صفحة الكاتب : شيرين سباهي

حوار على عتبات الوطن
شيرين سباهي

شيرين سباهي تحاور هادي جلو مرعي

إذا قلنا إن العراق سقط مع صدام، فهذا بلد لايستحق الإحترام لأن الدول أكبر من حكامها.

- الدولة الشيعية قائمة وتكبر وتتوسع خلال العقود القادمة وستفاجئ العالم.

- الأكراد يفكرون بمصالحهم الخاصة ولديهم رغبة في دوام تهتك الدولة العراقية وضعفها وإستنزافها الى النهاية.

- السياسيون السنة نفعيون، يدعون تمثيل السنة وينتفعون من عطايا بغداد.

كتب بواسطة: شيرين سباهي

لا أحبُ السرد في الحوار ولا تناول المعتاد من السؤال ..وأرى أن ابدأ معك من حيث تجف الأقلام ..

هادي جلو مرعي ضيفي أعلامي عراقي من لبِ هذا العالم الملتهب من العراق ، نوقد حوارنا تحت أنين الوطن الموجوع ..أرض الرافدين ووطن الويلات، حللت أهلا وطبت سهلاً بين النقد الصريح وواقع الحال :

شيرين : كلانا في خندق الأعلام لكننا نختلف في وطئت القدم عَرفني عن الأعلام العراقي من الداخل؟

هادي : هو الإعلام العراقي من الداخل كما هو الداخل العراقي مضطرب ملتهب مشتت غائب بحضور المغترب، يبحث عن فرصة ليحاكي الحداثة فيعود الى الوراء دون هوادة. هناك إعلاميون وصحفيون وكتاب وحركة لكنها ليست واثقة.

شيرين : هل تعتقد هادي جلومرعي إن الأعلامي كانَ ناقلاً أميناً للحدث العراقي؟

هادي : لا طبعا فالصحفيون والإعلاميون في بلدنا يعملون في مؤسسات ناقلة لما يريده ملاك تلك القنوات من سياسيين ودينيين وطائفيين وقوميين وتجار، وحتى لصوص كبار يملكون وسائل إعلام مبتزة.

شيرين : عندما كان المالكي في السلطة هل كنتَ من المحسوبين عليه اعلامياً؟

هادي : كثر كانوا يحسبونني على معسكر المالكي، مع إني كنت من أكثر منتقديه والسبب يعود الى نوع الفهم، فهناك من يسمعني أتحدث بطريقة ما يتصورها لصالحه وآخرون يرون العكس ويحذرونني، حتى إنني أشتم من محبي المالكي ومن مبغضيه أيضا.

شيرين : ما الفرق بين المداح والرداح في الأعلام؟

هادي : المداحون كثر يبحثون عن فرصة، أو مال وهم موجودون يستخدمون الأساليب التقليدية البالية، لكن الرداحين هم الذين يكونوا جزءا من حزب، أو سلطة، أو جماعة فيتغنون بها ويطبلون ويزمرون ويرقصون بطرق فاضحة.

شيرين : هل يكفي الخبر لينقل الشعب رسالته وماهو البديل إن كان هناك بديل ؟

هادي : الخبر وحده لايغني خاصة حين يكون الناس يعرفون به مسبقا، والحاجة أكثر للتنوير في وسائل الإعلام، نحن بحاجة الى صناعة مختلفة والى توجيه الناس فهم يعانون من التضليل والعمى المتراكم بسبب الكم الهائل من الأخبار البائسة وهذه مهمة تقع على عاتق الصحفيين والإعلاميين المنصفين والمتمكنين من وعيهم وذواتهم ولايعانوا من العقد النفسية والإضطرابات.

شيرين : البعض يعتبرك أعلامياً ساخراً والبعض يراك صارما فكيف يرى هادي جلو مرعي نفسه ؟

هادي : أنا أستخدم الكوميديا الزرقاء، تجاوزت السوداء بعد أن خلطتها بعدة ألوان أنتجت زرقة قاتمة، أحيانا أسخر في مقال أو في عبارة أطلقها وفي داخلي حريق، أنا لست ساخرا لكني أسخر كثيرا، ربما أتصنع، أو أمثل دور الساخر.

