صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الثامنة )
لطيف عبد سالم

يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ وَالعَالم وَالأشياء، وَكُلِّ شاعرٍ كبير هو مفكرٌ كبير. وَلا أخفي سراً أَنَّ تمعّني فِي الرؤيةِ المذكورةِ آنفاً، كان مِنْ بَيْنِ أهمِ الأسباب المَوْضُوعِيَّة الَّتِي حفزتني للخوضِ فِي غمارٍ - مَا أتيح لي - مِنْ تجربةِ الشاعر الكبير يحيى السماوي بأبعادِها الإنسانيَّة، بعد أنْ تيقنتُ مِنْ سموِ منجزه الشعري المغمس بثراءٍ فكري وَحس وَطني وَوَعى عقلاني يعبرُ عَنْ إيمانٍ بسلامةِ الخطى وَوضوح الرؤية، فلا غرابةَ فِي أنْ يكونَ للإنسانِ وَالحبِ والجمالِ حضورٌ وجدانيٌّ فِي مَا تباينَ مِنْ أجناسِ نصوصِه الشعريةِ الرشيقةِ الأنيقة، والمؤطرةِ بذوقٍ عالٍ وحسٍ مرهف، بالإضافةِ إلى توشيمِ بعض فضاءات نصوصه الشعرية بمفرداتٍ منتخبةٍ بعنايةٍ وَدرايةٍ مِنْ مَوْرُوثنا الثَّقَافِيّ والاجْتِمَاعِيّ؛ مُوظِفاً مَا تكتنزه ذاكرته المتقدة المتوهجة مِنْ صورٍ مَا بَيْنَ طياتها، وَالَّتِي ظلت ملتصقة بوجدانِه وَلَمْ تفارقه، فثمَّةَ مفردات مِن التراثِ الشَعْبِيِّ مَا يَزال لها صدى فِي بعضِ نتاجاته الشعريَّة.

  • بَرِحَ الآباءُ عَلَى مَرِ العُقود الماضية عَنْ الأمل - بفطرةٍ سليمةٍ - فِي رؤيةِ فلذات أكبادهم عَلَى عتبةِ المدارس، وهم يضعون أولى خُطواتِهم بدروبِ المعرفة فِي تلك الصباحات الشفافة الوادعة الَّتِي لا يخترق هدوءها - وَهي تستقطب منذ ساعاتها الأولى عشرات الأطفال - سوى أجواء البراءة الَّتِي تصدح فِي فضائِها - المزخرف بجمالِ شقاوة الاطفال - ضحكاتِ كثيرة مَا تَزالُ تتراقص طرباً فِي آذانِ الكثير مِنَا، بالإضافةِ إلى مَا يتداخل فِي جنباتِها مِنْ بكاءٍ لبعض القادمين حديثاً إلى عَالمِ التربية؛ جراء الخشية مِنْ الابتعادِ عَنْ وَالديهم المتأتي مِنْ ضعفِ مداركهم الَّتِي تجعلهم مِنْ دُونِ أدنى شك عاجـزين عَنْ قـراءةِ حيثياتِ الواقـع الجديد وَتفاصيله، وهو الأمر الَّذِي ألزمَ أغلب الأهالي الحرص عَلَى اصطحابِ اطفالهم إلى بنايةِ المدرسةِ فِي الأيامِ الأولى مِنْ بدايةِ الموسم الدراسي، فضلاً عَنْ اضطرارِ بعضهم الانتظار جلوساً بجوارِ سياج المدرسة للاطمئنانِ عَلَى أطفالهم، وَلا سبيل أمامهم حينئذ سوى الركون إلى الحديثِ مَعَ بعضِهم البعض أو الاختلاء إلى النفسِ بعيداً عَنْ الناسِ والضجيج أو مشاركةِ الكسبة الَّذين يفترشون الأرض لبيعِ الحلوى أو الباعة الجوّالين - الَّذين يجدون فِي واجهاتِ المدارس سوقاً رائجاً لما تحويه عرباتهم الخشبية مِنْ مأكولاتٍ مثل الباقلاء وَالحمص ( اللبلبي ) والفلافل وَغيرها - الحديث عَن همومِ الدنيا؛ لأجلِ قتل الفراغ حتىَ يحين موعد الشروع باصطحابِ أطفالهم إلى المنزلِ بشكلٍ آمنْ بعد خروجهم مِنْ المدرسةِ فِي نهايةِ الدوام.

