المشرف العام على التبليغ الحوزوي يلتقي بأصحاب المواكب الحسينية ويحثهم على تقديم افضل الخدمات لزوار الامام الحسين ( ع )

الخميس 12 صفر الخير  1439هـ

التقى سماحة السيد أحمد الأشكوري، المشرف العام على التبليغ الحوزوي بالأخوة أصحاب المواكب الحسينية، في موكب العتبتين المقدستين، على طريق (يا حسين)

وقد ابتدأ سماحته كلامه بالإشارة إلى حثّ الروايات المؤكد على إطعام الطعام وسقاية الماء ونقل رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقاه من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم.
وفي رواية الإمام الصادق (عليه السلام):  أكلة يأكلها أخي المسلم عندي ، أحب إلى من عتق رقبة.

ويتأكد هذا الأمر إذا كان الشخص الذي يُطعَم من المؤمنين، ويزداد التأكد إذا تعنون الشخص بعنوان زائر الحسين (عليه السلام).

وقال سماحته: إنّ الموكب في حقيقته هو مأتم يُقبل فيه الدعاء كما يُقبل الدعاء تحت قبة الحسين، لأنه ينهض بالدور الرئيسي الذي قُصد في نهضة الحسين. دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتأكيد الولاء لأهل البيت (عليهم السلام).

ومن هنا لا بد أن يتمتع الموكب والمأتم والحسينية بخصوصيات، هي فائقة في الروعة والجمال، قد أمضيت من أهل البيت وأكد عليها علماء المذهب، وذكر منها التالي.:

1)  أن تكون مستقلة من حيث المال، ولو قُدم لها عرض سخي من حكومة فإن المألوف عند الشيعة عدم القبول، ذلك لأنّ الولاء لأهل البيت (عليهم السلام)، والإخلاص، والعمل على إرضاء الزائر الحسيني، هو هدف الخادم في الموكب، ولذلك ترى أن خدمة الموكب يتخلون عن جميع عناوينهم ويتحلون بعنوان (خدمة الحسين).

2)  ليس الهدف من إقامة الموكب هو الإطعام فقط، بل هو منظومة متكاملة يقوم بها صاحب الموكب ومن معه، في جانب الوعي، لبيان أهداف ثورة الحسين (عليه السلام)، والحفاظ على السلامة الدينية والأخلاقية والفكرية وحفظ الولاء وعدم السماح لدخول الغرباء في هذه المسيرة، وأن تكون مسيرة خالصة لخدمة الحسين فقط، وهي مسيرة وصلت إلينا يداً بيد عن المعصوم (عليه السلام)، مما يعني أن للموكب دوراً مهماً في الحفاظ عليها. لذلك نؤكد على ضرورة التخلي عن كل عنوان، والتزام عنوان (خادم الحسين) فقط. وهذا يضفي مسؤولية على أصحاب المواكب قبل وسام الفخر لهم.

3)  لا بد أنْ نبرز الوحدة في خدمة الحسين، بأنْ نتوحد تحت اسم الحسين، ونعلن للناس أن الحسين أدّبنا، وأن أول درس في التأديب أنه وحّدنا، وأن ننكر الذات والأنا، فليس هناك مواكب كثيرة، وإنما هو موكب واحد واسع ممتد على طول الطريق.

وقد بلّغ سماحتُه سلامَ المرجع الأعلى لأصحاب المواكب، وتثمينه وثناءه على عملهم المخلص، ودعواته لهم بالتوفيق والقبول.
وشكر سماحته في نهاية كلمته الإخوة أصحاب المواكب، وتحملهم عناء الحضور لهذا اللقاء، رغم انشغالهم بخدمة الزائرين الكرام.

السيد جعفر الحكيم، الأستاذ في الحوزة العلمية، من جهته، ابتدأ كلامه بقانون روائي، هو قانون:
ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج
وقانون:
الدين لعق على ألسنتهم، فإذا مُحّصوا بالبلاء قلّ الديانون.

وهذا يُشير إلى:
1/ إن الوجهة العامة للبشرية هي وجهة طلب الرفاهية، والدين شيء ثانوي.
2/ إن مجموعة من المتدينين يلتزمون الدين في الرخاء، فإذا مُحصوا بالبلاء قل الديانون.

