صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في كتاب (خطب الجمعة) القسم الأول
علي حسين الخباز

 ترتكز خطب الجمعة المباركة على مرجعيات قرآنية، رسالية، مصدرها الحكمة، الفكر والسلام.. حكمة أهل البيت (عليهم سلام الله)، اكتسبت اسلوبيتها بتطويرها الفكري، عبر ترجمة تلك المصادر الى الناس، بأسلوب سلس مثقف يقدم الواقع بمفرداته الناعمة والخشنة، بصدق وفهم ونصيحة، لتكون تلك الخطب وثائق مهمة، وكان لابد من توثيق هذه الخطب والأفكار في مدونات كتب موثقة. عمد قسم الشؤون الفكرة والثقافية في العتبة العباسية المقدسة/ مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات الى اصدار كتاب خطب الجمعة/ توثيق وتحقيق/ اعداد قسم الموسوعات والمعجمات، شعبة الدراسات والنشرات، التصميم والاخراج الطباعي (حسين عقيل/ حسين شمران) مخطوط الغلاف والآية القرآنية للخطاط محمد المشرفاوي. جاء في مقدمة الكتاب توضيح عن تطوير وسائل التبليغ والتثقيف، خطب الجمعة التي يلقيها وكيلا المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) في الصحن الحسيني الشريف، أهم تلك الخطب وأكثرها تأثيراً في المجتمع، كانت تلك الخطب بمثابة حوارات إرشادية مثقفة تعبر عن واقع فكري، فقهي، علمي، ثقافي، سياسي، واجتماعي.. تعرض أهم مشكلات المجتمع، وشارك بوضع الحلول الناجحة، يرفع الصوت المرجعي أمام سلسلة من القيم المؤثرة في المجتمع. تعرض الخطبة الأولى بحوثاً قيمة مستقاة من المكتبة، جعلتها من المصادر المهمة في معالجة موضوعات متنوعة، تؤسس لاتجاه تبليغي عميق يخاطب المستويات الثقافية كافة، فكان سعياً أرشفياً لتكوين ثروة علمية، قسمت الخطب الى فصول كل شهر في فصل، فكان الفصل الأول يبدأ بخطبة الجمعة 10 ربيع الاول1436هـ/ 4كانون الثاني لسنة 2015م مصدر مرجعي ثقافي يجري السعي نحو نهوضه الفكري، فكانت الخطبة مقترنة بذكرى تتويج صاحب الامر والزمان امامنا الحجة المنتظر (عليه سلام الله) وهو يحمل وظيفته، الرسالة المحمدية من وظائف الامام (عليه السلام). قد يختلف حجم الاصلاح وأساليب الاصلاح، يرى سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) أن بين استشهاد الحسين (عليه السلام)، وبين وفاة النبي (ص) خمسين سنة فقط جمعت فيها مشاكل استوجبت خروج الامام لطلب الاصلاح خمسين سنة، استوجبت قرباناً بدرجة امام معصوم. كم كان فعل المندسين باسم الدين خطيراً وهداماً، السؤال الذي نحتاجه: كم خمسين عاما منذ استشهاد الحسين (عليه السلام) الى اليوم، والى ظهور الحجة (عج)؟ يحتاج الاصلاح الى مكننة كبيرة، لا يكفي لها خطبة منبر أو كتاب، لابد ان تكون هناك سلطة مؤهلة، حركة المقاومة التي هيأها الامام صاحب الزمان (عج) هي قيمة الانتظار المبارك الذي يحتاج الى شروط استنهاض ثوري روحي داخل كل فرد. وشخص سماحة السيد الفارق بين التكليف والمزاج، نصرة الامام المهدي (عج) تحتاج الى طاعة وتحتاج الى بصيرة والى فهم عال، وهذا الفهم يحتاح الى ثبات وتعمق فكري وروحي، والمسألة خاضعة لقوة الايمان بشرعية هذا التكليف، ليتعامل تعامل النصرة في زمن انتظاره المبارك، ليست النصرة معناها الخروج بالسيف إن حان الخروج، وإنما النصرة الالتزام، يقول الله تعالى: (إن تنصروا الله..) فهل تعني النصرة أن تخرج حاملاً سلاحك أم تعني نصرة العقيدة ونصرة الامام المنتظر قربة لله ونصرة لدينه؟ وفي الخطبة الثانية التي تخصصت للمطالبة بضبط النفس، وعدم التعدي على الممتلكات، والحذر الشديد من تحركات عدو لا رحمة فيه.. والأمر الثاني لابد من رعاية ثقافة المواطنة، ومحاربة الفساد المالي، فالخسارة الحقيقية هي خسارتنا للانسان، منبر الجمعة تعامل مع الثقافة العامة تعاملاً اجتماعياً ناهضاً بعيدا عن دهاليز السياسة والتحزبات، وبعيداً عن الفكر السلفي المنغلق، كل ما يريده منبر الجمعة المبارك هو الاستفادة من الجذور الفكرية لأئمتنا أئمة الخير على الصعيد التربوي والأخلاقي والفكري نجده يعالج قضية الوضع الاقتصادي بضغط النفقات، وجعله منهاجاً، ودعم المنتوج المحلي، وحمايته كمعامل للأنسجة والألبسة، ومصانع السكر والمواد الانشائية هي معركة الثقافة التي تخوضها الشعوب اليوم التي تربط قوى الأمة بعملية الانتاج. ويبرز دور القوى الاجتماعية في العملية النهضوية، من هذا المنبر المبارك يتلازم البناء للمجتمع مهما كان شكل الحكم لابد من مراعاة التصور التقني المتقدم، هو الم حقيقي في قلب كل مواطن عراقي يمتلك بلده افخر معامل صناعة السكر وحكومته تشتريه من دول الجوار، الذي لابد أن نعرفه ونتأمل في هذا الخطاب المنبري المتقدم ان أشد النظم وطنية إن كانت قومية أو ديمقراطية لا تستطيع بغير القوى التقنية أن تصون استقلالها السياسي، لذلك بحث منبر الجمعة عن ظاهرة اخلاء مسؤولية الحكومات عن اصحاب العقود وتسريح الموظفين دون رعاية.. كان صوت السيد احمد الصافي مدويا (نحن لا نريد البطالة) بل نريد ان تحل مشاكل البطالة. في خطبة الجمعة 17 ربيع الاول سنة 1436هـ/ 9 كانون الثاني 2015م كانت الخطبة لسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي(دام عزه)، اقترنت المناسبة بولادة النبي الاكرم (ص)، وولادة حفيده الامام الصادق (عليه السلام)، ان قول النبي (ص) لا يعرف النبي محمدا إلا الله سبحانه تعالى وعلي (عليه السلام)، جعلنا امام عظيم الدور الذي قام به حين انقذ الامم والشعوب من الضلالة، وانتقل بهم في ظرف سنين قليلة الى مستوى من الرقي المعرفي والاجتماعي. النظام الاجتماعي العربي كان يمتاز بالبؤس، فمنهم من يعتقد بالخالق لكن ينكر المعاد، ومنهم من ينكرهما سوية وظهور الديانات المتعددة، جعلت الفرد خشنا غليظا شديد الغضب، قبائل يغير بعضها على بعض قتل وسبي وسلب، والنظام الاجتماعي قائم بين طبقة الاثرياء وطبقة العبيد وانتقل بهم نبي الأمة (ص) الى مفاهيم التوحيد والاعتقاد بالمعاد، اضافة الى النظم الاجتماعية والنظم الاقتصادية والتربوية ونظم الحياة الكاملة، هذا هو ما نحتاجه اليوم، استنهاض حجم الثقافة، نحو شمولية الانتماء ومنع السياسة من توظيف الطاقات الوطنية لصالح التحزبات ضد بعضها البعض. ما يحتاجه المجتمع اليوم هو نهوض الفكر الرسالي لتخليص هذا العالم من الاغتراب اولها النزعة العمياء الى الغرب، وهي حالة من حالات اليأس،. وكانت الخطبة الثانية تدين جريمة اغتيال بعض علماء أبناء العامة من مدينة الزبير من الذين عرفوا بالوسطية والاعتدال، وطالما دعوا الى تقريب التعايش السلمي، وتعزيز التواصل المبني على الاحترام المتبادل. الامر الثاني أن موازنة عام 2015م عدم تحسن في اداء القطاع الصناعي والزراعي والسياحي. والأمر الثالث يشتكي الآلاف من موظفي وعمال الشركات الصناعية التابعة لوزارة الصناعة من حجب رواتبهم لعدة اشهر مما جعلهم يعانون وعوائلهم مشقة العيش، استطاع الخطاب الثقافي الدييني من مواجهة الواقع مواجهة واقعية تتسم بالفكر والإبداع، وتبين للعالم المنظومة الفكرية العامرة بالبناء والساعية للتقدم لتقول للعالم: يا ناس هذا هو الدين، ولهذا انتقدت الخطبة المباركة ظاهرة كثرة العطل في العراق. وشجب سماحة الشيخ عبد المهدي بقوله: إن لهذه الظاهرة تأثيرات على المستوى التعليمي والتربوي للطلبة فعجز المدارس عن اكمال المناهج العلمية، يؤدي الى تدني المستوى العلمي، وتؤثر في تأخر انجاز المشاريع الانتاجية، واستنزاف الاقتصاد العراقي. خطبة الجمعة 24 ربيع الاول 16 كانون الثاني سنة 2015م لسماحة السيد احمد الصافي(دام عزه) الذي رأى أن الله سبحانه تعالى رتب التقوى على الصبر وصفات اخرى ولا يفوز بها إلا من أتى الله بقلب سليم، نحتاج الى تنظيم العلاقة مع الله تبارك وتعالى، ومع اناسنا، والمحيط الذي نعيش فيه، والذنب جرأة على الله والثقة برحمته موجودة، الشيطان يعمل