صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في كتاب (خطب الجمعة) القسم الأول
علي حسين الخباز

 ترتكز خطب الجمعة المباركة على مرجعيات قرآنية، رسالية، مصدرها الحكمة، الفكر والسلام.. حكمة أهل البيت (عليهم سلام الله)، اكتسبت اسلوبيتها بتطويرها الفكري، عبر ترجمة تلك المصادر الى الناس، بأسلوب سلس مثقف يقدم الواقع بمفرداته الناعمة والخشنة، بصدق وفهم ونصيحة، لتكون تلك الخطب وثائق مهمة، وكان لابد من توثيق هذه الخطب والأفكار في مدونات كتب موثقة. عمد قسم الشؤون الفكرة والثقافية في العتبة العباسية المقدسة/ مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات الى اصدار كتاب خطب الجمعة/ توثيق وتحقيق/ اعداد قسم الموسوعات والمعجمات، شعبة الدراسات والنشرات، التصميم والاخراج الطباعي (حسين عقيل/ حسين شمران) مخطوط الغلاف والآية القرآنية للخطاط محمد المشرفاوي. جاء في مقدمة الكتاب توضيح عن تطوير وسائل التبليغ والتثقيف، خطب الجمعة التي يلقيها وكيلا المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) في الصحن الحسيني الشريف، أهم تلك الخطب وأكثرها تأثيراً في المجتمع، كانت تلك الخطب بمثابة حوارات إرشادية مثقفة تعبر عن واقع فكري، فقهي، علمي، ثقافي، سياسي، واجتماعي.. تعرض أهم مشكلات المجتمع، وشارك بوضع الحلول الناجحة، يرفع الصوت المرجعي أمام سلسلة من القيم المؤثرة في المجتمع. تعرض الخطبة الأولى بحوثاً قيمة مستقاة من المكتبة، جعلتها من المصادر المهمة في معالجة موضوعات متنوعة، تؤسس لاتجاه تبليغي عميق يخاطب المستويات الثقافية كافة، فكان سعياً أرشفياً لتكوين ثروة علمية، قسمت الخطب الى فصول كل شهر في فصل، فكان الفصل الأول يبدأ بخطبة الجمعة 10 ربيع الاول1436هـ/ 4كانون الثاني لسنة 2015م مصدر مرجعي ثقافي يجري السعي نحو نهوضه الفكري، فكانت الخطبة مقترنة بذكرى تتويج صاحب الامر والزمان امامنا الحجة المنتظر (عليه سلام الله) وهو يحمل وظيفته، الرسالة المحمدية من وظائف الامام (عليه السلام). قد يختلف حجم الاصلاح وأساليب الاصلاح، يرى سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) أن بين استشهاد الحسين (عليه السلام)، وبين وفاة النبي (ص) خمسين سنة فقط جمعت فيها مشاكل استوجبت خروج الامام لطلب الاصلاح خمسين سنة، استوجبت قرباناً بدرجة امام معصوم. كم كان فعل المندسين باسم الدين خطيراً وهداماً، السؤال الذي نحتاجه: كم خمسين عاما منذ استشهاد الحسين (عليه السلام) الى اليوم، والى ظهور الحجة (عج)؟ يحتاج الاصلاح الى مكننة كبيرة، لا يكفي لها خطبة منبر أو كتاب، لابد ان تكون هناك سلطة مؤهلة، حركة المقاومة التي هيأها الامام صاحب الزمان (عج) هي قيمة الانتظار المبارك الذي يحتاج الى شروط استنهاض ثوري روحي داخل كل فرد. وشخص سماحة السيد الفارق بين التكليف والمزاج، نصرة الامام المهدي (عج) تحتاج الى طاعة وتحتاج الى بصيرة والى فهم عال، وهذا الفهم يحتاح الى ثبات وتعمق فكري وروحي، والمسألة خاضعة لقوة الايمان بشرعية هذا التكليف، ليتعامل تعامل النصرة في زمن انتظاره المبارك، ليست النصرة معناها الخروج بالسيف إن حان الخروج، وإنما النصرة الالتزام، يقول الله تعالى: (إن تنصروا الله..) فهل تعني النصرة أن تخرج حاملاً سلاحك أم تعني نصرة العقيدة ونصرة الامام المنتظر قربة لله ونصرة لدينه؟ وفي الخطبة الثانية التي تخصصت للمطالبة بضبط النفس، وعدم التعدي على الممتلكات، والحذر الشديد من تحركات عدو لا رحمة فيه.. والأمر الثاني لابد من رعاية ثقافة المواطنة، ومحاربة الفساد المالي، فالخسارة الحقيقية هي خسارتنا للانسان، منبر الجمعة تعامل مع الثقافة العامة تعاملاً اجتماعياً ناهضاً بعيدا عن دهاليز السياسة والتحزبات، وبعيداً عن الفكر السلفي المنغلق، كل ما يريده منبر الجمعة المبارك هو الاستفادة من الجذور الفكرية لأئمتنا أئمة الخير على الصعيد التربوي والأخلاقي والفكري نجده يعالج قضية الوضع الاقتصادي بضغط النفقات، وجعله منهاجاً، ودعم المنتوج المحلي، وحمايته كمعامل للأنسجة والألبسة، ومصانع السكر والمواد الانشائية هي معركة الثقافة التي تخوضها الشعوب اليوم التي تربط قوى الأمة بعملية الانتاج. ويبرز دور القوى الاجتماعية في العملية النهضوية، من هذا المنبر المبارك يتلازم البناء للمجتمع مهما كان شكل الحكم لابد من مراعاة التصور التقني المتقدم، هو الم حقيقي في قلب كل مواطن عراقي يمتلك بلده افخر معامل صناعة السكر وحكومته تشتريه من دول الجوار، الذي لابد أن نعرفه ونتأمل في هذا الخطاب المنبري المتقدم ان أشد النظم وطنية إن كانت قومية أو ديمقراطية لا تستطيع بغير القوى التقنية أن تصون استقلالها السياسي، لذلك بحث منبر الجمعة عن ظاهرة اخلاء مسؤولية الحكومات عن اصحاب العقود وتسريح الموظفين دون رعاية.. كان صوت السيد احمد الصافي مدويا (نحن لا نريد البطالة) بل نريد ان تحل مشاكل البطالة. في خطبة الجمعة 17 ربيع الاول سنة 1436هـ/ 9 كانون الثاني 2015م كانت الخطبة لسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي(دام عزه)، اقترنت المناسبة بولادة النبي الاكرم (ص)، وولادة حفيده الامام الصادق (عليه السلام)، ان قول النبي (ص) لا يعرف النبي محمدا إلا الله سبحانه تعالى وعلي (عليه السلام)، جعلنا امام عظيم الدور الذي قام به حين انقذ الامم والشعوب من الضلالة، وانتقل بهم في ظرف سنين قليلة الى مستوى من الرقي المعرفي والاجتماعي. النظام الاجتماعي العربي كان يمتاز بالبؤس، فمنهم من يعتقد بالخالق لكن ينكر المعاد، ومنهم من ينكرهما سوية وظهور الديانات المتعددة، جعلت الفرد خشنا غليظا شديد الغضب، قبائل يغير بعضها على بعض قتل وسبي وسلب، والنظام الاجتماعي قائم بين طبقة الاثرياء وطبقة العبيد وانتقل بهم نبي الأمة (ص) الى