سيناريو متوقع لما دار بين الملك سلمان والرئيس العبادي بحضور تيلرسون في الرياض

المدار / باسم العوادي

زار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ثلاث عواصم عربية، وسيردفها بعاصمتين اقليميتين خلال الأيام القادمة وهما “انقره وطهران” ، ايران  اعلنت من خلال مستشار السيد الخامنئي، ولايتي عن الزيارة، وتركيا كان المفروض ان يزور رئيس وزرائها علي بن يلدرم بغداد، لكن مصادرنا تقول ان هناك دعوة رسمية من اردوغان للعبادي حددت وبالتالي سحبت زيارة بن يلدرم.

لايوجد شيء في السياسية بلا ثمن  وعلى العراق ان يدفع اقل الثمن مثلما على العواصم التي انفتحت على العراق مؤخرا وهي انقره والرياض ان تدفع ثمنا ايضا للوصول الى نقطة منتصف الطريق المتساوية.

حقق العبادي نجاحا كبيرا حينما رسم ستراتيجيته الخاصة القائمة على مبدأ (معالجة التخوفات من اجل تفكيك الملفات) فتحرك على اغلب الملفات التي تتخوف منها الدول الاقليمية الهامة وسكن اغلبها، هذا التسكين هو الذي حقق للعراق والعبادي النصر على داعش واستعادة كركوك والمناطق المتجاوز عليها وحسم ملف وحدة العراق نهائيا، ولم يكن ليحدث لولا فهم وقدرة العبادي على التعامل مع التخوفات الاقليمية والدولية، لذلك انجز العبادي المهمة باقل عدد من الخسائر البشرية والمادية فيما لازالت المهمة صعبة في سورية رغم تقدمها عسكريا لكنها تفتقر لمنهج العبادي في التعامل مع التخوفات، و العبادي اراد للعراق ان لاينجر لمعارك الاستنزاف الطويلة  والمدمرة مثلما يحدث في سوريا.

وانطلاقا من مبدأ العبادي في معالجة التخوفات الاقليمية والدولية يمكن ان اتخيل هذا السيناريو الذي يمكن ان مثله او قريبا منه دار بين المسؤولين السعوديين ورئيس الوزراء العراقي بحضور شاهد الاثبات وزير الخارجية الامريكية تيلرسون، الذي كلفه السعوديين وبعد انتهاء التوقيع على المجلس التنسيقي وفي مؤتمر صحفي بينه وبين وزير الخارجية السعودي الجبير، في ان يعلن عن احد اهم التخوفات السعودية بل اساسها وهو حسب ما عبر عنه الطرفان السعودي والامريكي (الحشد المدعوم من ايران ) وهي نقله جديدة باعتبار ان الحديث كان يدور عن عموم الحشد لكنه اليوم مختصر على صفقة القسم المدعوم من ايران؟.

هنا يمكن ان يكون الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، قد بادر رئيس الوزراء العبادي، بالسؤال قائلا:

دولة الرئيس: لدينا ثلاث مخاوف في السعودية نريد ان نعرف رأيك فيها بحضور صديقنا الامريكي المنسق لهذا التقارب بيننا وبينكم ، وهذه المخاوف الثلاث هي القواعد الذي ستبنى عليه  كل علاقتنا معكم للسنوات القادمة، واجاباتك ورؤيتك هي التي تحدد بأنا سنمضي معكم او سنتوقف.

وأول مخاوفنا دولة الرئيس العبادي هي الحشد الشعبي او القسم المدعوم ايرانيا ماذا ستفعل معه؟.

