صفحة الكاتب : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

الحوزة العلمية في النجف الاشرف تستعد لانطلاق مشروعها التبليغي خلال زيارة الاربعين
المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

الحوزة العلمية في النجف الأشرف/ التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين
السبت 30 محرم الحرام 1439هـ
21 / 10 / 2017م
العتبة العلوية المقدسة/ مسجد الخضراء/ جنب مرقد المرحوم آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره).

في رحاب النفحات القدسية لمولى الموحدين أمير المؤمنين (عليه السلام)، أقام التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين مؤتمره السنوي الثاني لمعتمدي المرجعية الدينية في العراق، الذي يُعتبر نقطة انطلاق التبليغ السنوي لطلبة العلم في النجف الأشرف في الزيارة الأربعينية المقدسة.
استُهل المؤتمر بتلاوة آيٍ من القرآن الكريم، بعدها قرأ الحضور سورة الفاتحة قياماً وأهدوها إلى الشهداء من الحشد الشعبي وطلبة العلوم الدينية الذين شاركوا في ردّ المعتدين الدواعش.
وكانت كلمة الافتتاح لسماحة آية الله الشيخ باقر الأيرواني (حفظه الله)، حيث افتتح كلمته بالسلام على الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته الطاهرين، وأشار إلى أنّ أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لهم ارتباط وثيق بالأئمة (عليهم السلام)، وهو ارتباط لم يضعف رغم شراسة العدو.
وأضاف: بأنّ قوة تلك العلاقة ترجع إلى سببين رئيسين:
الأول: الحوزة العلمية الشريفة بمعناها الشامل لجميع طلبتها، وعلى رأسهم المرجعية الدينية في جميع الأعصار.
الثاني: المنبر الحسيني بمعناها الشامل للخطيب والشاعر والرادود.
ثم أكّد على أنّ عنصراً ثالثاً دخل ساحة الصراع حديثاً، ليُلقي بسبب آخر لقوة العلاقة بأهل البيت (عليهم السلام)، ألا وهو زيارة الأربعين المقدسة، التي هي من العظمة بحيث تُدرك ولا توصَف، الأمر الذي يشهده كلُ من شارك فيها، حيث يرى عناصر الإخلاص والتواضع والمحبة بادية على وجوه كل الخدمة فيها. مشيراً إلى أنّ من خصائص هذه الزيارة هي أنها تعطي شحنة معنوية لكل من يشترك فيها.
ودعا سماحته إلى ضرورة الحفاظ على هذه الزيارة المقدسة من أنْ تنالها يدُ التفرقة، أو أن يمزّق التعصبُ ثوبَها.
وختم كلامه بالإِشارة إلى أنّ مسؤولية الحوزة العلمية وطلبتها في هذه المسيرة مسؤولية عظيمة، تدخل تحت كبرى دعوة الناس إلى الله تعالى، ومهمة التبليغ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. الأمر الذي يستلزم من طلبة العلم عموماً بذل ما يمكنهم من جهد وطاقة، في سبيل إنجاح التبليغ في هذا الطريق.
من جهته، بيّن سماحة السيد أحمد الأشكوري –الأستاذ في الحوزة العلمية والقائم على التبليغ الحوزوي في هذه الزيارة- أنّ إيصال صوت الحق هي مهمة الأنبياء، والتبليغ بهذا المعنى يحمل صبغة ربّانية بعيدة عن الشخصنة والأنانية، وأنّ ترك طلبة العلوم الدينية لهذه الوظيفة، يعني فتح الباب أمام الأميين والمهرجين للدخول إلى الساحة وملئها بالترّهات والجهالات.
ولذلك فقد أخذ طلبة العلوم الدينية في النجف الأشرف على عاتقهم مهمة التبليغ في هذه الزيارة، كخطوة عملية جادّة للقيام بمهمتهم الملقاة عليهم.
الأمر الذي يعني ضرورة التركيز على جانب الانتماء الروحي للمذهب الحق، وما يستلزمه هذا من ضرورة الإخلاص، وإبراز كلّ ما من شأنه أنْ يصبّ في مسيرة التكامل الوجودي للمؤمن، والذي تمثل الزيارة الأربعينية أحد أوضح مصاديقه.
وأشار سماحته إلى أنّ هذه الزيارة المقدسة، تتميز بالعديد من الميزات التي جعلت منها موسماً مهماً للتبليغ، أبرزها شعور المؤمن فيها بالحركة المفعمة بالروح المعنوية، ولغة الحوار السلمي الذي يعبر عن الضمير الإنساني فيها، وترجمتها العملية لمفاهيم الصبر والحرية والإيثار والوفاء والكرم والعفاف والسلام والإنسانية، وحضور المؤسسة التخصصية فيها، إنْ على مستوى حضور طلبة العلم (لتعليم الأحكام الشرعية والوعظ والإرشاد والتعايش على أرض الواقع مع الجمهور) وإنْ على مستوى حضور المؤسسة الفكرية والإعلامية التخصصية.
وختم سماحته كلمته بالإشارة إلى ضرورة بيان دور الحوزة العلمية والمرجعية الدينية في حفظ عقائد الناس من الانحراف، وإلى أنّ المرجعية هي صمام الأمان الفقهي والعقائدي لأتباع المذهب الحق، وبالتالي لا بد من الوقوف بقوة ضدّ أي حركة مشبوهة تحاول تشكيك الناس بهذا الثابت المذهبي.
جدير بالذكر، أنه كان هناك حضور إعلامي متميز للعديد من وسائل الإعلام، وهي: فضائيات: كربلاء، العراقية، السومرية، المنهاج، الفرات، آفاق، إعلام العتبة العلوية المقدسة، وإعلام معهد تراث الأنبياء.
حيث أجرت تلك الوسائل العديد من اللقاءات الشخصية مع عدد من طلبة العلوم الدينية المشاركين في أعمال التبليغ الحوزوي.


