صفحة الكاتب : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

الحوزة العلمية في النجف الاشرف تستعد لانطلاق مشروعها التبليغي خلال زيارة الاربعين
المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

الحوزة العلمية في النجف الأشرف/ التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين
السبت 30 محرم الحرام 1439هـ
21 / 10 / 2017م
العتبة العلوية المقدسة/ مسجد الخضراء/ جنب مرقد المرحوم آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره).

في رحاب النفحات القدسية لمولى الموحدين أمير المؤمنين (عليه السلام)، أقام التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين مؤتمره السنوي الثاني لمعتمدي المرجعية الدينية في العراق، الذي يُعتبر نقطة انطلاق التبليغ السنوي لطلبة العلم في النجف الأشرف في الزيارة الأربعينية المقدسة.
استُهل المؤتمر بتلاوة آيٍ من القرآن الكريم، بعدها قرأ الحضور سورة الفاتحة قياماً وأهدوها إلى الشهداء من الحشد الشعبي وطلبة العلوم الدينية الذين شاركوا في ردّ المعتدين الدواعش.
وكانت كلمة الافتتاح لسماحة آية الله الشيخ باقر الأيرواني (حفظه الله)، حيث افتتح كلمته بالسلام على الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته الطاهرين، وأشار إلى أنّ أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لهم ارتباط وثيق بالأئمة (عليهم السلام)، وهو ارتباط لم يضعف رغم شراسة العدو.
وأضاف: بأنّ قوة تلك العلاقة ترجع إلى سببين رئيسين:
الأول: الحوزة العلمية الشريفة بمعناها الشامل لجميع طلبتها، وعلى رأسهم المرجعية الدينية في جميع الأعصار.
الثاني: المنبر الحسيني بمعناها الشامل للخطيب والشاعر والرادود.
ثم أكّد على أنّ عنصراً ثالثاً دخل ساحة الصراع حديثاً، ليُلقي بسبب آخر لقوة العلاقة بأهل البيت (عليهم السلام)، ألا وهو زيارة الأربعين المقدسة، التي هي من العظمة بحيث تُدرك ولا توصَف، الأمر الذي يشهده كلُ من شارك فيها، حيث يرى عناصر الإخلاص والتواضع والمحبة بادية على وجوه كل الخدمة فيها. مشيراً إلى أنّ من خصائص هذه الزيارة هي أنها تعطي شحنة معنوية لكل من يشترك فيها.
ودعا سماحته إلى ضرورة الحفاظ على هذه الزيارة المقدسة من أنْ تنالها يدُ التفرقة، أو أن يمزّق التعصبُ ثوبَها.
وختم كلامه بالإِشارة إلى أنّ مسؤولية الحوزة العلمية وطلبتها في هذه المسيرة مسؤولية عظيمة، تدخل تحت كبرى دعوة الناس إلى الله تعالى، ومهمة التبليغ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. الأمر الذي يستلزم من طلبة العلم عموماً بذل ما يمكنهم من جهد وطاقة، في سبيل إنجاح التبليغ في هذا الطريق.
من جهته، بيّن سماحة السيد أحمد الأشكوري –الأستاذ في الحوزة العلمية والقائم على التبليغ الحوزوي في هذه الزيارة- أنّ إيصال صوت الحق هي مهمة الأنبياء، والتبليغ بهذا المعنى يحمل صبغة ربّانية بعيدة عن الشخصنة والأنانية، وأنّ ترك طلبة العلوم الدينية لهذه الوظيفة، يعني فتح الباب أمام الأميين والمهرجين للدخول إلى الساحة وملئها بالترّهات والجهالات.
ولذلك فقد أخذ طلبة العلوم الدينية في النجف الأشرف على عاتقهم مهمة التبليغ في هذه الزيارة، كخطوة عملية جادّة للقيام بمهمتهم الملقاة عليهم.
الأمر الذي يعني ضرورة التركيز على جانب الانتماء الروحي للمذهب الحق، وما يستلزمه هذا من ضرورة الإخلاص، وإبراز كلّ ما من شأنه أنْ يصبّ في مسيرة التكامل الوجودي للمؤمن، والذي تمثل الزيارة الأربعينية أحد أوضح مصاديقه.
وأشار سماحته إلى أنّ هذه الزيارة المقدسة، تتميز بالعديد من الميزات التي جعلت منها موسماً مهماً للتبليغ، أبرزها شعور المؤمن فيها بالحركة المفعمة بالروح المعنوية، ولغة الحوار السلمي الذي يعبر عن الضمير الإنساني فيها، وترجمتها العملية لمفاهيم الصبر والحرية والإيثار والوفاء والكرم والعفاف والسلام والإنسانية، وحضور المؤسسة التخصصية فيها، إنْ على مستوى حضور طلبة العلم (لتعليم الأحكام الشرعية والوعظ والإرشاد والتعايش على أرض الواقع مع الجمهور) وإنْ على مستوى حضور المؤسسة الفكرية والإعلامية التخصصية.
وختم سماحته كلمته بالإشارة إلى ضرورة بيان دور الحوزة العلمية والمرجعية الدينية في حفظ عقائد الناس من الانحراف، وإلى أنّ المرجعية هي صمام الأمان الفقهي والعقائدي لأتباع المذهب الحق، وبالتالي لا بد من الوقوف بقوة ضدّ أي حركة مشبوهة تحاول تشكيك الناس بهذا الثابت المذهبي.
جدير بالذكر، أنه كان هناك حضور إعلامي متميز للعديد من وسائل الإعلام، وهي: فضائيات: كربلاء، العراقية، السومرية، المنهاج، الفرات، آفاق، إعلام العتبة العلوية المقدسة، وإعلام معهد تراث الأنبياء.
حيث أجرت تلك الوسائل العديد من اللقاءات الشخصية مع عدد من طلبة العلوم الدينية المشاركين في أعمال التبليغ الحوزوي.