مفاهيم التوحيد والاعتقاد بالمعاد، اضافة الى النظم الاجتماعية والنظم الاقتصادية والتربوية ونظم الحياة الكاملة، هذا هو ما نحتاجه اليوم، استنهاض حجم الثقافة، نحو شمولية الانتماء ومنع السياسة من توظيف الطاقات الوطنية لصالح التحزبات ضد بعضها البعض. ما يحتاجه المجتمع اليوم هو نهوض الفكر الرسالي لتخليص هذا العالم من الاغتراب اولها النزعة العمياء الى الغرب، وهي حالة من حالات اليأس،. وكانت الخطبة الثانية تدين جريمة اغتيال بعض علماء أبناء العامة من مدينة الزبير من الذين عرفوا بالوسطية والاعتدال، وطالما دعوا الى تقريب التعايش السلمي، وتعزيز التواصل المبني على الاحترام المتبادل. الامر الثاني أن موازنة عام 2015م عدم تحسن في اداء القطاع الصناعي والزراعي والسياحي. والأمر الثالث يشتكي الآلاف من موظفي وعمال الشركات الصناعية التابعة لوزارة الصناعة من حجب رواتبهم لعدة اشهر مما جعلهم يعانون وعوائلهم مشقة العيش، استطاع الخطاب الثقافي الدييني من مواجهة الواقع مواجهة واقعية تتسم بالفكر والإبداع، وتبين للعالم المنظومة الفكرية العامرة بالبناء والساعية للتقدم لتقول للعالم: يا ناس هذا هو الدين، ولهذا انتقدت الخطبة المباركة ظاهرة كثرة العطل في العراق. وشجب سماحة الشيخ عبد المهدي بقوله: إن لهذه الظاهرة تأثيرات على المستوى التعليمي والتربوي للطلبة فعجز المدارس عن اكمال المناهج العلمية، يؤدي الى تدني المستوى العلمي، وتؤثر في تأخر انجاز المشاريع الانتاجية، واستنزاف الاقتصاد العراقي. خطبة الجمعة 24 ربيع الاول 16 كانون الثاني سنة 2015م لسماحة السيد احمد الصافي(دام عزه) الذي رأى أن الله سبحانه تعالى رتب التقوى على الصبر وصفات اخرى ولا يفوز بها إلا من أتى الله بقلب سليم، نحتاج الى تنظيم العلاقة مع الله تبارك وتعالى، ومع اناسنا، والمحيط الذي نعيش فيه، والذنب جرأة على الله والثقة برحمته موجودة، الشيطان يعمل على جعل هذا الانسان يائساً من الرحمة الالهية. استطاع منبر الجمعة الثقافي والفكري من كسب ثقة الشعب الذي عاش تحت بناء فوقي يختلف عن المنظومة الحقوقية، خابت معظم التطلعات، اهتزت ثقافة الفرد العراقي في ظل هذه الظروف؛ بسبب تفشي الفساد المالي، لكن بقي المنبر يقود الأمة الى وعيها واتزانها الفكري. سماحة السيد الصافي يوصينا بعدم النظر الى صغر الذنب علينا أن نرى عظمة من عصينا أو نجده يعلم الكون كيف أن الالف واللام الداخلة على كل حمد، يكون لله تبارك وتعالى، ونصائح مهمة تراه يوصينا سماحة السيد الصافي (دام عزه) الى ان اللسان أخطر جارحة عند الانسان (قل خيرا أو اصمت) الانسان لا يضطر الى ان يتكلم كيف ما اتفق، ربّ كلمة جرت الى مندمة. وأما في خطبته الثانية فهو يطالب بإعادة النظر في الموازنة واعدادها بطريقة تتناسب مع وجود مشكلة حقيقية. ثانياً ان مسألة ضغط النفقات الى ادنى حد ممكن هي مسألة صحيحة، لكن بالأمور