صفحة الكاتب : واثق الجابري

شكراً كاكه مسعود
واثق الجابري

العراق بعد 25 ايلول 2017م ليس كما هو قبلها، وكأنه يشهد قفزة نوعية في بناء الدولة والرقي الديموقراطي بعد سنوات من التعثر والفشل والتضارب السياسي، وبعد الإستفتاء لا يمكن إدراج كل فعل بإتجاه الإستفتاء على أنه سلبي، ولا كل من أرتفع صوته ومواقفه على أنه إيجابي، كما ليس من سكت عن تصرفات الأقليم طيلة السنوات بالضد وحدة العراق أو تغاضي عن المقدرات والثروات؛ فبعضهم لعبور مرحلة وآخر لأغراض حزبية وشخصية.
بعد الإستفتاء تحالف الفرقاء وتخالف الحلفاء، وكُشفت أشياء لم نتحدث عنها سابقاً، وتوحد معظم الشعب والساسة، مع نأي مجموعة الباحثين عن ذاتهم المفقودة.
لا بأس أن يتحدث الإنسان عن الحلم ويتمناه حقيقة، وما حديث مسعود البرزاني عن حلم الإنفصال، كمن أغمض عينيه وأنتظر حلماً تمنى تحقيقه بالواقع، وصنع منه مجداً وبطولة قومية في ختام عمل سياسي، لتغطية تناقضات الأحلام السابقة ومآلات الخلاف الكوردي، وصولاُ الى الأزمة المالية ونقص الرواتب، وحسم ولاية الأقليم بعد عامين من تعطيلها، وإدراك أن الوقت مناسب مع قرب الإنتخابات وتحديد رئيس ومن المؤكد لن يكون البرزاني، بعد تجاوز الدستورية والعقلانية والديموقراطية؛ إلاّ إذا تحول النظام الى دكتاتوري.
كان معظم السياسيون لا يتحدثون عن مشاكل الأقليم، بل نحن أيضاً لا نتطرق لنقاط الخلاف؛ على إعتبار أن المرحلة السابقة مرحلة وضع لبنات الدولة، ولابد من طمئنة الأطراف السياسية والمكونات، ومنهم الكورد الذين كانوا مهددين بالإبادة والتشريد من الإنظمة المتعاقبة، وكُتب دستور يعنى بحقوقهم وضمان سيادتهم ورفاهيتهم، ولكن البرزاني بتصرف أحادي في وقت نهوض الدولة من كبوة الإرهاب، للوقوف بموقعها الأصلي عالمياُ وأقليمياً؛ جاء بمشروع الاستفتاء والتقسيم، وهو عالم بعدم إمكانية تطبيقه، ولا تقوم دولة بين رفض محلي وأقليمي ودولي، والمتضرر الأول الشعب الكوردي، وسينتهي التقسيم الى حروب أهلية تُشعب المنطقة.
إن إصرار البرزاني على إجراء إستفتاء والدعوة للإنفصال، بطرح لا يناسبه الزمان والمكان؛ عجل من دوران العملية السياسية للإنتقال الى مراحل ما بعد حكومات المشاركة والشراكة والوحدة والمصالحة الوطنية والقرارات التوافقية؛ وإصراره على المضي بالمشروع التقسيمي البديل لداعش، غلق ابواب المجاملات و وفتح أسئلة كثيرة عن واردات النفط والمنافذ الحدودية والمطارات، وقرارات المحاكم المنفصلة عن المركز، ولا تُعطى للمواطن الكوردي، وعن الهيمنة على المناطق المتنازع عليها، ونفس السؤال سيكون عند المواطن الكوردي وسيطالب بترسيخ الديموقراطية والتبادل السلمي للسلطة، وإنتخاب رئيس جديد لا يُدخل الأقليم بصدامات، أو يقطع الرواتب لتأليب الرأي العام على المركز بدغدغة المشاعر القومية.
خطأ البرزاني قاتل وأطاح بالحلم الكوردي الى الأبد، ويمكن إستثماره لتقريب الأحزاب الكوردية المعارضة للإستفتاء، ولا بأس أن تكون شضايا الاتحاد الوطني ركيزة الإنطلاق.
شكراً كاكه مسعود وقد كشفت لنا أن الشعارات أحياناً لا تُطابق الفعل العملي، وأن البعض يختلف في النضال عن وجوده بالسلطة، شكراً لتوحيدك صف العراقيين كما توحدوا ضد داعش، ولا يغرنك ثوار الفنادق والبعثيون ومعارضي السلطة ومن يتوقعون خسارتهم للمرحلة القادمة، ولا تأمن لناكر جميل التضحيات وقوافل الشهداء والمساعدات، و ومتناسين مَنْ فتحوا بيوتهم وجوامعهم وحسينياتهم ومراقد أئمتهم لإيواء النازحين، فهؤلاء في يوم كانوا ضدك واليوم يناغومك وغداً سيكونون مع من يضمن لهم السلطة والمال، شكراً كاكه مسعود نقضت كل العهود والمواثيق وأنكرت دماء أختلطت في حلبجة وسنجار، ورفاقة الدرب والشهداء الّذين دافعوا عن أخوانهم الكورد من الدكتاتورية الى الإرهاب، وأوضحت لنا صورة أنك لا تدافع عن قومية، وللكورديات أزواج عرب وللعربيات أزواج كورد وستفرق بينهم، وسوف تتنازل عن الكورد في بغداد والكوت ومناطق يشكلون أقلياتها، ولكنهم سيكونون معززين مكرمين بين أخوتهم ويقولون شكراً كاكه مسعود أخطأت التصويب وأصبت نفسك، وإعتمدت على مستشارين كتبوا نهايتك، وشكراً وقد كشفت من مع العراق ومن ضد شعبه.

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/14



كتابة تعليق لموضوع : شكراً كاكه مسعود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أم فاطمة .. "بأي ذنب قتلت" ؟  : حسن الخفاجي

 تنقية الحديث في الموروث الشيعي الحلقة الثانية  : الشيخ علي عيسى الزواد

 تأملات في القران الكريم ح350 سورة غافر "المؤمن" الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المجال التداولي كطريق للحصر المنهجي في حدود : (اللغة والعقيدة والمعرفة) .  : الشيخ غالب الناصر

 ملايين الفلبينيين يصوتون في استفتاء على إقامة منطقة مسلمة جديدة ذات حكم ذاتي

 تجديد القيادة في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 ملكة على عرش الأحزان!  : امل الياسري

 حكومة اقليم كردستان تعلن تجميد نتائج الاستفتاء وتدعو لوقف اطلاق النار فورا

 ترامب .. هل حان ميعاد القيامه ؟  : محمد علي مزهر شعبان

 مشروع افتتاح مركز نقطة حوار الألماني في بغداد  : اعلام وزارة الثقافة

 إستقالة اربعة وزراء  : واثق الجابري

 تصويت بالاجماع.. ذكرى مولد أمير المؤمنين “عيداً” للنجف الأشرف

 الاعصار ماثيو يضرب ولاية فلوريدا الامريكية

 قراءة في ابعاد نتائج معركة بدر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وزارة النفط  تكرم 338 عائلة من ذوي شهداء الحشد الشعبي في كربلاء  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net