صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

التصريحات السياسية التي تمس الوحدة الوطنية
احمد فاضل المعموري

كيف تصدر القرارات القضائية فيها؟. ومن هي الجهة المسؤولة عنها ؟.

أجراء الاستفتاء الاخير والاحداث التي حصلت ما بعد هذا الاستفتاء وفق رغبة الكرد في تقرير المصير الذي ينادون به ,والذي مثل نقطة فاصلة وانتظار طال أمده لإعادة التوازن الاقليمي بإعطاء هذه الحقوق ضمن دولة كردية ووفق رغبة وتوجهات الدول الغربية وامريكا ولكن رفض جمهورية أيران الاسلامية ورفض الجمهورية التركية ,حال دون ذلك بتحجيم مشروع امريكا في المنطقة بعد انتهاء اتفاقية سايكس بيكو ,والتي مثلت رغبة ملحة لبناء ستراتيجية جديدة تمثل الشرق الاوسط الكبير, وملامح الخطة وضحت أكثر في سوريا بتزويد قوات سوريا الديمقراطية اسلحة ومعدات وحماية تنبع من هذه الرغبة على المدى الطويل وجاءت ضد مصالح الدول الاقليمية - تركيا الحليف وايران المعادية للمشروع الامريكي بسبب السياسات العدائية بين البلدين بعد قيام الثورة الاسلامية في ايران .

أن ظهور خلافات حادة ما بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم بعد الاستفتاء الذي جرى بتاريخ 25/9/2017 في المناطق المتنازع عليها والتي مثلت محافظة كركوك نقطة الخلاف الدموية ,وبعد انسحاب قوات البشمركة من الحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني وهروب محافظ كركوك د. نجم الدين كريم الى أربيل واخلاء مدينة كركوك للقوات العراقية ورفع العلم العراقي واستلام كل المقرات الرسمية وفق ألية تقترب من المحافظة على السلم الاهلي ودرء مخاطر الصدام العسكري بين الطرفين بعدما تدخل الجانب الايراني وزيارة الجنرال قاسم سليماني وتأثيره القوي على القرار الكردي في الاتحاد الوطني الكردستاني واقناع قيادات الاتحاد بان عدم الانسحاب سوف يمهد لفض التحالف الاستراتيجي والتاريخي بين الطرفين بعد الاستفتاء والاستعراض القوي للقوات العسكرية الايرانية على الحدود العراقية - الايرانية خلال الاسبوع الذي سبق الزيارة السرية للجنرال سليماني في السليمانية واربيل دون ملامح لهذا النجاح في بادئ الامر حتى اصبح الانسحاب من مركز ومحيط المحافظة واقع نجاح لهذه السياسة وتأثيرها على السلم المجتمعي العراقي وتجنب الحرب التي كانت متوقعة .

على اثر تصريحات بعض المسؤولين الحكوميين والمسؤولين المحليين في كركوك تمس بوحدة وكيان الدولة العراقية الاتحادية وعلى اثر ذلك أصدرت محكمة تحقيق الرصافة أوامر قبض بحق النائب الأول للإقليم والنائب الاول للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني السيد كوسرت رسول علي وفق أحكام المادة (226) ق. ع والتي تدخل ضمن الجرائم الماسة بالهيئات النظامية, ووفق تصريح المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الاعلى السيد عبد الستار البير قدار على خلفية تصريحات كوسرت رسول الاخيرة والتي أعتبر فيها قوات الجيش والشرطة الاتحادية في محافظة كركوك قوات محتلة. مع أحد عشر مسؤول حكومي وبرلماني كما صرحوا بعض النواب ,وقد أشار الى ألا أن (المحكمة اعتبرت تصريحات رسول اهانة و تحريض على القوات المسلحة ).

