صفحة الكاتب : نجاح بيعي

السید السيستاني.. وبشارة زيارة الأربعين بإقامة الحكم الرشيد
نجاح بيعي

الشعب العراقي والعالم أجمع , بانتظار ساعة الحسم وإعلان النصر النهائي على عصابات تنظيم داعش . حيث أنّ بانطلاق عمليات تحرير ( القائم وراوه ) في غرب العراق , وتزامناً مع انطلاق المسيرة المليونيّة لزيارة ( الأربعين ) الى كربلاء المقدسة , وبإعلان النصر المؤزر لقواتنا الأمنية بكافة صنوفها على ( داعش ) الإجراميّة , ولم يعد له وجود في العراق .  يكون ـ الشطر الأول من نبوءة ـ المرجع الأعلى السيد ( السيستاني ) قد تحقق بالكامل ! وبنفس الوقت يكون العدّ التنازلي قد ابتدأ لتحقيق ـ شطر النبوءة الثاني , إلا وهو انتصار الشعب العراقي في معركة الإصلاح , وإقامة ( الحكم الرشيد ) وتخليص العراق وشعبه من مجاميع الفاسدين , الذين جعلوا من البلد منهبا ً ومسلبا ً , ومسرحا ً لنزواتهم وأطماعهم !. ونحن بانتظار تلك الساعة !.

”.. أنّ هذا الشعب المضحّي والصابر , سينتصر على أعدائه وستنهزم عصاباتُ داعش , ويتحطّم جبروتها وطغيانها وظلمها على صخرة صمود وصبر وتضحية الأبطال في القوّات المسلّحة والمتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى .. كما من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم ”!.

ـ كيف يكون ذلك ؟ كيف يكون ذلك ونحن نعلم أن أيّ تغيير يجب أن ينطوي على مُقدمات فاعلة , ويشتمل على عوامل ذاتيّة تُشكّل أُسّ أيّ تغيير يحصل ؟. كيف يكون ذلك ويجب أن يتوفر سلاح لمعركة التغيير , فلا وجود لتغيير ما , دون امتلاك سلاح فعال مناسب له !.

ــ توطئة :

كثيرون هم من تناولوا زيارة ” أربعين” الإمام الحسين (ع) بالبحث والتحليل . ولكن حينما يصل الأمر الى شخص فذّ كالسيد ”السيستاني” الذي يشغل مقام النيابة العامة المقدسة عن المعصوم ( ع ) ـ كمرجع أعلى , ويُعرب عن رأيه في موضوع الزيارة , قطعاً سيكون الأمر مختلف اختلافاً جذريّاً عن كل الطروحات السابقة فضلاً عن اللاحقة , تحليلاً واستلهاماً واستخلاصاً , وربطاً بالواقع المُعاش واستشرافاً للمستقبل المنشود . فسماحته تناول موضوع الزيارة المقدسة , قبل حوالي سنتين من الآن , وعبر خطبة جمعة كربلاء في 4 / 12 / 2015م  , وكان قد استلهم منها بشارة التغيير وبشّر بها الشعب العراقي , نحو إقامة حكمٍ عادلٍ ( رشيدٍ ) خالٍ من مجاميع الفاسدين الذين عاثوا في الأرض فسادا , بعد استلهامه وتأكيده بأنّ الشعب سينتصر في معركته ضد داعش وسينهزم ويولي الدُبر الى غير ذي رجعة !.

ـ لفت نظر :

قبل بيان ذلك .. نشير الى أن خطبة البشارة تلك , كانت قد سبقتها ولحقتها مواقف للمرجعية العليا , مهّدت لها ولمثل هكذا خطاب .

ــ ففي 7/8/2015م طالبت المرجعية العليا ( كما الأمر في كل مرّة ) رئيس مجلس الوزراء , أن يضع جميع القوى السياسية أمام مسؤولياتها , وأن يكون أكثر جرأة وشجاعة في تنفيذ خطوات الإصلاح ومكافحة الفساد والفاسدين , وأن يضرب بيدٍ من حديد سارقي وناهبي أموال الشعب !.

https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=224

ـ وفي 20/8/2015م كانت المرجعية , قد حمّلت الحكومات السابقة وكل المتصدّين للحكم , مسؤولية تردي الأوضاع الحاصلة في العراق , بما في ذلك استشراء الفساد وسقوط ثلث أراضي العراق بيد عصابات داعش الإجراميّة .

www.sistani.org/arabic/archive/25159/

ـ وللأسف وبسبب الصدود المتعمّد من قبل جميع القوى السياسية , تيّقنت المرجعية بأن صوتها لم يلقى آذانا ً صاغية من قبلهم , خصوصا ً من قبل القابضين على سدة الحكم ببغداد . فأطلقت صرختها بخطبة البشارة يوم 4/8/2015م متوعدة إياهم بإقامة الحكم الرشيد وليتم كنسهم جميعا ً !. كما وأعقبتها خطوة تمهيديّة تمثلت بإلغاء الخطبة السياسية من الجدولة الإسبوعية , وعدم تناول الشأن السياسي إلا عند الضرورة , وكان ذلك في خطبة جمعة 5/2/2016م !.

www.sistani.org/arabic/in-news/25243/

ـ مقدمات الغلبة والإنتصار :

لعل أقوى المقدمات هي ديمومة زيارة الأربعين . والديمومة تلك لم تكن لتتم لولا مواجهة جموع الزائرين ( الشعب العراقي ) برجالهم ونسائهم وأطفالهم , للتحديات والمصاعب الكبيرة عبر أجيال وأجيال , من محاربة وبطش وتنكيل وتفجير , تتفطر لها صخور الجبال ! ”.. إنّ ديمومة المسيرة المليونية .. قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين تحدّيات ومصاعب كبيرة .. والتي تتفطّر لها صخورُ الجبال , سواءً .. المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام , أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة ”.