الضرورية فقط، وإيقاف الصرف غير الضروري أو الكمالي والثالث الاعتماد على السوق الداخلية بالبضائع. والرابع طالب بتسليط الضوء على العقول الاقتصادية والمالية والكفاءات بصورة تامة، فهم خير لهذا البلد. وفي خطبة الجمعة 2 ربيع الثاني سنة 1436ه /23كانون الثاني 2015م نجد أن في كل واقع متغير هناك ثقافة جديدة قد تكون منفلتة؛ كونها في العراق وجدت نفسها فجأة انها خارج أطر الخوف والمحاذير. هذا البلد تعرض الى الكثير من الهزائم التي كانت تنتهي باليأس ويقطف الخصوم ثمار عقلانيتنا العسكرية والسياسية والثقافية، ويؤجل تقدمنا الى مرحلة تاريخية اخرى مع وجود صعوبة في توحيد ثقافة منشودة. اليوم نجد أن الثقافة الروحية التي تبعثها خطب الجمع من العتبة الحسينية والمرتكزة على خطاب روحي فكري منشأه أدب الائمة (عليهم سلام الله)، هو خير معين فهذه الخطبة استمدت روحيتها من فكر الامام الصادق (عليه السلام) والمأخوذة من رسالة وجهها الى شيعته يقول الامام الصادق (عليه السلام): "هذا ادبنا أدب الله خذوه واعتنقوه وافهموه ولا تنبذوه وراء ظهوركم". كان شيعة أهل البيت (عليهم السلام) يضعونها في مساجد بيوتهم يريد الإمام (عليه السلام) من شيعته أن يكون لسانهم لسان خير، ولا يكون لسانهم لسان شر: (اوقفوا ألسنتكم إلا من خير) لصلاح يدخل الانسان الجنة وبه يدخل النار. ورد حديث لأمير المؤمنين (عليه السلام): أي شيء مما خلق الله اقبح؟ قال:ـ الكلام به ابيضت الوجوه وبه اسودت وجوه، به بلغت الرسالات السماوية والأحكام الشرعية به تبلغ العلوم والمعارف. وطلب في نص خطبته الثانية الامر الاول، استرجاع المدن التي تحررت بفعل تضحيات وبطولات ابناء القوات المسلحة بصورة عامة وابناء هذه المناطق فهم اولى من غيرهم، يتطلب توفر الامكانات اللازمة باشراف الجهات المعنية. المطلب الثاني اقرار الموازنة لعام 2015م واجهت العديد من الصعوبات منها عدم ثبات سعر النفط، والمطلب الثالث مئات الالاف من المواطنين لا يزالون مهجرين ونازحين. وفي خطبة الجمعة 9ربيع الثاني 1436هـ/ الموافق 30 كانون الثاني 2015م كانت خطبة الجمعة مقرونة بذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، شخص سماحة السيد احمد الصافي(دام عزه) حالة نادرة التشخيص هي أن الذنب ليس حالة صحية وانما هي حالة من التمرد حالة من العصيان حالة من تجاوز العهود، ولكي تكون الحالة صحية لابد للذنب من التفات وتنبه وحالة الالتفات هي حالة العودة الى الله تبارك وتعالى. المشكلة لا تنتهي في الذنب، وانما ما بعد الذنب ان يصبح له فطنة ان لا تتكرر عند الانسان، لابد ان يكون في حالة من الأمل والرجاء وبين الخوف، المهم ان يبنعد عن الغفلة. وفي الخطبة الثانية يتعرض لعدة امور منها اقرار الموازنة لسنة 2015م والثاني النظر الى حقوق المقاتلين والأمر الثالث ان يكف الناس عن الرمي العشوائي احتفاء ببعض المناسبات. (يتبع)

