صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

أضواء نقدية على بيان مجلس نقابة المحامين العراقيين
احمد فاضل المعموري

شكل بيان مجلس نقابة المحامين العراقيين , الخميس المصادف 5/10/2017, صدمة لكل اعضاء الهيئة العامة وبعض اعضاء مجلس النقابة والمقربين من الكيان النقابة لما حمله البيان من لغة خطاب محمل بالمغالطات والاتهامات غير المسبوقة من مجلس نقابي سابق باعتباره يمثل أرادة الهيئة العامة وتطلعاتها المشروعة والتصريح بهذه اللغة عن هذه الارادة والمصادرة لكل حرية نقابية وهي بعيدة عن روح التمثيل الديمقراطي أو العملية الانتخابية التي كانت ولا تزال رهان العملية السياسة والاجتماعية  في زمن الحرية والتمثيل الدستوري .
أن البيان الاخير مثل تحدي لإرادة النخبة القانونية المجتمعية عنما قارن بين العمليات الارهابية وعمليات التحرير الاخيرة في الحويجة أو مشاريع التقسيم السياسية ومزجها والإيحاء بان المظاهرات هي مؤامرة وموقف مجلس القضاء الاعلى منها وخلط الاوراق على الرأي العام والمحامين الشباب واعطاء بيان سياسي ونقابي  واجتماعي بعيد عن مفهوم الحق النقابي في التظاهر والذي كفوله  الدستور ويدخل في صلب الارادة الحرة وهو رفض الهيئة العامة لعملية الاستحواذ على القرار النقابي القصري وعلى مقدرات تاريخ النقابة ,وهي تمارس دورها ومنذ 1933 ولحد تاريخ تكميم الافواه والاتهام أي عضو هيئة بالإرهاب من الرافضين لهذا التصرف والاجتهاد من مجلس النقابة ,ومثلما جاء وعلى لسان وكيل النقابة بتاريخ 16/3/2017 في الفقرة خامساً- ملاحظة – والذي فسر مجلس النقابة الى اجتهاد وحيد لنصوص القانون هو المادة 91/1 فقط وتعطيل كل نصوص قانون المحاماة 173لسنة 1965المعدل . في المادة 93,92 على الرغم من صدور قرارات تمييزية تؤيد الاتجاه الاخر وكتب رسمية ملزمة من مجلس القضاء الاعلى  وقرارات باتة ولم تنفذ لحد تاريخ كتابة هذا المقال علما ان الاشعار الذي ورد من قبل الهيئة القضائية المشرفة على الانتخابات نقابة المحامين بالعدد (بلا )في 20/2/2017 ,تصبح مدة الشهرين هي المعول عليها في تنفيذ القرار من عدمه ,كما جاء بالقرار 4571/الهيئة المدنية /2017 ويصبح مجلس النقابة محل اتهام بعد هذا التاريخ لأنه رفض تنفيذ القرارات الصادرة من هيئات قضائية و قرارات محاكم المادة (329 ) فقرة (1)و(2) من قانون العقوبات العراقي .
 أن نقابة المحامين تكلمت بلغة خطاب متشنج أخذة من لغة التهديد والوعيد والاتهام اسباب عديدة لردع المتظاهرين عن تحقيق رغبتهم في تنفيذ قرارات مجلس القضاء وقرارات محكمة التمييز والذين عبروا بالوسائل القانونية السلمية ورفضهم اي نوع من انواع تكميم الافواه ورفض الطلبات العديدة والمناشدات الكثيرة باعتبارهم اعلى سلطة في نقابة تاريخية ولا يشترط القانون أي عدد من اعضاء الهيئة العامة لرفض أي قرار أو التظاهر على المجلس وقد يكون شخص واحد فهو صوت معبر وحر ومقبول ولكن عندما يفرض اسلوب الترهيب القسري وهذا الاسلوب هو أسلوب مغلوط ولا يعبر عن حق المجلس في ردع المحامي واسكاته عند رفض قرار مجلس النقابة الاجتهادي وانما هو تعدي على حقوق كل الهيئة العامة بالأسلوب الذي اصدره مجلس النقابة  . 
كذلك أن مجلس النقابة احدث انشقاق في كيان النقابة الرصين عندما مارس أسلوب وسياسة (فرق تسد ) البغيضة عندما وصف المتظاهرين بأقصى عبارات التعصب ونعتهم بالخروج عن الطرق القانونية ووصفهم بالمصالح الشخصية المتظاهرين وكأن التظاهرات هي ليست طرق قانونية عندما اقرها الدستور الدائم في المادة ( 38/ثالثاً) .وتقديم الشكر للمحامين الذين لم يتظاهروا أو يطالبوا أو ينجروا كانه صراع على حالة شخصية او التسقيطات والتضليل كما وصف البيان المتظاهرين ,وحتى لو كانت الاعداد قليلة فأنها مطالب مشروعة وهناك قرارات قضائية هي واجب الاحترام والتطبيق قبل نعت المتظاهرين بأوصاف لا تنم عن حس نية او مهنية في ظل كل التداعيات التي خلفتها دكتاتورية المرحلة السابقة والذي كانت جزء من هذه الحالة وتأييد مجلس النقابة وتماديه بحق الهيئة العامة وتغافله عن مطالب وحقوق مشروعة .
أن الحفاظ على هيبة النقابة يتمثل باحترام أرادة الهيئة العامة ورفض أي اسلوب لا يمت بصلة لهذا الكيان التاريخي والاجتماعي وهو رمز نقابي . وعندما نقرن الاعداد القليلة أو الكثيرة ,وهي ليست المقياس بين الحق والباطل وانما الفيصل هو شرعية المطالب بتطبيق نصوص القانون وعندما يختلف عضو الهيئة العامة (المحامي ) يلجأ الى القضاء العراقي لحسم الخلاف وانهاء الاجتهاد, وليس التشكيك بزملاء مهنة وحاملي لواء الحرية ,عندما صدرت قرارات عديدة تؤيد ما ذهب اليه الزملاء في رفضهم لقرارات مجلس النقابة في جلسة (10) بتاريخ 16/3/2017, أيدت محكمة التميز الاتحادية واصرت على المادة   92/2 , 93 /2 في القرار 65/هيئة شؤون المحامين /2017 ,والقرار 4571/الهيئة المدنية /2017 .والقراران  باتان وملزمان بحكم القانون ,ولكن المجلس استمر بتجاهل تنفيذ هذه القرارات والاحكام وكافة الكتب الرسمية الصادرة من رئيس مجلس القضاء الاعلى ولا نعلم كيف يستطيع مجلس النقابة الموقر مواجهة كل هذه الاحداث أو تسير شؤون النقابة وهو يتجاهل تطبيق القانون .وأن الهيبة والسمعة تعتمد على تنفيذ القرارات القضاء أولاً .
وأخيراً ان العمل النقابي هو عمل جماعي طوعي يعتمد تطبيق النصوص القانونية وثقافة الحكم والقرار قبل ان يحتج بالكلام وهو طبعا مرفوض من مجلس النقابة لأنها تعبر لسلطة عليا وتنظيم محكم ورصين وهو محل فخر كل اعضاء الهيئة العامة  .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/14



