صفحة الكاتب : شعيب العاملي

(11) لماذا ظلّ الملحد (منبوذاً) ؟!
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى في سورة الحجرات: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (13)
لكنّ هذا التعارف (انقطع) مع أكثر المتجاهرين بجحود الله تعالى: الملحدون..

لقد حوّل هؤلاء أنفسهم إلى أعضاء (غير مرغوب بهم في المجتمع)، حتى تكوّنت لديهم عقدة النقص ودفعت بهم إلى رفع الصوت عالياً مصطنعين المظلومية متظاهرين بالوداعة والمسالمة..
فأن تكون شخصاً (منبوذاً) في المجتمع لهو أمرٌ عصيبٌ إن أدخلتَ نفسك فيه وكابَرتَ حتى لم تعد تعرف طريقاً للخروج منه..

لكن.. هل الملحد (منبوذ) فعلاً ؟
ما الذي نسمعه إذاً عن تنامي ظاهرة الإلحاد ؟! كيف يجتمع هذان الأمران ؟!

رغم أن بعض الدراسات تحاول الترويج لتنامي ظاهرة الإلحاد، إلا أن دراسات أخرى تنفي ذلك تماماً وبشدة..
يتحدث الديموغرافي اريك كوفمان كما ينقل عنه موقع CNN الانجليزي في مقال عن الإلحاد منشور بتاريخ 9 نوفمبر 2006 عن تزايد سكان العالم المتدينين، لأن الأجيال الشابة في العالم النامي ترفض العلمانية.
ويتوقع ضعف الحالة العلمانية في منتصف القرن الحادي والعشرين في اوروبا واميركا بشكل كبير..

ومثله تشير التقارير الواردة من الدول العربية كليبيا نموذجاً.. فيتضمن تقرير CNN بتاريخ 6 يناير 2016 قولهم: أن تكون ملحدا في ليبيا، يعني أن تعيش حياتا محفوفة بالمخاطر..فأنت في مجتمع لا يقبل أبدا بوجود ملحدين داخله..

لكن.. ما هي نظرة الملحدين أنفسهم ؟
نذهب مباشرة إلى واحد من رموزهم البارزة.
فيكتور ستينغر: بروفيسور الفيزياء والفلك، الذي لطالما تهجم على المعتقدات الدينية وأساء لها بطرق مختلفة، يقول في كتابه عن الله:
آراء الملحدين، أحرار الفكر، والإنسانيين، نادراً ما تستشار وكثيراً ما تستهجن. والمعنى هو أن الملحدين والإنسانيين هم بشكل ما أعضاء غير مرغوب بهم في المجتمع. أشخاص لن ترغب بدعوتهم إلى منزلك.(ص187-188)

إذاً يحسّ هؤلاء (الملحدون) بالعزلة.. والعزلة الفكرية في الواقع قد تكون أشدّ بكثير من العزلة الاجتماعية.
لكن هل تتحمل المجتمعات الدينية مسؤولية عزلة الملحدين ؟ أم أن الملحدون أنفسهم هم السبب في ذلك ؟

إن الملحد قد أوقع نفسه في عصفٍ فكريٍّ هائل بإنكاره (ربه) و(نفسه التي بين جنبيه)، فجعل من نفسه كائناً غريباً في المجتمع، ما أدى به شيئاً فشيئاً إلى العزلة التي يتحدثون عنها.

إن الإنسان إجتماعيٌّ بطبعه يميل للتعامل مع سائر الخلق على أن لا يخرجوا عن حدود معينة من أنماط التفكير السوي، ولذا يَحذَر العقلاءُ من (المجنون) و(الأحمق) لأن الخلل الفكري الذي يصيبهما يجعل موارد الضرر المتأتية منهما على مستوى عالٍ من الخطورة..

