صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

البحث عن الطاقة ح2
حيدر الحد راوي

1-1-    الفناء : كلما تعمق اكثر , وتوسعت تجاربه , اصطدم بحاجز الموت من أي جهة سار فيها , وأعتقد جزئيا ان فيه الفناء , ونهاية الطريق , او الطريق المسدود , الطريق الذي تتساقط وتتوقف عنده كل الآمال والاطماع الطموحة.  
لذا اعتبر ان عودة الجسد الى الارض بعد الموت هو شكل من اشكال الاتحاد مع الطبيعة , حيث عودة الجزء الى الكل , هكذا تتكامل دورة الحياة , فيتحول الجسد الى مادة تؤكل من قبل الحشرات والبكتريا الى ان يتلاشى بالكامل , ويختفي عن الوجود  , فاسحاً المجال الى مخلوق بشري اخر يحل محله . 
  
1-    لا يتوقف الامر فيما تقدم , بل استمر بالبحث عن متعة (طاقوية) ليست محدودة , لا تنتهي ولا يوقفها شيء , متعة خالية تماما من كل المنغصات مهما كانت صغيرة وتافهة .
بعد ان ادرك الجسد انه لا يمكنه من الوصول اليها , عاد الى ذاته , والطاقة الكامنة فيه , الروح , فسلمها الادارة واصدار الاوامر , وترك لها الخيار في البحث عن الغاية المنشودة : 
2-1- الالهة : فطريا , أدرك وجود قوة لا متناهية في الكون , مهيمنة على كل شيء , طاقاتها لا تنفد , وعطاءها غير محدود , فلو استطاع التوصل اليها والاندماج معها لتخلص من مشكلة الفناء التي يواجه , ونال صفة الخلود  التي ينشد , فشرع بالبحث عن "الإله" في محورين : 
2-1-1- الاله كما أعتقد : أختلف في اعتقاده بالإله من جيل الى جيل ومن قوم الى قوم , فرأى في ذلك عدة آراء منها :
2-1-1-1- أعتقد ان الإله طاقة ايجابية لا تشوبها شائبة , لذا توجه لها بالعبادة , مستزيدا منها بتزلفه الى الاله , وكان فيما أعتقد ان الجهة المخالفة للإله هي مصدر الطاقة السلبية المتمثلة بالشيطان.
لابد ان يكون الاله قادر ومقتدر , بقدرته خلق الطاقة الايجابية , ووزعها في الكون الفسيح .
2-1-1-2- أعتقد ان الاله لا ينبغي الا ان يكون طاقة سلبية , فالطاقة الايجابية لطيفة ونافعة في جميع الظروف , وهي مصدر الخيرات والبركات , اما الطاقة السلبية فهي ضارة وفيها المنغصات والعقوبات , فمن عصاها تنزل فيه العقاب الذي قد يكون شديدا حسب نوع الجرم , لذا أعتقد انه بعبادته للطاقة السلبية يكون قد استكفى شرها وضرها .
طالما وان الاله قد خلق الطاقة الايجابية , فلابد ان ينبثق منها او من زاوية من زوايا الكون طاقة معاكسة لها , تمثل الفيض او فرط الطاقة الايجابية , كما هو الحال في الفيض المغناطيسي المتولد نتيجة سريان التيار الكهربائي في الاسلاك الناقلة للتيار , او كما هو الحال في الفيض المغناطيسي حول حجر المغناطيس , لكي يتوازن الكون توجب توفر قطبين , طالما هناك قطبا للطاقة الايجابية , فلابد ان يكون هناك قطبا للطاقة السلبية , وبعبارة اخرى , أينما وجدت الطاقة الايجابية في مكان ما , ظهرت طاقة سلبية في مكان اخر , وهو مصداقا لقولك "لا توجد نعمة دائمة , ولا توجد نقمة دائمة" , لا الخير يدوم ولا الشر يدوم , انما هي تناوب بين الامرين. 
