صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

تحية لقواتنا الباسلة على تحريرها كركوك
د . عبد الخالق حسين

لا شك أن يوم الأحد 16/10/2017، يعتبر يوماً حاسماً في تاريخ العراق الحديث، حيث تم فيه تحرير مدينة كركوك ومناطق أخرى من هيمنة وطغيان مسعود بارزاني، وهذا التحرير لا يقل أهمية عن تحرير الموصل من دنس داعش، حيث أعادت الدولة هيبتها، كما وأعاد الجيش العراقي معنوياته التي حاول مسعود وأمثاله من أعداء العراق تدميرها يوم تآمروا مع داعش بتسليم المناطق الغربية مقابل تسليم كركوك لحكومة الاقليم.(1)

 

و تحية إلى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لقراراته الحكيمة والشجاعة، وقيادته للسفينة العراقية وهي تواجه أعنف وأخطر وأشد العواصف التاريخية عربدة، وقد تسلح بالحكمة وصبر أيوب في التعامل مع الطاغية الصغير مسعود بارزني الذي ركبه الغرور، فكلما تساهل معه العبادى، تمادى وأمعن أكثر في غروره وطلباته وتجاوزاته على الدستور، وراح يملأ الدنيا صراخاً وعويلاً أن "حكام بغداد" يتجاوزون على الدستور، وأنه لم يبق أي أمل للكرد للتعايش في عراق موحد. وراح يعزف على الوتر القومي والعنصري والطائفي لإثارة الكرد وكسبهم إلى جانبه لتحقيق أغراض شخصية وحزبية.

 

والجدير بالذكر، والأدهى والأمر، أن مسعود بارزاني الذي خلق كل هذه المشاكل لشعبه وللعراق، هو رئيس غير شرعي، وجميع قراراته تعتبره مخالفة ليس للدستور العراقي فحسب، بل وحتى لدستور الإقليم، إذ انتهت رئاسته عام 2013، فمدد له برلمان الإقليم رئاسته لمرة واحدة ولسنتين، أي لنهاية عام 2015 غير قابلة للتمديد، وعلى برلمان الاقليم اختيار رئيس جديد. إلا إن مسعود قام بتعطيل البرلمان، ومدد رئاسته إلى أجل غير مسمَى (يعني رئيس مدى الحياة). ولذلك فهو غير شرعي وبالتالي قراراته غير شرعية. ولهذا السبب راح يلعب على الوتر القومي والطائفي ليكسب الشعب الكردي إلى جانبه.

بارزاني ركبه الغرور، وتحدى النصائح من جميع الجهات، الكردية، والعراقية، والدولية التي طالبته بعدم إجراء الاستفتاء، لأن الوقت غير مناسب، ولكنه تحداهم جميعاً، على أمل أن يكسب الشعب الكردي إلى جانبه ويحرج منافسيه الكرد، ويعلن إمارته البارزانية، ويدخل التاريخ كمؤسس للدولة الكردية المستقلة.

وهو الذي تعاون مع داعش عام 2014 في تقسيم الغنائم، موصل والمناطق العربية السنية لداعش، مقابل كركوك لحكومة الإقليم. وهذا ما حصل يوم 10 حزيران 2014، مخالفاً بذلك الدستور الذي أقر تبعية كركوك وجميع "المناطق المتنازع عليها" للعراق، وخصصت المادة 140 من الدستور لحل هذه المشكلة سلمياً في عراق فيدرالي موحد. إلا إن مسعود ألغى من جانب واحد هذه المادة من الدستور وأعلن أن (كل ما تحقق بالدم لن يتنازل عنه إلا بالدم)، وأن مشكلة داعش هي صراع سني- شيعي لا علاقة للكرد فيه. والمعروف أن بارزاني هو الذي امر بسحب قوات البيشمركة من سنجار وتسليمها لداعش التي قامت بعملية إبادة الجنس وهتك الأعراض ضد الأيزيديين، ولم يتحرك بارزاني ضد داعش إلا بعد أن وصل الدواعش إلى تخوم إربيل، وعندها أدرك أن داعش هي ليست صراع سني- شيعي، بل مسألة حياة أو موت لكل العراق بما فيه الكرد.

 

لقد أثبت بارزاني جهله بالسياسة والثقافة والتعلم، وأنه مجرد بندقية للإيجار لتدمير العراق. فتعليمه المدرسي لم يتعدى الصف الأول متوسط، ويتباهى أنه ترك الدراسة وحمل الكلاشنكوف وهو في عمر 16 سنة. فماذا تتوقع من هكذا قائد سياسي شبه أمي، استلم القيادة بالوراثة لأنه ابن الملا مصطفى بارزاني ليس إلا. ولذلك جازف بالقضية الكردية العادلة وكرسها لأغراض عائلية وحزبية.

