صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

مكافحة العنف ضد المرأة- حقوقٌ تؤخذ, أم تُعطى؟
د . محمد ابو النواعير

   تتميز المجتمعات البشرية بكونها مؤلفة من حالة أشبه ما تكون بالانتظام (الحركي- الثابت), أي أن تكون البيئة المجتمعية البشرية, متجسدة بوجود منظومة قيم وعادات وتقاليد, ممزوجة بعقلانية خصّها الله تعالى للإنسان, فيكون هذا النسق ثابتاً طالما بقي الوجود البشري منذ بداية الخليقة وإلى يومنا هذا؛ أما الجانب المتغير والحركي منه, فهو ما يكون من خلال تفاعل العادات والتقاليد والأفكار, وتجددها وتغيرها بحسب مؤثرات الظروف التي تعيشها أية مجموعة, فتتكون فيها أنماط مختلفة من مجموعة إلى أخرى, ومن أعراف محددة, إلى أخرى.
   مثلت قضية العنف ضد المرأة خلال التأريخ, ثابتا من ثوابت الجهل البشري الذي تبنى النظر إلى المرأة نظرة دونية باعتبارها تمثل العنصر الخاضع للهيمنة الذكورية المطلقة؛ من هذا المنطلق, تعددت التوصيفات التي كانت تحاول أن تبرر هذا العنف الممارس ضدها, فمنهم من يراها ناقصة العقل, لذا فالعنف هو علاجها الناجع لتصحيح أنماط تبعيتها للرجل, ومنهم من كان ينظر إليها باعتبارها شرّ يحوي في ثناياه ضعف الإرادة الأخلاقية إن أطلق لها العنان! ومنهم من كان ينظر إليها باعتبارها نفس غير مستقرة ولا يمكن لها بالتالي أن تحوي أدوات تحصيل الحكمة! وغير هذه التوصيفات الكثيرة التي طفح العقل البشري بها.
   إن تناول موضوعة المرأة ككائن وعنصر وجودي مهم للمجتمعات, يقودنا إلى تحليل وتفكيك فكرة المرأة, فمتابعة ودراسة دور المرأة الحقيقي الذي يتجسد في جوهره الأساس بتكوين اللبنات السلوكية والأخلاقية الأساسية للمجتمعات, يكون من خلال معرفة دورها الأساسي المشابه لدق المسامير التربوية الأولى التي تشكل صندوق الشخصية البشرية, والتي تتمثل عادة بالأطفال او الأخوة, أي أن دورها هنا هو دور ريادي في تكوين المجتمعات, لذا ومن خلال قياس مدى ما تملكه الشريحة النسوية من وعي وثقافة وتربية أخلاقية عالية, نستطيع تبعا لها ان نقيس شكل ونمط الأجيال اللاحقة التي ستنتجها تلك المجتمعات .
   إن خصائص الجنس البشري وصفاته ومصيره هي حاصل علاقة الرجل بالمرأة وشراكتهما الإجتماعية, حيث تتأسس عليها جميع العلاقات الضرورية الأخرى, لذا فتحقيق المرأة لذاتها إنما يكون من خلال نجاحها في مشروعها الإلهي الأول والأهم, وهو إنتاجها لجيل واعي, أي ان استمرار (الوجود المجتمعي) للبشرية, يعتمد بالأساس على دور المرأة الأول في البيت! لأنها تمثل المنبع الرئيسي لتصدير أدوات المجتمع القيمية والأخلاقية والسلوكية؛ لذا فإن العنف الممارس ضد المرأة في البيت بالدرجة الأولى إنما يمثل حالة إخلال في توازن العطاء التربوي الذي من المفترض أن تقدمه المرأة للجيل القادم.
   تكمُن خطورة العنف الأسري ضد المرأة, بأنه ليس كغيره من أشكال العنف ذات النتائج المباشرة، بل إنّ نتائجه غير المُباشرة المُترتبة على علاقات القوة غير المتكافئة داخل الأسرة وفي المجتمع بصفة عامة، غالبًا ما تُحدِث خللاً في نسق القيم، واهتزازًا في نمط الشخصية، خاصة إذا ما عضدها ما يحمله اللاوعي المجتمعي الجمعي من نظرة تؤمن بضرورة أن يكون العنف ضد المرأة إحدى الأدوات السلوكية المتاحة للحصول على نتائج إيجابية! حتى تحول إلى طبيعة بشرية تسندها الأعراف الاجتماعية.
   لم تقتصر سلبيات العنف ضد المرأة بما ذُكرَ أعلاه, إنما يقود في حالاته المتطورة إلى حصول كسر بمفهوم السمات الأنثوية حتى عند نفس الرجل, فنظرة الرجل لأنوثة المرأة التي يمارس بحقها العنف دوما, ستكون نظرة سلبية تفتقر لكل عناصر التفاعل الفطرية, التي جعلها الله خصيصة من خصائص أنوثة المرأة في قلب الرجل وعقله, وهذا ما يقود في كثير من الحالات إلى أن تفقد المرأة ثقتها بنفسها كزوجة أو كمربية أو كأخت, وهذا يقود بالنتيجة للتأسيس لأساس خراب نواة العائلة.
   إن مما يؤسف له هو أن أغلب الإجراءات العلاجية أو الردعية التي تتبعها الجهات والمؤسسات المسئولة في المجتمع, من أجل مكافحة هذه الحالة, إنما تقتصر على حالات التوعية الأحادية الجانب, وأقصد الاكتفاء بتوجيه اللوم والتقريع للرجل؛ المشكلة ثنائية الطرف, المرأة تحتاج إلى توعية وتثقيف, تحتاج لتمكينها ضمن أطر تضمن لها عفتها وأخلاقها التربوية والدينية, نحتاج لإتباع أساليب تربوية تساهم في تشكيل شخصية أخلاقية قوية لديها, حتى يتكون مجتمع قوي من خلالها, يتربى أولاده في المستقبل على احترام المرأة وعدم ممارسة العنف ضدها, ليتكون جيل مستقبلي يؤمن بنبذ العنف ضد المرأة, من خلال إخضاعه لتربية صحيحة على يد نساء تمت صياغة شخصياتهن بشكل أخلاقي وتثقيفي ممنهج.
*دكتوراه في النظرية السياسية- المدرسة السلوكية الأمريكية في السياسة.
 

