صفحة الكاتب : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

الحوزة العلمية في النجف الاشرف تستعد لانطلاق مشروعها التبليغي خلال زيارة الاربعين
المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

الحوزة العلمية في النجف الأشرف/ التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين
السبت 30 محرم الحرام 1439هـ
21 / 10 / 2017م
العتبة العلوية المقدسة/ مسجد الخضراء/ جنب مرقد المرحوم آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره).

في رحاب النفحات القدسية لمولى الموحدين أمير المؤمنين (عليه السلام)، أقام التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين مؤتمره السنوي الثاني لمعتمدي المرجعية الدينية في العراق، الذي يُعتبر نقطة انطلاق التبليغ السنوي لطلبة العلم في النجف الأشرف في الزيارة الأربعينية المقدسة.
استُهل المؤتمر بتلاوة آيٍ من القرآن الكريم، بعدها قرأ الحضور سورة الفاتحة قياماً وأهدوها إلى الشهداء من الحشد الشعبي وطلبة العلوم الدينية الذين شاركوا في ردّ المعتدين الدواعش.
وكانت كلمة الافتتاح لسماحة آية الله الشيخ باقر الأيرواني (حفظه الله)، حيث افتتح كلمته بالسلام على الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته الطاهرين، وأشار إلى أنّ أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لهم ارتباط وثيق بالأئمة (عليهم السلام)، وهو ارتباط لم يضعف رغم شراسة العدو.
وأضاف: بأنّ قوة تلك العلاقة ترجع إلى سببين رئيسين:
الأول: الحوزة العلمية الشريفة بمعناها الشامل لجميع طلبتها، وعلى رأسهم المرجعية الدينية في جميع الأعصار.
الثاني: المنبر الحسيني بمعناها الشامل للخطيب والشاعر والرادود.
ثم أكّد على أنّ عنصراً ثالثاً دخل ساحة الصراع حديثاً، ليُلقي بسبب آخر لقوة العلاقة بأهل البيت (عليهم السلام)، ألا وهو زيارة الأربعين المقدسة، التي هي من العظمة بحيث تُدرك ولا توصَف، الأمر الذي يشهده كلُ من شارك فيها، حيث يرى عناصر الإخلاص والتواضع والمحبة بادية على وجوه كل الخدمة فيها. مشيراً إلى أنّ من خصائص هذه الزيارة هي أنها تعطي شحنة معنوية لكل من يشترك فيها.
ودعا سماحته إلى ضرورة الحفاظ على هذه الزيارة المقدسة من أنْ تنالها يدُ التفرقة، أو أن يمزّق التعصبُ ثوبَها.
وختم كلامه بالإِشارة إلى أنّ مسؤولية الحوزة العلمية وطلبتها في هذه المسيرة مسؤولية عظيمة، تدخل تحت كبرى دعوة الناس إلى الله تعالى، ومهمة التبليغ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. الأمر الذي يستلزم من طلبة العلم عموماً بذل ما يمكنهم من جهد وطاقة، في سبيل إنجاح التبليغ في هذا الطريق.
من جهته، بيّن سماحة السيد أحمد الأشكوري –الأستاذ في الحوزة العلمية والقائم على التبليغ الحوزوي في هذه الزيارة- أنّ إيصال صوت الحق هي مهمة الأنبياء، والتبليغ بهذا المعنى يحمل صبغة ربّانية بعيدة عن الشخصنة والأنانية، وأنّ ترك طلبة العلوم الدينية لهذه الوظيفة، يعني فتح الباب أمام الأميين والمهرجين للدخول إلى الساحة وملئها بالترّهات والجهالات.
ولذلك فقد أخذ طلبة العلوم الدينية في النجف الأشرف على عاتقهم مهمة التبليغ في هذه الزيارة، كخطوة عملية جادّة للقيام بمهمتهم الملقاة عليهم.
الأمر الذي يعني ضرورة التركيز على جانب الانتماء الروحي للمذهب الحق، وما يستلزمه هذا من ضرورة الإخلاص، وإبراز كلّ ما من شأنه أنْ يصبّ في مسيرة التكامل الوجودي للمؤمن، والذي تمثل الزيارة الأربعينية أحد أوضح مصاديقه.
وأشار سماحته إلى أنّ هذه الزيارة المقدسة، تتميز بالعديد من الميزات التي جعلت منها موسماً مهماً للتبليغ، أبرزها شعور المؤمن فيها بالحركة المفعمة بالروح المعنوية، ولغة الحوار السلمي الذي يعبر عن الضمير الإنساني فيها، وترجمتها العملية لمفاهيم الصبر والحرية والإيثار والوفاء والكرم والعفاف والسلام والإنسانية، وحضور المؤسسة التخصصية فيها، إنْ على مستوى حضور طلبة العلم (لتعليم الأحكام الشرعية والوعظ والإرشاد والتعايش على أرض الواقع مع الجمهور) وإنْ على مستوى حضور المؤسسة الفكرية والإعلامية التخصصية.
وختم سماحته كلمته بالإشارة إلى ضرورة بيان دور الحوزة العلمية والمرجعية الدينية في حفظ عقائد الناس من الانحراف، وإلى أنّ المرجعية هي صمام الأمان الفقهي والعقائدي لأتباع المذهب الحق، وبالتالي لا بد من الوقوف بقوة ضدّ أي حركة مشبوهة تحاول تشكيك الناس بهذا الثابت المذهبي.
جدير بالذكر، أنه كان هناك حضور إعلامي متميز للعديد من وسائل الإعلام، وهي: فضائيات: كربلاء، العراقية، السومرية، المنهاج، الفرات، آفاق، إعلام العتبة العلوية المقدسة، وإعلام معهد تراث الأنبياء.
حيث أجرت تلك الوسائل العديد من اللقاءات الشخصية مع عدد من طلبة العلوم الدينية المشاركين في أعمال التبليغ الحوزوي.


