صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الخامسة )
لطيف عبد سالم

يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ وَالعَالم وَالأشياء، وَكُلِّ شاعرٍ  كبير هو مفكرٌ كبير. وَلا أخفي سراً أَنَّ تمعّني فِي الرؤيةِ المذكورةِ آنفاً، كان مِنْ بَيْنِ أهمِ الأسباب المَوْضُوعِيَّة الَّتِي حفزتني للخوضِ فِي غمارٍ - مَا أتيح لي - مِنْ تجربةِ الشاعر الكبير يحيى السماوي بأبعادِها الإنسانيَّة، بعد أنْ تيقنتُ مِنْ سموِ منجزه الشعري المغمس بثراءٍ فكري وَحس وَطني وَوَعى عقلاني يعبرُ عَنْ إيمانٍ بسلامةِ الخطى وَوضوح الرؤية، فلا غرابةَ فِي أنْ يكون للإنسانِ وَالحبِ والجمالِ حضورٌ وجدانيٌّ فِي مَا تباينَ مِنْ أجناسِ نصوصِه الشعريةِ الرشيقةِ الأنيقة، والمؤطرةِ بذوقٍ عالٍ وحسٍ مرهف.

للطُفُولةِ بجمالِها الأخاذ وَسحرها الشجيّ المُتشرِّب بعذوبةِ البراءةِ وَصفاء القلوب وَرقتها، وَالَّذِي يجعل مِنْ نقاوةِ أيامها فضاءٍ وردي، يعيش الإنسان بهجته بِلَا خوف مِن المجهول، وَمِنْ دُونِ التفكير بِمَا قد يُمليه المُسْتَقْبَل مِنْ التزامات، فضلاً عَما يحتمل مِنْ عناءِ القادم مِن الأيامِ أو مَا يخبّئه لَه الغد مِنْ مفاجآت؛ إذ تُعَدّ الطُفُولة بوصفِها حديقةٌ غناء تحيط بِهَا حقول المودة مِنْ كُلِّ جانب، وَتحفها أشكال متباينة مِن الزهورِ الَّتِي تزخرف الأفق وتشع بمخمليةِ بريقِ ألوانِها، فتغدو العفوية المطلقة علامتها الفارقة، وَلا يفوح مِنْها غير رائحة البراءة الجميلة.

المثيرُ للاهتمامِ أَنَّ ابنَ المدينةَ الَّتِي قدر لها اختطاف انتباه الناس بأغنيةٍ فولكلورية بدلاً مِنْ لفتِ الأنظار بأناقةِ إطلالةٍ مُعبرةٍ عَنْ اهتمامٍ بالغٍ مِنْ لدنِ الحُكُومات المتعاقبة، لَمْ يعش ذلك العَالم المدهش - الَّذِي لا يفكرُ فِيه المرء وَلَا يقلق مِنْ شيء - بعيداً عَنْ أزقةِ أحياء المعوزين؛ إذ أَنَّ طُفُولتَه لا تختلف عَنْ طُفُولةِ أيِّ طفلٍ فقيرٍ لَمْ يعرف للدُمى سبيلاً وَلَا للرفاهيةِ معنى؛ فالسَماوي يحيى لَمْ يعش طُفُولته كَمَا يفترضُ أنْ تُعاش؛ لأَنَّ الأَمْرٌ المُسَلَّمٌ بِهِ هو أنّ الفقراءَ لا طُفُولة لهم؛ إذ غالباً يبدؤون الشيخوخة مَعَ بدءِ الصبا وَالفتوة وَهم يرون أترابهم أبناء الأغنياء يركبون الدراجات الهوائية، ويلبسون الجديد مِن الثياب، فضلاً عَنْ البنطلوناتِ والقمصان الفَارِهَة، وحقائبهم المدرسية - الَّتِي يتضايقون مِنْ حملِها - مليئة بأصنافِ الحلوى، إلى جانبِ مَا لَذَ مِن المعجناتِ ومَا طابَ طَعمهُ مِن الفواكه، بخلافِ أبناء الفقراء وَالمعوزين الَّذين لا يحملونَ مَعَهم فِي الأكياسِ النسيجية - الَّتِي تصنعها أمهاتهم أو جداتهم كحقيبةٍ مدرسية -غير قطعة خبز أو قليلاً مِن البَلَحِ الرخيص يوم كان النَخِيْل يشع بخضرته الزاهية عَلَى أَرْضِ العراق، وَعذوق البلح تعانقُ حتى قصاره.

