صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

مدى دستورية الأمر الاقليمي الذي اصدر رئيس الاقليم والمتضمن اجراء الاستفتاء
احمد فاضل المعموري

شكل قرار السيد مسعود البرزاني خطوة مهمة من اجل اضفاء الشكلية القانونية في عملية اجراء الاستفتاء والذي مثل عدم قبول من قبل حكومة بغداد الاتحادية ورفض نتائجه قبل أي حوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم ,وعلى الرغم من دعوات جميع القوى للحوار وافساح المجال أمام الركون للدستور والقانون والذي تأييد للجميع أن دول الجوار استجابت لمطالب بغداد باتخاذ خطوات عقابية ورد فعل قوي على التفرد بالقرار لحكومة الاقليم في شمال العراق بأجراء الاستفتاء المصيري .

وكانت اجراءات رئيس الاقليم السيد مسعود برزاني بإصدار الأمر الاقليمي رقم (106) في 8/6/2017, والمتضمن اجراء الاستفتاء في كافة المناطق وحتى المناطق المتنازع عليها وفق المادة (140) من الدستور العراقي بعد انتهائها بحكم الواقع الفعلي واستلام قوات البشمركة لها, مما مهد لظهور نزعة التجاوز على اسس الحقوق دون تبعات للدستور الاتحادي الذي نظم عملية اجراء الاستفتاء ,ولكن اخطاء المرحلة السابقة احالت دون السير وفق الالية الدستورية, والابتعاد عن الاجماع في ظل وجود صيغة توافقية لحل الاشكال في المناطق المتنازع عليها وفق الدستور واللجوء للوسائل القسرية بعيدة عن حدود الشراكة الوطنية وفرض الارادات .

أن انتخاب رئيس اقليم كردستان من قبل برلمان الاقليم في كانون الثاني سنة 2005ولأول مرة حدث مهم وتاريخي اعقبها انتخاب ثاني بتصويت مباشرة لانتخاب رئيس الاقليم بالسابع عشر من تموز عام 2009 وهنا بدأت مرحلة الانقسام في عملية تجديد مرة ثالثة بعد تشريع قانون في الثلاثين من حزيران عام 2013 وجاءت بأغلبية الاصوات بعد اتفاق بين الحزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني عندما مددٌ البرلمان ولاية السيد البرزاني لمدة عامين وفق اتفاق اخر مسبق بين الحزبين واعتبر هذا الاتفاق هو اتفاق انقلابي على البرلمان ,والذي يسمح لبقاء البرزاني رئيساً للإقليم حتى العشرين من أب 2015 وتنتهي ولايته بعد ذلك التاريخ ولا يمكن تمديدها . مما ابقى مشروع دستور الاقليم مرهوناً بقضية تمديد السيد البارزاني وأرجع مشروع دستور الاقليم الى البرلمان لتعديل فقراته وفق الرغبة الجديدة ,وتمديد ولاية رئيس الاقليم بالأغلبية البسيطة دون رضى ورغبة بعض الشركاء .

وهنا اصبح الانقسام واضح في هذه الرغبة التي تركز على حكم رغبة شخصية أو على حساب عملية ديمقراطية مجتمع مؤمن بحقوقه السياسية والاجتماعية وهو واعي ويرغب بالسير وفق ديمقراطية المؤسسات وخضوع الكل لحكم القانون دون تحريف أو تجاوز وكانت هذه رغبة المواطن العادي قبل رغبة النخب السياسية والاجتماعية في الاقليم, وعندما تكون الدعوى غير دستورية في نظام دستوري يرتب أثر غير ملزم لكافة الاطراف ولا يمكن التمسك بها بحجة اتفاق سلطة اقليم أو خارج السلطة وحساب الدستور الأم للعراق وهو دستور جمهورية العراق الاتحادي الذي يكون ملزم لكافة الاطراف وكذلك تكون هذه الدعوى مخالفة لحقوق الشعب في مواده ,المادة -1- (جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي، وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق ). والمادة -111- ( النفط والغاز هو ملك كل الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات ). والمادة -117- أولاً : - يقر هذا الدستور، عند نفاذه، إقليم كردستان وسلطاته القائمة، إقليماً اتحادياً . والمادة -140- التي أكدت جملة من الشروط وهي على أن تنجز كامل الشروط من (التطبيع الإحصاء، وتنتهي باستفتاء في كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها، لتحديد إرادة مواطنيها) في مدة أقصاها الحادي والثلاثون من شهر كانون الأول سنة ألفين وسبعة .

وهنا بالعرف الدستوري ان المدد الدستورية أو القانونية ملزمة ومقدسة ينتهي التمسك بها بانتهائها وثانيا بانتهاء المدة القانونية لرئاسة الاقليم لا تصبح قرارات الرئيس نافذة وانما تكون محل نقض من المحكمة الاتحادية العليا بموجب أحكام المادة -93- أولاً- رابعاً من الدستور .

مما يضفي على كل قرار صدر خلاف هذه المواد, فهو باطل بحكم الدستور, ولأنه مخالف للمواد الدستورية وعليه يبقى الامر الاقليمي باطل وغير منتج ولا يرتب أي اثر قانوني بحكم الاعلوية كما جاء في المادة -94- (قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة ) .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23



كتابة تعليق لموضوع : مدى دستورية الأمر الاقليمي الذي اصدر رئيس الاقليم والمتضمن اجراء الاستفتاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحرف .... والسهولة  : خالد القيسي

 صدى الروضتين العدد ( 154 )  : صدى الروضتين

  نائب محافظ ميسان يوجه بزيادة الحصة المائية للفلاحين ومستلزمات الزراعية  : اعلام نائب محافظ ميسان

 تطهير منطقة تل الزعتر وتقدم بالكرمة ومقتل واعتقال 144 ارهابیا

 امريكا تتحالف مع ال سعود وال ثاني ضد الارهاب  : مهدي المولى

 الناطق باسم الداخلية : اعتقال مزور عمله وبائعة للحبوب المخدرة في العاصمة

 العتبات المقدسة تختتم مشروعها التوعويّ الخاص بتثقيف الناخبين وحثّهم على المشاركة بالانتخابات..  : موقع الكفيل

 الشركات العراقية المحلية تتفنن كيف تسرق ولا تفكر كيف تبدع!!!  : مراد حميد عبد الله

 من الخاسر بسقوط نظام مبارك؟  : برهان إبراهيم كريم

 لماذا يحاولون إشعال النار في ديالى

 شرطة ديالى تلقي القبض على ثلاثة مطلوبين على قضايا جنائية في المحافظة.  : وزارة الداخلية العراقية

 هل سيتمكن الحوثيون من حكم اليمن؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 مرشحي مدينة الفهود تضع برامج انتخاباتها أمام أبناء الناحية  : جلال السويدي

 العباس بن علي قدوة الأحرار وعَلَم الثوار

 بيع المناصب باعتراف الحبايب  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net