صفحة الكاتب : فاطمة العارضي

صدور كتاب: الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض
فاطمة العارضي

عن مطبعة الزوراء صدر للباحث العراقي عبدالهادي البابي الكتاب الجديد (الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض ) وهي عبارة عن دراسة تحليلية في القرآن والعلم والتاريخ.
في المقدمة يذكر الكاتب السبب الذي دعاه لتأليف هذا الكتاب.... فيقول :
منذ القدم والديانات السماوية تتحدث عن يوم القيامةالرهيب ونهاية العالم،وتحذر منه وتصف أحداثه بأنها الأشد رهبةً والأعظم هولاً! وهذا الأمر منطقي كون يوم القيامة هو نهاية لهذا الكون العظيم، وبعد ظهور عصر العلم ووصوله مراتب كبرى من النضج  العلمي والمعرفي ربما آن الأوان لنعيد النظر في القضايا الكبرى ونحاول فهمها من منظورين   (قرآني وعلمي )عـلـّـنا نفهم الأمور بطريقة عصرية مبنية في المستوى الأول على أخبار القرآن ونصوصه المقطوع بها ،ثم على نظريات وقوانين العلم في المستوى الثاني في هذا الموضوع الخطير .. ،  فكان الهدف من هذا البحث هو بيان وتوضيح ماتناقلته الأخبار والنصوص الدينية ، وما توصل إليه العلم والتكنلوجيا في عصرنا الراهن،وماأختزنته ذاكرة الشعوب والأمم والثقافات المشتركة حول مصير العالم (والنهاية المحتومة ) التي يتحدث عنها الجميع على أنها اليوم الأبرز والأعظم من أيام تاريخ البشرية!!
وتحدث الباحث في بداية الكتاب عن دعوة القرآن للناس أن يحركوا عقولهم ويتدبروا في آيات الله ويتفكروا فيها تفكيراً حراً مجرداً من الأساطير والخرافات  التي زخرت بها الكتب التي وصلتنا من الأقدمين خصوصاً كتب التفسير والتي أبتليت بها الأجيال الحاضرة !
ثم تحدث الكاتب عن النظريات المختلفة في  نشأة الكون وعمها بالمصادر الدينية والعلمية والتاريخية .
ثم تطرق الكاتب إلى الأيات والسور القرآنية التي تحدثت واشارت صراحةً إلى نهاية العالم ، وذكر الأساطير التي دونت هذه النهاية (ماجاء في حضارة البابليين والفراعنة وحضارة المايا في أمريكا وشعوب الهند والصين القديمة )..
ثم ذكر نظرية الأمام على عليه السلام في كيفية نشوء هذا العالم ونهايته في شرح أحدى الخطب التي وردت في نهج البلاغة .
ثم تحدث عن المجموعة الشمسية وكواكبها وأقمارها والنيازك التي تدور في فلكها وتشكل خطراً على الأرض !!
وتعجب الباحث من الذين يقولون بأن النهاية بعيدة وغير واردة رغم النصوص الدينية والتحذيرات التي تطلقها وكالات الفضاء في هذه الأيام حول مجموعة مخيفة من النيازك القاتلة التي تهدد الكرة الأرضية في كل ساعة !!
وقد توفرت مجموعة من الحقائق لدى الكاتب بأن النهاية قادمة أرادت البشرية ذلك أم لم ترد !
ودعم هذه الحقائق بجملة من التقارير العلمية (السرية) حول قرب فناء العالم إضافةً إلى المعطيات والنتائج الأخيرة التي يشهدها العالم من الأحتباس الحراري وذوبان الثلوج في القطبين وضهور الأوبئة والأمراض الخطيرة والفتاكة التي لم يعرف البشر لها مثيلاً مثل ..فلونزا الخنازير وفلونزا الطيور والجمرة الخبيثة ومرض إيبولا والسرطان وغيرها ..