Al Hawza Ilmiyaa in the Holy Najaf Hawzawy guidance in the Arbaeen pilgrimage / Saturday 30/ Muharram/ 1439H/ 21/10/2017 AD.
The Holy shrine of Imam Ali (peace be upon him) Al Khadhraa Mosque; the grave of ayatollah Al Khoie (may God hallow his secrets) through the holy inspiration expanse of the saint of believer, commander of the faithful (peace be upon him) the Hawzawy guidance of the Arbaeen pilgrimage is established in its 2nd annual conference for the declaration of religious refrence Maraje in Iraq, which is considered as a launching point of annual guidance of Hawza’s scholars studies of Holy Najaf in the Arbaeen pilgrimage.
This conference started with reciting the holy Quranic verses, and then the attendance recited Surat Al-Fatiha while they were standing and dedicated it to the martyrs of Hashd Al-Shabi (popular legion) and the scholar’s religious studies who participated to defeat the enemies (isis).
The inaugural speech was for his eminence Ayatollah Al Sheikh Baqir Al Airawani (may Allah bless him), where he started with bidding peace to Imam Hussien (peace be upon him and his blessed family) and he also mentioned that the followers of Ahlul Bayt’s (peace be upon them) school have a germane connection with all Imams (peace be upon them) and thus the connection will never be weakened despite the enemies’ crudeness.
And then he added that the strength of this connection due to two main reasons:
The first: the holy HAwza Ilmiyaa in its comprehensive meaning for all its scholars and on top of them their grand Ayatollah in all eras.
The second: the comprehensive meaning of Imam Hussiens pulpit which includes; the lecturer, the poet and the mourner (Radood). And then he confirmed that the third essential component entered the verbal conflict field, to give another reason for the strength of the relationship of Ahlul Bayt (peace be upon them), which is the holy pilgrimage of the Arbaeen, that is of the magnificence to the point that you can’t realize or explain, the situation that everyone involved in is witnessing, where they see the components of fidelity and humility and love that has appeared on the faces of all those who helped in it. Appointing that of the characteristics of this pilgrimage is that it gives a charge of morale for all who participate in it. And his eminence requests that the importance of maintaining this holy pilgrimage to deny it the hand of discrimination and to rip the attire of the prejudice. 
And he ended his speech by a reference that the responsibility of the Hawza Ilmiyaa and its students on this path is a magnificent importance, the people enter under this great call from Almighty Allah and the mission of reporting for enjoining what is righteous and forbidding what is wrong. This aspect requires from the student’s knowledge generally, of spending the effort and energy, for the sake of the success of the guidance on this path.
On his side his eminence the Sayyed Ahmed Al-Ashkoori showed- the professor in the Hawza Ilmiyaa the one in charge of the Hawzawy guidance in this pilgrimage- to deliver the voice of truth is the mission of the prophets, and delivering the message in this meaning carries a divine nature far from personifying and selfishness, and that leaving the religious scholars studies to this mission, means opening the door in front of the illiterate and the clowns for entering the field and filling it with falsehood and ignorance. 
And therefore the religious scholar’s studies have taken in Holy Najaf the responsibility of the mission of reporting in this pilgrimage, as a step of process on the path of achieving their goal and their responsibility.
 The aspect that means the importance of focussing on the side of spiritual belonging for the truth doctrine, and what requires from essential sincerity, and highlighting everything that would obey in the existence integration believer pilgrimage, and the one that in which the pilgrimage of the Arbaeen represents its clear principal.

