صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في اصدار.. (يد الخير)
علي حسين الخباز

تأخذ المشاريع الثقافية مساعيها في تحصين الناس بالوعي؛ كونها تمتلك السمة الأمثل للهوية الإنسانية، وفي مقدمة إصدار (يد الخير) اصدار وثائقي خاص بقوافل العطاء لدعم النازحين، أصدرته اللجنة الإعلامية لمهرجان ربيع الشهادة العالمي الثالث عشر سنة 2017م، ورد استشهاد مدرك يقدم شعار هذا الإصدار وهويته، قولاً لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): "الناس صنفان إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق"، عملت مرجعية السيد السيستاني المباركة الى ترجمته سلوكاً عملياً يقود قوافل المساعدات الى جميع أبناء الهويات المتنوعة، وينفتح على الناس المحتاجين دون النظر الى خصوصية التمثيل المرجعي الامتداد الطبيعي لذلك النور الامامي، فامتشق قيم المرجعية المؤمنة (جوهر الإسلام)؛ ليجلي بها غبار الهمجية الداعشية، ويعيده الى سمعته الحقيقية ومعناه الإنساني. ليس لدينا نظم قيمية تتعارض مع المبادئ الأخلاقية العامة؛ كي تخشى الانفتاح، فكانت فتوى سماحة السيد السيستاني (دام ظله الوارف) هي مشروع التقوى والسلام الذي يعيد الاعتبار لتسامي الدين الإسلامي الحنيف بعدله وحسن تعامله بما يحمل من حرية، تنتمي الى مبادئ حقيقية لا علاقة لها بالتسويق الإعلامي، وكان بلسماً لكل جراح هذا البلد العريق، ويد خير لكل المنكوبين والمهجرين عطاء يحمل أنفاس إمام. وفي موضوع المنطلق الشرعي لمرجعية، يمثل الامام المعصوم قمة الهرم القيادي وبعد عام 329هـ انتقلت القيادة الى الفقهاء العدول الذين الزم الامام الحجة شيعته على الرجوع اليهم، وهذا الالتزام يأتي نتيجة الوعي المؤمن لما يمتلك هذا الالتزام من دور حيوي في استنهاض الأمة. من هذا المنطلق، كانت المرجعية وعلى مدى التأريخ شمعة تنير الدرب للعالمين، وللتركيز على خصوصية الثقافية للأمة، احتوى الإصدار على موجز لتأريخ المرجعية الدينية. ومثل هذا الموضوع يتيح التواصل مع الجذر المكون الذي يحيلنا الى النواب الأربعة (رضوان الله عليهم)، ليبدأ الدور الطليعي للمرجعية مقومات خصوصية هويتها وتحديدا في بداية تأسيس الحوزة العلمية في النجف الاشرف من قبيل الشيخ الطوسي (قدس سره) اتسمت مرجعيته بالثراء الفكري والتجديد الفقهي ونشر الحوزات والمدارس. وقاد العلامة الحلي (قدس سره) التجدد الفقهي، وحمل لواء المناظرات والحوارات، امتلكت المرجعية الدينية قراءات ذكية للواقع المعاش، فهي تعرف نقاط القوة، وتدرك يقظة آفاق النهضة لكل طارئ عند الغزو المغولي سنة 656هـ استطاعت أن تستوعب سطوتهم الجارفة حقنت الدماء، وأبعدت الحروب، وأثرت في سلاطينهم عقائدياً، فاعتنقوا الإسلام.. وقامت المرجعية في زمن العثمانيين بدور كبير في درء الفتن وحقن الدماء. نجد أن التجاوب الحقيقي مع اتجاهات العصر هو اهتمام الشعوب قاطبة بتراثها، وصار السعي من خلال مفهوم التنمية لإبراز شخصيتها الفكرية. فقد أصدر المرجع الشيخ محمد تقي الشيرازي فتوى الدفاع عن العراق في عشرينيات القرن المنصرم، وحققت المطالب الوطنية، وفي أربعينيات القرن المنصرم، كانت لمرجعية أبي الحسن الاصفهاني فتوى للدفاع عن البلدان الإسلامية ضد الاحتلالات الأجنبية. ومن أهم الأدوار التي قام بها سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد محسن الحكيم(قدس سره) محاربة الالحاد، وحرمة الانتماء الى الحزب الشيوعي، وكذلك مرجعية سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد الخوئي (قدس سره) التي خرجت لنا طائفة من العلماء. ويعتبر الباحثون في الشأن المرجعي عن عدم توافق دائمي بين المرجعية والسلطات السياسية؛ لوجود ركائز مبدئية عند المرجعية لا يمكن التنازل عنها، فهي تحذوا حذو الائمة (عليهم سلام الله)، ولديها الأولوية هي مصلحة الإسلام دون النظر الى الاعتبارات الأخرى، وهذا لا ينفع اهل السياسة بشيء. ـوهناك موضوع خصص للحديث عن تاريخ السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)، وبعد التعريف به عرف منهجيته التي كانت تتسم بالافادة من المقارنة بين فقه الشيعة وفقه غيرهم، فقد استفاد من معرفته في علم القانون المصري