هل نعي قبل أن تقع الكارثة

  تحياتي للجميع الى من ستصل له هذه الرسالة بألا خص اصحاب المواقع الالكترونية الرجاء نشرها ليطلع عليها اكبر عدد ممكن مع الشكر والتقدير .
         انا طبيب عراقي بلغت العقد السادس من العمر فانا مثقف وأستطيع ان اميز الكلام ذي المعنى والكلام غير المقصود ولي اصدقاء من العرب والأكراد والتركمان والمسيحين بل وحتى من يهود العراق المقيمين في العراق وأردت ان ارسل بهذه المقالة الى الصحف ولكني اثرت ان انشرها فقمت بنشرها على الانترنت لعلها تجد من يصغي اليها من الساسة العراقيين او ضباط المخابرات لعلهم ينتبهوا الى الخطر المحدق بنا وبهم
    لي صديق كردي في العقد الرابع من العمر يعمل في الخارجية العراقية ومقيم في بغداد ولايداوم ويقبض راتب مدير عام ومن صفاته انه لايمر عليه يوم بدون ان يسكر ومن صفاته انه اذا سكر يتكلم بكل شيء ويتحدث عن اسرار الدولة كبيرها وصغيرها وكانه يعلم بكل شيء وانا كما هوشاني لا اخذ كلامه على محمل الجد وهو سكران فالانسان يقول اشياء لايعيها ولا يقصدها
    يوم السبت المصادف 15\10\2011 التقيت به كالعاده وكان مستاءا جدا وقد اثقل بالمشروب فقلت له ان يترك الشرب لانها ستؤدي بصحته الى الهلاك فقال لا انه غير متضايق من المشروب وقد دار الحديث التالي بيني وبينه:
    الطبيب: اشبيك كاكا (س)  ليش ضايج ترة الدنيا ماتسوة
    كاكا(س): أي والله كاكا الدنيا ماتسوة هازة كاكا نوري المالجي يريد يصير براسنه بطل مال عروبة حتى يكولون الناس هازة خوش رئيس مال وزراء
    الطبيب: ها كاكا اشو اليوم كالب على رئيس الوزراء ليش اشسوالكم
    كاكا(س): نزل علم مال كوردستان بابا هازة علم مال 45 مليون كردي والله ازا انريد  حتى فوق القصر الجمهوري نرفع علم احنا ازا انريد هسه اوربا وأمريكا واسرائيل يعترف بينه دولة مستقلة بس ....
    غيرت الحديث هنا وحاولت ان اطيب خاطره بكم جملة لانه كما قلت سكران وفي اليوم الثاني نسيت الموضوع تماما ولم اعر له أي اهمية.
    في يوم 17\10\2011 كنت اتابع قناة بغداد الفضائية وكان هناك لقاء بين نائبين عراقيين عربيين ونائب كردي اسمه سعيد وكان موضوع اللقاء علم كردستان هل يجب رفعه على قائمقامية خانقين ام لا كان الحديث سجالا وكان كل طرف يبين احقيته في هذا الموضوع واستوقفني كلام النائب الكردي ان العلم يمثل 45 مليون كردي وهذا نفس الكلام الذي قاله صديقي الكردي وهو سكران وانا اعرف ان اكراد العراق لايزيدون عن خمسة ملايين شخص فمن اين الاربعين مليون الاخرين واذا اكراد العالم 45 مليون فلماذا يكون العراق مركزا لهم ام يقصدون ماقصده قبلهم الاسرائيليون والذين يبلغ تعداداهم 70 مليون في كل العالم وعلمهم المركزي هو المعروف وان العلم هو الذي سيجمعهم من الشتات في دولة فلسطين فهل سيحدث في العراق ما سيحدث في فلسطين واذا كان هذا هو علم الكرد الخمس واربعين مليون في العالم فلابد ان يكون هناك علم رسمي غير هذا يميز كرد العراق عن غيرهم لاننا لانقبل ان يكون العراق مركز جمع الشتات للكرد من العالم والتوسع على حسابنا
    كل هذه الامور دارت في راسي فلم احتمل وذهبت لزيارة صديقي الكردي وكان سكران كالعادة وبدأت استدرجه في الكلام واستخلصت من كلامه الذي اعتبره الاخطر الى يومنا هذا حتى اخطر من التفجيرات وتنظيم القاعده نفسها واستخلصت من كلامه مايلي:
    1- الاكراد يستطيعون ان يعلنوا الاقليم دولة مستقلة ويحصلون على مباركة عدة دول اوروبية منها السويد ودنمارك وفرنسا والمانيا ومباركة امريكا واسرائيل الى ان المستشار(الاسرائيلي) يرى ان الوقت لم يحن بعد لان الاكراد مازالوا يستطيعون الحصول على امتيازات ومكتسبات اكبر من التي سيحصلون عليها لكونهم اقليم ومنظوي تحت علم العراق
    2- التوسع الاستيطاني وذلك بزرع الاكراد المستوردين من سوريا وايران في الاراضي الشاغرة وفي المناطق المتنازع عليها والمطالبة لاحقا باجراء مناطق عزل محمية بواسطة البيشمركة ويتم الزرع على نهايات المناطق المتنازع عليها وفي الاماكن التي يرغبون ان تكون محاذية للسكان العراقيين من غير الكرد وذلك لحصول احتكاك مباشر مع اهالي تلك المناطق ولكي تكون ذريعه لاحقا بتامين الحماية لهم من قبل البيشمركة ويعتبر دخول البيشمركة احتلال لتلك المناطق وتوسيع نطاق الحماية واكتساب اراضي جديدة يتم اضافتها لاراضي الاقليم
    3- تهجير عشرات الالاف من الكرد الافغان القادمين الى العراق عن طريق ايران واسكانهم في مناطق (OP) وهذه مناطق ومساحات فارغة لاغراض التشجير في مناطق يسكنها العرب والتركمان مثل حي الواسطي وحي المعلمين وساحة الاحتفالات والماز وهو حي المسيحين في كركوك واعطائهم 15 الف دولار لكل عائلة مع 20 طن سمنت وثلاثة اطنان حديد تسليح والبناء والسكن وهؤلاء حتى لايعرفون اللغة الكردية ولكن يعلمون ان ولائهم الى كاكا مسعود فهو الذي وجد لهم وطنا بعد ان فقدوا وطنهم
    4-  استغلال الربيع العربي والثورات في سوريا لاستقدام اكراد سوريا الى العراق بدعوى الظرف الامني وهم موجودون الان في اربيل والكل يعرف هذا ولكن الذي لاتعرفونه وهوالعدد كم هو العدد؟؟؟؟؟؟؟ وكذلك الاكراد المعارضين في ايران وتركيا ومن فر من جحيم الاتراك والفرس الى الربيع العراقي وكردستان الامنة التي تنعم بالخيرات وبــ 17% من الميزانية العامة العراقية والتي سوف لن تكفي السنه القادمة فيجب رفعها الى 25% من الموازنة العامة فعلى الشعب العراقي ان يجوع لكي يشبع الاكراد لانهم اصدقاء شعب الله المختار ويسيرون على طريق شعب الله المختار  
    5- واخيرا وهو الاخطر ان اكراد العراق مصممين على اعلان الدولة المستقلة ولكن بعد الاستيلاء على كركوك وفرض السيطرة على الارض من بدرة وجصان جنوبا وجبال حمرين غربا الى تركيا والقامشلي شمالا وجبال زاجروس شرقا.
    6- المطالبة بمحافظة خاصة للمسحيين تقع شرق الموصل ويتم ضمها الى محافظات الاقليم وبذلك يضمنوا حدودا متواصلة  من العراق الى داخل الاراضي السورية باعتبار مستقبلا كلها سترقى الى مستوى الدولة الكردية الكبرى الموحده من ايران الى العراق الى سوريا بخط متواصل وبدون وجود فواصل جغرافية او سياسية
    
