صفحة الكاتب : مؤيد بلاسم العبودي

أزمة الإعلام العراقي... أزمة مهنية أم أزمة ضمير؟ لصوص النصوص
مؤيد بلاسم العبودي

 في أيام دراستي الجامعية، حكى لي صديق تكريتي أن احد أقاربه كان ضابط مخابرات عراقي في زمن النظام السابق، ويعمل بنفس الوقت كإعلامي في قناة الجزيرة القطرية. 

وفي أحد الإجتماعات الدورية لإداري القناة في التسعينيات، تناول وزير الاعلام القطري آنذاك ما تم تحقيقه من اهداف خلال العام الماضي وما سوف يتحقق في المستقبل، ثم تطرق الى تكلفة عمل القناة خلال العام الفائت فذكر انها تعدت 360 مليون دولار اميركي. وهو مبلغ كان يفوق احلام العراقيين ايام الحصار بكنز سليمان الاعظم. ثم قارن بين قوة قطر الناعمة التي بنتها من خلال قناة الجزيرة بذلك المبلغ وبين القوة الصاروخية العراقية الضخمة التي كان يمتلكها العراق ثم دمرتها بعثة الامم المتحدة. كانت كلفة الصاروخ الواحد تفوق المليون دولار في زمن الحصار، وبعد ان يتم انتاج عدد كبير من الصواريخ التي تسرق اثمانها من جبنة الفطور وحليب الاطفال العراقيين، يتم تفجيرها مجتمعة من قبل بعثات الامم المتحدة، ثم لا يكف النظام السابق عن تكرار هذه الحماقات الخاسرة!
يكاد لا يختلف إثنان على دور الإعلام في صناعة الرأي العام والتحكم به سلباً أو ايجابا، فإذا كانت الاستخبارات هي عيون البلد، فإان الإعلام هو صوته المؤثر في كل المحافل وفي المجتمعات داخليا وخارجيا، وما قطر إلا مثال للدولة التي يصعب مشاهدتها على خارطة العالم، لكنها حصلت على نفوذ عربي واقليمي أضعاف ما كانت تحلم به، والفضل يعود بذلك للأداء الناجح لقناة الجزيرة القطرية.
بعد سقوط النظام السابق استبشرنا خيرا بوداع عالم الزيتوني وفلسفة الصواريخ والتدريب العسكري في الشوارع، حينما رأينا معظم ساسة المعارضة السابقين وأرباب الحكم الحاليين يرتدون أربطة عنق وبدلات فرنجية ويحملون شهادات عليا ونظارات طبية ويمتنطقون بطريقة ( التفستق والتجحبن)، فقال الجميع: هذا هو عصر المثقفين والإعلام!
ذهبت أيام الصواريخ (التحدي والعابد والحسين والعباس واخواتها) التي كانت تخطف الخبزة من افواه العراقيين، وجاء عصر الديمقراطية والانفتاح على العالم.
وبنفس الوقت، بدأت وسائل الاعلام العربي المعادية ببث آلاف ساعات التحريض المستمر، بعضها لا تزال حتى الان، طائفي كان او سياسي او قومي او حتى اجتماعي!
وهنا كان من المفروض ان يبدأ الرد العراقي عاجلا بتنويع وسائل الاعلام وتحصين الشارع العراقي، فكانت لدينا عشرات وسائل الاعلام الاسلامية والعلمانية والقومية ايديولوجيا، متوزعة بشكل صحف ومجلات وفضائيات واذاعات ومواقع الكترونية لا تعد ولا تحصى!
واصبح للحكومة أكثر من ناطق رسمي، ولكل وزارة عشرات الناطقين، بل وحتى لمدراء الدوائر البسيطة، فقد تفاجأتُ أن حتى دائرة بسيطة مثل صحة المحافظة، لديها ناطق رسمي وقسم اعلامي يضم عددا كبيرا من الاعلاميين!
وكانت لدينا شبكات عديدة، تتناسل مثل نبات الفطر، في متوالية عددية مستمرة حتى الان،ـ مثل شبكة الإعلام العراقي التي فاقت ميزانيتها ميزانية هيئة الإذاعة البريطانية البي بي سي ، من دون أن يكون لها تأثير صحيفة سعودية واحدة مثل الحياة اللندنية مثلاً!!
هذا غير وسائل الإعلام الحزبية للاحزاب الاصلية والاحزاب المنشقة، حتى أن الاسماء كادت ان تنفد من مخيلة قادتها وموسسيها، فتجد مثلا أنّ فضائية حزب الدعوة تنظيم الداخل هي المسار، بينما فضائية حزب الدعوة تنظيم العراق هي المسار الأولى!
وقس نفس الامر على بقية الوسائل الاعلامية المستقلة والحزبية والحكومية الاخرى!
المثير للشفقة فعلاً، أن كل هذه المواقع الاعلامية التي تعدت الالف موقعاً الكترونيا
وكل صحفنا التي تعدت المئات
وكل قنواتنا التي تنوف على الستين قناةً فضائية ومحلية...
تعجز عن مجاراة موقع إرهابي معادٍ واحد مثل موقع أعماق التابع لتنظيم داعش الإرهابي، وتفشل في مواجهة جريدة الكترونية واحدة مثل جريدة دابق!
فضلا عن مواجهة قنوات معادية محترفة مثل الجزيرة واخواتها​!!
لا نزال ونحن نلعب في دوري الإعلام العربي والعالمي، حيث الكل ينظر لنا كخصوم نستحق السحق، بفرق إعلامية مترهلة لا تعرف أبجديات العمل الإعلامي والصحفي ولا تمتلك أية مهارات فردية او جماعية، هياكل بشرية تئن من وطأة الشحوم والمحسوبيات والقرابات ثم نأمل منها أن تصمد في مواجهة المنافسين والفوز بكأس الإعلام!
ولأن الــ ( الما يعرف الصكر يشويه) ، فقد تحولت معظم مؤسساتنا الإعلامية الى مطاعم وأغطية للبطالة المقنعة ، بسببشيوع المنسوبيات واعتماد القرابات العشائرية والعلاقات الشخصية مع مدراء الموسسات الاعلامية والساسة، واعتماد رؤساء ومدراء تحرير صحف ومجلات ومدراء قنوات فضائية ومحلية واذاعات لا ينظرون لمهنتهم سوى كونها وجاهة اجتماعية او مكسب مالي او منبر لجذب الانتباه وتعيين الاقارب!
