صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

ضيف في اطلالة رؤيا
علي حسين الخباز

طرقت علي الباب في رؤيا ، قمت مرتبكا من هذا الذي يقدم علي في هذه الساعة؟ ، فتحت الباب واذا انا امام رجل هيبة يحمل سمات وقار مذهل ، تحسه من رجالات الحرب ومن قادة اهل الفكر ، قلت :ـ اهلا سيدي الكريم اهلا بك في رؤياي ، فقال انا مررت لاحقق لك امنيتك التي تمنيت بها ان تلتقي رجلا من رجالات الحسن بن عليعليه السلام ، لتحتفي بلقائه في ذكرى استشهاده عليه السلام ، يبدو انه احس بمحنتي ، فقال اناقيس بن سعدبن عبادة ، فرحت به كثيرا :ـ سيدي انت غني عن التعريف ، انا اريد قراءة علمية موضوعية للظروف الاجتماعية تؤدي بنا الى نتائج أقرب الى الصواب للحكم على مواقف صدرت من الامة؟ فقال :ـ ان ماحصل هو مرتكز من مرتكزات عاشوراء ، نصرة امام معصوم تحتاج ايمانا وولاء وتضحية ، سألت :ـ الحيرة هي ان الكوفة خبرت عدالة ابيه ومزايا عدله من مساواة وأمن اجتماعي، ومحاربته للطبقية والتمييز والطغيان، وبشكل عام؛ تحكيم منظومة القيم والمبادئ التي غابت عن الامة منذ رحيل رسول الله، صلى الله عليه وآله.فما الذي جعل الامام الحسن، عليه السلام، يبقى وحيداً في الميدان أمام معاوية ويضطرلقبول الهدنة ؟ ، اجابني القائد قيس بن سعد :ـ الطبيعة العسكرية لمدينة الكوفة منذ أن وجدت في صدر الاسلام كحامية للجيش الاسلامي، تركت بصماتها على أهلها، فكانت خليطاً غير متجانساً من الفئات الاجتماعية والامزجة والمستويات في التفكير، كانت عبارة عن وحدات عسكرية تتدخل السلطة الحاكمة دائماً في توزيعه مناطقياً واجتماعياً، حيث تقوم، وحسب ما تراه مناسباً بضم بعض الوحدات – وهي القبائل- الى بعضها في تكوين اجتماعي يشترك في الارض، يشرف عليه مسؤول معين من قبل السلطة.وكان هناك إصرار على إبقاء الطابع العسكري لأهل الكوفة، وعدم تحولها الى حاضرة للعلم والثقافة، إنما تبقى حامية عسكرية تنجب المقاتلين المحترفين، ولذلك كان يمنع في زمن الخليفة الاول لاي رجل منهم ان يعمل في التجارة او الزراعة ،أبعد أهل الكوفة عن الحالة الايمانية التي يفترض ان تكون عند أي مسلم، وقربتهم الى الطاعة العمياء للقائد العسكري، فانجبت مجتمعات غريبة ؛ الخوارج واصحاب الدين القشري، وأهل المطامع والغنائم، وأهل العصبيات القبلية والجاهلية، الى جانب الشيعة الموالون بأيمان عميق لأهل البيت، عليهم السلام. لكن تبقى القضية بحاجة الى ايمان عال بقضية حكم المعصوم ، كتب عبيد الله بن عباس الى الامام الحسن، : "و أعلم أن عليّاً أباك ، إنما رغب الناس عنه إلى معاوية أنه آسى بينهم في الفيء ، وسوَّى بينهم في العطاء فثقل عليهم"، اجابه مولاي الحسن عليه السلام :ـ واناالتزم النهج الذي سار عليه أبيه أمير المؤمنين سلام الله عليه ، قلت :ـ وهل ترفض المجتمعات العربية العدل والمساواة ؟ اجابني :ـ والى يومكم هذا والا كيف يعتبر حكم معاوية عام الجماعة ورسموا صورا منمقة له بينما هو الحاكم الذي يقول لشعبه : "بأني ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا، ولكن قاتلتكم لتأمر عليكم، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كارهون، ألا واني كنت منّيت الحسن وأعطيته أشياء وجميعها تحت قدمي لا أفي بشيء منها له". هذه الصلافة في الخطاب السياسي كانت مقصودة من معاوية لأهل الكوفة تحديداً ليكرّس مفهوماً سياسياً جديداً في الامة غير معهود سابقاً، وهي أن الشرعية السياسية والدينية للأقوى، فلا مكان للمبادئ والقيم، ومن اراد العيش بسلام عليه تبني هذا المفهوم وجعله نصب عينيه، بل والمادة الاساس لتفكيره.وبه كرس سنّة السبّ والشتم لشخص أمير المؤمنين على المنابر طيلة سبعين عاماً، فيما كان يشكل الحديث عن فضائله، عليه السلام، جريمة يعاقب عليها القانون الأموي بالسجن او النفي او القتل. قلت :ـ يبدو لي ان من هذه النقطة بالضبط بدأ دور الإمام الحسن، عليه السلام، ، في إشعال فتيل ثورة ثقافية في الامة تسلب الشرعية الدينية من معاوية، فعقب لي القائد قيس :ـ بعد أن سُلبت منه الشرعية السياسية في الساعات الاولى من الهدنة التي كانت بمنزلة اليد التي أماطت اللثام عن الوجه الحقيقي لمعاوية وما يكنه من عداء للدين ورموزه، وإلا كيف يتسنّى لشخص مثل معاوية الالتزام بشروط مثل: العمل بكتاب الله وسنّة رسوله، أو أن يكون أصحاب علي وشيعته آمنين على انفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم، وأن لا يقصد الحسن ولا أخيه الحسين، ولا أهل بيت رسول الله، بأي سوء... كما جاء في نصّ معاهدة الهدنة؟ وهذا الذي ترك المجال لاصحابه الخلّص في الكوفة، مثل حجر بن عدي الكندي وصعصعة بن صوحان العبدي وسليمان بن صرد الخزاعي وآخرين، ان يحاربوا في جبهة أشدّ ضراوة في الكوفة لما اتسمت به من شدّة الرفض والمعارضة، مقابل شدّة الخذلان والانصياع للباطل، فكانوا يؤالبون الناس على الحكم الأموي بنشر فضائل أمير المؤمنين، وينهون عن السب والشتم له، ويدعون الناس لعدم الصلاة جماعة خلف الولاة الامويين، وكان هذا اكثر ما يشكوه، المغيرة بن شعبه، والي معاوية على الكوفة. امتثلوا للولاء عن قناعة كاملة بما يحمل من قيم ومبادئ تجعله يضحي من أجلها بكل ما يملك، وهذا ما يعجز عنه حكّام الجور والاستبداد على طول الخط، وإنما معاوية هو المثل الأعلى في التاريخ الاسلامي، وقد مضى، ثم اقتفى أثره الحكام في عهد بعد آخر، و حقبة بعد آخرى، حتى يومنا هذا، وكلما تراجع منسوب ذلك الايمان والثقافة الاسلامية الحقيقية، كلما تمكنت الثقافة السلطوية من التحكّم بالمصائر وتوجيه الامة الى ما تشاء. بيد أن هذا الكلام البتّار هو الذي دفع بمعاوية لأن يغتال الامام الحسن، عليه السلام، بالسمّ ليضع حدّاً نهائياً لمعركته الخاسرة، فهو ملك كرسي الحكم بقوة السيف، كما ملك أبدان الناس بالمال، لكن خسر عقولهم ومشاعرهم، فتحولت الكوفة من تلك الحامية العسكرية التي أريد أن تكون مربضاً للمقاتلين المحترفين والقتلة المأجورين، الى منطلق للثورات العاصفة التي تسببت في تقويض الدولة الأموية، بل استمرت مع ظهور الدولة العباسية. قلت للقائد سعد ما قضية السم ؟ فقال لي :ـ : لم تكن قضية السم جديدة فقد كانت هناك محاولات عديدة لكن هذا السم طلبه معاوية من ملك الروم على ان يكون من السم القتال ، فرفض ملك الروم على اساس انه لايصلح في دينه الاعانة على قتال من لايقاتلهم فكتب إليه معاوية إن هذا ابن الرجل الذي خرج بأرض تهامة، وقد خرج يطلب ملك أبيه، وأنا أريد أن أدس إليه من يسقيه ذلك فأريح العباد والبلاد منه، ووجه إليه بهدايا وألطاف فوجه إليه ملك الروم بهذه الشربة التي دس بها ، قلت :ـ سيدي ربما اراد ان يشرك بقتله ملك الروم ليخرج القضية الى عالميتها ، دعني سيدي لاستثمر الفرصة واسأل وما قضية جعدة ؟ فاجابني : «بذل معاوية لجعدة بنت الأشعث الكندي وهي ابنة أم فروة عشرة آلاف دينار وأقطاع عشرة ضياع من سقى سورى وسواد الكوفة على أن تسم الحسن عليه السّلام ، :ـ وقضية المدفن اجاب القائد قيس بن سعد :ـ ان القضية متوقعة ولم يشك مروان ومن معه من بني أمية أنهم سيدفنونه عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فتجمعوا له ولبسوا السلاح، فلما توجه به الحسين عليه السّلام الى قبر جده رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ليجدد به عهداً أقبلوا اليهم في جمعهم ولحقتهم على بغل وهي تقول: مالي ولكم أتريدون أن تدخلون بيتي من لا أحب، وجعل مروان يقول: يا رب هيجا هي خيرٌ من دعة، أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ لا يكون ذلك أبداً، وأنا أحمل السيف، وكادت الفتنة تقع بين بني هاشم وبين بني أمية، فبادر ابن عباس الى مروان فقال له: ارجع يا مروان من حيث جئت، فانا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لكنا نريد أن نجدد به عهداً بزيارته، ثم نرده إلى جدته فاطمة فندفنه عندها بوصيّته بذلك، ولو كان أوصى بدفنه مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلمت أنك أقصر باعاً من ردنا عن ذلك لكنه عليه السّلام كان أعلم بالله وبرسوله وبحرمة قبره من أن يطرق عليه هدماً كما طرق ذلك غيره ودخل بيته بغير اذنه. . وقال الحسين عليه السّلام: والله لو لا عهد الحسن الي بحقن الدماء وأن لا أهريق في أمره محجمة دم، لعلمتم كيف تأخذ سيوف الله منكم مآخذها، وقد نقضتم العهد بيننا وبينكم وابطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا، ومضوا بالحسن عليه السّلام فدفنوه بالبقيع عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ـعليها سلام الله ،فقام وقال السلام عليك سيدي ومولاي الحسن بن علي عليكما سلام الله ورضاه الى ابد الابدين وترك لي رؤياي ورحل بامآن الله وحفظه

