المعتقلون السياسيون في السعودية : محنة مستعرة بين أهواء القضاة وأحكامهم الخاضعة لرغبات الساسة والعسكر
مرآة الجزيرة

ظروف غامضة، أسباب مُلفقة، وتقاذف اتهامات وافتراءات تتسع رقعتها على مدى خيال السلطات الراغبة في الانتقام من كلِّ معارض، أو صوت حر يطالب بأبسط الحقوق المشروعة.. إنه الحال الذي يعيش تحت وطأته المعارضون في بلاد تحكمها سلطات آل سعود وتبسط نفوذها وسيطرتها على كل ذرة رمل ونسمة هواء في طول البلاد وعرضها، التي باتت تحت رحمة عشرات التشكيلات من الأجهزة الأمنية والعسكرية, والتي يزداد استبدادها ويشتد طغيانها يوماً بعد آخر من أجل تطبيق سياسياتها الانتقامية، بهدف الإبقاء على إمساكها بزمام السلطة والاستئثار بها.. ولعل ما يتأرجح من مفاعيل بين أروقة القضاء وأقبية السجون، أكبر دليل على الممارسات التعسفية لسلطات الرياض بحق المواطنين معتقلي الرأي والسجناء ، السياسيين المعارضين والنشطاء الحقوقيين، الذين يفوق عددهم الـ”30″ ألف معتقل بحسب إحصاءات أهلية غير نهائية. قبل أيام، حلّت الذكرى الـ8، على تأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية “حسم”، الجمعية التي أسسها 11 ناشطاً حقوقياً وأكاديمياً في العام  2009، للتوعية بحقوق الإنسان، التوعية هذه رأتها السلطات السعودية بأنها خطر يهدد وجودها، ما دفعها الى تضييق الخناق على كوادر الجمعية ثم مطاردة واعتقال كافة مؤسسيها ووضعهم في معتقلات المباحث سيئة الصيت بمدينتي الرياض وجدة. في مارس من العام 2013، أصدرت المحمكة الجزائية المتخصصة، قراراً بحل جمعية “حسم” ومصادرة أملاكها، فيما وُضع أعضاءها خلف القصبان، بتهم فضفاضة، تقاذفتها الأهواء السياسية ضد المؤسسين. وتم وضع كل من “محمد البجادي، صالح العشوان، الشيخ سليمان الرشودي، الدكتور عبدالله الحامد، الدكتور محمد فهد القحطاني، الدكتور عبد الكريم الخضر، عمر السعيد، فوزان الحربي، الدكتور عبد الرحمن الحامد، عيسى الحامد، وعبد العزيز الشبيلي”، بين الزنازين الضيقة والذي نجا من منسوبي “حسم” من الاعتقال بات سجيناً وهو مطلق السراح، بسبب الملاحقات المستمرة والتهديد بالاعتقال في أية لحظة. حسم نموذجاً للاعتقال التعسفي قضية المعتقلين السياسيين لا تقتصر على أعضاء “حسم”، فإن زنازين السجون السيئة الصيت تعجّ بالمعتقلين وفق أهواء وافتراءات ومزاعم السلطات، إذ يعيش المعتقلون حالات قاسية وصعبة، ويعانون من سوء المعاملة التي تشمل كافة المعتقلين على مختلف انتماءاتهم السياسية والمذهبية والمناطقية, حيث تُعتبر قضية “حسم” عينة مُصغّرة تروي بعضاً من معاناة ما يفوق 30 ألف معتقل سياسي يقبعون في أقبية سجون النظام السعودي، أغلبهم لا يزالوا دون محاكمات عادلة أو تهم محددة. ومنذ مطلع الستينات وعلى مدى أكثر من خمسة عقود، ظلّ المعارضون للنظام السعودي يتعرضون لشتّى أنواع التعذيب والإهانات والانتهاكات وفق ما تؤكد مصادر حقوقية، مشيرة إلى أن حالات الاعتقال السياسي، حيث يُحرم المعتقلون من الزيارات العائلية، ويمنعون من التواصل مع عائلاتهم، التي تعيش حالة رعب في غيابهم والسؤال عنهم وعدم الإفادة بأية إجابات من قبل السلطات الأمنية والأجهزة الحكومية المعنية. مصدر حقوقي أوضح لـ”مرأة الجزيرة”، أن المعتقلين السياسييين في الرياض وجدة والدمام والأحساء محرومون من الحقوق المنصوص عليها في القوانين والمواثيق الدولية، إذ يُحرم المعتقلون من تعيين أو الاتصال بالمحامي إلا في مراحل متأخرة جداً وبعد أن يكون السجين قد قضى شهوراً وفي بعض الحالات تتجاوز السنة وربما سنوات تحت سياط التعذيب وضغوط المحققين الذين يرغمون السجناء على توقيع اعترافات منتزعة بالقوة أو التوقيع على أوراق فارغة قبل أن يسمح لهم بالاتصال بعوائلهم أو محاميهم، وبعد توكيل السجين للمحامي يتم التضييق عليه وعدم السماح له بلقاء المعتقل. ويضيف المصدر الذي تحتفظ “مرآة الجزيرة” باسمه ومعلوماته الشخصية: “يتم احتجاز الكثيرمن المعتقلين في الزنازين الانفرادية لمدد طويلة