كتابة تعليق لموضوع : أضواء نقدية على بيان مجلس نقابة المحامين العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد يونس فغالي
صفحة الكاتب :
  عماد يونس فغالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأستاذ الدكتور جمال الدباغ كما عرفته ..مع التحية  : اسد الله الضيغمي

 الامام علي في ميزان القيم الروحية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 السيد السيستاني العالم العامل  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بلد الخيرات بيد الكراسي  : رحيم الخالدي

 تلبية لنداء المرجعية :قافلة الحمد من أهالي البصرة تقدم سلة مساعدات غذائية لنازحي الموصل

 من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. ـ قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 3 )  : نجاح بيعي

 من سار في جنازة رفسنجاني  : هادي جلو مرعي

 أينَ نحنُ من علي وعدالةِ حكومتهِ  : عبد الحسين خلف الدعمي

 الراشي والمرتشي كلاهما قاضي العراق !!  : علي دجن

 المفتي: الحكومة تواصل خطتها لاجراء الانتخابات في المناطق المحررة

 الورد الي فتح في جناين مصر  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 حاجيات المجتمع بين "تنازل" النهضة وضيق أفق المعارضة  : محمد الحمّار

 عمار العراق ربانه..!  : رحمن علي الفياض

 وفد البيت الثقافي في اربيل يزور الفنان بدري حسون فريد  : اعلام وزارة الثقافة

  (تبا للمستحيل) ..وعاش المفسدينّ!!  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net