صفحة الكاتب : صالح الطائي

بعض الشباب أجدى منكم
صالح الطائي

يعترض بعض الشيوخ وكبار السن من السياسيين والقادة والبرلمانيين على ترشيح الشباب لشغل المناصب والوظائف العالية والمتقدمة بحجة أن الشباب لا يملكون خبرة الكبار ولا تجربتهم، ولا أدري من أين استقوا هذه المقاييس الغليظة المجحفة، فقد أثبتت التجارب أن الشباب يكونون عادة أكثر إقداما واندفاعا وتحملا للمخاطر من غيرهم، فضلا عن امتلاكهم روحا تواقة للتجديد وللجديد، ورغبة بالمطاولة والاستمرارية، وهم حتى مع قليل خبرتهم ممكن أن يستعيضوا عنها بحب إعادة التجربة دون كلل، وفوق هذا وذاك ممكن للمشاركة الفاعلة بينهم وبين أصحاب التجارب من كبار السن أن تتجاوز مراحل الكبوات واحتماليات الفشل، فالتاريخ ضرب لنا أمثلة عظيمة من المفروض أن نقتدي بها، ونعمل بموجبها وبهديها، فرسول الله(ص) استعمل شابا لم يبلغ العشرين من عمره، هو أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي (7 ق . هـ - 54 هـ) الذي استعمله أميرا على واحد من أكبر جيوش عصر البعثة، أوعب فيه كبار الصحابة الكرام من المهاجرين من أهل السبق ومن الأنصار، وأمرهم بغزو الروم. إذ جاء في فتح الباري للعسقلاني قوله: "وكان ممن انتدب مع أسامة كبار المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة، وسعد، وسعيد، وقتادة بن النعمان، وسلمة بن أسلم. فتكلم في ذلك قوم منهم عياش بن أبي ربيعة المخزومي، فرد عليه عمر، وأخبر النبي (ص)، فخطب بما ذكر في هذا الحديث!. وما كان لرسول الله أن يجازف بكل هؤلاء فيضعهم تحت قيادة شاب قد يتهم بالتهور وقلة الخبرة لو لم يكن واثقا من مقدرته على قيادة تلك الجموع وخوض الحرب بهم ضد عدو شرس. إذ ورد في صحيحي البخاري ومسلم أحاديث تبين أن كبار الصحابة شككوا بإمرته ولكن رسول الله (ص) أكد لهم أن أسامة خليق بالإمرة، كما في حديث عبد الله بن عمر ‏ ‏(رض) : ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏‏بعث بعثا، وأمر عليهم ‏‏أسامة بن زيد ، ‏فطعن الناس في امارته، فقام رسول الله ‏(ص) ، ‏فقال: ‏ "‏إن تطعنوا في امارته، فقد كنتم تطعنون في امارة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده.

وفي تلك الأيام كان اللواء مصدر قوة الجيوش، وكانت أنظار المقاتلين تنشد إلى صاحب اللواء، لأن سقوطه يعني سقوطها، فإذا وقع اللواء أو حامه، تملكهم الفزع والخوف، وغشيتهم رهبة الهزيمة. ومن هنا كان القادة يختارون أشجع فرسانهم ليوكلوا لهم حمل الراية والسير بها إلى ساحة الحرب، ومع ذلك نجد الإمام علي بن أبي طالب (ع) في أصعب منازلة خاضها، في يوم صفين، قد دفع الراية إلى حضين بن المنذر الرقاشي؛ وهو ابن تسع عشرة سنة، ويقال إن الإمام قال فيه شعرا يمتدحه:

لمن راية سوداء يخفق ظلها

إذا قيل قدمها حضين تقدما

ولذا أرى أن من حق الشباب علينا أن نشركهم في مركز القرار، ونتيح لهم فرصة التجربة العملية، ولاسيما وأن كثيرا من الشيوخ فشلوا في مهمتهم، وحمَّلوا البلاد أحمالا لا تطاق، تسببت تداعياتها في سفك الدم العراقي، وتخريب البنى التحتية، والإسهام في تأخر البلد في المجالات كافة. وهي دعوة للبلدان العربية كلها وليس للعراق وحده فإشراك الشباب في قيادة البلاد تجربة واعدة بالخير، وفيها بشرى أمل بغد أفضل، فقد اكتفينا نحن العراقيين من تجارب قادتنا الشيوخ على مدى أربعة عشر عاما، وقد قيل: المُجَرب لا يُجَرب، ونحن جربناهم أكثر من مرة، وآن لنا أن نجرب غيرهم فالحياة تجارب.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/20



كتابة تعليق لموضوع : بعض الشباب أجدى منكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
صفحة الكاتب :
  انصار ثورة 14 فبراير في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فواصلُ لا تُطفئها الظلال  : عبد الله علي الأقزم

 هوسات وعراضة وفد من لواء انصار المرجعية بقيادة السيد حميد الياسري وبحضور وفد المرجعية العليا 28 ربيع الآخر 1437 هـ

 معن:القبض على عصابة تقوم بتصريف الاموال المزوره في بغداد

 جاء الحق و زهق الباطل  : اياد حمزة الزاملي

 الجيش الصفوي..!  : محمد الحسن

 ماذا نحتاج بعد فتوى المرجعية للجهاد؟  : خضير العواد

 الطرفي: استحضار روح الحوار وتحقيق مبدأ العدالة كفيل بتخفيف الاحتقان في أي بلد  : مكتب النائب د . حبيب الطرفي

 حل المحكمة الجنائية.. ثم ماذا؟  : احمد عبد الرحمن

 4 مواجهات في إنطلاق الدوري الكروي الممتاز.. غدا

  افتتاح وتأهيل مراكز صحية في جانب الكرخ  : اعلام صحة الكرخ

 ((أينَكَ....أينَ ، هُم))  : سمر الجبوري

 أنتصر المستضعفين بوجود اللطف الالهي  : ثائر الربيعي

 العمل واليونسكو يبحثان حوكمة مؤسسات التدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 موقع بريطاني يكشف عن تفاصيل خطة سعودية إماراتية إسرائيلية لإعادة تأهيل الأسد

 إجتماع مهم لاختيار المدرب الأجنبي للمنتخب الوطني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net