وهنا أصبحت القضية جنائية بحكم القانون وهي قابلة للسجن أو الحبس أو الغرامة والغريب أن قاضي تحقيق الرصافة وحسب المتحدث الرسمي هو من أصدر هذا القرار دون أن يوضح أن هذا القرار ؟ هل جاء على خلفية أمر من الادعاء العام أو أمر من الحكومة العراقية وألا لا يمكن أن يقرر قاضي محكمة تحقيق الرصافة قرار خطير يمس التوافق السياسي وهناك الأف التصريحات التي تمس كيان الدولة العراقية وتمس حقوق الشعب العراقي ؟ . فلماذا هذا التحرك من قاضي التحقيق ولم يبادر لتطبيق القانون أو يتحرك سابقاً ونحن نعلم أن موضوع تحريك الشكوى التي تمس السلطة العامة تحرك وفق أرادة سياسية لأنها جرائم واقعة على السلطة العامة ولا يمكن أن تكون اجتهادات قضائية أو دون تدخل سلطة عليا أو دون تدخل مرجعية سياسية ولم تكن حتى من قبل رئيس الادعاء العام العراقي الذي هو المسؤول عن تحريك هذه الجرائم بحكم القانون ,وألا يصبح هذا الاجراء جزء من مساومات او صفقات سياسية في المستقبل وتصبح مصداقية القضاء في محك خطير وهو موضوع أتهام باقي الاطراف العراقية التي هي شريكة في العملية السياسية ونعلم, ونحن مقبلون على استحقاقات انتخابية قريبة السنة القادمة .

نعتقد أن معالجة الاوضاع السياسية والأمنية بعد وضوح ملامح النصر السياسي والعسكري بأفشال مخططات الاعداء والاقتتال الداخلي تحتاج الى رؤية عراقية شاملة وبعيدة عن التخبط العشوائي الذي يمثل قرارات مصيرية وحساسة وغير متسرعة ضمن قرار من اعلى مستوى القرار وهو البرلمان الذي فيه اجماع سياسي وقانوني حتى نتجاوز الخلافات الانية . وكأن تكون رؤية المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف حافز لإدارة الازمة السياسية والامنية والعسكرية في معالجة تطبيق القانون وفرض القرار القضائي يكون نابع من اجماع سياسي كامل في المرحلة القادمة بعد اشراك الامم المتحدة الشريك للعراق والذي رفضت الاستفتاء ونتائج الاستفتاء الاخير حتى تكون ملزم للأطراف والا تصبح هذه القرارات مرة اخرى ازمة مفتعلة في السياسة الداخلية التي تشرذم الاجماع العراقي الموحد وتأثر على مكانة وحقوق الشعب العراقي .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/20



كتابة تعليق لموضوع : التصريحات السياسية التي تمس الوحدة الوطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجرد كلام : بطل الفيلم !  : عدوية الهلالي

 صحة الكرخ / اجراء عملية جراحية معقدة لتبديل الصمام الاكليلي لمريضة تبلغ من العمر (65) عام في مركز ابن البيطار لجراحة القلب

 الحبس 6 سنوات عن ثلاثة أحكام ضد نائب الأمين العام لوزارة الدفاع الأسبق  : مجلس القضاء الاعلى

 وزير الصناعة يدعو الى الاستفادة من خبرات وامكانيات اصحاب الشهادات العليا في تطوير وتنمية الانتاج الوطني

 انتبه لما يحدث ..؟  : حامد الحامدي

 مو صوچك.. صوچ إبن شكرية!!  : فالح حسون الدراجي

 عاجل انفجار اربع سيارات مفخخة وهجوم على سجن الاحداث في الطوبجي

 بان كي مون يرسل انان للقطيف والبحرين  : سامي جواد كاظم

 البرادعي بين المحافظة على نوبل والحفاظ على الوطن  : محمد ابو طور

 الحكيم ... ظاهرة لم تقرأ بعد!!  : صلاح جبر

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (47) تصدعات في القيادة وبلبلة في الشارع الإسرائيلي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 طائرات F16 العراقية توجه ضربة جوية استناداً لمعلومات خلية استخبارات وأمن قادمون يانينوى

 سَعادةُ أمّةٍ!!  : د . صادق السامرائي

 سلامٌ على الحشد ؟  : مهدي حسين الفريجي

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي : توزيع 459 قطعة ارض سكنية في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net