Al Hawza Ilmiyaa in the Holy Najaf Hawzawy guidance in the Arbaeen pilgrimage / Saturday 30/ Muharram/ 1439H/ 21/10/2017 AD.
The Holy shrine of Imam Ali (peace be upon him) Al Khadhraa Mosque; the grave of ayatollah Al Khoie (may God hallow his secrets) through the holy inspiration expanse of the saint of believer, commander of the faithful (peace be upon him) the Hawzawy guidance of the Arbaeen pilgrimage is established in its 2nd annual conference for the declaration of religious refrence Maraje in Iraq, which is considered as a launching point of annual guidance of Hawza’s scholars studies of Holy Najaf in the Arbaeen pilgrimage.
This conference started with reciting the holy Quranic verses, and then the attendance recited Surat Al-Fatiha while they were standing and dedicated it to the martyrs of Hashd Al-Shabi (popular legion) and the scholar’s religious studies who participated to defeat the enemies (isis).
The inaugural speech was for his eminence Ayatollah Al Sheikh Baqir Al Airawani (may Allah bless him), where he started with bidding peace to Imam Hussien (peace be upon him and his blessed family) and he also mentioned that the followers of Ahlul Bayt’s (peace be upon them) school have a germane connection with all Imams (peace be upon them) and thus the connection will never be weakened despite the enemies’ crudeness.
And then he added that the strength of this connection due to two main reasons:
The first: the holy HAwza Ilmiyaa in its comprehensive meaning for all its scholars and on top of them their grand Ayatollah in all eras.
The second: the comprehensive meaning of Imam Hussiens pulpit which includes; the lecturer, the poet and the mourner (Radood). And then he confirmed that the third essential component entered the verbal conflict field, to give another reason for the strength of the relationship of Ahlul Bayt (peace be upon them), which is the holy pilgrimage of the Arbaeen, that is of the magnificence to the point that you can’t realize or explain, the situation that everyone involved in is witnessing, where they see the components of fidelity and humility and love that has appeared on the faces of all those who helped in it. Appointing that of the characteristics of this pilgrimage is that it gives a charge of morale for all who participate in it. And his eminence requests that the importance of maintaining this holy pilgrimage to deny it the hand of discrimination and to rip the attire of the prejudice. 
And he ended his speech by a reference that the responsibility of the Hawza Ilmiyaa and its students on this path is a magnificent importance, the people enter under this great call from Almighty Allah and the mission of reporting for enjoining what is righteous and forbidding what is wrong. This aspect requires from the student’s knowledge generally, of spending the effort and energy, for the sake of the success of the guidance on this path.
On his side his eminence the Sayyed Ahmed Al-Ashkoori showed- the professor in the Hawza Ilmiyaa the one in charge of the Hawzawy guidance in this pilgrimage- to deliver the voice of truth is the mission of the prophets, and delivering the message in this meaning carries a divine nature far from personifying and selfishness, and that leaving the religious scholars studies to this mission, means opening the door in front of the illiterate and the clowns for entering the field and filling it with falsehood and ignorance. 
And therefore the religious scholar’s studies have taken in Holy Najaf the responsibility of the mission of reporting in this pilgrimage, as a step of process on the path of achieving their goal and their responsibility.
 The aspect that means the importance of focussing on the side of spiritual belonging for the truth doctrine, and what requires from essential sincerity, and highlighting everything that would obey in the existence integration believer pilgrimage, and the one that in which the pilgrimage of the Arbaeen represents its clear principal.