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/13



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في كتاب (خطب الجمعة) القسم الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق .. الشاعر السكندرى / رحاب محمد عابدين ... ، على قصيدة النثر و الترجمة - للكاتب د . عبير يحيي : .. " الترجمااان خوااان " .. من مقررات المدرسة الإيطالية للترجمة .. الشاااعر ...

 
علّق طالب علم ، على ما هي عقيدة السيد الاستاذ الحيدري في القران الكريم ؟؟!!  - للكاتب الشيخ احمد الجعفري : أين المشكلة في أن نقوم بطرح إشكالات أو تساؤلات حول أي موضوع، حتى وإن لم نكن نعلم لها جواباً؟ إن التخوف من طرح السؤال لعدم معرفة الإجابة يقودنا في النهاية إلى تقليد ما يفعله آباؤنا الأولين بدون فهم. قال تعالى: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) ولذلك نحن ندعو سماحة الشيخ أحمد الجعفري إلى البحث عن أجوبة للإشكالات التي لم يجب عليها السيد الحيدري. وإن كان سماحة الشيخ غير مهتم بالبحث عن أجوبة لهذه الإشكالات، فليس من حقه الاستهزاء على من لديه تساؤلات.

 
علّق محمد قاسم ، على رسائل الاخ عاشق امير المؤمنين الى السيد كمال الحيدري - للكاتب ياسر الحسيني الياسري : السلام عليكم الأخ/ مصطفى جواد قلت: (و لم أجد رد على السيد كمال الحيدري بالمنطق و الدليل كما يفعل هو ). وأقول: بما أنك تعتقد ان أغاليط السيد الحيدري وسوء خلقه بسب العلماء؛ منطقية ومعها دليل؛ فهذا يعني انّك لست من أهل هذا الميدان، ولا حتى من المبتدئين فيه، فأرجو أن تصون نفسك عن سخرية الغير، واما قولك عن الهاشمي (و لا أسمع عن مسجده إلا أنهم يمشون على الجمر في عاشوراء تحت سمعه) فاسلوب رخيص مكشوف عفى عليه الزمن، مع العلم بأني لا أعرف الرجل، ولا من رواد المسجد الذي يؤم فيه. وربما لا تدري أن صاحب الرسائل للحيدري - الذي ترى عالما -، بل أقول: معلّمه في المسائل الخلافية، بل والأخلاقية، بل والفقهية، كما يظهر من الرسالتين، رجل مستبصر - وهذا يعني انه حديث عهد بمنظومة الدراسة الشيعية -، ولم يفته ما فات الحيدري بل ما تعمّده من أكاذيب على العلماء وسبهم، فجزاه الله من ناصح، وثبته على الولاية.

 
علّق محمد قاسم ، على حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري! (2) - للكاتب الشيخ احمد سلمان : سلام عليكم ربما كان كلامكم حين لم تتضح الصورة بشكل جلي، أما اليوم فقد انجلت عن كمال الحيدري عدة أمور، وهي: 1- يعتقد بعدم عصمة أهل البيت عليهم السلام، ويقول (علي وأبناءه مجتهدون ليس أكثر). 2- لا يعتقد بالأئمة الاثني عشر، ويقول أن (المهدي كذبة اختلقها علماء الشيعة). 3- لا يعتقد بوجوب الخمس، ويقال أن (الخمس سرقة من الناس ). والعجب انه فتح مكاتب لتأخذ الخمس. 4- ينكر زهد علي عليه السلام، ويتكلم بلا أدب ويقول ( علي كان متين او مريض، خبصتونا بزهد علي ). 5- يسرق أبحاث الغير وينسبها لنفسه ، وبدون حياء ، وممن سرق منهم: جورج طرابيشي، وصالحي آبادي، ومحسن كديور، وما أكثر سرقاته من العلامة الطبطائي، وقد ألفت رسائل عديدة في هذا المضمار. الشيخ أحمد سلمان: قلت فيما قلت: لمائا لا يحقق السيد الحيدري كتاب سليم...إلخ. فأقول: أخي؛ انا اعرف الرجل جيدا، ليس للسيد كمال طاقة بما تقول؛ نعم هو يمتاز بعرض شروح الكتب العقلية بصورة جيدة، وأما الفقه والأصول والحديث والرجال؛ فليس له فيها قدم، اما تراه ينقل من مرآة العقول، وكتب البهبودي وغيرهم، ولو كان له تحقيق؛ لاكثر من الصراخ والعويل كما هو معروف عنه. فلا تنتظر عزيزي، ففاقد الشيء لا يعطيه.

 
علّق عمار الموسوي ، على إقتباس الحيدري من نظرية عبد الكريم سروش  - للكاتب احمد العلوي : فعلا أفكار السيد الحيدري مستمدة من أفكار سروش بنسبة تفوق الخيال وكأنه الناطق الرسمي عن سروش

 
علّق محمد علي الترجمان ، على طلاسم الوجع - للكاتب زينب الحسني : الحياة جميلة نعيشها بل الحلوة والمرة وتستمر