مِثلُ غيره مِنْ الآباء، كان المرحوم عباس عبود - طيب الله ثراه - ينتظرُ بفارغِ الصبرِ أنْ تتكحلَ عيناه برؤيةِ ابنه يحيى وهو يدخل المدرسة؛ إذ أَنَّ تلكَ اللحظة التاريخية الَّتِي يَعدها ثمرة لجهدِه وَغنيمة لعرقِه وَجزاءً لتعَبِه وَشقائه، تشعره وَأسرته - مِنْ دُونِ أَدْنَى شك - أَنَّ وَلدهُ قد كبر واشتد عوده وبات قريباً مِنْ حصدِ ثمار تربيته. وَلِأَنَّ نفسَه توَّاقة للفرحِ بابنِه، فضلاً عَنْ طموحِه فِي فتحِ المجالِ أمامه للحصولِ عَلَى فرصته فِي التَعَلُّم وَاِكْتِساب المَعرِفة، إصطحبَ ابنه يحيى ذَاتَ صَبَاحٍ شَفِيفِ الضِّيَاءْ إلى سوقِ المدينةِ الَّذِي لَمْ يكن غريباً عَليه بحكم مهنته، وإشترى له بنطلوناً وَقميصاً وحذاءً جديداً، بعدَ أنْ تيقنَ مِنْ أَنَّ نبتةَ ابنه الناتئة فد كبرتْ، وأصبحتْ فسيلةً لها مِن العمرِ ستةِ أعوام، ثم ذهب معه إلى جارهم المصوّر الشَمسيّ، وَالَّذِي مَا يَزال السَمَاوي يشير إليه باسْمِ " العَم إبراهيم العَزَاوي "، ليلتقطَ له صورتين فوريتين بالأسودِ والأبيض.

يا أنت يا قلبي أمثلك فــي الهوى

يشـكو مــــواجعَ غـُرْبَةٍ وفِـراقِ؟

أوَلسْتَ مَنْ صامَ الشبابَ مُكابــراً

عَن مـــــاءِ أعْنابٍ وخبزِ عِناقِ ؟

والمُـثـْمِلاتِ لــــــــذاذةً بِمَـبـاســمٍ

والمُـمْـطِـراتِ عذوبــــةً بـمآقي ؟

يا مَــــنْ أضَـعْـتَ طـفـولةً وفـتـوَّةً

ماذا سـتَخْسَـرُ لو أضَعْتَ الباقي ؟

هل فـي جِرارِ العُمْرِ غيرُ حُثالةٍ؟

أطبِقْ كتابَـكَ .. لاتَ وقتَ تلاقي!