ـ عوامل الغلبة والإنتصار :

وتتلخص تلك العوامل بالصفات التي تحلّى بها العراقيون ( جموع الزائرين ) , ولولاها لم يستطيعوا أن يتغلبوا على الصعاب المهولة , بل امتلكوا بهذه الصفات , قدرة عالية في التغلب عليها محققين النجاح الباهر على المستوى الأمني والخدمي والتنظيمي . ومن هذه العوامل : 1ـ الإخلاص . 2ـ روح التعاون  . 3ـ الشعور العالي بالمسؤولية تجاه الوطن  . 4ـ العمل التضامني . 5ـ ويضيف سماحته عاملا ً آخر كنتيجة لما تقدم , ألا وهي إنتصارات قوّاتنا المسلّحة والمتطوّعين ضدّ داعش !

” إنّ العراقيّين أثبتوا قدرةً عالية في التغلّب على المشاكل لتحقيق هذا النجاح الباهر من كلّ الجوانب (أمنيّاً وخدمياً وتنظيميّاً) وما ذلك إلّا لتوفّر عوامل الإخلاص وروح التعاون والتنسيق والشعور العالي بالمسؤولية تجاه الآخر والعمل الجمعيّ التضامني الذي فجّر الطاقات في الكلّ لخدمة الجميع . وهذا كلّه بالإضافة الى الانتصارات العظيمة لقوّاتنا المسلّحة والمتطوّعين في جبهات القتال ضدّ داعش ”!.

ـ سلاح الغلبة والإنتصار :

فإذا ما عرفنا المقدمات والعوامل التي عليها (جموع الزائرين) يتجلى لكل ذي بصيرة السلاح الفتاك الذي يمتلكونه , ألا وهو سلاح ( الأيمان والولاء للإمام الحسين (ع) !.” إنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها التي ليس لها سلاحٌ إلّا سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة الاستمرار في هذه المسيرة ..”!.

ـ الحكم الرشيد : أن شعباً ذاب عشقاً بالإمام الحسين (ع) , وقدّم التضحيات عبر أدوار التاريخ الجائرة , وحافظ على شعائره الحسينيّة كزيارة الأربعين , فكان يقينا ً أن يدحر عدوّاً كداعش وينتصر , لأنه امتلك الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة , فحري به أن ينتصر بأي معركة مصيريّة أخرى , كمعركة الإصلاح مثلا ً !. فيقين المرجعية العليا بذلك جاء تأكيدا ً , بأنّ الشعب العراقي سينتصر في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد !. ”..من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس , لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد , وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم ”!.

ــ بالنسبة لي على أقل تقدير .. أنا بانتظار تلك الساعة ـ ساعة التغيير , لأني مؤمن بها وأراها من المسلمات , لسبب بسيط جدا ً , هو أن كلام المرجع الأعلى إذا أطلقه لا ينزل الأرض أبدا ً حتى يتحقق وسيتحقق !.


نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/28



كتابة تعليق لموضوع : السید السيستاني.. وبشارة زيارة الأربعين بإقامة الحكم الرشيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد احسان الخفاجي
صفحة الكاتب :
  احمد احسان الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 من وعيّ القرآن ... اقرأ ...11  : حميد الشاكر

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يعقد اجتماعاً مع مدراء الوحدات الادارية والخدمية في محافظة نينوى  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 صفاء الجابري: نتائج الانتخابات التي ستعلن خلال ساعات أولية وغداً ستعلن النهائية

 تهافت "كلام وجيه" في موضوع لعن الواثق  : نبيل محمد حسن الكرخي

 الخير للغير والزبل عالخانچي  : علي علي

 بالفديو ردود بعض العلماء على الحيدري بشان الشهادة الثالثة

 المالكي مسئول وعليه احترام اللجان التحقيقية  : مهدي المولى

 محكمة العدل العليا الفلسطينية تقسم وتجزئ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الياسمين القطري  : هادي جلو مرعي

 مصرف الرافدين.. خطوات جادة لتشجيع المواطنين على الادخار وزيادة ارباح الزبائن  : حامد شهاب

 مليونا متطوع للجهاد وآلاف الشباب السنة يلبون نداء السيستاني

 الأمانة الخاصة لمزار القاسم عليه السلام تطلق دوراتها القرآنية الصيفية لتطوير الطاقات والمواهب القرآنية في بابل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 صدر حديثا كتاب : حركية فهم النص في الإجتهاد الفقهي : الشيخ الدكتور جواد أحمد البهادلي  : صدى النجف

 السعودية والإرهاب ...توأم الروح والدور والمصير ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 أبحث عن نفسي في نفسي  : صالح الطائي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110070781

 • التاريخ : 21/07/2018 - 07:14

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net