العبادي يجيب، جلالة الملك شكرا لكم ونحن نقدر عاليا انفتاحكم علينا، وانت تعلم ان الحشد قد تأسس قبل ان اصل الى رئاسة الوزراء وكان يُعبر عن حقائق تعرفونها، لكن منذ ان وصلت الى السلطة الى واليوم عملت على تغيير الكثير من تلك الحقائق المقلقة لكم ولتركيا ولكثير من دول العالم، والحشد الشعبي بغض النظر عن اقسامه هو قوة شعبية عراقية، قاتلت وقدمت الدماء والتضحيات وهم ابناء العراق جميعا، وبمناسبة وجود صديقنا المشترك تيلرسون فهو قادر ان يؤكد لكم باننا نتعامل مع هذا الموضوع بكامل الجدية الوطنية، فنحن نرفض ان يتم التنكر لجهود الحشد الشعبي ولن نوافق على حله ، ونرفض في ان يكون الحشد الشعبي تابعا للخارج، لذلك فسياستي هي (السيطرة والتعديل) واليوم يخضع كل الحشد لقيادة القائد العام للقوات المسلحة والفترة القادمة ستكون اكثر اظهارا لالتزام الحشد الشعبي، واذا كان هناك اعتراض على اسماء او صفات فهذا الموضوع قابل للتعديل، اما مسألة الغاء او حل فهذه تصب في صالحكم على حساب غيركم، وليس في نيتنا ان نميل لكم او عليكم، الحشد الذي يقبل الدولة سيعمل معها وبقوانينها، ومن سيرفض قرار الدولة سيكون خارجها.

الملك سلمان ، اذا اخي سيادة رئيس الوزراء، سانتقل الى تخوفنا الثاني وهو حول الواقع السني العراقي الذي يعيش الان تدهو خطير حيث لم يبق لهم شيء يذكر بعد داعش فجماهيرهم مهجرة ونازحة وهاربة ومدنهم مدمرة وساستهم متناحرين ولديهم اعتراضات تصلنا دائما، ماذا انت فاعل معهم؟.

العبادي يجيب، جلالة الملك وبشهادة ايضا صديقنا المشترك تيلرسون، بأنني بذلت جهود جبارة من اجل خروج السنة باقل عدد من الخسائر البشرية والمادية والسياسية خلال الفترة الماضية فقد سيطرت على كل ردات الفعل الثأرية الانتقامية ضدهم، وخفضت مستوى التعاطي الطائفي في البلد وتعاملت معهم على كونهم شريك اساسي، ووضعت ستراتيجيتي الحربية على انقاذ اكبر عدد منهم، وكانت حرب داعش رغم خسائرها لكنها حرب نظيفه وبشهادة العالم، والآن جئت لكي نعمل معكم من اجل بناء واعمار المناطق السنية، لكني وكما تعلم تعاملت مع الجميع بسياسة (تعظيم الدستور) وقبل عدة ايام كما تعلم  ايضا حركت قواتي على كركوك والمناطق الاخرى بالضد من شريكنا البارزاني لانه خرق الدستور، واتعامل مع الحشد الشعبي بناء على الدستور لذلك لا استطيع ان اهب لاي طائفية او جماعة اكثر مما هو موجود في الدستور، هنا اقول لك وبصراحة كل مايعطية الدستور العراقي للسنة ساعطية لهم وبرحابة صدر، وكل ما هو خارج الدستور لن اعطيه لا لشيعي ولا لسني ولا لكردي.

الملك سلمان يقول، هذه اجابة جيده ونحن نقبل بها، ثم يلتفت الى احد مستشارية ويقوله له اخبر الجماعة ان يشتغلوا مع الحكومة، في نفس اليوم يعلن تحالف القوى السنية انه اجتمع وقرر عقد لقاءات ثنائية مطولة مع الحكومة والتحالف الشيعي من اجل الاتفاق على سياسية وطنية واحدة ..الخ، اليست مصادفة؟.

هنا بادر الملك سلمان، في طرح التخوف السعودي الثالث على رئيس الوزراء العراقي قائلا:

دولة الرئيس آخر مخاوفنا هو، اين هي حدود علاقة العراق بإيران؟ ، وهل هناك خطوط حمر يمكن ان تقف عندها هذ العلاقة؟.