وربما كانت الطاقة السلبية غير موجودة بالفعل , او ليس لها وجود حقيقي , لكنها تظهر كنتيجة لانعدام الطاقة الايجابية , كما النور والظلام , حيث ان النور له وجود , اما الظلام فليس له وجود , او وجوده غير حقيقي , لكنه يظهر بسبب انعدام النور , فيكون مصيره مرتبط بخفوت ضده .          
2-1-1-3- ينبغي للإله ان يجمع الطاقتين (الايجابية والسلبية) معا , فبالإيجابية يثيب ويحسن الى المحسنين , وبالسلبية يعاقب المسيئين .  
من هذه المنطلقات , شرع وجد في البحث عن الاله المفترض , معتمدا على نفسه من اجل معرفته وايجاده , دون الحاجة الى مرشد او دليل , مكتفيا بخبراته وطاقته العقلية المحدودة , فسار في عدة طرق :
أ‌)    الطريق الاول (عباد الافلاك) : أعتقد ان الاله يجب ان يكون بعيدا جدا , لا ينال بالأيدي , ولا يمكن الوصول اليه بالأقدام او على ظهور الدواب , فتوجه نحو الفضاء "الفلك" , بعضهم عبد الشمس , وبعضهم اختار القمر , وأخرون اختاروا النجوم , ولكل فلسفته الخاصة التي خطتها ايدي الكهنة , عبدوا الشمس لأنها تشرف على رعاياها في النهار , ثم تخلد للراحة في الليل , وعبدوا القمر لأنه يشرف على عباده في بعض الليالي بينما يعتكف في ليال اخرى , كما وأن الشمس تمثل حاجبه ووزيره , وعبدوا النجوم لبعدها , فكلما كان الاله ابعد كان مستحقا للعبادة دون غيره , مع لحاظ ان الههم لابد له من راحة واعتكاف , فكانت راحة النجوم في النهار كما ظنوا. 
ب‌)    الطريق الثاني (عباد الضخامة) : اعتقد اصحاب هذا الطريق ان الاله لابد ان يكون قريبا منهم , يمكنهم لمسه والوصول اليه مشيا او على ظهور الدواب , لكن ينبغي ان يكون هذا الاله كبير الحجم , كي يستوعب كثرتهم , وايضا يمكنه ان يشرف عليهم رغم بعد المسافات. 
ت‌)    الطريق الثالث (عباد الاحجام الصغيرة): اصحاب هذا الطريق اختاروا لأنفسهم آلهة صغيرة الحجم , واعتقدوا ان الاله ينبغي ان يكون صغيرا , حيث ان الامور العظام تبدأ من الصغر , او ان الصغر كان هو بداية لكل شيء كبر حجمه , فالجبل تكون من صخور واحجار صغيرة , والبحر كان نهرا والنهر كان قطرة , وهكذا.
ث‌)    الطريق الثالث (عباد الجعل "التصنيع") : أصحاب هذا الطريق اختاروا لأنفسهم طريقة الصنع , أي صنع الالهة من الحجر والخشب وغيرها من المواد , فنحتوها على اشكال معينة , قد تكون بشرية او حيوانية او خرافية , واعتقدوا انها بحد ذاتها جوفاء , لكن روح الالهة سوف تحل فيها وتسكنها , الامر الذي اعتقدوا به انها مستحقه للعبادة من اجله "على حسب بعض الديانات الوثنية" . 
ج‌)    الطريق الرابع (عباد الطبيعة) : اعتقد وظن هؤلاء ان الطبيعة هي الرب , او ما ينبغي التوجه اليه بالعبادة , لسببين او اكثر :
