صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل والجمعية الوطنية للصحة والسلامة المهنية تبحثان كيفية الحد من اصابات العمل والامراض المهنية
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

اكد وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لشؤون العمل الدكتور عبد الكريم عبدالله ضرورة اعداد احصائية خاصة باصابات العمل والامراض المهنية كونها تمثل واحدة من التحديات التي تواجه الصحة والسلامة المهنية في العراق.

وقال وكيل الوزارة خلال استقباله وفدا من الجمعية الوطنية للصحة والسلامة المهنية يوم الثلاثاء 31-10-2017 بحضور مدير عام المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية وكالة عمار عبد الواحد وعدد من ممثلي المركز، ان توجه الحكومة الآن نحو تقليص الفجوة بينها وبين المجتمع المدني والجمعيات وخاصة في ظل الظرف الحالي للبلاد وما تمر به من ازمة اقتصادية وظروف الحرب على الارهاب ، مشيرا الى اهمية موضوع الصحة والسلامة المهنية وكيفية الارتقاء به وبمستوى الملاكات العاملة في هذا المجال.

واضاف ان هذا اللقاء فرصة للتحاور واستعراض العمل المستقبلي في هذا الجانب لان تحديات الصحة والسلامة المهنية كبيرة لوجود قطاع غير منظم ، فضلا عن دخول شركات عالمية الى البلاد ما يحتم علينا وضع آلية للعمل في جميع المجالات اهمها في مجال الصحة والسلامة المهنية.

واكد ان هناك ثغرة واضحة في موضوع اصابات العمل والامراض المهنية لعدم وجود احصائيات دقيقة بشأنها ، مبينا اهمية تسليط الضوء على هذا الجانب من خلال عقد ندوات وورش عمل يتم فيها دعوة المعنيين والخبراء لدراسة الموضوع من كل الجوانب.

واشار الى ان هناك استمارة معدة لهذا الغرض وهي بحاجة الى تحديث دوري وخاصة فيما يتعلق بالفحص الابتدائي ، إذ لا يوجد مرض مهني مشخص حاليا في العراق ، وطلب من المنظمة اطلاع الوزارة على التفاصيل والنشاطات التي من الممكن ان تدعم بها المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية ووضع خطة للعمل المشترك لان هذا المجال علمي اكثر مما هو روتيني ، والمرحلة الاولى من العمل تتطلب دراسة اصابات العمل والامراض المهنية للوصول الى صيغة موحدة قبل البت بموضوع الاحصاء.

كما اكد الوكيل على اهمية التركيز على الجانب التوعوي خاصة لاصحاب العمل والعمال وكذلك المؤسسات الصحية التي تقدم تقارير صحية عن اصابات العمل ، لافتا الى ضرورة تفتيش العمل في هذا الجانب كون اصحاب العمل يتهربون من الابلاغ عن الاصابات والامراض المهنية.

وتطرق الاجتماع ايضا الى مواضيع اخرى كالدفاع المدني واهمية اشراك وزارة العمل في نشاطاته والفحوص التي يجريها المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية للعاملين وخاصة الفحص الابتدائي والتأكيد على اهمية وضع آلية لتثبيته والزام اصحاب العمل والعمال فيه، كما تم التأكيد على ضرورة ترجمة قانون العمل بعد سحبه من الوقائع العراقية وتوزيعه بين جميع الشركات الاجنبية العاملة في العراق لاهمية اطلاعها على حقوق العمال وكيفية ضمان سلامة بيئة العمل.


وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/02



كتابة تعليق لموضوع : العمل والجمعية الوطنية للصحة والسلامة المهنية تبحثان كيفية الحد من اصابات العمل والامراض المهنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسلام النصراوي
صفحة الكاتب :
  اسلام النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مصادر عراقية: قوات مشتركة تطهر منطقتين وتقترب من الطريق الدولي بين نينوى وكركوك

  حل العيد ...سيموت الفقراء غيضا  : صلاح بصيص

 السيد السيستاني ( دام ظله ) : يحدد مقدار الدية الشرعية .  : رابطة فذكر الثقافية

 المنتدى الأدبي الشفاعمري يُكرّم الشاعر جورج جريس فرح!  : امال عوّاد رضوان

 المفوضية تحدد الـ 22 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري موعداً لتسمية رئيس مجلسها ونائبه  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 العراق يشارك في افتتاح الدورة الحادية والستون للوكالة الدولية للطاقة الذرية  : وزارة الخارجية

 داعش والاحذية الغربية  : علي احمد الهاشمي

 جائزة نيسا العالمية لافضل بحث علمي عراقي لعام 2015 NISA Award for Outstanding Iraqi Research  : ا . د . محمد الربيعي

 الهرولة في زمن الهروب الجماعي!!  : وجيه عباس

 سارية التطرف وقوائم الخيمة الإسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 دار القضاء في خانقين تعاود العمل بإدارة المركز  : مجلس القضاء الاعلى

 القادة العرب...والعصا الأميركية  : د . يوسف السعيدي

 ياحسيـــــــن بكل اللغات  : نجف نيوز

 لماذا ظلم المرأة ؟؟!  : سيد صباح بهباني

 نعم للتفاعل ******************* لا للذوبان  : طارق فايز العجاوى

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107482363

 • التاريخ : 18/06/2018 - 02:34

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net