المفجع في الامر هو انتشار الامية بنوعيها الثقافية والمعرفية بين صفوف المحررين، واعتبار ان الصحافة مجرد سمعة و( هوبزة) وراتب وروتين يومي، بدلا من كونها رسالة ومسؤولية واحتراف.
لذلك فان معظم المحررين لا يقرأون ما يتم نشره، ولا يدققون ذلك إملائيا ولا نحويا ولا اسلوبيا.
كذلك من اعراض الترهل الاعلامي العراقي انتشار المحاباة لبعض الكتاب والمسوليين والوجهاء والعشوائية في النشر والتحرير والسرقات الادبية وخصوصا من الانترنت بدون ذكر مصدر.
والانكى من كل ذلك، عدم الاهتمام بالمواهب الاعلامية الشابة وفتح باب التنافس وعدم ادراك صعوبة التحديات وضعف الواعز الأخلاقي والمهني وعدم وجود قانون لاخلاقيات المهنة ((Code of Ethics.
وقد برز العجز الاعلامي العراقي الذي تعاني منه كل المؤسسات واضحا في الازمة مع البرازني، فعلى عكس هذا الاخير الذي يمتلك عدة قنوات وصحف ناطقة بالعربية، ويجند عددا كبيرا من الكتاب العراقيين العرب، لا يوجد صوت ينقل وجهة النظر الرسمية العراقية الى مواطنينا الكورد، لا صحيفة ولا قناة فضائية ولا اذاعة ولا هم يحزنون!
ولأن (القلوب سواجي) كما يعبرون، فقد اختار بعض الفاسدين من ساستنا كتابا على نهجهم سراق للنصوص مصادرين لجهود غيرهم تطبيقا للمثل الفرنسي القائل ( Qui vole un oeuf vole un boef)
أي ان من يسرق بيضة سيسرق عجلا، وكما يقول المثل العراقي، ( حرامي الهوش يعرف حرامي الدواب) لذلك كانت اختيارات الساسة اللصوص، في المسؤوليات الاعلامية لحرامية النصوص.
الأمر الذي يذكرني بحكاية مغولي دخل في الاسلام بعد احتلالهم بغداد، وكان الخطيب يتحدث عن الجنة وما فيها من نعيم مقيم، وحور وقصور، وشرب وأنس وطرب! هنا انتفض المغولي بعد انتهاء الخطيب، قائلا: هل في هذه الجنة التي تصف يا شيخنا قتال وحرب، وسلبُ ونهب؟ فاجابه الشيخُ بالنفي طبعاً فما كان من المغولي الا ان ينتفض قائلا: إن الجنة التي ليس فيها حرب وضرب وسلب ونهب لهي أسوءُ من جهنم نفسها!
هكذا كان بعض ساستنا يقربون اعلاميين ليس لهم من الاعلام الا الاسم، لكنهم يحترفون تلميع الجزم ومسح البدلات الجوخ واعادة صبغ كل من ( طاح صبغه) في الواقع ليصبح تاجا للراس يخطف انظار السذج! اشباه المثقفين هؤلاء هم سراق حروف ولصوص نصوص، لا يجيدون ان يبدعوا بذاتهم، لذلك تراهم ينبشون في صفحات المثقفين يسرقون افكارهم وينشلون حروفهم وينتحلون نصوصهم كما هي بدون رتوش!
والمفارقة انهم يفعلون ذلك في عصر التكنولوجياـ حيث كل شيء يمكن توثيقه، فضغة زر واحدة على محرك البحث غوغل او حتى في محرك الفيسبوك، تاتيك بتفاصيل النص الاصلي والنص المسروق وحتى تاريخ النشر واسم الكاتب الاصلي والكاتب الحرامي وفوقها ( بوسة).
وقد يمكن التغاضي عن سرقات بعض بسطاء مدوني الفيسبوك لبعض ما نكتب، لكن أن يتم سرقة مقالا كاملا، بحذافيره، وانتحال صفة الكتابة من قبل شبه أمي متثيقف، لهي أم الكوارث.
هو أمر يشبه ما فعله اللص مكاثر ويلر عام 1995، حين أراد سرقة أحد المصارف، حيث كان يضع عصير الليمون على وجهه ظنا منه أن عصير الليمون سوف يساعده على الاختفاء عن كاميرات التصوير لمجرد ان عصير الليمون يستعمل في الحبر السري!!
وهذا بالضبط ما فعله الدعي السارق المتسمي بالشيخ صيهود ال مزعل حين سرق مقالي ( حمودي مو ابنه) والذي نشرته في الساعة الواحدة ظهرا يوم 19/9/2017 على صحفتي الشخصية في الفيسبوك، ثم توالى نشره باسمي في عدد كبير من صفحات الفيسبوك العراقية بعنوان( كتب الاستاذ مؤيد بلاسم على صفحته الشخصية في الفيسبوك : حمودي مو ابنه)..
وطيلة اسبوع كامل كان عدد كبير من القراء يرسلون لي طلبات صداقة ورسائل اعجاب بهذا المقال، حتى فوجئت يوم 27/9/2017 انه تم نشره في احدى الصحف العراقية منسوبا لمن يسمى ( الشيخ صهيود ال مزعل)!
كنت اتحدثُ في المقال الاصلي عن حمودي المراهق الذي يعمل ويكد لكنه بالنهاية يصرف امواله على حبيباته بدلا من امه واخواته!
وقارنته بحمودي سياسي يسرق المال العام ويصرفه على ملذاته هو اولا ومن ثم اعدائه ويترك اهله واخواته!
لكن المفاجئ ان حمودي لص النصوص ( الشيخ) وأمثاله قد تحولوا الى نسخة اردأ بكثير من نسختي حمودي السابقتين!
فهم ينتقدون السرقات ويسرقون، ويحاضرون في الصدق ويكذبون، ويتحدثون عن المظلومية ويظلمون.
وكبادرة تسامح ايضا وباخلاق الفرسان التي يفتقدها لصوص النصوص، أعلن اني مستعد أن اعطي درسا في كيفية كتابة المقالات للشيخ السارق صيهود ال مزعل، كي لا يبتلى به غيري من الكتاب مستقبلا!