تصل إلى أكثر من سنة، يتعرضون خلال هذه المدة للكثير من ألوان التعذيب بوسائل نفسية وجسدية، تنتهك كافة المعايير والتشريعات في النصوص القانونية والدولية”. غياب العدل في ظل حكم آل سعود وعلى قاعدة الأهواء السياسية، فإن المحاكم وقاعاتها تشهد على مزاجية القضاة وخضوعهم لسلطة الملك ووزارة الداخلية، واستصدار أحكامها على أسس أمنية وسياسية، دون الإلتفات إلى شرائع وقوانين موضوعة تؤكد أن “العدل أساس الملك”، فلا ملك يبقى ولا عدل يُطبق في ظلّ نفوذ آل سعود وسطوتهم، الذين يحكمون بحدّ “السيف” على كل مَنْ خالفهم الرأي أو المعتقد أو عارضهم في الموقف والمنهج السياسي. مصادر حقوقية تؤكد انحياز السلطات القضائية إلى المحاكمات السرية والصورية الفاقدة لأدنى معايير العدالة وأبسط المظاهر الحيادية، فهي تنفذ أوامر أمراء الأسرة السعودية المافذين في الأجهزة الأمنية أياً كان اسمها وشكلها، حيث يؤكد مراقبون أن انشاء جهاز أمن الدولة وتقلص صلاحيات وزارة الداخلية، وما سبقه من الغاء مسمى الادعاء العام وانشاء النيابة العامة واستحداث مسمى النائب العام وربط مرجعيته بالديوان الملكي مباشرة لم يُحسّن من أوضاع القضاء أو السجون بل زادها سوء وتدهوراً.. فلا زالت ممارسات وأحكام القضاة تصدر استجابة لرغبات الأمراء والأجهزة الأمنية والعسكرية, حيث يعمد قضاة المحاكم إلى مساءلة السجناء وإصدار الأحكام بحقهم استناداً الى اعترافات ملفقة انتزعت منهم تحت التعذيب. وتكشف المصادر الحقوقية المحلية والتقارير المتتالية الصادرة عن المنظمات الدولية أن قضاة المحاكم السعودية إن لم يحكموا استنادا لأوامر سياسية فإن مزاجيتهم وأهوائهم النفسية وانتماءاتهم العقدية للسلفية الوهابية المتطرفة تتمظهر في الأحكام، التي تتباين أحجامها في قضايا متماثلة. غالباً بسبب اختلاف الانتماء المذهبي أو المناطقي للسجناء. أزمة الاعتقال السياسي في الرياض، ترتفع خطورتها باضطراد، مع استمرار نفوذ وتأثير السلطات السياسية والأمنية على المحاكم التي لا تتمتع بالاستقلالية، اذ يرى المراقبون أن المحاكمات الصورية التي يتعرض لها معتقلوا الرأي والسجناء السياسيون ونشطاء حقوق الانسان في المحاكم الجزائية المخصصة للنظر في قضايا الإرهاب, حيث تتم عملية تمرير الاتهامات الملفقة والفضفاضة ضد المعارضين ودعاة الحريات والحقوق المدنية، تشي بالشكل الذي تتغلغل فيه أذرع الأجهزة الأمنية والسياسية في مؤسسات القضاء, وتُعرّي سيطرتها على آراء القضاة وقراراتهم وأحكامهم النهائية، وهو ما تمظهر عبر أحكام  ما عُرف “بخلية الكفاءات” الذين اتهموا بالتجسس لصالح الجمهورية الإسلامية في إيران وكيفية محاكمة عناصرها، وقبلهم محاكمة الرمز الشيعي الشهيد الفقيه الشيخ نمر باقر النمر الذي أقدمت سلطات الرياض على إعدامه في 2 يناير 2016 متحدية كل الدعوات والمناشدات الدولية التي أكدت أن “النمر” كان داعية حقوق ومناضل سلمي طالب بالكرامة والحرية والعدالة ولم يدعو أو يتورط في أي أعمال عنف.. وكذلك محاكمة النشطاء والكتاب عبر قاعات المحكمة المستحدثة للإهابيين، على الرغم من أن أروقة هذه القاعة لم تشهد محاكمة أي من المتورطين في الأعمال الإرهابية أو المتهمين بالانتماء لتنظيمي القاعدة و”داعش”. وكانت منظمات حقوقية قد طالبت الرياض بوقف تدخل سلطاتها العسكرية والأمنية والسياسية في مؤسسة القضاء، والحدّ من اتخاذ الأحكام وفق الأوامر والرغبات وبموجب اتهامات لا تمّت الى الحقيقة والواقع بصلة، اذ تم تسليط الضوء عبر عشرات التقارير الدولية على عدم عدالة محاكمات الكثير من المعتقلين والمطالبة بالإفراج عنهم فوراً، منهم على سبيل المثال لا الحصر المدوّن رائف بدوي ووليد أبا الخير، ونذير الماجد، والسجناء الأطفال المحكومين بالإعدام بينهم علي النمر, عبدالله الزاهر وغيرهم، إلا أن الصمم العارم يجتاح السلطات السعودية التي لا تستجيب للمطالب والدعوات الحقوقية الدولية على الرغم من توقيعها على المواثيق الدولية التي تعنى باحترام حقوق الانسان.
 