 
علّق مصطفى الهادي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلامي وتحياتي لكم ايتها السيدة الكريمة آشوري واسمحي لي ان ادلوا بدلوي فإن هناك غموضا لابد من توضيحه فأقول أن تفسير قول السيد المسيح الذي ورد في مقالكم : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ) فلماذا لا يقدروا ان يأتوا إليه ويصلوا إلى ذلك المكان ؟ لأن اعمالهم وإيمانهم لا يرتقي بهم للوصول إلى المكان الذي ذهب إليه السيد المسيح . أليس هذا القول هو نفسه الذي قاله موسى لقومه عندما ذهب إلى جبل التجلي لاستلام الشريعة . حيث امر أخيه هارون ان يرعاهم إلى ان يعود وقال له : لا تجعلهم يذهبوا وراء العبادات الباطلة . في اشارة إلى طلبهم سابقا من موسى عند عبورهم البحر ان يجعل لهم آلهة مثل الامم الأخرى طلبوا منه إله يلمسونه بأيديهم ويرونه بعيونهم . ولكنه عندما رجع من الجبل ورأى العجل قال لهم : من اراد ان يلحق بي فليقتل نفسه كدليل على توبته ، وهذا ما ذكره القرآن الكريم بقوله : (اقتلوا انفسكم إن كنتم صادقين) أي صادقون في توبتكم . وهذا ما جرى عينه على السيد المسيح في آخر وجوده الدعوي حيث وقف فيهم خطيبا بعد رجوعه من جبل النور وقال لهم (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ). ثم أنبأهم بالسبب بأنهم سوف يرتدون بعده (وفي وقت التجربة يرتدون). والمشهد نفسه يتكرر مع آخر نبي (محمد ص) حيث تنزل آية قرآنية تخبره بأن قومه سوف يرتدون بعده : { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} . أو قوله مخاطبا جموع الصحابة : (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون). فاخبرهم القرآن بأنهم من اصحاب النار . وهذا ما رمى إليه السيد المسيح عندما قال للجموع : (وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا). فإلى اين سيذهبون ؟ اكيد إلى النار وسوف يصدر الخطاب من الملائكة الذين يسوقونهم إلى النار : انهم ارتدوا على ادبارهم بعدك . وكما يذكر لنا الكتاب المقدس فإن الارتداد على ثلاث حالات . حالة عامة يكون فيها الارتداد جماعيا كما يقول في : سفر يشوع بن سيراخ 10: 14 (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب). الثاني ارتداد امة كاملة عن نبيها كما يقول في سفر أعمال الرسل 21: 21 ( جميع اليهود الذين بين الأمم ارتدوا عن موسى). والثالث ارتداد على مستوى جيل الصحابة الذين يُظهرون إيمانا ويُبطون كفرا كما حصل مع السيد المسيح ومحمد عليهم البصلاة والسلام وهو الذي ذكرته أعلاه. سبب الكفر برسالات الانبياء وارتدادهم هو الكبرياء كما يقول نص الكتاب المقدس : (أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب، إذ يرجع قلبه عن صانعه. فالكبرياء أول الخطاء، ومن رسخت فيه فاض أرجاسا). واي رجس اشد من ابعاد اهل الحق عن مراتبهم التي رتبهم الله فيها واي رجس اشد من سفك الدماء المحرمة وازهاق الأرواح ، وهذا ما رأيناه واضحا في ما حصل بعد رحيل الأنبياء حيث اشتعلت حروب الطمع والانانية والكبرياء فسفكوا دمائهم وتسببوا في ويلات وويلات اضرت برسالات السماء ووصمتها بالدموية ولازالت آثارها إلى هذا اليوم تكتوي بها الشعوب . أول كبرياء الإنسان ارتداده عن الرب،

 
علّق احمد الشمري ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل يمكن تنظيم وكاله خاصة جزائية الى محامي من قبل المحكوم اذا كان المحكوم مازال مستمرا يقضي محكوميته داخل السجن الاصلاحي