  • المُناسِبِ وَنحنُ نقلبَ بعض مَا أتيح لَنَا مِنْ صفحاتِ مَلَفِ طُفُولة السَمَاويّ أنْ نفتحَ كوة فِي موروثِنا الَّذِي لا يمكنهُ مغادرة الذاكرة التاريخية؛ وَلَعَلَّ التصويرَ الشمسي الَّذِي جاءت تسميته مِنْ طبيعةِ آلية عمله الَّتِي تعتمد فِي تأمينِ الإضاءةِ عَلَى ضوءِ الشمس مِنْ بَيْن أشهر تلك الموروثات الَّتِي تباينت الروايات وَتحقيقات الباحثين حَوْلَ زمَانِ وَمكان وَطرق دخولها إلى بلادِنا، إذ كانت مِن المهنِ الفنية الشعبية واسعة الانتشار، وَالَّتِي ظلت حية ومتألقة بجمالِها فِي مُدننِا إلى عهدٍ قريب قبل أنْ يتجاوزها العصر بظهورِ محال التصوير الفوتوغرافي، حيث كان استخدام التصويرَ الشمسي يومذاك مقتصراً عَلَى التصويرِ السريع جداً بالأسودِ والابيض؛ لأجلِ تغطيةِ متطلبات المعاملاتِ الرسميَّة واحتياجات الأنشطة المدرسية، وَهو الأمرُ الَّذِي جعل مِنْ وَاجهاتِ بعض البنايات الحكومية مستقراً لأصحابِ هذه المهنة، حيث تظهر الركيزة أو حمالة الكاميرا المكونة مِنْ ثلاثةِ أضلاعٍ خشبية قوية ينتصبُ فوقها بدن الكاميرا الخارجي الَّذِي يحوي فِي داخلِه صندوق الأفلام المحكم ضد الضوء وَحوض الحامض وَكاسيت الصور الَّذِي يوضع فيه الفلم، فضلاً عَنْ الكيسِ الأسود الَّذِي يحجب الضوء عَنْ الفلمِ مِن الفتحةِ الخلفية. وَالْمُلْفِتُ أَنَّ الصورةَ الشمسيَّة كان يشارُ إليها فِي الماضي القريب باسْمِ ( عكس )، وَالمصورَ كان يسمى حينئذ بـ ( العكَّاس )؛ جراء ارتكاز تِقنية التصويرَ الشمسي عَلَى آليةِ عكسِ الصورةِ. إذ يجلسُ الشخصَ المراد تصويره عَلَى كرسيٍّ أُعد انتخاب مكانه بأناةٍ أمام قطعة قماش سوداء يجري تثبيتها عَلَى الجدار، حيث يقوم المصور الشمسي برفعِ غطاء العدسة لتلتقط الكاميرا الصورة، وَالَّتِي تظهر بشكلِها السالب - الفريم أو الجامعة - الَّتِي أعتاد لسان العامة عَلَى الإشارة إليها بلفظِ ( الجامة ) أو المسودة، وَالَّتِي غالباً مَا تحتاج إلى رتوشٍ باللونِ الأحمر عَلَى بعضِ مناطق الوجه؛ لأجلِ إبرازِ ملامح الصور، حيث يمكن الحصول عَلَى أربعةِ صورٍ مبللة بالماء خلال دقائق. وَمِنْ المعلومِ أنَّ كاميرا التصوير الشمسي البدائية الصنع والأداء، تأثرت باستمرارِ عجلةِ التطور فِي تقنيات الفوتوغراف والكاميرات الحديثة الَّتِي تحولت إلى عينٍ ثالثةٍ للمصورين مِنْ أجيالِ الشباب؛ إذ أصبحت فِي عالمِ اليوم - بفعلِ قدمها وَضيق أفقها الفني وَعدم قدرتها عَلَى التواصل - غير مؤهلة لِمواكبةِ التطور الكبير فِي تِقنياتِ التصوير المثيرة للدهشة، وَهو الأمر الَّذِي أدَّى إلى انتفاءِ الحاجة لها بعد أنْ غمرَها الزمن وَأفضى إلى استقرارِها فِي خزانةِ الموروث الشعبي.

بعد اتمام متطلبات التسجيل فِي المدرسة، صحبه والده - رحمه الله - ذات صباح قائظ فِي أحدِ أيام عام ١٩٥٥م إلى أحدِ حارات الصوبِ الكبير؛ لأجلِ الشروع بإكمالِ مقتضيات انتظامِه بالدراسةِ فِي مدرسةِ المأمون الإبتدائية للبنين، وَالَّتِي كانت تشغل آنذاك بناية قديمة تشبه إلى حدٍ بعيد وَبالاستناد إلى منظورٍ مقارناتي الثكنات العسكرية، عَلَى الرغم مِنْ أنَّ الأهاليَّ كانوا يشيرون إليها حينئذ باسْمِ " المدرسة الثانية "؛ لأنَّها تُعَد بوصفِها المدرسة الثانية الَّتِي جرى افتتاحها فِي السَمَاوةِ بعد مدرسة " الرشيد " الَّتِي كان يُطلق عليها أهل السَمَاوة اسْمِ " المدرسة الأولى ". وَلَمَا كانَ لكُلِّ فضاءٍ رواية، فَمِنْ المناسبِ أنْ نشيرَ إلى أنّ بنايةَ مدرسة المأمون تم إزالتها لاحقاً وأقيمت عَلَى أرضها مجموعة مِن الدكاكين، عَلَى خلفيةِ تشييد مدرسة حديثة فِي بدايةِ منطقة الحي الجمهوري، حيث كانت بناية واسعة مِنْ طابقين وَفيها قاعة كبيرة وَحديقة أمامية وَملعب كبير، غَيْرَ أَنَّ اتساعَ السَمَاوة وَالإقرار عَلَى اعتبارِها مركزاً لمحافظةِ المثنى، أفضى إلى تحويلِ هذه المدرسة إلى مديريةِ بلدية المحافظة، ثم إلى مديريةِ تربية المحافظة، وانتقلت المدرسة إلى بنايةٍ أخرى.