  

مرآة الجزيرة

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/24



كتابة تعليق لموضوع : المعتقلون السياسيون في السعودية : محنة مستعرة بين أهواء القضاة وأحكامهم الخاضعة لرغبات الساسة والعسكر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
صفحة الكاتب :
  مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يوميات خريبط  : احمد سامي داخل

 ((العراق بين حرية التظاهرات و المقابر الجماعية ))!!!  : رعد موسى الدخيلي

 شهداء العقيلة فرسان العقيدة  : مجاهد منعثر منشد

 ثامر العزاوي بطل رياضي يمارس مهنة الحدادة بجدارة من على كرسي الاعاقة  : احمد عادل الشلاه

 قراءات انتخابية (8)  : نزار حيدر

 زار مستشار وزارة الموارد المائية الأستاذ ظافر عبدالله مع عدد من المدراء العامين ومدراء الموارد المائية في الوزارة محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 الخلاف المالي مجددا والاحتكام لنص القانون قراءة لمضمون المادة 10 في قانون موازنة العراق الاتحادية 2019  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الى شهاب ابو طبيخ   : سامي عبدالله

 مبادرة للخروج من الأزمة والحفاظ على مصر  : سيد صباح بهباني

 الاتروشي يتطاول !!  : باقر شاكر

 العمل تسترجع  مليار و 478 مليون  دينار كانت موقوفة لدى مصرف الرشيد   : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالغباء والحقد والطائفية والانغماس بالرذيلة والعمالة دمروا عراقنا العزيز  : د . كرار الموسوي

 ماذا بعد انتهاء الدورة البرلمانية في العراق.  : عباس يوسف آل ماجد

 الوكيل الاداري يتراس اجتماعا لبحث الاستعدادات لتنفيذ خطة الطوارئ الطبية  : وزارة الصحة

 كربلاء فلسفة الحرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net