وقد ألحق كثيرٌ من الناس (الملحدين) بهاتين الفئتين، وما ذلك إلا لما لمسوه من (عجائب وغرائب) تكاد لا تُصَدّق.. لا يؤمن معها من تصرفاتٍ أشد غرابة منهم..
فإن مما ينكره الملحدون أموراً عرف عنهم إنكارها (كإنكارهم للخالق والمعاد والثواب والعقاب)..

وأموراً لم تشتهر عنهم كثيراً نشير لثلاثة منها:

1. إنكارهم لوجود (الروح) و(النفس) و(الإرادة) في الإنسان !
وتشبيههم الإنسان بالآلات ! وهذا من عجائبهم!

- يقول عالمي الرياضيات والفيزياء الملحدين (ستيفن هوكنغ) و(ليوناردو ملودينو):
يبدو أننا لسنا أكثر من آلات بيولوجية، وأن الإرادة الحُرَّة مُجرَّد وهم.(التصميم العظيم ص44)

إذاً ليس في الإنسان شيء وراء المادة، فهو (آلة بيولوجية) تماماً ك(الروبوت) الذي صنعه الإنسان !
وليس للإنسان (إرادة حرّة).. إن ذلك وهم وخيال!

- أما زميلهم في الإلحاد فيكتور ستينغر (بروفيسور الفيزياء والفلك) فيحاول الإطاحة ببديهية وجود (الروح) في الإنسان: يقول في كتابه عن الله:
ترجح وفرة من الأدلة التجريبية اليوم أن العقل هو في الواقع (مجرد ظاهرة سطحية لهذه المادة) فالمادة وحدها تبدو قادرة على إجراء كل الفعاليات التي كانت تنسب تقليدياً إلى الروح. والبيانات لا تطالب بأي عنصر (روحي).
إن نتيجة أننا (نحن) مجرد أجساد وأدمغة مركبة من ذرات ولا شيء أكثر ربما يكون جديداً جداً، مقلقاً جداً مع التصورات الشائعة ليكون متضمنا في المعارف العامة.
ولكن لو كنا بالفعل نملك نفساً خالداً أو نفساً مادية ذات صفات خاصة لا يمكن أن توجد في المادة الجامدة، فيجدر بنا توقع أن نجد أدلة عليها. (ص86)

- ليعود ويخلص إلى النتيجة التالية:
بعد أكثر من قرن من المحاولات الفاشلة لإيجاد أدلة علمية مقنعة على النفس الخالدة غير المادية التي يبحث عنها المعظم، يبدو غير محتمل جداً أنها -والإله الذي يمدنا بهبة كهذه- موجودة.! (ص104)

- ويقول: العمليات العقلية البشرية والحيوانية تبدو لنا كما يتوقع لو لم تكن هناك روح أو مركب غير مادي آخر. (ص105)
- ويقول: لا يزال الدالاي لاما يعتقد بثنائية العقل والجسد التي لا يدعمها العلم !  (ص239)
- ويقول: الحقيقة الظاهرة اليوم أن البشر هم بالفعل مكائن بيولوجية هي نتيجة للصدفة.(ص226)
فلا نفس ولا روح ولا إرادة.. الإنسان آلة تماماً ! وفوق ذلك.. بالصدفة !

لقد خالف في ذلك (الوجدان).. ومهما يكن تعريف العلماء للعلم فإن الوجدان من أقوى الأدلة عند عامة الناس، فإن سألت شخصاً ما الدليل أنك موجود ؟ يقول لك الوجدان !
وقد أخرج هؤلاء الوجدان عن الاعتبار..
كأنهم يقولون للإنسان.. إن صرت شفافاً مثلاً ولم يتمكن العلم من إثبات وجودك بطريق ماديّ فلا يصح لك ان تعتقد أنك موجود، بل عليك حينها أن تنكر وجودك أصلاً !

فكيف لا (يتنفر) الناس من الملحدين وحال (العلماء) منهم كما ترى ؟!