Al Hawza Ilmiyaa in the Holy Najaf Hawzawy guidance in the Arbaeen pilgrimage / Saturday 30/ Muharram/ 1439H/ 21/10/2017 AD.
The Holy shrine of Imam Ali (peace be upon him) Al Khadhraa Mosque; the grave of ayatollah Al Khoie (may God hallow his secrets) through the holy inspiration expanse of the saint of believer, commander of the faithful (peace be upon him) the Hawzawy guidance of the Arbaeen pilgrimage is established in its 2nd annual conference for the declaration of religious refrence Maraje in Iraq, which is considered as a launching point of annual guidance of Hawza’s scholars studies of Holy Najaf in the Arbaeen pilgrimage.
This conference started with reciting the holy Quranic verses, and then the attendance recited Surat Al-Fatiha while they were standing and dedicated it to the martyrs of Hashd Al-Shabi (popular legion) and the scholar’s religious studies who participated to defeat the enemies (isis).
The inaugural speech was for his eminence Ayatollah Al Sheikh Baqir Al Airawani (may Allah bless him), where he started with bidding peace to Imam Hussien (peace be upon him and his blessed family) and he also mentioned that the followers of Ahlul Bayt’s (peace be upon them) school have a germane connection with all Imams (peace be upon them) and thus the connection will never be weakened despite the enemies’ crudeness.
And then he added that the strength of this connection due to two main reasons:
The first: the holy HAwza Ilmiyaa in its comprehensive meaning for all its scholars and on top of them their grand Ayatollah in all eras.
The second: the comprehensive meaning of Imam Hussiens pulpit which includes; the lecturer, the poet and the mourner (Radood). And then he confirmed that the third essential component entered the verbal conflict field, to give another reason for the strength of the relationship of Ahlul Bayt (peace be upon them), which is the holy pilgrimage of the Arbaeen, that is of the magnificence to the point that you can’t realize or explain, the situation that everyone involved in is witnessing, where they see the components of fidelity and humility and love that has appeared on the faces of all those who helped in it. Appointing that of the characteristics of this pilgrimage is that it gives a charge of morale for all who participate in it. And his eminence requests that the importance of maintaining this holy pilgrimage to deny it the hand of discrimination and to rip the attire of the prejudice. 
And he ended his speech by a reference that the responsibility of the Hawza Ilmiyaa and its students on this path is a magnificent importance, the people enter under this great call from Almighty Allah and the mission of reporting for enjoining what is righteous and forbidding what is wrong. This aspect requires from the student’s knowledge generally, of spending the effort and energy, for the sake of the success of the guidance on this path.
On his side his eminence the Sayyed Ahmed Al-Ashkoori showed- the professor in the Hawza Ilmiyaa the one in charge of the Hawzawy guidance in this pilgrimage- to deliver the voice of truth is the mission of the prophets, and delivering the message in this meaning carries a divine nature far from personifying and selfishness, and that leaving the religious scholars studies to this mission, means opening the door in front of the illiterate and the clowns for entering the field and filling it with falsehood and ignorance. 
And therefore the religious scholar’s studies have taken in Holy Najaf the responsibility of the mission of reporting in this pilgrimage, as a step of process on the path of achieving their goal and their responsibility.
 The aspect that means the importance of focussing on the side of spiritual belonging for the truth doctrine, and what requires from essential sincerity, and highlighting everything that would obey in the existence integration believer pilgrimage, and the one that in which the pilgrimage of the Arbaeen represents its clear principal.