ج)1- الطبيعة اوجدت الانسان , او الانسان وجد نفسه في احضان الطبيعة , فلابد ان تكون هي امه التي ولدته.
ج)2- الطبيعة هي التي احتضنت الانسان وربته وغذته حتى ترعرع ونضج بين ثناياها. 
ح‌)    الطريق الخامس (عباد الفلسفة) : عباد الفلسفة تفلسفوا وعبدوا نتاج فلسفتهم التي ظنوها هي الافضل والاجدر بالعبادة والتوجه , تفلسفوا في الافعى , وجعلوها رمزا للحكمة , فعبدوها كإله للحكمة والطب , وهكذا .  
خ‌)    الطريق السادس (عباد الرموز): هؤلاء اختاروا رموز قومهم , فأنزلوهم منزلة الالهة , وهم على صنفين : 
1- صنف جمع الدين والسياسة : حيث احتفظ الملك او الشيخ بمنصب الالهة وكذلك أحتفظ بزعامة القوم , أي جمع السلطتين معا الدينية والسياسية , ذلك قد يستحيل , فأن برع في سلطة ما لابد وان يقصر في السلطة الاخرى , كفرعون مثلا , حيث جمع السلطتين معا السياسية والدينية , فبرع في الاولى , لكنه تخبط في الثانية , كما يخبرنا القرآن الكريم ساخرا من ربوبيته المزعومة {وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ }"4" , أبطلت هذه الآية الكريمة ربوبية فرعون وسخرت منها في ثلاثة موارد : 
أ‌)    الرب لا ينام , وان نام فقد غفل عن رعيته .
ب‌)    الرب لا يرى الرؤية , بل الحقيقة ماثلة امامه .
ت‌)    الرب لا يحتار في شيء , فكيف بك اذا احتار الرب في تعبير رؤيا ما على بساطة الامر , لجأ الى القوم لعلهم يعبرونها له , وهم الرعية المربوبين وهو الرب المفترض.
مع ذلك , لم يفكر القوم بمصداقية ربوبية فرعون , وهو من جانبه لم يفكر ببطلان دعوته بالربوبية.   
2- صنف فصل الدين عن السياسة: في هذه الصنف , أحتفظ الزعماء بمناصبهم السياسية وأوكلوا مهمة الربوبية الى شخص اخر , الذي ينبغي ان ينسجم مع السلطة السياسية ويؤيدها في كل الاحوال والظروف .  
د‌)    الطريق السابع (عباد الملائكة والجن والشياطين): أعتقد ارباب هذا الطريق على وجوب خفاء الرب عن الانظار , فهو يرى رعاياه من حيث لا يرونه , فكانوا في محورين : 
1) صنف عبدوا الجن والشياطين : حيث ألتمسوا فيهم القوى والسحر والشعوذة.
2) صنف عبدوا الملائكة : حيث التمسوا فيهم النورانية , واعتقدوا انهم الموصلين الى القوى السماوية الهائلة , لكنهم ألبسوا الملائكة صفتين غير لائقتين بهم ( الانوثة والضعف) .  
ذ‌)    الطريق الثامن (عباد الهوى) : اتباع هذا الطريق على شاكلتين : 
1- بعضهم سار وفقا للقاعدة التي تقول (ان كنت في روما , فأفعل كما يفعل الرومين) , أن عبدوا إلها ما , أعبده انت ايضا , فأينما حللت في مدينة او قرية , فأعبد الرب الذي يعبده سكانها .  
2- والبعض الاخر سار وفقا الى اهواءه وظنونه في اختيار الاله , فتارة يعبد شيء ما , ثم يعدل عنه الى إله اخر حسب ما تمليه عليه اهواءه تارة اخرى .  
  