وهنا سؤال: هل هناك استثناء لهذا القانون؟ أم أن كل الناس يشملهم هذا القانون؟

نعم، خدمة الحسين هو استثناء من هذا الضجيج الفارغ.
إن هذا الضجيج الذي نسمعه من الزوار يذكّرنا برواية (لهم دوي كدوي النحل) في ليلة العاشر، هذا الذي لم يأت من فراغ، يشهد لنا به أراضينا، وبساتيننا، وآباؤنا، وظلام الليل الذي كان يستر الزائرين في ذلك الوقت، ولقمة العيش التي يقتطعها الخادم ليوفرها إلى الزائر، والديون التي تُثقل كاهل بعض الخدمة من أجل هذه الخدمة، ومما يشهد له أيضاً هو المقاتلون في ساحات القتال، الذين كان عدد منهم من خدمة المواكب.

فهنا صوت هادف، وبلاء يكثر فيه الديانون. فهو استثناء من القانون السابق.
وقال سماحته: إن ما يمارسه الخدم في هذه المواكب ليس مجرد عرف أو تقليد، وإنما هو مبدأ يقوم على أساس العشق والولاء لأهل البيت (عليهم السلام).
إنه إخلاص يحكيه من يخدم في داخل المطبخ الحار، حيث لا يراه زائر، ولا تصوره فضائية.

وألفتَ سماحتُه الأنظار إلى حقيقة أن الذين دخلوا في التشيع لم يكونوا من باب الطمع في سلطة أو في مال، بل هو إخلاص وصدق وكرم هو ما سحب الناس إلى المذهب.

وأوصى بالحفاظ على الخدمة في هذه المواكب وتوريثها إلى الأبناء لتستمر حتى ظهور الإمام القائم (عجل الله تعالى رجه).
وبعد هذا اللقاء، قدم سماحة السيد الأشكوري بعض الهدايا المعنوية لأصحاب المواكب الكرام، الذين قدّموا الشكر لإجراء هذا اللقاء، واستعدادهم الدائم للتواصل مع الحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشرف.


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/02



كتابة تعليق لموضوع : المشرف العام على التبليغ الحوزوي يلتقي بأصحاب المواكب الحسينية ويحثهم على تقديم افضل الخدمات لزوار الامام الحسين ( ع )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : للاخ منير حجازي البعض يكتب للحفيفه بنيته الفكريه لا تخضع للاعتبارات التبعيه البعض منخاه الغكري تبعي؛ ينظر الى الطرح من باب من يخدم ومن يؤيد الى هنا عادي! لكن الذي منحاه الفكري تبعي يابى الا ان ياتي ويفةل لصاحب القلم الحر: لماذا انت حر في كتالتك! يا استاذ منير..هناك الكثير من قصائد المدبح.. يمكن ان تروق لك هذه احداها: http://www.anhaar.com/ar/?p=2802

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حكمةٌ وتفسيرها .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ عندما يكون النص اشكالي ومقدس× فتصبح البراعه في الجمع بين النص الاشكالب والتفسير البراعه! هو اقرب ما يكون الى العمل البهلواني. فيصبح رجل الدين بهلوانا وتصبح السذاجه عباده دمتِ بخير مولاتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عودة الكعبي
صفحة الكاتب :
  عودة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 استهداف الفساد ركيزة للحوكمة والاصلاح الاقتصادي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 من المسؤول عن لوعة النساء الباكيات بالفضائيات من حبس واختطاف اولادهن  : علي محمد الجيزاني

 ابو طبر كأول لُبنة لاعادة انتاج دراما فنية عراقية واعدة  : حميد الشاكر

 المذعور بندر بن سلطان يخشى تصفيته على يد حلفائه  : اسلام تايمز

 مفهوم العدالة في التأثير المجتمعي  : حسام عبد الحسين

 الشيعة وحتمية التغيير  : عبد الكاظم حسن الجابري

 وزير الصناعة والمعادن يتوجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في أعمال الملتقى الإماراتي العراقي للاستثمار ولتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين  : وزارة الصناعة والمعادن

 مَصادِرُ الإِعْلامِ الوَطَنِيّ  : نزار حيدر

 24 ساعه هزت الضمير الانساني (الحلقه الخامسه)  : علي الغزي

 إطلالة على ضفاف الأمل!!  : د . صادق السامرائي

 غدا سنبدأ بقتال الارهاب  : صادق غانم الاسدي

 ايهما اهم قانون العفو العام ام القوانين الخدمية؟  : فراس الخفاجي

 علة اختفاء قبر الزهراء  : احمد خالد الاسدي

 وزير الداخلية مطالب بالتدخل للكشف عن مصير صحفيين سوريين إختطفتهم داعش ونقلتهم الى العراق

 تبا لأمريكا ولفضلاتها المسيّسة  : وليد سليم

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105227293

 • التاريخ : 22/05/2018 - 13:13

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net