والفرنسي عند البحث في كتاب البيع والخيارات. تطلع الإصدار الى عرض منجزات المرجع الديني السيد علي السيستاني التي لايمكن تقييمها تقييما مبنيا على أساس السلعية؛ لكون القيم التي سعت اليها المرجعية المباركة اسمى هي توفير كرامة الانسان لاستنهاض ثقته بنفسه وإيمانه بدوره الحياتي، لذلك كان دعم انشاء المؤسسات الخيرية لتوفير عامل الأمان والاطمئنان بالعلاقة الحميمية مع مراكز الإغاثة وبناء المستشفيات ومراكز العلم، فهذا الاهتمام الشمولي بالإنسان العراقي يقرب لنا المفهوم الأقرب لمعرفة هوية هذه المرجعية المباركة التي كسبت احترام العالم؛ لأن الوعي المرجعي بمستجدات كل واقع يجعلها أمام أسلوب متجدد يضمن تسيير المرحلة ضمن ملائمة الواقع نفسه بعد 2003 حتم على المرجعية الدخول الى معترك السياسي بقوة والضغط على قبول الاحتلال لإجراء الانتخابات. وبعد تفجير مرقد سامراء حيث كان وبشهادة الكثير من خبراء السياسة صمام الأمان للأمة العراقية، فاستطاعت المرجعية درء الفتنة التي أيقظتها الدوائر المخابراتية، وكان لها الدور في ترسيخ دعائم الدولة. لقد حاول الإصدار التركيز على المنجز المرجعي بجميع شموليته ليلج من خلالها قلب الاحداث النابض، باعتبار ما امتلكت من رعاية إلهية، ولهذا كان تعاملها تعاملا إنسانيا لا يفرق بين لون وطائفة والنهل من هذا الثراء المعنوي يجعلنا امام جمل جوهرية لسماحة السيد: (أنا احب الجميع) او (الدين هو المحبة). لابد من قراءة أوسع لنحتوي الجوانب التأثيرية التي استطاعت المرجعية أن ترسخ بها معنى الجوهر المنظم لمعنى هذه الشمولية من خلال متابعة ما قيل من آراء أمراء أهل الطوائف المتنوعة، نجد ثلاث نقاط جوهرية في تشخيص السيد ماتيورينتسي رئيس وزراء إيطاليا: الأولى: الغرب تعرف بفضله على الصورة الحقيقية للاسلام من خلال فتاويه الرشيدة. ثانياً: تعرض اتباع المذهب الشيعي في العقود الأربعة الى جرائم تفوق بكثير ما تعرض له اليهود في المانيا. الثالثة: الحوزة العلمية لم تحث اتباعها على الانتقام بل بالعكس تحثهم على المحبة والخير.. لا أحد يستطيع أن ينكر علينا أننا أبناء إرث حضاري مسالم كانت جميع قياداتنا من أئمة الخير والسلام تحثنا على السلام، واحتفظ التأريخ لنا بوصايا وإرشادات النبي (ص) والأئمة (عليهم سلام الله)، ولهذا كانت الوقفة التاريخية للمرجعية المباركة، وتوجيهات سماحته ان الفتوى جاءت لغرض حقوق العراقيين، وعدم السماح بأي وجود لمجموعات مسلحة خارج الأطر القانونية ومطالبة المسؤولين من مختلف الدرجات والأصناف بحضور الميدان في تجمعات النازحين ومعسكراتهم مع العمل على توفير فرص دراسية. والمعروف أن أوسع المناهج التأثيرية في العمل القيادي هي القيادات المعنوية التي تحول التنظيرات الى واقع سلوكي، فقوافل المساعدات التي ترسل الى الأسر النازحة من قبل المرجعية جاءت عبر لجنة الإغاثة التي تكفلت شؤون متابعة النازحين أينما كانوا. ومن أجل تفعيل الحالة الإنسانية، قدم الإصدار نسخة من نصائح وتوجيهات المرجعية العليا الى المقاتلين في ساحات القتال. وقدم الإصدار من قبل قسم الشؤون الفكرية والثقافية بإشراف السيد عقيل الياسري وتنفيذ ومتابعة رضوان السلامي، وأشرف على ترجمة توجيهات المرجعية العليا للمقاتلين ا.م حيدر غازي الموسوي وهيئة تحرير معدة من قبل علي سبتي، وجسام محمد حمد، ومصطفى زاهر، والأستاذ موفق الرحال. وتمت المراجعة اللغوية من قبل الأساتذة هاشم الصفار، ومصطفى كامل، وحسين فاضل الحلو، وكان التصميم والإخراج من نصيب حسين شمران وعلاء سعيد، وتصميم الغلاف حسين عقيل، وكان لهيئة التصوير حضور فاعل للمصور سامر الحسيني واحمد الحسيني وعصام الموسوي وعباس خليل وعلي كامل.. وقدموا البوما مصورا توثيقياً نقل لنا الحالات النادرة من التعامل الإنساني الذي قدمه الحشد رافعاً راية القتال من أجل عراق السلام.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في اصدار.. (يد الخير)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي رضوان داود
صفحة الكاتب :
  علي رضوان داود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش" لا أخلاق لهم ولا إنسانية لديهم فمن يستهدف النساء والأطفال هو جبان وضعيف

