صفحة الكاتب : شيرين سباهي

حوار على عتبات الوطن
شيرين سباهي

شيرين سباهي تحاور هادي جلو مرعي

إذا قلنا إن العراق سقط مع صدام، فهذا بلد لايستحق الإحترام لأن الدول أكبر من حكامها.

- الدولة الشيعية قائمة وتكبر وتتوسع خلال العقود القادمة وستفاجئ العالم.

- الأكراد يفكرون بمصالحهم الخاصة ولديهم رغبة في دوام تهتك الدولة العراقية وضعفها وإستنزافها الى النهاية.

- السياسيون السنة نفعيون، يدعون تمثيل السنة وينتفعون من عطايا بغداد.

كتب بواسطة: شيرين سباهي

لا أحبُ السرد في الحوار ولا تناول المعتاد من السؤال ..وأرى أن ابدأ معك من حيث تجف الأقلام ..

هادي جلو مرعي ضيفي أعلامي عراقي من لبِ هذا العالم الملتهب من العراق ، نوقد حوارنا تحت أنين الوطن الموجوع ..أرض الرافدين ووطن الويلات، حللت أهلا وطبت سهلاً بين النقد الصريح وواقع الحال :

شيرين : كلانا في خندق الأعلام لكننا نختلف في وطئت القدم عَرفني عن الأعلام العراقي من الداخل؟

هادي : هو الإعلام العراقي من الداخل كما هو الداخل العراقي مضطرب ملتهب مشتت غائب بحضور المغترب، يبحث عن فرصة ليحاكي الحداثة فيعود الى الوراء دون هوادة. هناك إعلاميون وصحفيون وكتاب وحركة لكنها ليست واثقة.

شيرين : هل تعتقد هادي جلومرعي إن الأعلامي كانَ ناقلاً أميناً للحدث العراقي؟

هادي : لا طبعا فالصحفيون والإعلاميون في بلدنا يعملون في مؤسسات ناقلة لما يريده ملاك تلك القنوات من سياسيين ودينيين وطائفيين وقوميين وتجار، وحتى لصوص كبار يملكون وسائل إعلام مبتزة.

شيرين : عندما كان المالكي في السلطة هل كنتَ من المحسوبين عليه اعلامياً؟

هادي : كثر كانوا يحسبونني على معسكر المالكي، مع إني كنت من أكثر منتقديه والسبب يعود الى نوع الفهم، فهناك من يسمعني أتحدث بطريقة ما يتصورها لصالحه وآخرون يرون العكس ويحذرونني، حتى إنني أشتم من محبي المالكي ومن مبغضيه أيضا.

شيرين : ما الفرق بين المداح والرداح في الأعلام؟

هادي : المداحون كثر يبحثون عن فرصة، أو مال وهم موجودون يستخدمون الأساليب التقليدية البالية، لكن الرداحين هم الذين يكونوا جزءا من حزب، أو سلطة، أو جماعة فيتغنون بها ويطبلون ويزمرون ويرقصون بطرق فاضحة.

شيرين : هل يكفي الخبر لينقل الشعب رسالته وماهو البديل إن كان هناك بديل ؟

هادي : الخبر وحده لايغني خاصة حين يكون الناس يعرفون به مسبقا، والحاجة أكثر للتنوير في وسائل الإعلام، نحن بحاجة الى صناعة مختلفة والى توجيه الناس فهم يعانون من التضليل والعمى المتراكم بسبب الكم الهائل من الأخبار البائسة وهذه مهمة تقع على عاتق الصحفيين والإعلاميين المنصفين والمتمكنين من وعيهم وذواتهم ولايعانوا من العقد النفسية والإضطرابات.

شيرين : البعض يعتبرك أعلامياً ساخراً والبعض يراك صارما فكيف يرى هادي جلو مرعي نفسه ؟

هادي : أنا أستخدم الكوميديا الزرقاء، تجاوزت السوداء بعد أن خلطتها بعدة ألوان أنتجت زرقة قاتمة، أحيانا أسخر في مقال أو في عبارة أطلقها وفي داخلي حريق، أنا لست ساخرا لكني أسخر كثيرا، ربما أتصنع، أو أمثل دور الساخر.

