صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

ضيف في اطلالة رؤيا
علي حسين الخباز

طرقت علي الباب في رؤيا ، قمت مرتبكا من هذا الذي يقدم علي في هذه الساعة؟ ، فتحت الباب واذا انا امام رجل هيبة يحمل سمات وقار مذهل ، تحسه من رجالات الحرب ومن قادة اهل الفكر ، قلت :ـ اهلا سيدي الكريم اهلا بك في رؤياي ، فقال انا مررت لاحقق لك امنيتك التي تمنيت بها ان تلتقي رجلا من رجالات الحسن بن عليعليه السلام ، لتحتفي بلقائه في ذكرى استشهاده عليه السلام ، يبدو انه احس بمحنتي ، فقال اناقيس بن سعدبن عبادة ، فرحت به كثيرا :ـ سيدي انت غني عن التعريف ، انا اريد قراءة علمية موضوعية للظروف الاجتماعية تؤدي بنا الى نتائج أقرب الى الصواب للحكم على مواقف صدرت من الامة؟ فقال :ـ ان ماحصل هو مرتكز من مرتكزات عاشوراء ، نصرة امام معصوم تحتاج ايمانا وولاء وتضحية ، سألت :ـ الحيرة هي ان الكوفة خبرت عدالة ابيه ومزايا عدله من مساواة وأمن اجتماعي، ومحاربته للطبقية والتمييز والطغيان، وبشكل عام؛ تحكيم منظومة القيم والمبادئ التي غابت عن الامة منذ رحيل رسول الله، صلى الله عليه وآله.فما الذي جعل الامام الحسن، عليه السلام، يبقى وحيداً في الميدان أمام معاوية ويضطرلقبول الهدنة ؟ ، اجابني القائد قيس بن سعد :ـ الطبيعة العسكرية لمدينة الكوفة منذ أن وجدت في صدر الاسلام كحامية للجيش الاسلامي، تركت بصماتها على أهلها، فكانت خليطاً غير متجانساً من الفئات الاجتماعية والامزجة والمستويات في التفكير، كانت عبارة عن وحدات عسكرية تتدخل السلطة الحاكمة دائماً في توزيعه مناطقياً واجتماعياً، حيث تقوم، وحسب ما تراه مناسباً بضم بعض الوحدات – وهي القبائل- الى بعضها في تكوين اجتماعي يشترك في الارض، يشرف عليه مسؤول معين من قبل السلطة.وكان هناك إصرار على إبقاء الطابع العسكري لأهل الكوفة، وعدم تحولها الى حاضرة للعلم والثقافة، إنما تبقى حامية عسكرية تنجب المقاتلين المحترفين، ولذلك كان يمنع في زمن الخليفة الاول لاي رجل منهم ان يعمل في التجارة او الزراعة ،أبعد أهل الكوفة عن الحالة الايمانية التي يفترض ان تكون عند أي مسلم، وقربتهم الى الطاعة العمياء للقائد العسكري، فانجبت مجتمعات غريبة ؛ الخوارج واصحاب الدين القشري، وأهل المطامع والغنائم، وأهل العصبيات القبلية والجاهلية، الى جانب الشيعة الموالون بأيمان عميق لأهل البيت، عليهم السلام. لكن تبقى القضية بحاجة الى ايمان عال بقضية حكم المعصوم ، كتب عبيد الله بن عباس الى الامام الحسن، : "و أعلم أن عليّاً أباك ، إنما رغب الناس عنه إلى معاوية أنه آسى بينهم في الفيء ، وسوَّى بينهم في العطاء فثقل عليهم"، اجابه مولاي الحسن عليه السلام :ـ واناالتزم النهج الذي سار عليه أبيه أمير المؤمنين سلام الله عليه ، قلت :ـ وهل ترفض المجتمعات العربية العدل والمساواة ؟ اجابني :ـ والى يومكم هذا والا كيف يعتبر حكم معاوية عام الجماعة ورسموا صورا منمقة له بينما هو الحاكم الذي يقول لشعبه : "بأني ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا، ولكن قاتلتكم لتأمر عليكم، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كارهون، ألا واني كنت منّيت الحسن وأعطيته أشياء وجميعها تحت قدمي لا أفي بشيء منها له". هذه الصلافة في الخطاب السياسي كانت مقصودة من معاوية لأهل الكوفة تحديداً ليكرّس مفهوماً سياسياً جديداً في الامة غير معهود سابقاً، وهي أن الشرعية السياسية والدينية للأقوى، فلا مكان للمبادئ والقيم، ومن اراد العيش بسلام عليه تبني هذا المفهوم وجعله نصب عينيه، بل والمادة الاساس لتفكيره.وبه كرس سنّة السبّ والشتم لشخص أمير المؤمنين على المنابر طيلة سبعين عاماً، فيما كان يشكل الحديث عن فضائله، عليه السلام، جريمة يعاقب عليها القانون الأموي بالسجن او النفي او القتل. قلت :ـ يبدو لي ان من هذه النقطة بالضبط بدأ دور الإمام الحسن، عليه السلام، ، في إشعال فتيل ثورة ثقافية في الامة تسلب الشرعية الدينية من معاوية، فعقب لي القائد قيس :ـ بعد أن سُلبت منه الشرعية السياسية في الساعات الاولى من الهدنة التي كانت بمنزلة اليد التي أماطت اللثام عن الوجه الحقيقي لمعاوية وما يكنه من عداء للدين ورموزه، وإلا كيف يتسنّى لشخص مثل معاوية الالتزام بشروط مثل: العمل بكتاب الله وسنّة رسوله، أو أن يكون أصحاب علي وشيعته آمنين على انفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم، وأن لا يقصد الحسن ولا أخيه الحسين، ولا أهل بيت رسول الله، بأي سوء... كما جاء في نصّ معاهدة الهدنة؟ وهذا الذي ترك المجال لاصحابه الخلّص في الكوفة، مثل حجر بن عدي الكندي وصعصعة بن صوحان العبدي وسليمان بن صرد الخزاعي وآخرين، ان يحاربوا في جبهة أشدّ ضراوة في الكوفة لما اتسمت به من شدّة الرفض والمعارضة، مقابل شدّة الخذلان والانصياع للباطل، فكانوا يؤالبون الناس على الحكم الأموي بنشر فضائل أمير المؤمنين، وينهون عن السب والشتم له، ويدعون الناس لعدم الصلاة جماعة خلف الولاة الامويين، وكان هذا اكثر ما يشكوه، المغيرة بن شعبه، والي معاوية على الكوفة. امتثلوا للولاء عن قناعة كاملة بما يحمل من قيم ومبادئ تجعله يضحي من أجلها بكل ما يملك، وهذا ما يعجز عنه حكّام الجور والاستبداد على طول الخط، وإنما معاوية هو المثل الأعلى في التاريخ الاسلامي، وقد مضى، ثم اقتفى أثره الحكام في عهد بعد آخر، و حقبة بعد آخرى، حتى يومنا هذا، وكلما تراجع منسوب ذلك الايمان والثقافة الاسلامية الحقيقية، كلما تمكنت الثقافة السلطوية من التحكّم بالمصائر وتوجيه الامة الى ما تشاء. بيد أن هذا الكلام البتّار هو الذي دفع بمعاوية لأن يغتال الامام الحسن، عليه السلام، بالسمّ ليضع حدّاً نهائياً لمعركته الخاسرة، فهو ملك كرسي الحكم بقوة السيف، كما ملك أبدان الناس بالمال، لكن خسر عقولهم ومشاعرهم، فتحولت الكوفة من تلك الحامية العسكرية التي أريد أن تكون مربضاً للمقاتلين المحترفين والقتلة المأجورين، الى منطلق للثورات العاصفة التي تسببت في تقويض الدولة الأموية، بل استمرت مع ظهور الدولة العباسية. قلت للقائد سعد ما قضية السم ؟ فقال لي :ـ : لم تكن قضية السم جديدة فقد كانت هناك محاولات عديدة لكن هذا السم طلبه معاوية من ملك الروم على ان يكون من السم القتال ، فرفض ملك الروم على اساس انه لايصلح في دينه الاعانة على قتال من لايقاتلهم فكتب إليه معاوية إن هذا ابن الرجل الذي خرج بأرض تهامة، وقد خرج يطلب ملك أبيه، وأنا أريد أن أدس إليه من يسقيه ذلك فأريح العباد والبلاد منه، ووجه إليه بهدايا وألطاف فوجه إليه ملك الروم بهذه الشربة التي دس بها ، قلت :ـ سيدي ربما اراد ان يشرك بقتله ملك الروم ليخرج القضية الى عالميتها ، دعني سيدي لاستثمر الفرصة واسأل وما قضية جعدة ؟ فاجابني : «بذل معاوية لجعدة بنت الأشعث الكندي وهي ابنة أم فروة عشرة آلاف دينار وأقطاع عشرة ضياع من سقى سورى وسواد الكوفة على أن تسم الحسن عليه السّلام ، :ـ وقضية المدفن اجاب القائد قيس بن سعد :ـ ان القضية متوقعة ولم يشك مروان ومن معه من بني أمية أنهم سيدفنونه عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فتجمعوا له ولبسوا السلاح، فلما توجه به الحسين عليه السّلام الى قبر جده رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ليجدد به عهداً أقبلوا اليهم في جمعهم ولحقتهم على بغل وهي تقول: مالي ولكم أتريدون أن تدخلون بيتي من لا أحب، وجعل مروان يقول: يا رب هيجا هي خيرٌ من دعة، أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ لا يكون ذلك أبداً، وأنا أحمل السيف، وكادت الفتنة تقع بين بني هاشم وبين بني أمية، فبادر ابن عباس الى مروان فقال له: ارجع يا مروان من حيث جئت، فانا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لكنا نريد أن نجدد به عهداً بزيارته، ثم نرده إلى جدته فاطمة فندفنه عندها بوصيّته بذلك، ولو كان أوصى بدفنه مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لعلمت أنك أقصر باعاً من ردنا عن ذلك لكنه عليه السّلام كان أعلم بالله وبرسوله وبحرمة قبره من أن يطرق عليه هدماً كما طرق ذلك غيره ودخل بيته بغير اذنه. . وقال الحسين عليه السّلام: والله لو لا عهد الحسن الي بحقن الدماء وأن لا أهريق في أمره محجمة دم، لعلمتم كيف تأخذ سيوف الله منكم مآخذها، وقد نقضتم العهد بيننا وبينكم وابطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا، ومضوا بالحسن عليه السّلام فدفنوه بالبقيع عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ـعليها سلام الله ،فقام وقال السلام عليك سيدي ومولاي الحسن بن علي عليكما سلام الله ورضاه الى ابد الابدين وترك لي رؤياي ورحل بامآن الله وحفظه


علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/03



كتابة تعليق لموضوع : ضيف في اطلالة رؤيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز البيان للدراسات والتخطيط
صفحة الكاتب :
  مركز البيان للدراسات والتخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  خيانة الزوج من وجهة نظر الشيخ ,أحمد الكبيسي  : دلال محمود

 البرلمان: جرائم داعش ضد المكونات العراقية إبادة جماعية

 عراقي نذل !  : هادي جلو مرعي

 عودة الاغتيالات مجدداً  : ماجد زيدان الربيعي

 وجــه القمـــر  : اسراء البيرماني

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية تشجيع الاستثمار وتدعيم البنية التحتية في القطاع البيئي  : وزارة الصحة

 امر لواء الطفوف : عملیات "محمد رسول الله" تسير وفق توجهيات المرجعية العليا

 لواء 54 رجال العراق الشجعان المجاهدين حقا ومفخرة لكل العراقيين .  : صادق الموسوي

 لهولوكوست ( قميص عثمان بني اسرائيل )  : علي هادي

 العبادي يوجه بالتحقيق الفوري بملابسات كتاب امانة مجلس الوزراء حول بطاقة الناخب

 لا تلوموني عن بيع احد اولادي  : داود سلمان الكعبي

 من الاخر00 وبعد نهاية العاصفة !!  : ابو ذر السماوي

 بيان حزب الدعوة الإسلامية بشأن تكليف الدكتور حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي فرقة بن فرناس للمظليين تجري استعراضا بين الحرمين ( تقرير مصور )  : كتابات في الميزان

 "ستورمي" تزلزل داعش..!  : علي الغراوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105311462

 • التاريخ : 23/05/2018 - 14:02

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net