يبتسم العبادي، قائلا للملك ، جلالة الملك، وهل اعطى العرب العراق فرصة جر نفس لكي يبقي على مسافة بينه ووبين ايران، فكل السياسيات العربية في العراق كانت عبارة عن تحدي امني وسياسي وعسكري واقتصادي وثقافي، ولكي يحمي العراق نفسه كانت ايران ابوابا وشبابيك مفتوحة للمساعدة، لذلك فجواب السؤال هو مرتبط بالسياسة العربية وسياستكم تجاه العراق، وكلما اصبحتم اقرب للعراق كعرب وخليج وسعودية وتوقفت التدخلات بالشأن العراق، لن يطلب احد من ايران المساعدة آنذاك وسنكون جميعا على مسافة واحدة مشتركة، رغم ذلك اؤكد لكم على اننا نتعامل مع الجميع بمنطق القانون والدستور والمصلحة العراقية، والعراق دولة ذات سيادة وقرار مستقل وقد اثبتنا ذلك خلال سنوات حكمي الماضية واستطيع ان اضمن ذلك خلال المرحلة القادمة ايضا، ولدي حديث مع الايرانيين حول كل هذه النقاط وهم لايعترضون على ذلك ويبحثون مثلكم عن شخصية وحكومة دستورية وطنية مستقلة في بغداد.

الملك سلمان، شكرا لك دولة الرئيس نقبل بهذه الأجوبة بتوقيع وزير الخارجية الامريكي كضامن ، العبادي يجيبه، ونحن نقبل بانفتاحكم علينا بما قلنا على ان يكون السيد تيلرسون ضامنا للاتفاق فيما اذا خرق من اي طرف مستقبلا.

الو انقره ….. الو طهران… الو لندن… الو واشنطن…. الو موسكو…. هذه اجابات العبادي، هل لديكم مشكلة بعد؟….

الو …الو … الو …الو … لايوجد اي مشاكل… اذن هل نلغي مشروع تأجيل الانتخابات ونذهب الى مشروع الانتخابات وكلنا متفقين على المرحلة القادمة…. الو… الو … الو… نعم ، نعم ، نعم .

الو بغداد… صوتوا على مفوضية الانتخابات… حسم الامر.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/24



كتابة تعليق لموضوع : سيناريو متوقع لما دار بين الملك سلمان والرئيس العبادي بحضور تيلرسون في الرياض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سهيل عيساوي
صفحة الكاتب :
  سهيل عيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دراسة تحذر من تراجع مبيعات السيارات التي تعمل بالديزل هذا العام

  دم الحسين غدا للكون مدرسة  : جعفر المهاجر

 اموات بلا قبور ( قصة قصيرة )  : فاضل العباس

 السيد الزاملي : آن الأوان للحوار الصادق من اجل انقاذ الانبار والخروج من الازمة  : اعلام امام جمعة الديوانية

  مصر هي مفتاح الحل للعراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نيويورك تايمز تتقصى تظاهرات مصر ..من هو محمد علي؟

 حكومة بلا شيوعيين كجنة بلا حور وخمر  : غياث عبد الحميد

 بعد إن كاد سيصبح دولتين هل سنشهد إقليما ثالثا في العراق ؟  : ثامر الحجامي

 لِهذهِ الاسْبابِ جَاءَ دورُ (آل سَعود)  : نزار حيدر

 التعليم بإعتباره قانون لبناء الانسان والمجتمع  : عقيل العبود

 إلى خائنة  : ابو يوسف المنشد

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (31) بئرا مائيا خلال شهر تموز  : وزارة الموارد المائية

 تحقيق الموصل الايسر: القبض على متهمين بتمويل عصابات داعش الارهابية.  : مجلس القضاء الاعلى

 ابتهاج أوروبا بفوز ماكرون أم بنهاية الشعبوية؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 حديث الحرف .... اجندة الروح  : مكارم المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net