شيرين : البكاء وحده لايكفيني ...مقال لكم على مَن بكى هادي جلو مرعي ؟

هادي : بإمكاني العودة الى المقال لأعرف ماذا كنت أريد وأعني لكني لن أعود بصدق، فأنا أعرف لوعتي المرة على أشياء كثيرة، في الحياة، في الذكريات، في الألم الذي يعانيه غيري، في كل معاناتي اليومية، وفي وجعي الذي عرفته عندما فجرت ثورة تنويرية بداخلي منذ الصغر وبسببها لم أعد اتحمل، أو أصبر، أو أتجاهل فصرت أبكي لكل ألم، وعلى كل أحد يعاني حتى لو كان يكرهني ويود التخلص مني.

شيرين : (منذُ متى وأنا سكير) قلمكم هذا فهل تكتب وأنت مخمور، أم تكتب وتخمر ؟

هادي : يعتقد البعض من الأصدقاء والمثقفين، إنني أمارس معاقرة الخمر، وهذا يضحكني، في مرة عند المساء زرت صديقا سياسيا معروفا في منزله ببغداد، سألني إن كنت أرغب بتناول شئ فقلت له، إنني لم أتعش حتى إنني لم أصل صلاة المغرب حتى اللحظة، فتعجب وسألني، وهل مازلت تصلي ياهادي وأنت الصحفي والكاتب المحترم المثقف، وهل مازلت لاتتناول الخمر، عجيب أمرك ياهادي.

شيرين : الأ تعتقد إن الأعلام العراقي إعلام زان بكل مفسدات الأرض ؟

هادي : الكثير من الزناة يحكمون العالم، في شؤون الدين والسياسة والإقتصاد، الصحافة في حقيقتها إمراة زانية كالتي وصفها باولو كويلو في رائعته ( الزانية) الإعلام نتاج علاقة محرمة أحيانا، وهناك شكل منه جاء بطريقة شرعية لكنه معتل ولم يتلق رعاية صحية كافية.

شيرين : تخلل الفساد في العراق الأجساد والقانون والدين ...أين تأتي مهمة الأعلام في هذا ؟

هادي : في قلب العاصفة بل هو نتاج تلك التوصيفات وشريك لها ويعمل لها ومعها.

شيرين : المنافسة في الأعلام هل من الممكن أن تقود المرء الى الطعن بالذات الإعلامية ؟

هادي : الجيل الذي سبق 2003 جيل مأفون، نتج عنه جيل منافق، نمتلك أجيالا من الصحفيين الباحثين عن المنافع والمكاسب الخاصة حتى لو كان ذلك سببا في إنحرافهم وغياب أي مشروع للمستقبل.

شيرين : مقتل الإعلامي البديوي الذي أراد المالكي أن يجعله لعبة مد وجزر مع الكرد لكن حكومة الأقليم كانت تعي بواطن غاية المالكي فتمكنت من فض الأمر لكن مع الاسف ذوي البديوي أستغلوا دم ولدهم في تجارة رابحة ...وقد أستلموا مبلغا ضخما من الأقليم وحسب تصريح السيدة آلا الطالباني كيف يقرأ هادي هذا المنعطف إعلامياً؟

هادي : سؤالك يعاني من خلل في المعلومة، المالكي إستغل الحدث فعلا، لكن الكرد لم يكونوا متنبهين وصدموا به، وعائلة بديوي لم تستغل الأمر، ولم تتربح، ولم تحصل على شئ حتى اللحظة، وكل المعلومات مغلوطة، وهناك محاولات لنقل القاتل الى كردستان، لكننا نراقبه في سجنه ببغداد.

شيرين : الأعلام واجهة اي دولة في العالم فهل وئد الفساد الأعلام العراقي؟

هادي : قد يكون الفساد سببا في هتك الدولة العراقية وهتك الإعلام فيها، لكننا نعول على الصحفيين الأحرار وهم اليوم في الساحة.

شيرين : هل ينسى هادي جلو مرعي أحلامه عند الوسادة عندما يستفيق ؟

هادي :لا بل أعيشها وأحملها معي، أحيانا أتمنى أن أضعها على كتف إمراة، أو في حجرها، أو على صدرها.

شيرين سباهي : فيكَ شيء يقول إن في الروح غصة ...على مَن وهل للعراق فيها حصة ؟

هادي : نعم للعراق حصة، لكن الغصة سببها الثقافة الواعية التي جعلتني اتحسس الألم في كل مكان وأشعر إن حياتي فاشلة لأن فقيرا في الجوار، أو جائعا أعرف إنه موجود لكن أين، وطفلا ينام بلاأمل.