2. إنكارهم لوجود الأنبياء السابقين !
ودعواهم أن هذه شخصيات خيالية لا واقع لها..
ففضلاً عن إنكار أب البشر آدم وأمهم حواء.. وهو ما عرف عن جماعة منهم، ترقوا في ذلك لينكروا وجود إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من الأنبياء !

يقول فيكتور ستينغر: باختصار فإن قصص موسى وخلفائه المباشرين هي أساطير بالتأكيد، ففي ميدان العلم غياب الأدلة التي تتطلبها فرضية ما يشكل تخطئة لهذه الفرضية.
بعد موسى وإبراهيم (وهو على الأرجح شخصية أسطورية أيضاً).. (كتابه عن الله ص182)
وينقل عن عن وليام ديفر: .. لم يظهر على الاطلاق أي دليل على موسى، أو بالفعل على وجود بني إسرائيل في مصر، وعلى الخروج والتيه في البرية.... (ص181)
ويقول: في اجتماع حديث في روما، أعلن عالم الآثار نيلز بيتر لمتشي أن (البيانات الآثارية قد أكدت تماماً أن مملكة داود وسليمان لم توجد أبداً) (ص183)

وقد أنكر الكثير من الملحدين وجود عيسى أصلاً، من (برونو باور) وغيره كما في قصة الحضارة، إلى كتب معاصرة ككتاب (يسوع في التاريخ والأسطورة) وغير ذلك من كتب الملحدين.

3. التحول من لا شيء إلى شيء هو أمر طبيعي ولا يتطلب اي فاعل !
يصل الامر عند هؤلاء الملحدين إلى التفوه بما يجعل المؤمنين يشككون في القدرات العقلية لهؤلاء الملحدين بشكل واضح..
يقول ستينغر مثلاً في كتابه عن الله ص129: هذا التحول من لا شيء إلى شيء هو أمر طبيعي ولا يتطلب أي فاعل !

ليصل إلى ما هو أغرب وأعجب فيقول:
باختصار: فالحال الطبيعية للأشياء هي شيء بدلا من لا شيء. والكون الفارغ يتطلب تدخلا فوق طبيعي، وليس الكون المليء!
وبالعمل المستمر وحده لفاعل خارج الكون مثل الله يمكن لحالة من العدم أن تدوم !
وحقيقة أن لدينا شيئا هي بالضبط ما نتوقعه لو لم يكن الله موجوداً! (ص130)

 لقد جعل الليل نهارا والنهار ليلا ! إذ صار عنده وجود الاشياء في الكون لا يتطلب وجود الخالق لهذه الاشياء ! وعدم وجودها يتطلب خالقاً !

انه انهيار كامل في المنظومة العقلية والعلمية..
كأنا نقول: لو كان ستينغر موجوداً فلن يكون له كتاب.. لكن لو كان ستينغر غير موجود وغير حقيقي فإنا سنرى كتابه !
وهكذا تصبح كل الأفعال متوقفة على عدم وجود الفاعل لها !

إذاً من الطبيعي جداً أن يتحول هؤلاء الملحدون المنكرون لأوضح الحقائق إلى حالات غير سوية في المجتمع، يتم نبذهم شيئاً فشيئاً.. فبعد إنكارهم لله تعالى وللآخرة أنكروا النفس والروح والإرادة والأنبياء والقواعد العقلية والمنطقية !!

وكيف يثق الإنسان بموضوعيتهم وبالنتائج التي يتوصلون إليها وهم يصفون أغلب الباحثين بقولهم:
معظم الباحثين يبدؤون على أمل القيام باكتشاف ذي أهمية سيعود عليهم بالمال والشهرة. وكثيراً ما يكونون متقاعسين بالطبع عن تقبل النتائج السلبية التي تتصف بها في العادة معظم البحوث.
قد يتجه الباحثون لهذا الى تنقيب البيانات مستمرين في البحث إلى أن يقنعوا أنفسهم بأنهم قد وجدوا ما كانوا يبحثون عنه. ( تينغر في كتابه عن الله ص30)