شيرين : البكاء وحده لايكفيني ...مقال لكم على مَن بكى هادي جلو مرعي ؟

هادي : بإمكاني العودة الى المقال لأعرف ماذا كنت أريد وأعني لكني لن أعود بصدق، فأنا أعرف لوعتي المرة على أشياء كثيرة، في الحياة، في الذكريات، في الألم الذي يعانيه غيري، في كل معاناتي اليومية، وفي وجعي الذي عرفته عندما فجرت ثورة تنويرية بداخلي منذ الصغر وبسببها لم أعد اتحمل، أو أصبر، أو أتجاهل فصرت أبكي لكل ألم، وعلى كل أحد يعاني حتى لو كان يكرهني ويود التخلص مني.

شيرين : (منذُ متى وأنا سكير) قلمكم هذا فهل تكتب وأنت مخمور، أم تكتب وتخمر ؟

هادي : يعتقد البعض من الأصدقاء والمثقفين، إنني أمارس معاقرة الخمر، وهذا يضحكني، في مرة عند المساء زرت صديقا سياسيا معروفا في منزله ببغداد، سألني إن كنت أرغب بتناول شئ فقلت له، إنني لم أتعش حتى إنني لم أصل صلاة المغرب حتى اللحظة، فتعجب وسألني، وهل مازلت تصلي ياهادي وأنت الصحفي والكاتب المحترم المثقف، وهل مازلت لاتتناول الخمر، عجيب أمرك ياهادي.

شيرين : الأ تعتقد إن الأعلام العراقي إعلام زان بكل مفسدات الأرض ؟

هادي : الكثير من الزناة يحكمون العالم، في شؤون الدين والسياسة والإقتصاد، الصحافة في حقيقتها إمراة زانية كالتي وصفها باولو كويلو في رائعته ( الزانية) الإعلام نتاج علاقة محرمة أحيانا، وهناك شكل منه جاء بطريقة شرعية لكنه معتل ولم يتلق رعاية صحية كافية.

شيرين : تخلل الفساد في العراق الأجساد والقانون والدين ...أين تأتي مهمة الأعلام في هذا ؟

هادي : في قلب العاصفة بل هو نتاج تلك التوصيفات وشريك لها ويعمل لها ومعها.

شيرين : المنافسة في الأعلام هل من الممكن أن تقود المرء الى الطعن بالذات الإعلامية ؟

هادي : الجيل الذي سبق 2003 جيل مأفون، نتج عنه جيل منافق، نمتلك أجيالا من الصحفيين الباحثين عن المنافع والمكاسب الخاصة حتى لو كان ذلك سببا في إنحرافهم وغياب أي مشروع للمستقبل.

شيرين : مقتل الإعلامي البديوي الذي أراد المالكي أن يجعله لعبة مد وجزر مع الكرد لكن حكومة الأقليم كانت تعي بواطن غاية المالكي فتمكنت من فض الأمر لكن مع الاسف ذوي البديوي أستغلوا دم ولدهم في تجارة رابحة ...وقد أستلموا مبلغا ضخما من الأقليم وحسب تصريح السيدة آلا الطالباني كيف يقرأ هادي هذا المنعطف إعلامياً؟

هادي : سؤالك يعاني من خلل في المعلومة، المالكي إستغل الحدث فعلا، لكن الكرد لم يكونوا متنبهين وصدموا به، وعائلة بديوي لم تستغل الأمر، ولم تتربح، ولم تحصل على شئ حتى اللحظة، وكل المعلومات مغلوطة، وهناك محاولات لنقل القاتل الى كردستان، لكننا نراقبه في سجنه ببغداد.

شيرين : الأعلام واجهة اي دولة في العالم فهل وئد الفساد الأعلام العراقي؟

هادي : قد يكون الفساد سببا في هتك الدولة العراقية وهتك الإعلام فيها، لكننا نعول على الصحفيين الأحرار وهم اليوم في الساحة.

شيرين : هل ينسى هادي جلو مرعي أحلامه عند الوسادة عندما يستفيق ؟

هادي :لا بل أعيشها وأحملها معي، أحيانا أتمنى أن أضعها على كتف إمراة، أو في حجرها، أو على صدرها.

شيرين سباهي : فيكَ شيء يقول إن في الروح غصة ...على مَن وهل للعراق فيها حصة ؟

هادي : نعم للعراق حصة، لكن الغصة سببها الثقافة الواعية التي جعلتني اتحسس الألم في كل مكان وأشعر إن حياتي فاشلة لأن فقيرا في الجوار، أو جائعا أعرف إنه موجود لكن أين، وطفلا ينام بلاأمل.