لقد نال الكرد من مكتسبات باهرة ضمن الفيدرالية العراقية الديمقراطية أكثر مما لو كانت كردستان دولة مستقلة. فحكومة الاقليم كانت ومازالت تحكم كردستان كدولة مستقلة إضافة إلى حصتها في حكم العراق ووارداته المالية. ولكن مسعود لم يتخلص من حقده الأسود على العراق وشعبه، إذ لم يترك مناسبة إلا وراح يصرح ضد العراق، وأخيراً تبنى نفس النغمة الطائفية النشاز بأن العراق قد أنتهى، ولا أمل في الشراكة مع حكومة بغداد "الطائفية"(2)، ويقصد طبعاً السياسيين الشيعة، وجعل من كردستان ملاذاً آمناً لفلول البعث وأيتامهم من الذين تآمروا على العراق الديمقراطي، بل شارك حتى في مؤتمر عمان الذي مهد لاحتلال داعش للموصل عام 2014.

 

وعلى الضد من بارزاني، فقد أثبت الدكتور حيدر العبادي، رئيس الوزراء، حنكة سياسية، متسلحاً بالحكمة والصبر في التعامل مع مسعود بارزاني وبشكل عجيب. وكلما قدم العبادي تنازلاً لمسعود، تمادى الأخير أكثر فأكثر في غيه وتجاوزاته على سيادة الدولة العراقية إلى حد أنه رفع علم الإقليم على جميع الدوائر في كركوك وغيرها من المناطق المتنازع عليها، متجاهلاً  الدستور ونصائح العبادي في الكف عن هذه التجاوزات ولكن بلا جدوى، وراح أتباعه في الدول الغربية يذرفون دموع التماسيح والادعاء بأن الحكومة المركزية هي أسوأ من عهد صدام، وهي التي تتجاوز على حقوق الكرد، وتخالف الدستور. وقام مسعود بتجويع شعبه، حيث أوقف دفع رواتب العاملين في الإقليم من أجل تحريض الشعب الكردستاني، وكسب العطف العالمي ضد الحكومة المركزية، واتهامها بتجويع الكرد وعدم دفع رواتبهم، علماً بأن مسعود كان يصدر نحو 900 ألف برميل من النفط الخام، خلافاً للدستور، فأين ذهبت الواردات؟

لقد استغل مسعود انشغال القوات العراقية في معاركها ضد داعش، حيث انتصرت قواتنا المسلحة بجميع فصائلها على قوى الظلام والتوحش، واستعادت هذه القوات هيبتها التي حاول أعداء العراق من أمثال بارزاني تدمير معنوياتها، مدعياً أن الجيش العراقي أنهزم أمام داعش، بينما الكل يعرف كيف تم تسليم هذه المناطق بمؤامرة محلية ودولية لتحقيق غايات سياسية مؤقتة، وها هو الجيش نفسه يحرر الأرض والعرض من دنس الدواعش، كما حان الوقت يوم 16/10/2017 لاسترجاع كركوك ومناطق أخرى من هيمنة مسعود، وإلحاق الهزيمة به، وتركه يلعق جراحه، ولم يبق له من صديق سوى إسرائيل التي تعتبر صداقتها لمسعود خزي وعار عليه.

 

وأخيراً أثمرت حكمة العبادي وصبره، بينما مسعود بارزاني الآن لم يبق له سوى إلقاء اللوم على القيادات الكردية المعارضة له واتهامها بالخيانة. وهكذا ينطبق عليه قول الشاعر:

إذا كان الغراب دليل قوم.... فسيدلهم إلى أرض الخراب

وها هو مسعود فقد تسبب في عرض كل ما حققه الشعب الكردي من مكتسبات عبر عشرات السنين من النضال المرير، إلى الضياع. وقد أدرك بعض القادة الكرد هذه الحقيقة، فقد شن مسؤول جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان لاهور شيخ جنكي طالباني، هجوما على رئيس كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني، لافتا اننا "لن ندفع ابنائنا" للموت من أجل كرسيه(3). كذلك قال السياسي الكردي المعروف، د. محمود عثمان أن (العبادي ذبح البرزاني بسكين ناعم)(4). كتعبير عن انتصار حكمة وصبر العبادي على غرور وتهور مسعود.