    اتمنى ان يطلع رجال الساسة العراقيين على هذه الرسالة واتمنى ان يقرئها رجال المخابرات واتمنى ان يكون هذا الموضوع فقط اوهام رجل سكران وليس له حقيقة لانه لو كان حقيقة فانها فعلا الطامة

 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/29



كتابة تعليق لموضوع : هل نعي قبل أن تقع الكارثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اخبار من واسط  : علي فضيله الشمري

 البحر  : عقيل العبود

 فرقة العباس القتالية تشارك بتامين طريق الحجيج العراقيين بين النخيب وعرعر

 في ضيافة فارس بني سعد  : علي حسين الخباز

 إنت مش مننــا قصيدة بالعامية المصرية  : عاطف علي عبد الحافظ

 في عيد النصر ...أين تمثال النصر في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 يوميات الحزن العراقي في رواية النخلة والجيران  : جمعة عبد الله

 أبطال الفرقة المدرعة التاسعة يقتلون عدد كبير من إرهابي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 هجوم القادسية.. درس لداعش وآخر للقوات الأمنية  : شهاب آل جنيح

 تهاني وأماني للزميل مؤيد اللامي  : ماجد الكعبي

  مقدمة في علم الاجتماع / 1/2  : حميد الشاكر

 مخاطر جفاف نهري دجلة والفرات  : جمعة عبد الله

 التنمية البشرية بين قيم الاسلام والقيم الغربية  : مهدي حسين الفريجي

 هدى أنزلتَ أحمدَ والكتابا  : كريم مرزة الاسدي

 خيمة صفوان في تركيا  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net