وأنهى الباحث البابي كتابه بهذا المقطع من الخاتمة :
أما النتائج التي توصل إليها البحث وفي ضوء ماقدمه من دراسة مستفيضة عن نهاية العالم هي : إن النهاية أمرٌ مفروغ منه ، فهي سنة من سنن الله في هذا الكون ،وعلينا أن نتقبلها أولاً كحقيقة قرآنية ، ثم نفكر بعواقبها المخيفة التي قد لايتصورها أحد من المخلوقين ،عسى أن تهدينا معرفتنا لها إلى معرفة البداية ، والمسلك الصحيح في الحياة ، وما هو الهدف والغاية منها ، وعلى البشرية التي تؤمن بهذه النهاية وتتحدث عنها يومياً ،عليهم أن يؤمنوا بأن الذي خلقهم لم يتركهم هملاً ، ولم يخلقهم عبثاً ، فهم مخلوقون مكلفون ، وعليهم أن يعرفوا تكليفهم وواجبهم في هذه الحياة الدنيا ، قبل فوات الأوان ، فإذا ماإنحرفوا وشاققوا ، فأن المصير ينتظرهم عاجلاً ام آجلاً، إذا كان بسبب كوكب (النيبرو الفتاك) أو بالنيزك المارق( أكس في)أو غيرها من وسائل الفناء  ، أو بالآثار التي تترتب على ذلك الأصطدام الرهيب من زلازل وطوفانات مدمرة  وأنشقاقات ونيران ، تترك كوكبنا مهجوراً من سكانه ، كل ذلك يدعوا إلى التفكير بالعاقبة المؤلمة ،وبالتالي أن يعيش أهل الأرض  بقية أيامهم أو سنواتهم بوئام وتفاهم وأحترام ، يتعاونون على البر والتقوى ،ممتثلين لأمر الله القاهر فوق عباده ،  فهو السبيل الأوحد لتحقيق الطمأنينة في النفوس ..
إن قلب المؤمن يعتقد بأن الله تعالى قادر رحيم ، لذا فهو يلجأ إليه عند الصعاب والمشكلات ،رافعاً إليه يد الحاجة ، وماداً إليه كف الأستعانة ، آملاً في عونه ، وإمداداته الغيبية ,وهو الذي عرف ربه ، وشاهد مظاهر رحمته ولطفه وآمن بهما ،فأنه لايجد اليأس والقنوط إلى قلبه سبيلاً أبداً.
ولكن الأنسان الذي لايؤمن بالله تعالى ليلجا إليه في المشاكل والصعاب ، فإنه وبعد أن يخفق في تحقيق نتيجة سعيه ،وتوسله بالأسباب الطبيعية ، يرى نفسه عاجزةً وحيدةً وتتمثل له وهي حائرة ،لاملجأ لها ولامهرب ولاملاذ  ، تجاه ماحلّ به وما نزل بساحته من الهول العظيم ، فيسيطر عليه الأضطراب ، ويتملكه القلق ،ويسقط في هوة اليأس الرهيبة ،ويصبح اليأس كالأرضة التي تنخر في روحه، فتتركه في عذاب دائم ،وعناء أليم ، حتى يصبح الكون الفسيح في عينيه وكأنه ثقب أبرة !!
ونذكر أن هناك نقطة مهمة قد أثرناها خلال البحث وهي :
هل بأمكان البشرية أن تتفادى هذه المخاطر وهذه النهاية التي ذكرتها النبؤات والكتابات القديمة و أعلنت عن صحتها  المراكز العلمية الحديثة  وأكدتها الآيات القرآنية الصادقة ، هل ممكن ذلك ؟
الجواب:  نعم.... والدليل من كتاب الله تعالى حيث يقول عز أسمه : ( وأن ليس للأنسان إلاً ماسعى )... وهذه الآية العظيمة تؤكد على  مسؤولية الأنسان عن سعيه وعمله وأبداعه ،فهو حر في سعيه وخلاصه ، والسعي هو مايقوم به الأنسان بأرادته ووعيه ،والتحرك جزء من السعي ،والأنسان هو الذي يصنع واقعه ومصيره الحقيقي بنفسه ، حيث أن الموقف السليم  والأرادة والشجاعة ، والنشاط والحركة كل ذلك يتحول إلى شيء ملموس يراه الأنسان ، ويقطف ثماره من جهده وسعيه ..