شيرين : التغلل الايراني في العراق يراه الأعمى وكلنا يدرك أحلام الدولة الشيعية التي تنادي بها طهران، هل أكتمل هذا الحلم بالنسبة لهم في العراق؟

هادي : الإيرانيون ليسوا بدوا مثلي، هم يفكرون في إيران، وليس في العراق، قد يرون إن هذا البلد مكان ملائم للنفوذ والهيمنة، ومماحكة العرب والتنكيل بهم، لكنهم يحلمون بالإمبراطورية، وليس بالدولة الشيعية. الدولة الشيعية قائمة وتكبر وتتوسع خلال العقود القادمة وستفاجئ العالم.

شيرين : الأ يتحمل الصحفي العراقي الجزء الأكبر من المسؤولية عما يعانيه الشعب العراقي ..في صحوة التغيير؟

هادي : الصحفي واحد من الناس له مالهم وعليه ماعليهم، يمتزج بهم ويعيش ويرتكب الحماقات ومسؤوليته لاتتعدى بالضرورة مسؤولية الآخرين، فالشعراء والكتاب والمدونون يعملون بطريقته. الصحفي ينقل النور الذي يصنعه هولاء المختلون الذين نسميهم مثقفين.

شيرين : سقط العراق عندما سقط صدام حسين إقرأها لي ؟

هادي : صدام كان يحكم دولة هي العراق ، فإذا قلنا إن العراق سقط مع صدام، فهذا بلد لايستحق الإحترام لأن الدول أكبر من حكامها.

شيرين : مالفرق بين الأعلامي في زمن صدام حسين واليوم ؟

هادي : الإعلامي اليوم هو خليفة لذلك الإعلامي المأزوم والخائف.

شيرين : مارأيك في سيناريو أمريكا من خلال ميدان داعش ؟

هادي : أمريكا سيدة العالم وداعش كصبي عند معلمة في خان الخليلي.

شيرين : هل كانت ألاعتصامات لعبة سياسية خاسرة ؟

هادي : بإمتياز والسياسيون السنة خونة نفعيون، يمثلون دورين فاشلين يدعون تمثيل السنة المغلوبين على أمرهم وينتفعون من عطايا بغداد.

شيرين : هل نعتبر الأقليم نقطة بيضاء في تاريخ العراق لما بعد السقوط ؟

هادي: إقليم كردستان هتك الدولة العراقية، وهو يستعد لخوض حروب مع السنة والشيعة ليسيطر أكثر ويقضم أكثر.

شيرين : هل تتحمل حكومة كردستان جزء من هفوات العراق الأقتصادية وكيف ؟

هادي : الأكراد يفكرون بمصالحهم الخاصة ولديهم رغبة في دوام تهتك الدولة العراقية وضعفها وإستنزافها الى النهاية.

شيرين : هل ترى سياسيا إن الإقليم كان درعا ضد داعش رغم المندسين بين الصفوف من حلفاء دول الجوار لغرض إسقاط العراق في وحل الإنقراض التاريخي والإنساني؟

هادي : الأكراد فرحوا بداعش لكنهم فوجئوا بحماقتها ونوع الخرافة التي تتحكم فيها، كانوا يعتقدون إن بغداد ستستسلم، لكن داعش خدمت بغداد بغبائها وتوجهت الى أربيل ولو ركزت على هدفها بإسقاط الحكم الشيعي لكان الكرد سعداء بإجتياحها لبغداد.

شيرين : الخيانة والعمالة وجشع السلطة أحد مقومات سقوط العراق ....كيف أجتمعت هذه اللعنات في جسد واحد؟

هادي : الدكتاتورية وضيق الأفق، أسقطت بغداد بيد الأمريكان، حينها إنفتحت كل الأبواب وإكتشفنا إن كثيرا من العراقيين مختلون ويملكون صفات الجشع والحقد والكراهية والتحزب والإقصاء.

