك من اعراض الترهل الاعلامي العراقي انتشار المحاباة لبعض الكتاب والمسوليين والوجهاء والعشوائية في النشر والتحرير والسرقات الادبية وخصوصا من الانترنت بدون ذكر مصدر.
والانكى من كل ذلك، عدم الاهتمام بالمواهب الاعلامية الشابة وفتح باب التنافس وعدم ادراك صعوبة التحديات وضعف الواعز الأخلاقي والمهني وعدم وجود قانون لاخلاقيات المهنة ((Code of Ethics.
وقد برز العجز الاعلامي العراقي الذي تعاني منه كل المؤسسات واضحا في الازمة مع البرازني، فعلى عكس هذا الاخير الذي يمتلك عدة قنوات وصحف ناطقة بالعربية، ويجند عددا كبيرا من الكتاب العراقيين العرب، لا يوجد صوت ينقل وجهة النظر الرسمية العراقية الى مواطنينا الكورد، لا صحيفة ولا قناة فضائية ولا اذاعة ولا هم يحزنون!
ولأن (القلوب سواجي) كما يعبرون، فقد اختار بعض الفاسدين من ساستنا كتابا على نهجهم سراق للنصوص مصادرين لجهود غيرهم تطبيقا للمثل الفرنسي القائل ( Qui vole un oeuf vole un boef)
أي ان من يسرق بيضة سيسرق عجلا، وكما يقول المثل العراقي، ( حرامي الهوش يعرف حرامي الدواب) لذلك كانت اختيارات الساسة اللصوص، في المسؤوليات الاعلامية لحرامية النصوص.
الأمر الذي يذكرني بحكاية مغولي دخل في الاسلام بعد احتلالهم بغداد، وكان الخطيب يتحدث عن الجنة وما فيها من نعيم مقيم، وحور وقصور، وشرب وأنس وطرب! هنا انتفض المغولي بعد انتهاء الخطيب، قائلا: هل في هذه الجنة التي تصف يا شيخنا قتال وحرب، وسلبُ ونهب؟ فاجابه الشيخُ بالنفي طبعاً فما كان من المغولي الا ان ينتفض قائلا: إن الجنة التي ليس فيها حرب وضرب وسلب ونهب لهي أسوءُ من جهنم نفسها!
هكذا كان بعض ساستنا يقربون اعلاميين ليس لهم من الاعلام الا الاسم، لكنهم يحترفون تلميع الجزم ومسح البدلات الجوخ واعادة صبغ كل من ( طاح صبغه) في الواقع ليصبح تاجا للراس يخطف انظار السذج! اشباه المثقفين هؤلاء هم سراق حروف ولصوص نصوص، لا يجيدون ان يبدعوا بذاتهم، لذلك تراهم ينبشون في صفحات المثقفين يسرقون افكارهم وينشلون حروفهم وينتحلون نصوصهم كما هي بدون رتوش!
والمفارقة انهم يفعلون ذلك في عصر التكنولوجياـ حيث كل شيء يمكن توثيقه، فضغة زر واحدة على محرك البحث غوغل او حتى في محرك الفيسبوك، تاتيك بتفاصيل النص الاصلي والنص المسروق وحتى تاريخ النشر واسم الكاتب الاصلي والكاتب الحرامي وفوقها ( بوسة).
وقد يمكن التغاضي عن سرقات بعض بسطاء مدوني الفيسبوك لبعض ما نكتب، لكن أن يتم سرقة مقالا كاملا، بحذافيره، وانتحال صفة الكتابة من قبل شبه أمي متثيقف، لهي أم الكوارث.
هو أمر يشبه ما فعله اللص مكاثر ويلر عام 1995، حين أراد سرقة أحد المصارف، حيث كان يضع عصير الليمون على وجهه ظنا منه أن عصير الليمون سوف يساعده على الاختفاء عن كاميرات التصوير لمجرد ان عصير الليمون يستعمل في الحبر السري!!
وهذا بالضبط ما فعله الدعي السارق المتسمي بالشيخ صيهود ال مزعل حين سرق مقالي ( حمودي مو ابنه) والذي نشرته في الساعة الواحدة ظهرا يوم 19/9/2017 على صحفتي الشخصية في الفيسبوك، ثم توالى نشره باسمي في عدد كبير من صفحات الفيسبوك العراقية بعنوان( كتب الاستاذ مؤيد بلاسم على صفحته الشخصية في الفيسبوك : حمودي مو ابنه)..
وطيلة اسبوع كامل كان عدد كبير من القراء يرسلون لي طلبات صداقة ورسائل اعجاب بهذا المقال، حتى فوجئت يوم 27/9/2017 انه تم نشره في احدى الصحف العراقية منسوبا لمن يسمى ( الشيخ صهيود ال مزعل)!
كنت اتحدثُ في المقال الاصلي عن حمودي المراهق الذي يعمل ويكد لكنه بالنهاية يصرف امواله على حبيباته بدلا من امه واخواته!
وقارنته بحمودي سياسي يسرق المال العام ويصرفه على ملذاته هو اولا ومن ثم اعدائه ويترك اهله واخواته!
لكن المفاجئ ان حمودي لص النصوص ( الشيخ) وأمثاله قد تحولوا الى نسخة اردأ بكثير من نسختي حمودي السابقتين!
فهم ينتقدون السرقات ويسرقون، ويحاضرون في الصدق ويكذبون، ويتحدثون عن المظلومية ويظلمون.
وكبادرة تسامح ايضا وباخلاق الفرسان التي يفتقدها لصوص النصوص، أعلن اني مستعد أن اعطي درسا في كيفية كتابة المقالات للشيخ السارق صيهود ال مزعل، كي لا يبتلى به غيري من الكتاب مستقبلا!

 

  

مؤيد بلاسم العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : أزمة الإعلام العراقي... أزمة مهنية أم أزمة ضمير؟ لصوص النصوص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان طعمة الشطري
صفحة الكاتب :
  عدنان طعمة الشطري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 من المستفيد من توجيه تهم الفساد إلى الشخصيات الوطنية؟  : د . عبد الخالق حسين

 التحاصص فوق الشراكة والأغلبية والتوافقية  : علي علي

 مناسباتنا الدينية وعقولنا المتخلفة  : محمود غازي سعد الدين

 هجرة جماعية من بلد مستأجر  : واثق الجابري

 الخطاب والثواب في زيارة ابن الاطياب  : اياد طالب التميمي

 إن كنا حقا طالبي نجاة أو مدعين للحسين أتباع  : مهند قاسم

 البيت الثقافي في الهندية يقيم احتفالية الولاء  : عبد عون النصراوي

  الق الصباح  : سرمد سالم

 محافظ نينوى يقدم شكره للمرجعية العليا ولأبناء كربلاء لاستضافة النازحين

 داعش بين التاسيس وبناء الدولة المزعومة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 إستجواب المسؤولين.. تهريج أم حماية وتسويق انتخابي مبكر؟  : زيد شحاثة

 الشعر العمودي حاضرا ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن  : كتابات في الميزان

  مؤسسة ناس تكرم محافظ ذي قار  : مؤسسة ناس

 صفرو على بركان الغضب تطفو  : مصطفى منيغ

 تأملات في القران الكريم ح227 سورة طه الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net