شيرين : التغلل الايراني في العراق يراه الأعمى وكلنا يدرك أحلام الدولة الشيعية التي تنادي بها طهران، هل أكتمل هذا الحلم بالنسبة لهم في العراق؟

هادي : الإيرانيون ليسوا بدوا مثلي، هم يفكرون في إيران، وليس في العراق، قد يرون إن هذا البلد مكان ملائم للنفوذ والهيمنة، ومماحكة العرب والتنكيل بهم، لكنهم يحلمون بالإمبراطورية، وليس بالدولة الشيعية. الدولة الشيعية قائمة وتكبر وتتوسع خلال العقود القادمة وستفاجئ العالم.

شيرين : الأ يتحمل الصحفي العراقي الجزء الأكبر من المسؤولية عما يعانيه الشعب العراقي ..في صحوة التغيير؟

هادي : الصحفي واحد من الناس له مالهم وعليه ماعليهم، يمتزج بهم ويعيش ويرتكب الحماقات ومسؤوليته لاتتعدى بالضرورة مسؤولية الآخرين، فالشعراء والكتاب والمدونون يعملون بطريقته. الصحفي ينقل النور الذي يصنعه هولاء المختلون الذين نسميهم مثقفين.

شيرين : سقط العراق عندما سقط صدام حسين إقرأها لي ؟

هادي : صدام كان يحكم دولة هي العراق ، فإذا قلنا إن العراق سقط مع صدام، فهذا بلد لايستحق الإحترام لأن الدول أكبر من حكامها.

شيرين : مالفرق بين الأعلامي في زمن صدام حسين واليوم ؟

هادي : الإعلامي اليوم هو خليفة لذلك الإعلامي المأزوم والخائف.

شيرين : مارأيك في سيناريو أمريكا من خلال ميدان داعش ؟

هادي : أمريكا سيدة العالم وداعش كصبي عند معلمة في خان الخليلي.

شيرين : هل كانت ألاعتصامات لعبة سياسية خاسرة ؟

هادي : بإمتياز والسياسيون السنة خونة نفعيون، يمثلون دورين فاشلين يدعون تمثيل السنة المغلوبين على أمرهم وينتفعون من عطايا بغداد.

شيرين : هل نعتبر الأقليم نقطة بيضاء في تاريخ العراق لما بعد السقوط ؟

هادي: إقليم كردستان هتك الدولة العراقية، وهو يستعد لخوض حروب مع السنة والشيعة ليسيطر أكثر ويقضم أكثر.

شيرين : هل تتحمل حكومة كردستان جزء من هفوات العراق الأقتصادية وكيف ؟

هادي : الأكراد يفكرون بمصالحهم الخاصة ولديهم رغبة في دوام تهتك الدولة العراقية وضعفها وإستنزافها الى النهاية.

شيرين : هل ترى سياسيا إن الإقليم كان درعا ضد داعش رغم المندسين بين الصفوف من حلفاء دول الجوار لغرض إسقاط العراق في وحل الإنقراض التاريخي والإنساني؟

هادي : الأكراد فرحوا بداعش لكنهم فوجئوا بحماقتها ونوع الخرافة التي تتحكم فيها، كانوا يعتقدون إن بغداد ستستسلم، لكن داعش خدمت بغداد بغبائها وتوجهت الى أربيل ولو ركزت على هدفها بإسقاط الحكم الشيعي لكان الكرد سعداء بإجتياحها لبغداد.

شيرين : الخيانة والعمالة وجشع السلطة أحد مقومات سقوط العراق ....كيف أجتمعت هذه اللعنات في جسد واحد؟

هادي : الدكتاتورية وضيق الأفق، أسقطت بغداد بيد الأمريكان، حينها إنفتحت كل الأبواب وإكتشفنا إن كثيرا من العراقيين مختلون ويملكون صفات الجشع والحقد والكراهية والتحزب والإقصاء.