شيرين : أنت كاتب لعدة صحف ومؤسسات إعلامية هناك هالة حولكم بتقاضيكم مبالغ لغرض أخفاء بعض حقائق عن وضع العراق ...والحكومة السابقة ماردك ؟

هادي : أبلغني صحفيون مصريون إنهم سيزورون بغداد، ويقيمون في فندق، كان اليوم الذي وصلتني فيه أسئلتك حزينا فقد عانيت من عدم توفر المال، ولابد من دعوتهم الى مطعم، والتوجه بهم الى بعض الأماكن، من يحصل على مال ليخفي شيئا نحتاج أن نبصق بوجهه جميعا، الهالة الإعلامية سببها النجاح، وأنا بعافية لأتحدى الجميع إن كنت أفعل ذلك، صدقي أو لاتصدقي إنني أعمل بمستوى من البؤس وأتغاضى راتبا تافها لكنني أختلف عن الآخرين بطاقتي الإنفجارية ولأنني أمارس كل فنون الصحافة والكتابة والتعليق والدفاع عن الحريات وحسن الإدارة والعلاقات العامة.

شيرين : من هو خصم الاعلامي الحقيقي ؟

هادي : الإعلامي المزيف، والسياسي المأفون، والموظف اللص.

شيرين : هل ندمت لكونك إعلاميا في العراق ؟

هادي : لا فالعراق بلاد صعبة تنتج الرجال، فحول الرجال، أنا فحل في الصحافة.

شيرين : لو واتتك الأقدار أن تنال منصبا سياسيا بعيدا عن الإعلام هل ستفرد الذراعين له أم تكتفي أن تكون مجندا في ميدان الحبر؟

هادي : سأكون سياسيا عاشقا للصحافة.

شيرين : هل وصلت المرأة الإعلامية العراقية الى أن تقف كتف بكتف مع زميلها الإعلامي، أم مازالت في طور التكوين ؟؟؟

هادي جلو مرعي : المرأة الإعلامية في العراق فاشلة لاحضور لها، بإستثناء بعض المواهب، لدينا عارضات أزياء ومنهن من يقدمن خدمات مقابل ثمن.

شيرين : أقلام يقرأ لها هادي جلو مرعي في عالم الإعلام اليوم ؟؟؟

هادي : لاأقرأ للعرب والعراقيين، إلا نادرا، وأخجل أن أقرا لنفسي لأنني أعد كتاباتي عارا علي.

شيرين : هل الاعلام فطرة أم خبرة ؟

هادي : الصحافة والإعلام، تجتمع فيهما الموهبة بالفطرة بالإستعداد الذهني والمران والخبرة،والثقافة والموسوعية.

شيرين : بأختصار صف لي التالي :

العراق: بلد

الدين: جنون

الأم : الجنة التي يجب أن نغادرها، أو تغادرنا يوما.

القلم : سليني عن اللاب توب والحاسوب.

الثورة :شر لابد منه

السلطة :عار

التحدي: لحظة كافرة

الضمير: يحتاج الى منبهات ليست القهوة منها، ولا العلاجات ىالطبية

النساء: دليل على عظمة الرب وقدرته الجبارة وحبه للرجال....

طويت الصحف وجفت الأقلام معك العراقي هادي جلو مرعي ...على أمل أن أكررالحوار معك من خندق آخر تحياتي لك

  

شيرين سباهي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23



كتابة تعليق لموضوع : حوار على عتبات الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللويزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللويزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : اصدار اكثر من 1200 بطاقة ذكية للايزيديات الناجيات من عصابات داعش  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الملصقات الانتخابية مشكلة ملازمة.. هل تحقق شعاراتها الاهدف المنشود؟ وما تأثيرها على الشارع العراقي؟  : حيدر عاشور

 مجموعة قصص قصيرة  : د . ماجدة غضبان المشلب

 التربية تنهي تنسيب كوادرها وتدعوهم لاستئناف الدوام في مناطقهم بنينوى  : وزارة التربية العراقية

 محاربة العلم  : عامر ناصر

 مرة أخرى: اقطعوا النفط عن الأردن!!  : فالح حسون الدراجي

 تنسيق مشترك بين هيئة رعاية الطفولة ومؤسسة العين للرعاية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فرقة العباس : حررنا الجانب الايسر من قصبة بشير ووصلنا الى مقام الرضا

 جوقة صغار الكروان في جنينة سِحِر!  : امال عوّاد رضوان

 نشرة اخبار من موقع  : رسالتنا اون لاين

 سجون بلا أبواب  : محمد حسن الساعدي

 القوات الامنية تبدأ عملية تفتيش كبيرة في جنوب ديالى شرق بغداد

 العراق ... بین ثقل التناقضات و الفايروسات المدمرة  : عبد الخالق الفلاح

 الدخيلي يفتتح الجناح الخاص في مركز الناصرية للقلب  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 لا بقاء لعراق ديمقراطي الا بالتحالف مع امريكا  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net