  النائب عدنان الشحماني الامين العام للتيار الرسالي العراقي يستقبل رواد الرياضة العراقية  : خالدة الخزعلي

 رواتب الموظفين وبوادر الاصلاح  : علي الزاغيني

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 قراءة في الأنتخابات القادمة ونتائجها؟!  : علاء كرم الله

 ميسي يرفض تجديد عقده مع برشلونة وينتقل الى مانشستر سيتي

 طبول الحرب تقرع في الاعتصامات السلمية.  : رائد عبد الحسين السوداني

 العتبة الكاظمية المقدسة تصدر كتاباً جديداً بعنوان (مكتبات الكاظمية)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لا صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة دون ولاية الهداة  : احمد مصطفى يعقوب

 غريبُ الوطن  : اثير الغزي

 الجامعة عربية والشعوب ايرانية..!!  : حسين الركابي

 وفقة مع الالحاد الوقفة الثانية: اله الفراغات ام فراغ الالحاد   : نبيل عبد الكاظم

 حرامية الأزمات والكوارث  : كفاح محمود كريم

 المصالح وازدواجية الانتماء للدين  : علاء تكليف العوادي

 وزير النقل يلتقي بثلاثة شركات متخصصة في الصناعات البحرية في مدينة مشهد المقدسة  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net