صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

انفتاح العراق خطوات في طريق السلام الاقليمي والدولي
احمد فاضل المعموري

بعيدا عن الجغرافية التي هي حقيقية الأرض الثابتة والتاريخ المشترك والمصالح الاقتصادية, وهي الوجه الاخر للسياسة الدولية وتحتاج الى كثير من الدبلوماسية في عملية الاستقرار والانفتاح, تختلف تعاملات الدول من دولة الى دولة ولا يمكن أن تقاس المصالح الدولية بالعواطف وإنما تتعدى الى المصالح العليا بين الطرفين والتي تبقى هي المحرك للمواقف سواء كانت نافعة أو ضارة , على الرغم من أن الذاكرة التاريخية بين شعوب المنطقة تأخذ ببعض من التوجهات العدائية التي مارستها هذه الدول ضد الشعب العراقي.

بسبب الطائفية السياسية التي وجدت بعد 2003 وتم توظيفها لخدمة أغراض معينة في المنطقة وتوظيف العواطف الدينية واستغلال الاحداث والاستفادة منها ولا ننسى هناك من ينفذ أجندات البعد الطائفي ضمن مسميات عديدة قد يكون منها سياسي أو ديني, والتي تأخذ بهذا البعد الديني على حساب مقومات الدولة العراقية, والذين يشكلون جزء من خطط هذا المد الاقليمي وهو بعيد عن استقرار الشعوب الحرة مما يخلق جو متوتر لا يساعد في استقرار المنطقة بحكم تعارض المصالح الاقليمية والدولية مع المصلحة العراقية .

أن وجود الصراع العربي - الايراني على منطقة نفوذ اقليمية تموج بالخلافات وصراعات تمارسها هذه الدول ضد الاخرى. كيف يكون لبلد مثل العراق محايد ؟. في ظل الوضع المتداخل أو يستطيع ان يوازن بين حقوق وتطلعات العراق في الامن والاستقرار والعيش الكريم وبين نفوذ ايران في مناطق مهمة, والعراق الذي هو رأس وجمجمة العرب كما وصف قديما في التاريخ السياسي, أن علاقات الجوار المستقرة يجب أن تكون متوازنة يجب أن تبنى من خلال المصالح المتبادلة دون الاخلال بالسيادة أو على حساب الأمن القومي .وهناك قواعد دولية - المعاملة بالمثل, وأن ضمان مناطق نفوذ أو محاور دولية مرفوضة في توجهات العراق ,لأنها تعقد المشهد السياسي والأمني, وتزيد من الصراع الأيديولوجي على حساب المصالح بين هذه الدول والشعب العراقي, وهي سياسات موجه ضد الاستقرار والأمن المجتمعي .

الحكومة العراقية اليوم توظيف جزء من سياساتها الداخلية ومساهمتها في التفاعل الاقليمي والدولي الذي يفرضه العراق على موقعه الجيوسياسي بين الدول المجاورة بحكم طبيعته. وأن كسر حدود تبعية هذه السياسات القديمة التي رافقت سنين من رؤية ضبابية في الموقف لبعض هذه الدول جاء من أجل تقديم رؤية شاملة لتوظيف بعض هذه المصالح من دول الجوار لخدمة مشروع اقليمي شامل بالتنسيق المشترك لمنطقة شرق أوسط جديدة وعليها مراعاة عدم تصادم مصالح الدول أو التجاوز عليها لان هذه المصالح تخضع لمفهوم واسع تبلور سابقاً بين (روسيا وأمريكا )في ما يخص مناطق النفوذ وهنا نتوقع تغير قواعد اللعبة التي لا يفهما بعض الساسة في العراق ,والتجانس في المواقف الحكومية والبرلمانية والشعبية احد اهم شروط الاستقرار السياسي والأمني في العراق والمنطقة والعالم .

أن الحقوق التاريخية بين الدول والتي هي جزء من مد جسور المصالح مع كل الدول المجاورة , تبقى مرهونة في ظل ممارسات حكومات بعض الدول باحترام سيادة العراق والذاكرة السياسية خلال اربعة عشر عام ,كانت حاضرة في ظل عدم وجود توازن حقيقي بين هذه المصالح الدولية وحقوق الشعب العراقي وأن تغير هذه الصورة بتحسين نوعية العلاقات من المستوى الحكومي الى المستوى الشعبي يحتاج الى إلغاء السياسات التي مارستها هذه الدول من تبعية لتحقق أمن واستقرار المنطقة جميعاً وألا تكون هذه المحاولة على حساب دماء الشعب العراقي أو تعدد محاور هذه العلاقة على حساب متطلبات الرؤية الدولية وتكريس واستغلال كامل لهذه العلاقة من طرف واحد تصبح غير مقبولة وغير منتجة ولم تعد تحقق فائدة بعيدة الامد وانما تضر العراق ارضاً وشعباً .

أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول المجاورة والذي يأخذ بالنمو المستمر وهو انعكاس ورغبة هذه الحكومات بالتقرب من العراق يجب أن يكون وفق رغبة حقيقية على رفض التدخل بالشأن العراقي واخذ مصالح الشعب العراقي في مسائل الامن والسيادة وعدم التأثير على القرار الوطني , وهذا ما يخلق فارق في التبعية مقبولة من قبل القوى الوطنية والشعبية وهو موضع ترحيب , كزيارة العبادي للمملكة العربية السعودية وزيارة وزير خارجية العراق د. ابراهيم الجعفري لجمهورية روسيا وزيارة السيد مقتدى الصدر لزيارة المملكة الاردنية الهاشمية وهي تعطي مؤشر قوي وتحرك جديد على المستوى الاقليمي والدولي للشأن العراقي بعد تجربة سياسة التقويض والتهميش السابقة .

أن المصالح الاقتصادية والتجارية ضرورة بين الدول وشعوب المنطقة ولكن على أسس من المتقارب و التكافؤ في الفرص والتعامل بالمثل وليس استغلال هذه الفرص والعلاقات بفرض أرادات غير متكافئة أو غير متوازنة , أن هذه السياسات هي من تساعد على تجاوز محنة شعوب المنطقة جراء السياسات غير المتكافئة وتنشيط ارادة التعاون المشترك وهي الاساس وليس التدخل السياسي أو الامني في الشؤون الداخلي ضمن أدوات تمارسها بعض هذه الدول لتحجيم سياسات القرار الوطني . الحل يكمن بوجود تمثيل سياسي يعبر عن ارادة ومصالح شعبية واسعة أولا ومصالح دولية وإقليمية ثانياً وليس تعبير عن مصالح شخصية أو مصالح من طرف واحد على حساب الدولة, لأننا سوف نخسر الاستقلال الذي هو أساس التعامل في المستقبل عند وجود مسائل طافية على السطح تحتاج الى قرار شجاع أو تستحضر جزء من الاتهامات للبعض بتدخل او مساعدة أو استحواذ على حقوق شعب عانى ويلات الارهاب الدموي .

أن أي حكومة وطنية عليها أطلاق جملة مبادرات في الموقف السياسية والاقتصادية (المشاركة والمصالح ) وهذه هي مفاتيح السياسة الخارجية مع دول الجوار والدول الاقليمية في العراق وليس العلاقات التبعية القائمة على الاحتواء أو الاستقواء على حساب حقوق الشعب او تفضيل دولة على اخرى في المواقف أو المصالح التي تخدم تطلع حالة خاصة وانما يجب أن تخدم حرية وحقوق الشعب في الاستقرار والوجود, لأنها سوف تكون مبرر لتدخلات غير خجولة من قبل بعض الدول التي ترى ضالتها في هذه السياسات الضعيفة .

 

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23



كتابة تعليق لموضوع : انفتاح العراق خطوات في طريق السلام الاقليمي والدولي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض حسن الجوراني
صفحة الكاتب :
  رياض حسن الجوراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل نصطاف في الموصل الصيف المقبل؟  : علي علي

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على ارهابي بمنطقة المنصور غربي بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

  من يكافح المحاضرات الناسفة ؟  : حافظ آل بشارة

 رفقا باليتامى ياعباد الله  : مجاهد منعثر منشد

  تاج الحكمة هو مخافة الله  : عمر الجبوري

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة

 الإعلان عن نتائج قرعة تصفيات «يورو 2016»

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تشارف على انجاز مشروع ابنية الهيئة الوطنيةللاستثمار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هل نحن بأنتظار المعجزات ..؟  : د . ماجد اسد

 كم ورقة رهان ستخسر السعودية؟؟؟  : رضوان ناصر العسكري

 مقتل ما يسمى بامير كتيبة التسليح في الموصل  : مركز الاعلام الوطني

 سبعة معقدة فيها خراب العراق  : وليد سليم

 من قال انها حبست؟  : رسل جمال

 فوز المنتخب دعاية انتخابية!!!  : سامي جواد كاظم

 المرصد السوري المعارض يتحدث عن اشتباكات في دمشق وحلب  : عربي برس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net