 

لقد أصر بارزاني على إجراء استفتائه سيئ الصيت رغم معارضة حكومات مناصرة للقضية الكردية، مثل أمريكا على لسان وزير خارجيتها تلرسون، الذي أبدى استعداد بلاده دعم طموح الشعب الكردي بما فيه إقامة دولته المستقلة، فقط أن يؤجل الاستفتاء إلى وقت مناسب في المستقبل، لأن إجراءه الآن يشكل عقبة في الحرب على داعش(5). إلا إن بارزاني أصر واستكبر، لذلك خسر حتى أصدقاءه في الداخل والخارج، والآن يلعق جراحه، وراح مثقفو الكرد يطالبونه بالتنحي(6).

 

وكما تفيد الحكمة: (رب ضارة نافعة). فبإصراره على إجراء الاستفتاء، فقد أوقع مسعود نفسه في الفخ، وعلى العبادي الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية، بأن يفرض حكم الدستور، وعدم التخلي عن أية فقرة منه. فكردستان تتمتع بالحكم الذاتي، وحصتها من الموازنة 17% لدفع رواتب جميع العاملين في الاقليم بمن فيهم قوات الشرطة والبيشمركة، خاصة وأن البيشمركة هي مليشيات حزبية ولاؤها ليس للحكومة المركزية، ولا حتى لرئيس الإقليم، بل للقيادات الحزبية السياسية. لذلك على الدكتور العبادي الثبات على موقفه الذي أعلنه في رده القاطع على دعوة الاقليم للحوار(7 و8) ودون أية تنازلات عن حق الشعب العراقي، ويجب معاملة جميع أبناء الشعب بالعدل والمساواة وفق ما أقره الدستور، لا أقل ولا أكثر.

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com 

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- د. عبد الخالق حسين: تسليم الموصل لداعش بالتواطؤ

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=656

 

2- سالم مشكور: سلاح الطائفية.. كرديّاً!

http://www.akhbaar.org/home/2017/10/235183.html

 

3- طالباني: لن ندفع بأبنائنا للموت في سبيل كرسي مسعود

http://aletejahtv.org/permalink/186805.html

 

4- محمودعثمان : العبادي ذبح البرزاني بسكين ناعم

http://kitabat.info/subject.php?id=107099

 

5- نص الرسالة التي وجهها تيلرسون إلى البارزاني قبل يومين من إجراء الاستفتاء

http://www.iraqicp.com/index.php/sections/news/65011-2017-10-15-07-01-08

 

6- شيرزاد شيخاني: آن لبارزاني أن يريح ويستريح

http://www.akhbaar.org/home/2017/10/235218.html

 

7- رد قاطع من مكتب العبادي على دعوة الإقليم للحوار

http://www.akhbaar.org/home/2017/10/235012.html

 

8- العبادي يدعو البيشمركة في كركوك الى أداء واجبها تحت القيادة الاتحادية

http://www.akhbaar.org/home/2017/10/235202.html


د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/19



كتابة تعليق لموضوع : تحية لقواتنا الباسلة على تحريرها كركوك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تاملات في القران الكريم ح183 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

  رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي رئيس هيئة الاستثمار ويبحث معه سبل إقامة مشروع لؤلؤة العمارة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 النقيب مسار محمد باجي البطولة والتضحية  : عباس ساجت الغزي

 وزارة الموارد المائية تستمر باعمال تنظيف عمود مشروع المسيب في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 ليوتولستوي - الروائي الروسي المعجزة / أضاءات صدق الرؤيا  : عبد الجبار نوري

 وبدأت الحملة الانتخابية!  : عبدالاله الشبيبي

 منتدى الرفاعي يقيم مهرجان التحرير بعودة الموصل  : وزارة الشباب والرياضة

 رئيس تحرير صحيفة عراقية يطالب مالكها السياسي بمستحقات مالية ويلجأ الى القضاء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  احذروا ..... ملك الكوميديا الجديد في ميسان المبدع عبد القدوس الحلفي  : عدي المختار

 بقاء واستمرار ال سعود ببقاء واستمرار الارهاب  : مهدي المولى

 إعلان نتائج منظّمة كتاب بلا حدود الإبداعيّة للعام 2012  : د . سناء الشعلان

 الحكم على المدير الأسبق للمصرف الزراعي التعاوني في ميسان لقيامه باختلاس ثمانية مليارات دينارٍ  : هيأة النزاهة

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال تلتقي المدير القطري لهيئة الامم المتحدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أزمة وحل, "انبارنا الصامدة"  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بعد شد وجذب تم تشكيل الحكومة  : مهدي المولى

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110114104

 • التاريخ : 21/07/2018 - 20:16

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net