فأقول: نعم ممكن أن تسطيع البشرية أن تنقذ جزء من البشر حين قدوم الخطر الذي يهدد محق الكرة الأرضية وإتلاف الحياة عليها  ، وذلك بواسطة العلم الذي سماه القرآن الكريم ب[السلطان ) كما جاء في سورة الرحمن (لاتنفذون إلا بسلطان) .، وهو سلطان العلم .(إن كان ذلك بواسطة المركبات الفضائية والسكن خارج الأرض في كواكب بعيدة صالحة للحياة ،أو بالغواصات النووية التي تتحمل درجات حرارة عالية يمكن أن تصمد أمام تقلبات الأرض المميتة ذلك اليوم ، أو غيرها من الوسائل التي تتفتق ذهنية وبراعةالعقل البشري عن صنعها وإيجادها ، وبالتالي فهو إختراع توجبه الحاجة ، وقديماً قالوا (الحاجة أم الأختراع ) ولاشك في أن إختراع العقل البشري لشيء ينقذه من تدمير كوكب بالكامل وأجتياح الحياة فيه  لهو من أعظم الأختراعات التي سيباركها الله تعالى ، لأنه سبحانه هو القائل: [وأن ليس للأنسان إلا ماسعى ].
وعلى كل حال  فقد يكون هذا البحث الآن نواة لبحث أكبر إستفاضة، وقد يكون خطوطاً عريضة لبحث أكبر عطاء ،وفي هذا فليتنافس المتنافسون، فالكون ماضٍ في أزمانه لايكل فيها ولايمل منها حتى ماشاء الله له أن يكون عليه أويظل على ماهو عليه، أوأن يصبح فيه لما قدّر له أن يكون ، لأن لكلِ أجلٍ كتاب رهين به لايستأخره أو يقدمه ولايستأني عنه أو يتوانى فيه، وعلى البشرية أن لاتتردد أو تتوقف عن سبر أغوار الكون ومعرفة أسراره وأخطاره ، لأنه كونهم وهم جزء منه، وحتى وإن كان الكون تمدديا أو إرتجاعيا أو تردديا أو كان كونا متقوساً أو منبسطاً أو متكوراً ، فهو كون قائم بذاته لايحيد عما قدر له أن يكون ولايميد في الزمكان ، وأصدق وصف له أنه كون متفرد في الوجود ، ففجره كان (كن فيكون) وكان في بدايته غير منظور  والآن أصبح بهيئته وهيبته كوناً مرئياً يعبر عن عظمة خالقه بشموخ يتعالى وفضاء يتسامى وآفاق رحبة ممتدة، لم نصل فيها برؤيتنا إلا لأعتابه حيث لن نبلغ فيه سوى القمر ،ومازال العلماء في الكون لهم آراء ونظريات ،فمنها المصيب ومنها المخطيء ولكنهم لازالوا في أول الطريق ، وربما يتوصلون إلى نتائج حاسمة في المستقبل القريب ،  وأخيراً أرجو ان أكون قد وفقت في هذا البحث ببيان الأمور التي قد ترفع من مستوى الأيمان بالله سبحانه وتعالى عند بني البشر ، وتدفعهم إلى الأستعداد الروحي والنفسي ليوم النهاية ،وذلك بطرح ومناقشة كل مايتعلق بهذا الموضوع الكبير، وعلى كل حال فهي خطوة أولى في طريق البحث العلمي ..
ويقع الكتاب ب244صفحة ويشتمل على مجموعة من الصور الملونة التي يدعم بها نتائج البحث ..وقد أعتمد الكاتب في أنجاز بحثه على مصادر كثيرة تتعلق بالموضوع ذكرها في آخر الكتاب .
 

  

فاطمة العارضي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/27



كتابة تعليق لموضوع : صدور كتاب: الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جميل المياحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جميل المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net