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تصادم الثقافات- أداتية الرأسمالية الحديثة بالضد من أداتية الضابطة الدينية  (المقالات)

    • النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية.  (المقالات)

    • بين الاستراتيجيا والتكتيك، صلح الإمام الحسن ع - رؤية سياسية معاصرة  (المقالات)

    • توحد أغلب الشعب, طائفية أغلب القادة عشق الكرسي أنموذجا  (المقالات)

    • بين ستانلي ميلغرام وأحزاب الاعتدال في العراق- من سيطرة السلطة, إلى سيطرة الوعي (مقاربة سلوكية) !  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مكافحة العنف ضد المرأة- حقوقٌ تؤخذ, أم تُعطى؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل المالكي
صفحة الكاتب :
  كامل المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصص قصيرة  : علي حسين الخباز

 عرافّة تتنبأ بعدم فوز المالكي بولاية ثالثة  : عزيز الحافظ

 الشيخ د.همام حمودي يناقش مع القائم بالأعمال الألماني الأزمة الاوكرانية وانعكاساتها على العلاقات الدولية  : مكتب د . همام حمودي

 الإنسانية دين محمد (صلى الله عليه واله) والارهاب الاجرامي صنيعة أعداء الإسلام .  : حسام محمد

 مرور 33 عاما على جريمة الابادة الجماعية للكورد الفيلية  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 السيد الحبوبي هوية وحضارة في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 لليوم الثاني دائرة السينما والمسرح في وزارة الثقافة تواصل احتفالاتها باسبوع النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 مُتسوملون سياسيون من بلادي  : عبد الجبار نوري

 اهل العراق بريئون من قتل الحسين  : زهير الفتلاوي

 طالما السفينةُ تطفو ...  : حيدر حسين سويري

 العبادي وعملية الإصلاح!  : ضياء المحسن

 العثور على مقبرة جماعية في مدينة الصدر تعود لموظفي دائرة البعثات  : شفق نيوز

 البراءة من المشركين وفلم البراءة السينمائي الامريكي!  : ياس خضير العلي

 بيان إدانة واستنكار للعدوان الظالم على غزة

 هل من حق الشيعة احتكار حب علي والحسين ع  : حسن الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net