 


مؤيد بلاسم العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : أزمة الإعلام العراقي... أزمة مهنية أم أزمة ضمير؟ لصوص النصوص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الحريزي
صفحة الكاتب :
  حميد الحريزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 التفكير العلمي المفقود!!  : د . صادق السامرائي

 الحرية الأمريكية المزعومة  : صالح الطائي

 فريق بحثي بجامعة كربلاء يكتشف سلالات فطرية تسبب في تلف المخطوطات التاريخية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزير العمل يكشف تجاوز 23 ألف موظف ومتقاعد على اعانة الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لنتحدث بلغة طائفية  : سامي جواد كاظم

 الثقافة القانونية!!  : د . صادق السامرائي

 حصار دول الجوار  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تطورات هامة وخطيرة في العراق والمحيط وساسة الاغلبية نيام نومة اهل الكهف !!  : احمد مهدي الياسري

 مديرا قناتين تلفزيونيتين يفوزان بكرسي النيابة العراقية  : عزيز الحافظ

 « العالم » تنفرد بتفاصيل «اكبر مخطط» لتفجير المواكب الحسينية واستهداف الزائرين في احياء العاصمة اثناء عاشوراء  : صحيفة العالم

 أمريكا ،والغرب ،وسلاح الثقافة  : رائد عبد الحسين السوداني

 هجائي للفأر الشعري عبد الرزاق عبد الواحد !!  : حاتم عباس بصيلة

 سياسونَرية!!  : د . صادق السامرائي

 اصدار كتاب مشاهير الاعلام في عالم الصور بقلم العلامة الشيخ احمد الحائري الاسدي  : علي فضيله الشمري

 القمامات البشرية والصهاينة وجهان لعملة واحدة  : د . عادل رضا

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107638525

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:21

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net