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/03



كتابة تعليق لموضوع : ضيف في اطلالة رؤيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون
صفحة الكاتب :
  د . محمد تقي جون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هل كان الزعيم نصيرا للشعوب؟  : كفاح محمود كريم

 هكذا سينتهي العالم  : هادي جلو مرعي

 وزير العمل : الرابع عشر من ايار موعدا نهائيا لاستلام البيان السنوي لعام 2013في بغداد المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هَمَساتٌ صَيْفيّةٌ في كولونيا  : شينوار ابراهيم

 مفتشية الداخلية تكشف اختلاس في مبالغ وقود شرطة صلاح الدين

  الاشاعـة مشاعـة  : عبد الزهره الطالقاني

 التنظيم الدينقراطي : تستنكر الاعتداء على مسجد في ايران  : التنظيم الدينقراطي

 دعوة غذاء على شرف الأعضاء  : صبيح الكعبي

 العراق يسير الى المجهول  : مهدي المولى

 الفاشلون يطالبون باقليم البصرة  : صباح الرسام

 160 غارة جویة اسرائیلیة على قطاع غزة تؤدی لمقتل واصابة 228 شخصا

 من نحن؟  : كاظم الجابري

 قبل فوات الأوان!!  : سليمان الخفاجي

 إنطلاق مسيرة الزحف المليوني من الفاو لكربلاء تحت شعار "من البحر إلى النحر"

 لمحة جنون  : د . حيدر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net