على جعل هذا الانسان يائساً من الرحمة الالهية. استطاع منبر الجمعة الثقافي والفكري من كسب ثقة الشعب الذي عاش تحت بناء فوقي يختلف عن المنظومة الحقوقية، خابت معظم التطلعات، اهتزت ثقافة الفرد العراقي في ظل هذه الظروف؛ بسبب تفشي الفساد المالي، لكن بقي المنبر يقود الأمة الى وعيها واتزانها الفكري. سماحة السيد الصافي يوصينا بعدم النظر الى صغر الذنب علينا أن نرى عظمة من عصينا أو نجده يعلم الكون كيف أن الالف واللام الداخلة على كل حمد، يكون لله تبارك وتعالى، ونصائح مهمة تراه يوصينا سماحة السيد الصافي (دام عزه) الى ان اللسان أخطر جارحة عند الانسان (قل خيرا أو اصمت) الانسان لا يضطر الى ان يتكلم كيف ما اتفق، ربّ كلمة جرت الى مندمة. وأما في خطبته الثانية فهو يطالب بإعادة النظر في الموازنة واعدادها بطريقة تتناسب مع وجود مشكلة حقيقية. ثانياً ان مسألة ضغط النفقات الى ادنى حد ممكن هي مسألة صحيحة، لكن بالأمور الضرورية فقط، وإيقاف الصرف غير الضروري أو الكمالي والثالث الاعتماد على السوق الداخلية بالبضائع. والرابع طالب بتسليط الضوء على العقول الاقتصادية والمالية والكفاءات بصورة تامة، فهم خير لهذا البلد. وفي خطبة الجمعة 2 ربيع الثاني سنة 1436ه /23كانون الثاني 2015م نجد أن في كل واقع متغير هناك ثقافة جديدة قد تكون منفلتة؛ كونها في العراق وجدت نفسها فجأة انها خارج أطر الخوف والمحاذير. هذا البلد تعرض الى الكثير من الهزائم التي كانت تنتهي باليأس ويقطف الخصوم ثمار عقلانيتنا العسكرية والسياسية والثقافية، ويؤجل تقدمنا الى مرحلة تاريخية اخرى مع وجود صعوبة في توحيد ثقافة منشودة. اليوم نجد أن الثقافة الروحية التي تبعثها خطب الجمع من العتبة الحسينية والمرتكزة على خطاب روحي فكري منشأه أدب الائمة (عليهم سلام الله)، هو خير معين فهذه الخطبة استمدت روحيتها من فكر الامام الصادق (عليه السلام) والمأخوذة من رسالة وجهها الى شيعته يقول الامام الصادق (عليه السلام): "هذا ادبنا أدب الله خذوه واعتنقوه وافهموه ولا تنبذوه وراء ظهوركم". كان شيعة أهل البيت (عليهم السلام) يضعونها في مساجد بيوتهم يريد الإمام (عليه السلام) من شيعته أن يكون لسانهم لسان خير، ولا يكون لسانهم لسان شر: (اوقفوا ألسنتكم إلا من خير) لصلاح يدخل الانسان الجنة وبه يدخل النار. ورد حديث لأمير المؤمنين (عليه السلام): أي شيء مما خلق الله اقبح؟ قال:ـ الكلام به ابيضت الوجوه وبه اسودت وجوه، به بلغت الرسالات السماوية والأحكام الشرعية به تبلغ العلوم والمعارف. وطلب في نص خطبته الثانية الامر الاول، استرجاع المدن التي تحررت بفعل تضحيات وبطولات ابناء القوات المسلحة بصورة عامة وابناء هذه المناطق فهم اولى من غيرهم، يتطلب توفر الامكانات اللازمة باشراف الجهات المعنية. المطلب الثاني اقرار الموازنة لعام 2015م واجهت العديد من الصعوبات منها عدم ثبات سعر النفط، والمطلب الثالث مئات الالاف من المواطنين لا يزالون مهجرين ونازحين. وفي خطبة الجمعة 9ربيع الثاني 1436هـ/ الموافق 30 كانون الثاني 2015م كانت خطبة الجمعة مقرونة بذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، شخص سماحة السيد احمد الصافي(دام عزه) حالة نادرة التشخيص هي أن الذنب ليس حالة صحية وانما هي حالة من التمرد حالة من العصيان حالة من تجاوز العهود، ولكي تكون الحالة صحية لابد للذنب من التفات وتنبه وحالة الالتفات هي حالة العودة الى الله تبارك وتعالى. المشكلة لا تنتهي في الذنب، وانما ما بعد الذنب ان يصبح له فطنة ان لا تتكرر عند الانسان، لابد ان يكون في حالة من الأمل والرجاء وبين الخوف، المهم ان يبنعد عن الغفلة. وفي الخطبة الثانية يتعرض لعدة امور منها اقرار الموازنة لسنة 2015م والثاني النظر الى حقوق المقاتلين والأمر الثالث ان يكف الناس عن الرمي العشوائي احتفاء ببعض المناسبات. (يتبع)


علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/13



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في كتاب (خطب الجمعة) القسم الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي
صفحة الكاتب :
  الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 اللحظة الكافرة  : هادي جلو مرعي

 ليلة سقوط الأولمبية العراقية !  : جعفر العلوجي

 دعوة لفصل الاناث عن الذكور في الجامعات والمعاهد  : محمد شفيق

 الوائلي : بعض الجهات استأثرت بعقارات الدولة , وشبهات فساد في عقود استئجارها او بيعها بالمزايدة  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (19) الخليل تتقدم وشهداؤها يتسابقون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  سأخون الشعر

 لبوس الدولة المدنية  : ماجد زيدان الربيعي

 لنا العراء ولكم الخضراء  : هادي جلو مرعي

  ردا على من شكك في أدعية الشيعة (3)

 الفكر السعودي الوهابي من أقبح وأنكر الأفكار  : د . سالم حميد

 مآلات الحالة العراقية  : هادي جلو مرعي

 قائمة ال (ما يستحون)  : نوار جابر الحجامي

 مجاهدوا و عشائر أل جويبر يستذكرون موقعة (( ألزوره ))  : جلال السويدي

 داعش من صلب قابيل  : جعفر جون

 مصر..وهل إلاّكِ!!  : د . سمر مطير البستنجي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107594063

 • التاريخ : 19/06/2018 - 11:51

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net