بُعْدي عَن المعشوقِ شلّ صَوابي

وَأذابَ دَمعُ الشوقِ مِلـــحَ شبابي

تاهَ الخيــــــــــالُ بِنَا فَمَدَّ بساطه

حقلَيـــــــنِ مِنْ قُبَلٍ وَمِنْ أعنابِ

لولا اغترابُ النخـلِ عَنْ بستانِهِ

مَا كـان مذبوحَ السطورِ كِتــابي

وَهَبَتْكَ باديـــةُ السَماوةِ صبرَها

ووهَبْتَـها عشقَ الدُّجـى لِشهابِ 

لَعَلَّنا لا نبعدُ عَنْ الواقعِ أو نبالغ إذا قُلْنَا إنَّ الأطفالَ فِي المجتمعاتِ الفقيرة، ينتظرون عَلَى الدوامِ قدوم العيد بلهفةٍ وَشوقٍ كبيرين مِنْ أجلِ لبسِ ( دشداشة ) جديدةٍ أو الحصول عَلَى قميصٍ جديد، بالإضافةِ إلى ( العيديةِ ) الَّتِي سيحظون بها مِنْ أهلِهم وَأقاربهم، وَهو الأمر الَّذِي يجعل أياً مِنْهم لَا ينفك عَنْ السؤالِ حَوْلَ مَا تبقى مِنْ أيامٍ لحلولِ يوم العيد، وَالَّذِي يدخل الفرحة إلى قلوبِهم النقيةِ الخاليةِ مِنْ همومِ الحياةِ وَمشاغلها، فتبدو عليهم مظاهر السعادة الغامرة عند حلوله. وَأدهَى مِنْ ذلك أَنَّ إجابةَ الأهل غالباً مَا تكون متوافقة مَعَ براءةِ الأطفال؛ إذ تقوم عَلَى محاولةِ إقناعهم بأَنَّ العيدَ يسيرُ فِي الطريقِ وَهو قريب الوصول، وَقد تكون وجاهة ركونِ الكبار لهَذَا المنحى قائمة عَلَى مقاصدٍ إنسانيةٍ تَسعى لتقريبِ معنى العيد ليكون قريباً مِنْ مخيلةِ الصغار، وَالَّذين مَا برحت الآمال بقدومِ الزائر المنتظر؛ ليغمر أيام قليلة بنشوةِ البهجة والهناء.

أيها العابرُ : لحظةً من فضلك ..

هلا التـَقـَطـْتَ لي صورة تذكاريةً مع الهواء ؟

وثانيةً مع نفسي ؟

وثالثةً جماعيةً

مع الحزن والوحشةِ

وأمي النائمة في قلبي ؟   

المذهلُ فِي الأمرِ أَنَّ الطينَ الَّذِي كان يمثلُ - آنذاك - مادة السَمَاوي الرئيسة وَالوحيدة المتاحة لتَشكيلِ الخيول والصبيان والصبيّات، كانت أمه - رحمها الله - تحذّره منه؛ خوفاً مِنْها عَلَى نظافةِ ثيابه لا عَلَى يديِّه الناعمتين، بالإضافةِ إلى أَنَّ ضيقَ الزقاق الَّذِي يقطن فِي أحدِ منازلِه، لَمْ يكن يسمح له ولأصدقائِه اللعب بكرةِ القماش الَّتِي تفنن فِي صنعها مِنْ زوائدِ أقمشةٍ جَهَدَ فِي جمعِها مِنْ سوقِ الخيّاطين القريب مِنْ بيته بعد أنْ قامَ بربطِ مَا تَجَمع لديه مِنْ بقايا الأقمشة إلى بعضِها بإحكام؛ لأجلِ اعتمادها بديلاً عَنْ كرةِ القدم الحقيقية، مَعَ العرضِ أَنَّ أطفالَ الجيل الحالي - الَّذين أصبحوا أسارى التِقنيات الحديثة - لَمْ يتسن لهم مُحاكاة البراءة بألعابٍ قديمة عَفَا عَنْهَا الزَمَن، كالتمتع برؤيةِ كرة - أبعادها غير قياسية وَمحيطها غير متجانس - مصنوعة مِنْ لفافاتِ القماش وبقايا الألبسة القماشية، وَهي تتطاير بضع أمتار فِي الهواء، قبل أنْ تعودَ إلى الأَرْضِ لِتَجدَ بانتظارِها أقداما غضةٍ لمجموعةٍ مِنْ صبيةِ حفاة، وَالَّذين سرعان مَا يشرعون فِي التسابقِ بقصدِ الاستحواذ عَلَيها تمهيداً لركلِها ببهجةٍ وسرورٍ بمعيةِ القهقهات الَّتِي تملأ الأفواه تعبيراً عَنْ لغةِ المرح البريئة الَّتِي تكاد أنْ تكون بمثابةِ قناديلِ سعادةٍ تضيء أروقةِ مَا تواضع مِنْ أمكنةِ المحلاتِ الشعبية فِي مدنِنا، بالإضافة إلى مُساهمتها فِي تَنميةِ روحِ الجماعة.

