صفحة الكاتب : جمع من منتسبي المعهد التقني الديوانيه

حان وقت فضح الكذب والمغالطات في هيئة التعليم التقني (3)
جمع من منتسبي المعهد التقني الديوانيه


التلاعب في الالقاب العلميه في المعهد التقني الديوانيه
جمع من منتسبي المعهد التقني الديوانيه
أن حالات فقدان او تلف الامر الاداري لسبب خارج عن ارادة صاحبه فيه هي كثيره ومماثله لحالات اخرى فقدت فيها الاوامر الاداريه بسبب احتراق او اتلاف كافة اوليات المعاهد وهيئة التعليم التقني عند سقوط النظام البائد. مما يستدعي معالجه عامة وشامله ، توضع لها ضوابط قانونيه لتدقيق الالقاب العلميه وأن لا تظل تابعه للامزجه الشخصيه بحيث تستند اللجان في أصدار قراراتها للادله المقدمه لها معتمده على قانون الاثبات رقم 107 لسنة 1979 المعدل. وأن هذا سيقود الى كشف حالات التلاعب الحقيقيه المسكوت عنها وحالات الاستغلال التعسفي لفقدان الامر الاداري. ونتحدث هنا عن بعض حالات التلاعب الحقيقيه المسكوت عنها التي منح فيها البعض القاب علميه دون وجه حق وتحايلاً وتلاعباً دون ان يكون لديهم اي اثبات على حصولهم على اللقب وأول الحالات التي نتحدث عنها هي حاله سبق ان طرحناها هي حالة من اعطي شهادة ماجستير دون وجه حق كما منح لقب علمي دون وجه حق وفي استعراض ذلك تبيان لمدى الخداع في الموضوع حيث ان اي عارف بكيفية منح الالقاب سيندهش كيف منح هؤلاء القاب خلافاً لكل الاعراف والتقاليد والانظمه والقوانيين.
لا تعترف الوزارة بالشهادات الصادرة من جامعات او معاهد غير رصينة مثل الجامعات والمعاهد التي لا يعترف بها البلد المانح، والجامعات والمعاهد المخصصة اصلاً لتعليم الأجانب، والجامعات والمعاهد التي يثبت بأنها غير رصينة وغير كفوءة ولا تشعر بالمسؤولية العلمية عند منح الشهادات وليست مدرجة ضمن دليل اليونسكو، والشهادات الصادرة بموجب الدراسة بالمراسلة او الأنتساب
عندما نكتب عن هذه الظاهرة او تلك فان هدفنا تشخيص الخلل لاصلاحه  لا التشهير ومن ناحية اخرى على المعنيين تقبل هذه الاراء بروح علمية متفهمة لا ان تعتبر كل ما يكتب ضدا وتدافع بحق وبدونه كما هو حاصل في هيئة التعليم التقني والمعهد التقني الديوانيه.
ان ما يهمنا هنا هو ان هناك حالات كثيره في وزارة التعليم العالي قد منح فيها من لا  يستحق من حيث الراتب والشهاده واللقب العلمي مثل السيد علي ستار مسلم في المعهد التقني الديوانيه ، ما يعادل درجة الماجستيرفي الهندسه الميكانيكيه ولقبا علميا وهو له شهاده من اكاديميه عسكريه دون ان يعادل شهادته في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بل تواطأً وفساداً ماليا واداريا من ادارة المعهد التقني الديوانيه ومنذ سنه 2004 ولحد الان وهو لا يحمل سوى شهاده في العلوم العسكريه غير معترف بها من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لانها صادره من كليه خاصه بالاجانب  ولا يحمل لقباً علميا وقد تواطؤا معه رغم الابلاغات العديده عن الحاله الى ادارة المعهد والى هيئة التعليم التقني حتى وضعوه رئيساً لقسم الميكانيك وهو المتلاعب المزور المظلل بينما ابعدوا ذوي الاستحقاق العلمي والشهاده. مثل تلك الاجراءات غالبا ما تحصل ، وفي الوقت الذي يعتقد المستفيد منها (اي الاجراءات) بان ذلك الاجراء قد منحه امتيازا قد لا يستحقه الا انها تتضمن في جوهرها مثلبه كبيره على صاحب الشهاده واللقب العلمي اذ يظل في خوف دائم من انه لم يتخذ الاجراءات القانونيه السليمه في
معادله شهادته ويخشى افتضاح امره ويظل دائما اسير خوفه هذا الذي يقوده الى الاستسلام والطاعه العمياء.لقد حولوه الى ببغاء دون ان يشعر فيستسلم لارادتهم ابدا.وهكذا يبقى ضحيه.... فيجلدوه آنى شاءوا.
لاتستغربوا فللموضوع تتمة اكثر غرابة وتنم عن تحايل بارع باستخدام اللغه بطريقه مخادعه ، تحايل فيه ثنائيه \"غطيلي وغطيلك\" و \" واحد يرفع واحد يكبس\"  ففي الكتاب الذي اعيد به الى العمل في 2004 ترد عباره في الهامش بانه حاصل على شهادة الماجستير في العلوم العسكريه من اكاديمية انثونين زابوتوتسكي العسكريه/كلية الاجانب المرفق ربطا ويبقى على عنوانه السابق كمدرس مساعد وهو لا يحمل شهادة الماجستير لان من يحمل شهاده من جامعه اجنبيه يجب ان تعادل وهي غير معادله وغير معترف بها اصلا وليس له لقب علمي . هل هذا جائز .... هل هذا جائز؟  ربما يجوز ، لكي يبقى تحت رحمة جلاديه ، فيجلدوه آنى شاءوا.
والان ما هي مسؤولية وزارة التعليم العالي؟ وما هي الإجراءات التي   يجب اتخاذها للحد من هذه الظاهرة المنحرفة ؟ ظاهرة تجاهل القوانيين والانظمه والتعليمات ، ومنح الالقاب العلميه دون ضوابط قانونيه ......... الامر متروك لهم  وعسى ان لا يكونوا متوائين معهم حيث تم تقديم طلب الى رئيس هيئة التعليم التقني ومفتش عام الوزاره لمعالجة الامر دون جدوى.
وتعود الواقعة الى وجود شهادات لا تنطبق عليها شروط المعادلة ولم يجرِ تصديقها أو معادلتها أو لا تنطبق عليها الشروط ولا علم للوزاره بها . وهناك من منحوا القاب علميه دون ان توجد اي ادله قانونيه على امتلاكهم لقب علمي قبل حين مثل صاحب الشهاده غير المعادله وغير المعترف بها فكيف يكون قد حصل على لقب علمي ومن كان متعينا في شركه للدواجن مثل السيده أفراح عبدالواحد والتي اصبحت بقدرة قادر تدريسيه في المعهد واعطيت لقب علمي دون ان يوجد ما يدل على حصولها على اللقب الا الخديعه والتحايل والبقيه ليس لديهم اوامر اداريه على حصولهم على لقبهم سابقا. انه فساد رئيس هيئة التعليم التقني الذي لم يترك فسادا وظلما الا مارسه في وضح النهار والوزاره لم تحرك ساكنا لانه قد تمرس في رشوتهم وهم في ظلم الناس سائرون. وللموضوع تتمه على مستوى أخطر.