المشروع التبليغي لزيارة الاربعين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صلاة الجماعة الممتدة، رسالة سلام وإيمان.  (أخبار وتقارير)

    • المشرف العام على التبليغ الحوزوي : على مثقفي العالم والعاملين في مجال الإعلام، أن ينقلوا صورة شفافة لا ضبابية فيها عن المسيرة الحسينية  (أخبار وتقارير)

    • بالصور : افتتاح المشروع التبليغي للحوزة العلمية على طول محور بغداد - كربلاء  (أخبار وتقارير)

    • التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين يمثّل خطوة عظيمة جداً في تكميل الصورة العقائدية والولائية لهذه الزيارة المقدسة  (أخبار وتقارير)

    • آية الله الشيخ هادي آل راضي: إن اليد الغيبية حاضرة لرعاية زوار الأربعين بلا شك.  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الحوزة العلمية في النجف الاشرف تستعد لانطلاق مشروعها التبليغي خلال زيارة الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د منصور مندور ، على زوجات في "نكت" الأزواج ! ! - للكاتب سالم بن سعيد الساعدي : ممتازة

 
علّق سيد علي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم لماذا علقتم نشر كتابكم في مكتبة علوم النسب

 
علّق عبدالله عبدالهادي ، على الاحاديث الضعيفة سندا - للكاتب الشيخ علي عيسى الزواد : السلام عليكم، احسن الله اليك شيخنا العزيز وبارك الله في جهودك ، انا قرئت كتابك هذا منذوا اوائل صدروه وقد اعطيته لبعض المهتمين.. فلك حزيل الشكر على جهودك.. قبل سنة قد قرئت الكتاب بشكل كتاب صوتي ، ليس بافضل الامكانات، لكن بشكل لا بأس به، واريد ان انشره على اليوتيوب فاريد ان ااخذ الأذن منك، فهل يمكنكم اصحاب الموقع انباء الشيخ؟ والتواصل معي لاخذ الموافقة... عنواني في تويتر اذا دعت الحاجة @almerqal

 
علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العراق يدين نبش ضريح حجر بن عدي من قبل المسلحين في سورية

 مسموعات عن مخططات لتزوير نتائج الانتخابات المقبلة  : محمد توفيق علاوي

 العتبة الحسينية تعثر على وثائق تثبت دعم العرب وامریکا لداعش+صور

 انهم يفكرون ويتحدثون بطريقة اخرى – الانسان الاوربي واسطنبول  : ايفان علي عثمان الزيباري

  الملف العراقي بين "الشرق الأوسط" والـ"DW"  : علي عبد الزهرة

 صِناعةُ إمبراطوريـاتِ (الشَخْصَـنة) ... رسالة مقتضبة  : راسم المرواني

 القوات الأمنية تسيطر على منطقتي الاوربجية وحي القادسية الثانية بالموصل

 القسم الرابع : رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر  : حميد الشاكر

 موقف المرجعية من التدخل في الشأن العام  : الشيخ جميل مانع البزوني

 أشلاء تائهة  : امينة احمد نورالدين

 سكونٌ حركهُ البحر  : حسين باسم الحربي

 ميناء الفاو و البقة اللي تلعب شناو  : بهلول الكظماوي

 إحباط مؤامرة لتفجير سيارة مفخخة في مطار كانساس

  أديب صعيبي: الناطق شعرًا  : عماد يونس فغالي

 لقاء بعد عشرين عاما (نكسة حزيران لم تحمل فرح اللقاء بين شقي البرتقالة )  : نبيل عوده

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 103028411

 • التاريخ : 27/04/2018 - 07:52

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net