شيرين : أنت كاتب لعدة صحف ومؤسسات إعلامية هناك هالة حولكم بتقاضيكم مبالغ لغرض أخفاء بعض حقائق عن وضع العراق ...والحكومة السابقة ماردك ؟

هادي : أبلغني صحفيون مصريون إنهم سيزورون بغداد، ويقيمون في فندق، كان اليوم الذي وصلتني فيه أسئلتك حزينا فقد عانيت من عدم توفر المال، ولابد من دعوتهم الى مطعم، والتوجه بهم الى بعض الأماكن، من يحصل على مال ليخفي شيئا نحتاج أن نبصق بوجهه جميعا، الهالة الإعلامية سببها النجاح، وأنا بعافية لأتحدى الجميع إن كنت أفعل ذلك، صدقي أو لاتصدقي إنني أعمل بمستوى من البؤس وأتغاضى راتبا تافها لكنني أختلف عن الآخرين بطاقتي الإنفجارية ولأنني أمارس كل فنون الصحافة والكتابة والتعليق والدفاع عن الحريات وحسن الإدارة والعلاقات العامة.

شيرين : من هو خصم الاعلامي الحقيقي ؟

هادي : الإعلامي المزيف، والسياسي المأفون، والموظف اللص.

شيرين : هل ندمت لكونك إعلاميا في العراق ؟

هادي : لا فالعراق بلاد صعبة تنتج الرجال، فحول الرجال، أنا فحل في الصحافة.

شيرين : لو واتتك الأقدار أن تنال منصبا سياسيا بعيدا عن الإعلام هل ستفرد الذراعين له أم تكتفي أن تكون مجندا في ميدان الحبر؟

هادي : سأكون سياسيا عاشقا للصحافة.

شيرين : هل وصلت المرأة الإعلامية العراقية الى أن تقف كتف بكتف مع زميلها الإعلامي، أم مازالت في طور التكوين ؟؟؟

هادي جلو مرعي : المرأة الإعلامية في العراق فاشلة لاحضور لها، بإستثناء بعض المواهب، لدينا عارضات أزياء ومنهن من يقدمن خدمات مقابل ثمن.

شيرين : أقلام يقرأ لها هادي جلو مرعي في عالم الإعلام اليوم ؟؟؟

هادي : لاأقرأ للعرب والعراقيين، إلا نادرا، وأخجل أن أقرا لنفسي لأنني أعد كتاباتي عارا علي.

شيرين : هل الاعلام فطرة أم خبرة ؟

هادي : الصحافة والإعلام، تجتمع فيهما الموهبة بالفطرة بالإستعداد الذهني والمران والخبرة،والثقافة والموسوعية.

شيرين : بأختصار صف لي التالي :

العراق: بلد

الدين: جنون

الأم : الجنة التي يجب أن نغادرها، أو تغادرنا يوما.

القلم : سليني عن اللاب توب والحاسوب.

الثورة :شر لابد منه

السلطة :عار

التحدي: لحظة كافرة

الضمير: يحتاج الى منبهات ليست القهوة منها، ولا العلاجات ىالطبية

النساء: دليل على عظمة الرب وقدرته الجبارة وحبه للرجال....

طويت الصحف وجفت الأقلام معك العراقي هادي جلو مرعي ...على أمل أن أكررالحوار معك من خندق آخر تحياتي لك

  

شيرين سباهي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23



كتابة تعليق لموضوع : حوار على عتبات الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين الـشارني
صفحة الكاتب :
  محيي الدين الـشارني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات إنتاج البصرة تواصل أعمالها بصيانة محطـة ديزلات القرنة  : وزارة الكهرباء

 إصلاحات العبادي... خطب إعلامية ام ألاعيب سياسية ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مركز الاعلام الرقمي: الفيسبوك تحذف اكثر من الفي صفحة وهمية مرتبطة بروسيا وايران  : مركز الاعلام الرقمي

 أرهاب واحد في العالم دينه واحد ورحمه واحد  : مهدي المولى

  واردات العراق النفطية  : التنظيم الدينقراطي

  التعايش الارث الانساني والتاريخي للعراق  : عبد الخالق الفلاح

 رسالة من قعر جهنم  : علي زامل حسين

 مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 رسالة توضيح من الملحق التجاري العراقي في لندن

 وفد اللجنة المركزية لتعويض المتضررين يُنجز الوجبة الأولى من معاملات ضحايا الإرهاب في ناحية سليمان بيك  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 إحياء فعالية إعتصام حق تقرير المصير 6 في بني جمرة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عاجل : القوات الامنية البطلة تتمكن من قتل (والي صلاح الدين )

 هل ينطبق علينا القول أننا شيعة ؟  : ثائر الربيعي

 هل ينجح ال سعود الان كما نجحوا في الماضي  : مهدي المولى

  " شمّةٌ غيبيّة " " بمناسبة ميلاد زينب الحوراء "  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net