 
علّق اثير الخزاعي ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم يا اخي استريحوا واقنعوا بما عندكم فالقوم نيام . انا تقدمت ايضا بمعاملة في دائرة الهجرة والمهجرين لكي اعود إلى بلدي طمعا في الحصول على قطعة ارض تعهد لي اقربائي ان يُساعدوني على بناء غرفة فيها تقيني حر الصيف وبرد الشتاء وتستر عورتي وتكفيني ذلك البيوت المستأجرة . وكان معي شخص اعرفه قدم ايضا المعاملة نفسها لكوننا في أوربا نعيش في بلد واحد ومدينة واحدة ، صديقي هذا في حزب الدعوة وهو انسان حاصل على شهادة خامس ابتدائي كان يعمل في رفحاء متعاون مع السعوديين وتسبب في القاء الكثير من العراقيين على حدود العراق فاعدمتهم المخابرات العراقية ، وتمت تصفيته عدة مرات في رفحاء وحاولوا قتله عندما خرج إلى اوربا وهو مطلوب دماء كثيرة ، ولكنه بعد سقوط صدام ترك مدينته وسكن في مدينة أخرى متخفيا خوفا من الاغتيال . يا اساتذة هذا الشخص حصل على كامل حقوقه له ولعائلته جميعا رواتب باثر رجعي وتقاعد حتى للرضيع وفي العراق حصل على كل القروض وشقق واراض مع انه مليونير يمتلك هنا في اوربا والله العظيم مطاعم ومحلات عربية وعمارة سكنية يستأجرها وابنه مهندس عنده مكتب في اوربا ، وابنته مترجمة وعاملة اجتماعية . وانا منذ سنوات اركض وراء معاملتي ولا من مجيب . وللعلم انني وهذا الشخص قدمنا معاملتنا في نفس الوقت والتاريخ وفي كل يوم يُريني ادلة مستندات على ما حصل عليه ويحصل عليه. هذا الشخص الأمي الجاهل الحاصل على شهادة خامس ابتدائي له صور مع نوري المالكي ومع الاستاذ علي الأديب وغيره من مسؤولين وله صور ومستعد ان اقدم الصور له مع المسؤولين . والسبب ان وصوله تم عن طريق الرشاوي والهدايا لانه مليونير وهو ليس بحاجة إلى كل ما حصل عليه ولكنها الدنيا رأس كل خطيئة . افوض امري إلى الله إن الله بصير بالعباد.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر حياكم الرب . انا اجبتكم على سؤالكم قبل أيام ولكن ادارة كتابات لم تنشره لحد الان . تحياتي السلام عليكم ورحمة الله  تم نشر التعليق السابق وعذرا على التاخير بسبب المشاغل الكثيرة بالموقع ... شكرا للتنويه اختنا الفاضلة  ادارة الموقع 

 
علّق مهند حسام ، على وإذا القوانين نومت - للكاتب هادي جلو مرعي : السلام عليكم تحية طيبة .. انا لدي نفس المشكلة بحيث تم اعادة تعييني الى الوظيفة بعد عودتي من خارج القطر ولم يحتسب لي اي راتب علماً ان لدي كتاب من وزارة الهجرة والمهجرين يثبت تاريخ النزوح الى خارج البلد ورجوعي الى البلد . فأرجو فقط كتاب يدل على كيفية احتساب الرواتب لكي اقدمه الى الدائرة القانونية في وظيفتي او رقم الكتاب الذي يحدد كيفية احتساب الرواتب خلال فترة النزوح الحقيقي . مع الشكر والتقدير

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . عندما اطمأنت الدولة الرومانية الوثنية إلى ان رسالة المسيح تم قبرها ، اتفق مع بابوات مزيفين ورجال دين همهم كروشهم فادخل كل الامم الوثنية إلى المسيحية مع خرافاتها وتماثيلها ووضعوا له ربا واحد ليعبدوه وهو تمثال الصليب وإلى هذا اليوم هذه الجموع يتمسحون ويبكون ويتعبدون لهذا الصليب اضافة إلى اقرار الدولة الرومانية لما جاء به بولص شاول حيث جاء لهم بانجيل وعقيدة مختلفة الغى فيها الختان وجعل يسوع ربا يُعبد. ثم توالت الانشقاقات وبرز مصلحون ولكن صوتهم كان ضعيفا فلم يفلحوا وقد ظهر مصلحون كبار سرعان ما تم تصفيتهم . واما حواريوا السيد المسيح فقد تم مطاردتهم حيث اختفى ذكرهم بعد ارتفاع يسوع فإن آخر نص ظهر فيه التلاميذ هو قول إنجيل متى 28: 16 (وأما الأحد عشر تلميذا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل، حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له، فتقدم يسوع وكلمهم قائلا : دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم). 19 سفر أعمال الرسل 1: 9 بعد ذلك اختفى الحواريين ولم يظهروا . وهنا ينبثق سؤال آخر وهو : اذا كان يسوع ارتفع وذهب عنهم والحواريين اختفوا فمن أين اخذت المسيحية تعاليمها خصوصا بعد فقدان الانجيل. والجواب اخذوها من بولص الذي ظهر بعد ذهاب يسوع المسيح.

