صفحة الكاتب : رسل جمال

عندما تأتي الفتوحات لاتأتي فرادا
رسل جمال

لاادري لمصلحة من تسخف الانتصارات؟، وتجير الانجازات الى غير اصحابها، وتغير الحقائق ويتعمد التعامي والتغافل عن الواقع، اذ كثيرا ما يراد ان تشوش على بوصلة سلسلة الانتصارات، التي حققها العراق مؤخرا بدحره الارهاب، بسواعد ابنائه من الجيش العراقي والحشد المقدس، واطاح "بأكذوبة داعش" ذلك العنكبوت الذي رمى شباكه على المنطقة لعدة سنوات، وبنى حواضن عفنة له، وأسس لفكر متطرف، لا يؤمن الا بسفك الدماء والقتل.

معارك طويلة خاضها العراق استبسل بها ابطالنا، ودفع قوائم فواتيرها الطويلة الباهضة، من دماء شبابه ،وقف العالم متفرج ومكتوف الايدي، بل دعمت بعض الدول الارهاب بشكل كبير، في محاولات لاجهاض السيادة العراقية، والنيل منها بشتى الطرق، في حين اثبت الجيش العراقي انه قوة، لا تخضع لنبؤات احد ولا يمكن توقع قدرته، فكثيرا ما افشل الخطط، والمؤامرات، وقلب الموازين لصالحة، باحترافية عالية وخبرة قتالية شهد له بذلك العدو قبل الصديق.

ما لبث ان يستتب الاستقرار نوعا ما، حتى اثار مسعور فتنة الانفصال، والاستفتاء المزعوم، ومارافقتها من ارهاصات، هنا وهناك حتى تبين للجميع بعد انجلاء الغبرة، ان الصوت العالي والجعجعة الاعلامية والتصعيد السياسي، باطلاق التصريحات الساخنة، ماهي الا قصور من رمال، سرعان ما تنهار امام فرض القانون، واثبتت حكومة بغداد للجميع، ان السياسة افعال هادئة وفق الدستور والقانون، وليست بيانات وتصريحات امام الكاميرات، وبات واضح الامر ان بغداد ستحصد المزيد من التألق والدعم الدولي، بفضل نجاحها بقيادة دفة الامور، بلياقة سياسية عالية، لم تنصاع لاي ضغوط دولية، حتى باءت كل محاولات التدخل الخارجي،بالفشل الذريع ، لحل الازمة لكن على حساب طرف على الاخر.

انه نصر بنكهة مختلفة، كان له الاثر الاكبر بتغيير صورة العراق الخارجية للعالم، فالعراق اليوم اقوى من الامس، قادر على مواجهة اعدائه، وحل مشاكله الداخلية، بدون مساعدة او تدخل اجنبي، ولن يقبل بفرض ارادات خارجية، مما جعل دول الاقليم، تعيد ترتيب اوراق علاقاتها معه من جديد، فالانتعاش الذي نشهده بالعلاقات الدبلوماسية، بيت بغداد والرياض انما هو خلاصة انتصارات وانجازات، أتت اؤكلها الان.

هذا ما خلق بيئة صالحة، لنمو علاقات جديدة بين البلدين خصوصا السعودية التي كانت كدولة بالماضي القريب، لا تعترف بالعملية السياسية العراقية برمتها، نراها اليوم تعمل على تأسيس"المجلس التنسيقي بين العراق والسعودية" كخطوة متقدمة وقفزة نوعية بمستوى العلاقة بين البلدين المتجاورين، لطالما اتسمت علاقتهما بالتشنج لعقود، اضافة لذلك ابدت السعودية استعدادها، لدعم الاستقرار والجهود المبذولة، من اجل بسط اﻷمن، وتوسيع التعاون الاقتصادي بين الطرفين.

اما بغداد فيبدو ان موسم الانتصارات لم ينتهي عند هذه المحطة، فالدعم الدولي يتجلى بوضوح، بالزيارات التي يقوم بها العبادي، لدول الجوار، التي تعبر عن رسالة واضحة ان المنطقة مطمئنة لخطوات العراق الثابتة، وتقدم له الدعم الﻻزم من اجل الحفاظ على امنه وامن المنطقة

  

رسل جمال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/24



كتابة تعليق لموضوع : عندما تأتي الفتوحات لاتأتي فرادا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود السيد اسماعيل
صفحة الكاتب :
  محمود السيد اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجنابي :الخطة الزراعية تسير بالطريق الصحيح وجادون بتطبيقها  : وزارة الموارد المائية

 مكتب العبادي: سحب جميع افواج حمايات المسؤولين من دون استثناء

 تايتنك أخرى ..ولكن في العراق!!  : حامد شهاب

 اجراء حملة واسعة لصيانة وإدامة مطافئ الحريق في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 محجبة تتعرض لاعتداء بدني في نيويورك

 العمل تستحصل اكثر من مليار دينار من غرامات مخالفة اصحاب العمل لقانون رقم (80)

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (17) انتفاضة القدس والتضامن العربي والإسلامي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 دروس من فتوى الجهاد المقدس/ 1  : عمار العامري

 انعقاد مؤتمر البصرة العالمي للنفط والغاز والبنية التحتية في مدينة اسطنبول التركية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

  القفز على بناء العقلاء!  : الشيخ جابر جُوَيْر

 صد هجوم بالفلوجة وطرد الدواعش من محيط مصفى بيجي ومقتل واعتقال 115 ارهابیا  : شفقنا العراق

 السيطرة على العقول وفق نظرية التأطير (اعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الغاصب اسرائيل أنموذجا)  : جعفر زنكنة

 نِظامُ القَبيلَةِ..إِرهابان  : نزار حيدر

 الإستراتيجية بين التحالف والتآلف  : فراس الجوراني

 الدولمة وإصلاحات العبادي!  : مديحة الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net