لعلَّ مِن المناسبِ اليوم، وَنحنُ فِي غمرةِ تلك الذكريات الَّتِي انطوى صدى بعضها فِي عالمِ النسيان، أنْ نُشيرَ إلى أَنَّ السَمَاويَ مَا عرف الرفاهية فِي حياته، إلا حين سافر أبوه - طيب الله ثراه - إلى الكويتِ أملاً فِي الحصولِ عَلَى عملٍ يدرً عَلَيه ربحاً أكثر ممَا كان يحصل عَلَيه مِنْ مهنةِ البقالةِ فِي السماوة؛ بغية تحسين معيشة عائلته، غَيْرَ أَنَّ والده عادَ إلى مدينتِه بعد شهور قليلة مِنْ رحلتِه مكتفياً ببضعِ عشراتٍ مِن الدنانير، فضلاً عَنْ حقيبةٍ محشوةٍ بملابسٍ متواضعة وحاجيات أخرى مِنْ بَينِها صندوق مصنوع مِن الورقِ المقوّى السميك. والمتوجب إدراكه هُنَا هو أَنَّ المخرجاتَ الَّتِي أفرزهَا تتابع تلك اللحظات كانت كافية لإحساسِ السَمَاويّ بطعمِ الرفاهية لأولِ مرةٍ؛ إذ حين بدأ والده بفتحِ ذلك الصندوق - الَّذِي لا أعتقد أَنَّ بوسعَ مَا تعرض لَه المتيم بحبِ نخيل السماوة مِنْ صعوبات فِي حياته القدرة عَلَى إزاحته مِنْ ذاكرِته - كانت تظهر أجزاءً معدنية بدت لَه غريبة أول الأمر. وبعد أنْ قام بتركيب تلك الأشياء وَشدّ بعضها الى بعض، أصابه الذهول حين تحولت تلك المواد الى دراجةٍ بثلاثِ عجلات، وأخذ يقفز فرحاً؛ ليقينه أَنَّ أبَاه اشتراها لَه لكونه أكبر أشقائه وشقيقاته.