ر‌)    الطريق التاسع (تثنية الالهة "الثنوية") : اعتقدوا ان هناك إلهين , إله للخير وإله للشر , او إله للنور وإله للظلام .             
ز‌)    الطريق العاشر (تعدد الالهة) : اتباع هذا الطريق جمعوا الطرق السابقة جميعها , وقالوا بتعدد الالهة , فاتخذوا وجعلوا لكل شيء إله او إلهين , إله للخير وإله للشر لكل مادة في الكون , وهكذا بلغ عدد الهتهم المليارات , كديانة الشنتو . 

مع كل ذلك , أستمر في تفكيره وتعمقه في تجريد الحقيقة , فأكتشف : 
1-    ان الانسان هو الانسان , في مشارق الارض او مغاربها , فلماذا هذا الاختلاف في الالهة المختارة ؟ .
2-    جميع الالهة المجعولة تلك وان حظيت باحترام القوم , الا انها لا تحظى باحترام غيرهم , ان خشوها هم , فلا يخشاها الاخرون . 
ذلك وأكثر دفعه للتفكير بطرق مختلفة , حتى رست به سفينة الافكار في ميناءين: 
الاول/ الالحاد : رأى ان كثرة الالهة دليلا على عدم وجودها الا في مخيلة اتباعها , فأنكرها جميعا جملة وتفصيلا .  
الثاني/ وحدة الإله : أعتقد بضرورة ان يكون هناك إله واحدا فقط , لا غير , في هذا الكون , لا ينبغي ان يكون له ولد او شريك , وهذا ما جاءت به الديانات السماوية الحقة , وهو يمثل الطريق الحادي عشر (الديانات السماوية) , حيث ليس للمرء فيها حرية اختيار الإله او ان يبث كيفما شاء في شأنه , الإله واحد وأرسل رسله للبشر معلمين ومرشدين ومبشرين بالثواب ومنذرين بالعقاب , كثرة الرسل والانبياء "ع" دلّت على وحدة الخالق , ووحدة الكون دلّت على وحدته ايضا .   

2-1-2- اله المصلحة : شرع لنفسه آلهة خاصة في محورين : 
2-1-2-1- إله لطلب منفعة: لجلب الخير والخصب والنماء , يستنزل به الغيث للزرع , ويسد به رمقه , ويقضي له حوائجه . 
2-1-2-2- إله لدفع مضرة: خوفا من تقلبات الطبيعة , جعل لكل ظاهرة مرعبة إله , ظنا منه ان ذلك الإله سوف يكفيه شرها , كإله للرياح يتوسل به عندما تشتد وتهتاج فتصبح خطرة عليه وعلى ممتلكاته , وإله للبحر او للنهر يمنع الفيضان , وإله للمطر يتوجه اليه عندما تكون الامطار غزيرة الى درجة انها تلحق به الضرر , وهكذا , فقدم القرابين تزلفا لتلك الإلهة المجعولة .
*** يتبع ان شاء الله 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/14



كتابة تعليق لموضوع : البحث عن الطاقة ح2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قبسات نورانية من الأمام موسى بن جعفر(عليه السلام) / 2  : عبود مزهر الكرخي

 نظرة القوى السياسية العراقية لدور المعارضة البرلمانية  : امجد الدهامات

 همزة وصل  : رحيمة بلقاس

 مديرية شهداء الكرخ تحصل على تخفيض من مجموعة شركات السلطان للسجاد والمفروشات  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مَضى عامٌ وأمّي في ثراها!!  : د . صادق السامرائي

 ياليته كان حلما !!!؟  : غازي الشايع

  تقریر منظمة شيعة رايتس ووتش الدولية حول الانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 ماذا تعرف عن التعداد السكاني  : سليم هادي الحسيني

 عالية نصيف جاسم وعباس البياتي ومواقف للتاريخ  : اياد السماوي

 في مسائل البيئه والبناء/ دراسه رقم (2) بعض الوسائل المتاحه لترشيد استخدام الطاقة الكهربائية في المباني التعليمية  : طالب منشد حنون

 نداءات المرجعية الدينية ومن ( َفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا )  : حسين فرحان

 خلال لقائه الدوري الوكيل الإداري لوزارة الزراعة يؤكد على أهمية حماية المنتج الزراعي  : وزارة الزراعة

 وزير التربية يبحث مع منظمة اليونيسف واقع الابنية المدرسية وتطوير التعليم في المناطق المحررة  : وزارة التربية العراقية

 بعد تسعيرة الكهرباء العراقية الجديدة للماء شهوق تسعيري!!  : عزيز الحافظ

 هوليود .... والحُجّةِ بن الحسن صلوات ربي وسلامه عليه  : ابو باقر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net