  

المشروع التبليغي لزيارة الاربعين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السيد محمد علي بحر العلوم الى اصحاب المواكب الحسينية : إخلاصكم وتفانيكم في هذه الخدمة، فأجركم لا يوفّيه إلا الله تعالى  (أخبار وتقارير)

    • طلبة علم من حوزة النجف وحوزات اخرى من دول الجوار والخليج تواصل مشروعها التبليغي لزيارة الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • مبلغو الحوزة العلمية في النجف الاشرف يواصلون مشروعهم التبليغي على طريق الشهادة  (أخبار وتقارير)

    • مع بدء توافد الزائرين من خارج العراق .. المحطات القرآنية تباشر عملها من المنافذ الحدودية.  (أخبار وتقارير)

    • انطلاق المشروع التبليغي لزيارة اربعينية الامام الحسين ( ع ) محور بغداد  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الحوزة العلمية في النجف الاشرف تستعد لانطلاق مشروعها التبليغي خلال زيارة الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادريس هاني
صفحة الكاتب :
  ادريس هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سفراء بالكشخة  : د . محمد اكرم آل جعفر

 اللاعنف العالمية تدين العملية الارهابية الاخيرة في كويتا  : منظمة اللاعنف العالمية

 اين الاحزاب الاسلامية من الحكومة المحمدية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 مسلسل (عفاريت عدلي علام ) الظاهر والمضمر   : علي جابر الفتلاوي

 مركز ادم يناقش التدابير الوقائية للحد من الفساد السياسي: التجربة العراقية مثالا  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 ماذا لو نضب النفط؟  : علي علي

 وقاحات نبيل الحيدري متواصلة والحبل عالجرار..!!  : سليمان الخفاجي

 ترامب وخلع قناع المحارب "المُخَلْص" القادم من الغرب.. النفط العراقي نموذجاً!

 سئمنا تناحركم وكفرنا بافكاركم !  : اوعاد الدسوقي

 أمان المالكي ... وهلال القمة!!  : صلاح جبر

 نقابة المحامين ...والبلد الأمين  : زهير الفتلاوي

 العثور على قبتين مدفونتين تحت مرقد ميثم التمار احدهما اثرية يتجاوز عمرها 400 سنة  : نجف نيوز

 مارد البحرين يحطم قمقمه.. فماذا أعددنا له!!  : د . محمد سعيد الأمجد

 الاسلام الاموي هو المؤسس الاول لثقافة الاساءة للرسول الكريم  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 أحتفالية كبرى باليوم العالمي للاراضي الرطبة في الجبايش .  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net