لأَنَّ وقتَ تركيب أجزاء الدراجة الصغيرة كان ليلاً، فضلاً عَنْ كونِ غرفة العائلة في بيتِ جده لأمِه - رحمهما الله - لا تتسع لركوبِ الدراجة، بقي يحيى ينتظر بزوغ فجر يوم جديد بفارغِ الصبر، وَلعلَّ قساوة صبر تلك الليلة - الَّتِي لا يمكن لفواجعِ السجون واغتراب المنافي أنْ يمحوَاها مِنْ ذاكرةِ أيامه - قد تناسل ليغدو صرخة وطن بوجه الظلام والاستبداد وَسراق المال العام. وَحين استيقظت الشمس مِنْ نومِهَا بعد طول انتظار، وَبدأ قرصها بالاحمرارِ معانقاً السماء، اضطر الفتى السومَريّ إلى الاستعانةِ بوالدته رحمها الله؛ لأجلِ إنزال دراجته مِنْ حجرتِهم المقامة عَلَى سطحِ المنزل، بَيْدَ أنَّ فرحته الكبيرة بِهَا تحوّلت إلى حالةِ حزنٍ عميق، اتضح مِنْ خلالِ مرارة بكائه بفعلِ عجزه عَنْ قيادةِ دراجته فِي زقاقِهم؛ بالنظرِ لكونِها أعلى مِنْ أنْ تصلَ قدماه إلى دوّاسةِ الحركة، وهو الأمر الَّذِي ألزمه الانتظار عاماً وَرُبَّما أكثر بقليل حتى تطول سيقانه؛ لأجلِ أنْ يتمكّنَ مِنْ قيادتِها والتجوال بها فَرِحاً فِي ذلك الزقَاق، مَعَ العرض أَنَّه كان طيلة عام انتظاره يَتوَسّلُ إلى الله تبارك وَتعالى أنْ يُطيلَ ساقيه شبراً أو نصف شبر كي يستطيع ركوب دراجته.

السَمَاويُّ - الَّذِي يَعدُّ عشق السَمَاوة مِن الإيمان - يعبرُ عَنْ دماثةِ خلقه وتواضعِه الجم وَقلة حديثه عن نفسه أو مفاخرته بشعرِه فِي الإشارةِ أكثر مِنْ مرةٍ إلى وقوعِه تحت سطوة ذات الشعور الَّذِي تلبّسه عندمَا اكتشف أَنَّ ساقَيه أقصر مِنْ أنْ تصلا دوّاسة الحركة بقصد قيادة دراجته؛ لأَنَّ أبجدية نبضه أقصر مِنْ أنْ تصل ( دوّاسة أبجديته )، فتقوده إلى جمهوره ليعبر عَنْ مشاعره، بالإضافةِ إلى تأكيده عَلَى أَنَّ طفلَ الأمس البعيد، كبر وأصبح رجلاً جاوز الستين منذ سنين، إلا أَنَّ قلبَه مَا يَزال طفلاً، وَالأطفال يبكون أحياناً مِنْ شدةِ الفرح، فلا عجب لو بكى قلبه فرحاً.

حين أزور أمي

سأنثر على قبرها قمحا كثيرا ..

أمي تحب العصافير ..

كل فجرٍ :

تستيقظ على سـقسـقاتها ..

ومن ماء وضوئها : كانت أمي

تملأ الإناء الفخاريَّ تحت نخلة البيت

وتنثر قمحا وذرة صفراء


لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الخامسة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الملة ياسين
صفحة الكاتب :
  احمد الملة ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مؤسسة الفساد في المجتمع  : د . يوسف السعيدي

 إطلاق سجناء القاعدة من السعودية وترحيلهم إلى سورية !!!  : وكالة انباء النخيل

 كتابات في الميزان تنشر نتائج الثالث المتوسط لتربية واسط 2015_2016

 النرجسية  : مدحت قلادة

 اسرائيل العدو..اسرائيل الصديق  : جمال الهنداوي

 سبعة قضاة يؤدون القسم بتعيينهم رؤساء لسبع مناطق استئنافية  : مجلس القضاء الاعلى

 تحية للجيش الذي أسقط "أسطورة" داعش  : د . عبد الخالق حسين

 أبو الغيرة..والرصاصات الثلاث...  : حيدر فوزي الشكرجي

 مستشفى الكاظمية تجرى اكثر من 140 عملية جراحية لجرحى الحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لأزالة التجاوزات في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 دخول العرب على خط تسليح العراق  : باقر شاكر

 لجنة من الفرقة الثامنة تجري جولة لتفقد أحوال المقاتلين  : وزارة الدفاع العراقية

 بوتين وأوردكان ..مناخ فرنسا هل سيكون عاصفا ؟؟  : خزعل اللامي

 مجلس ذي قار يستنكر التدخل التركي، ويعلن استعداده لاستخدام الطرق العسكرية والاقتصادية التي تتخذها الحكومة المركزية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 اسعار النفط تستقر عند 55 دولار للبرميل في ظل ارتفاع الإنتاج الأمريكي وتخفيضات أوبك

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107638485

 • التاريخ : 20/06/2018 - 01:20

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net