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الكريمة الباحثة ايزابيل تحيات الرب الرحيم لك ولكل المنشدين من أجل الحق والحقيقة. سؤالك نحن نوجهه لحضرتك ونرجو الإجابة: إذا كان السيد المسيح (ع) قد غادر الدنيا وهو غير راضٍ عن جموع الناس الذين أرسل لهم، لأنهم لم يؤمنوا بما جاء به، إذن من أين جاءت أعداد المسيحية الهائلة بعده؟ تحياتي لك أيتها الفاضلة.

 
علّق ابو الحسن ، على الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : سيد محمد علي ماكلتنا بالمقال موقع ولي نعمتك نوري تحفيه الذي كنت تطبل له طوال فترة رئاسته للوزراء شنو موقفه من الانتخابات هم فاتح دكاكين هو وحبيبه الخنجر صاحبة حركة جراده وما خبرتنا عن عبد صخيل وشلة المرح وبعدين غصب عنك العبادي حقق الانتصار لو هم تريدون تنسبون النصر لمحتال العصر

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل نظرية الثالوث صحيحة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي حياكم الرب نعم يوجد الكثيرون مدرسون جامعات متخصصونفي اللاهوت حتى قساوسة ورجال دين ، وهؤلاء لا يبحثون ركضا وراء الحقيقة لا ابدا ، بل لهدم الاديان وتحويل مسار الافكار نحو العلمانية او الالحاد ، فهم بارعون في اخراج الناس من دينهم عن طريق التشكيكات فإذا قالوا مثلا ان يسوع لم يُصلب فهذا لا يعني انهم كشفوا حقيقة يؤمنون بها ، بل هدفهم هو اظهار الاضطراب في الكتاب المقدس وبالتالي التشكيك بمصداقيته وهكذا بقية الاشياء وحتى الذين كتبوا منصفين فهم في طي كتاباتهم دعوة للنصرانية مبطنة خذ مثلا الفيلسوف السويدي وابو اللاهوت في جامعة غوتنبرغ غونار صومويلسون الذي نشرت له صحيفة ديلي تلغراف البريطانية بحثه . لقد قام ببحثه من اجل تنشيط العودة للانجيل والكنيسة التي هجرها المسيحييون ولكنه عن دون قصد لربما دعم وجهة نظر المسلمين والقرآن . الكتابات التي فيها انصاف يتم التعتيم عليها ومحاربتها ومحاربة اصحابها . لابد ان تتماشا البحوث مع توجهات الكنيسة والسياسة لكي يتم نشرها . حتى في السياسة مثلا عندما يزعم كتاب مذكرات نائب ترامب الرئيس الامريكي بأن ترامب يُعاني من حالة نفسية قد تكون جنونا وهذا الكلام طبعا يطرب له الكثير من الشرق اوسطيون ولكنهم لا يعلمون بأن ما يقوله نائب الرئيس هو ارساء اساس قانوني مستقبلي يتم الاعتماد عليه كشهادة في تبرئة امريكا من كثير من قرارات ترامب ورميها في عبّ مجنون . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس قاسم العجرش
صفحة الكاتب :
  قيس قاسم العجرش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 27 - التصفحات : 94548082

 • التاريخ : 18/01/2018 - 17:50

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net