 

  

جمع من منتسبي المعهد التقني الديوانيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/31



كتابة تعليق لموضوع : حان وقت فضح الكذب والمغالطات في هيئة التعليم التقني (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيدة محمد الأنصاري
صفحة الكاتب :
  رشيدة محمد الأنصاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق والامم المتحدة يتفقان على توثيق قضايا وانتهاكات النساء بعد 2003  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوزارة: وزير الاتصالات مصر على إيقاف عمليات تهريب الانترنت بصورة كاملة

 إعادة ملكية عقارٍ مستولى عليه بطرق غير قانونية إلى بلدية كربلاء  : هيأة النزاهة

 ألمانيا تستهل رحلة الدفاع عن اللقب بمواجهة المكسيك

 العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية يوقعان بروتوكولا تجاريا  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

 العدد ( 37 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الاستخبارات العسكرية تحرر مخطوفين من جماعة إرهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 هارون محمد ليحاسب قضائيا  : احمد طابور

 التسامُح في المُجتمع العِراقي ثقافة سياسية جديدة واجِبة التطبيق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 السيد مقتدى الصدر والخطوة المحسوبة  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 الديانة المسيحية منبع الارهاب  : اياد حمزة الزاملي

 غرق أربعة عراقيين في بحر بين تركيا واليونان

 إبن العرور ينشق عنه

 ترامب يّعد العدة لصراع الجبابرة  : انور السلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net