  

المشروع التبليغي لزيارة الاربعين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السيد محمد علي بحر العلوم الى اصحاب المواكب الحسينية : إخلاصكم وتفانيكم في هذه الخدمة، فأجركم لا يوفّيه إلا الله تعالى  (أخبار وتقارير)

    • طلبة علم من حوزة النجف وحوزات اخرى من دول الجوار والخليج تواصل مشروعها التبليغي لزيارة الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • مبلغو الحوزة العلمية في النجف الاشرف يواصلون مشروعهم التبليغي على طريق الشهادة  (أخبار وتقارير)

    • مع بدء توافد الزائرين من خارج العراق .. المحطات القرآنية تباشر عملها من المنافذ الحدودية.  (أخبار وتقارير)

    • انطلاق المشروع التبليغي لزيارة اربعينية الامام الحسين ( ع ) محور بغداد  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الحوزة العلمية في النجف الاشرف تستعد لانطلاق مشروعها التبليغي خلال زيارة الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد يحيى محمد
صفحة الكاتب :
  سرمد يحيى محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا يضع اسامة النجيفي نفسه في الزاوية الحرجة ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 الحوزة العلمية في النجف الاشرف تزف الشهيد الشيخ حسن هادي العتبي

 شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم مسابقة لكتابة الشعر العمودي  : احمد محمود شنان

 شرطة ديالى تلقي القبض على مطلوبا على قضايا إرهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 قد يندلع الصراع على إبراهيم الخليل ! / بقلم دلشاد أنور  : مير ئاكره يي

 قائد تتحرك بداخله حاسة الإنتماء!  : قيس النجم

 صهيب الراوي بين المطرقة والسندان  : زياد الشيخلي

 مدير شرطة ديالى يحضر المؤتمر ألأمني العشائري في منطقة الهاشميات جنوب بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 صافرة برازيلية لإدارة موقعة نيجيريا وكرواتيا في المونديال

 صحيفة كويتية :صفقة بين الأسد والمالكي تقضي بتسليم الدوري والأحمد إلى بغداد  : وكالة نون الاخبارية

 عملية معقدة لرفع جسم غريب من محجر العين في مستشفى اليرموك التعليمي  : وزارة الصحة

 هل ولد العراق الجديد أم لازال في مخاض عسير  : علي قاسم الكعبي

 علي "ع" يحرر كافة الأنبار بحشده الشعبي!  : عباس الكتبي

  مَنْ لي بِصَبرٍ  : همام قباني

 في ذكرى مولد رسول الإنسانية استنهاض لتعزيز الوحدة الإسلامية  : عدنان عبد النبي البلداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net