إن ما يتحدث عنه ستينغر هو عين ما أصاب الملحدين.. فقد تقدّمت في مقالات سابقة تصريحاتهم بأنهم (يفضلون) كوناً لا إله فيه، فلَووا عنق العلم وقنعوا أنفسهم بأنهم وجدوا الإلحاد في العلم، (متقاعسين بالطبع) كما يقول ستنغر عن تقبل النتائج التي يؤدي إليها كل علم وهو وجود خالق لكل مخلوق..
فضلاً عن أنه يمكن أن يكون هؤلاء أنفسهم ممن يسعى وراء (المال والشهرة) كما يقول، وممن يروجون لكتبهم بقوة في الشرق والغرب من اجل الفائدة المادية او الشهرة وحب الظهور..

وما زاد الطين بلة هو سوء الخلق الشديد عند هؤلاء.. وهبوط مستوى الخطاب عندهم بشكل هائل..

يقول مُنَظِّرُهم الأول في عصرنا ريتشارد دوكنز:
أنا لا أهاجم نوع معين من الآلهة، أنا أهاجم الله، كل الآلهة، أي نوع من الآلهة، كل ما هو خارق وماورائي أينما وحيثما وجد أو سيوجد. (وهم الإله ص38)

ثم ينقل سخريتهم اللاذعة من الأديان مؤيداً زميله في الإلحاد عالم الأعصاب الأمريكي سام هاريس فيقول:
لم يكن سام هاريس مبالغاً في سخريته عندما كتب في نهاية الإيمان: ... لا أريد أن أقول بأن المتدينين مجانين، لكن معتقداتهم هي الجنون بعينه.(وهم الإله ص90)

فماذا يُتوقع ممن أنكر الخالق والوجدان والمسلمات التاريخية والقواعد العقلية والمنطقية ؟ أيتوقع الملحدون من المجتمعات البشرية شيئاً سوى أن تجعلهم في أدنى قائمة (المنبوذين) اجتماعياً بعد أن نبذوا أنفسهم فكرياً ؟!

والحمد لله رب العالمين
العاشر من صفر 1439 للهجرة

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/31



كتابة تعليق لموضوع : (11) لماذا ظلّ الملحد (منبوذاً) ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي
صفحة الكاتب :
  هادي جلو مرعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الشباب والرياضة تدعم مرشح الإعلام الرياضي في الانتخابات الاسيوية  : وزارة الشباب والرياضة

 الأمطار حلبة انتخابية ناجحة  : فراس الخفاجي

 أنا وسيجارتي..  : صلاح الدين مرازقة

 متى يُمنح السلام فرصة؟  : رسل جمال

 صحفي يلاحق قضايا فساد يغرم بستة مليارات دينار والعبادي مطالب بالتدخل لمنع التنكيل به.  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ماذا,كان يمكن ,أن يكون؟  : دلال محمود

  المهلكة العربية السعودية الوكر الاكبر لتصدير الارهاب الى الشعوب  : منذر علي الكناني

 حيدر الملا .. ما بين العجيلي والأديب  : فراس الغضبان الحمداني

 حمى لاسا: المرض القاتل الذي لا لقاح له

 دوائر الدولة تستغل ضعف الحكومة وغياب القانون  : حميد الموسوي

 حاكم الزاملي :1000 جندي من سبايكر على قيد الحياة

 التعليم تعلن توفر 70 زمالة هنغارية لنيل الماجستير والدكتوراه في عدد من التخصصات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تألق البطريركية في اختيارها للاساقفة الجدد  : سمير اسطيفو شبلا

  الهيئة القضائية تبرئ سليم الجبوري من تهم الفساد

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يقوم بزيارة لجرحى الحشد الشعبي خارج العراق للوقوف على احتياجاتهم حتى عودتهم سالمين الى ارض الوطن .  : طاهر الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net