لا تـُسْـرفــي باللـــــومِ والعَــتـَبِ

فأنا ـ وإنْ جزتُ الشبابَ ـ صبي

قـلـبي بـهِ للحـبِ ألـفُ مـــــــدىً

رَحْـبٍ وِغابـــاتٌ من الـوَصَـبِ

إنْ أغـْضَبَتـْكِ صـبابـتي فـأنــــا

أطـْفَأتُ فـي نيـرانـــها غـَضَبي

قـــــــدْ أوْرَثـَتـْني عِـفـَّةً بـهـوىً

أمّـي .. وأوْرَثني الوفـــاءَ أبـي

المثيرُ للاهتمامِ أَنَّ يحيى حين دلفَ إلى المدرسةِ صحبة والده، تفاجأ بمديرِها المرحوم " علي كاوي " يرحّب بأبيِه ترحيباً جميلاً؛ جراء صداقته لأبيه، فضلاً عَنْ كونِه زميلاً له فِي المدرسةِ الإبتدائية بحسبِ ما أسره بِه أبوه وقتذاك. وَمَا أظننا نغالي فِي القولِ إنَّ شغفَ أبيه بالقراءةِ هو الَّذِي جَعلَه يستعجل فِي تسجيلِ ابنه البكر فِي المدرسة، وَلَعلَّنَا كذلك لَا نغالي إذا قُلنا إنَّ يحيى فِي طفولتِه قد أحبّ المدرسة لا شغفاً فِي التَعَلُّم؛ إنما لأَنَّ أصدقاءه مِنْ أبناءِ الجيران " باسم ابراهيم العزاوي " و " جواد كاظم عزيز " و " شاكر داخل المدو " و " رشاد نافع الجضعان " و " فاضل حسن العزاوي " و " رزاق محسن العزاوي " : قد سجّلهم آباؤهم فِي المدرسةِ بالفترةِ ذاتها.

لا رَيْبَ أَنَّ مدرسةَ المأمون الإبتدائية للبنين، كانت عتبة السَمَاوي يحيى الأولى فِي مسيرةِ منجزه الأدبي الإبداعيّ الَّذِي أغنى به المشهد الثقافي والأدبي، فعَلَى سبيلِ المثالِ لا الحصر يقول الناقد جمعة عبدالله إنَّ " اسمَ السَماوي له صدى كبير بجرسِه الرنان، فِي عطائه الشعري والنثري، وَكل اطلالة ديوان أو مجموعة شعرية أو نثرية جديدة، تؤكد حضوره المتألق فِي جماليةِ الابداع الأصيل بما يملك مِنْ خزينٍ غزير مِن الخبرةِ والكفاءةِ فِي الخزينِ اللغويِّ والمعرفي، فِي رسمِ أسلوبيةٍ خاصة متميزة فِي عوالمِ الشعرِ والنثر، إنَّه يمتلك الصفة المميزة في اسلوبية الابداع بشكلٍ فذ وعملاق، وَإنَّه يطرقُ كل الاساليب وَالطرق المتجددة، فِي الصياغةِ وَالتركيب والبناء المعماري، هذه المواصفات الفذة، تؤهله أنْ يكون فِي قمةِ العطاءِ الشعري والنثري ". وَيضاف إلى ذلك مواقفه الوطنية والإنسانية الَّتِي انتهت به قسراً إلى المنافي فِي أقصى أصقاع الأرض، وهو الفتى السومريّ الحالم فِي الاستظلالِ بفيء نخلة أو النظر إلى جمال منظر شروق الشمس عَلَى مَرَابِعِ الصَّبَا. وَأكاد أجزم أَنَّ السَمَاويَّ تواق لتقبيلِ عتبة مدرسته البائسة، بَيْدَ أنَّها أصبحت حكايةٌ منسية مِن الماضي - مثلما هو حال آثارنا- بعد أنْ كانت بِيئَة معرفية لرسمِ المُسْتَقْبَل.

مسكينٌ وطني

منطفئُ الضحكةِ

مفجوعُ الإنسانْ

لو كان له مثلي

قدَمٌ وجوازٌ ولسانْ

لمضى يبحث في المعمورة

عن ملجأ أوطانْ!

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/04



كتابة تعليق لموضوع : مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الثامنة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة اللامي
صفحة الكاتب :
  حمزة اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النظام الانتخابي الناجح وحماية صوت المواطن  : احمد جويد

 كوتا الكرد الفيليين ... حق مشروع ... واجب وطني ... إستحقاق دستوري  : رياض جاسم محمد فيلي

 التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثالثة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 (آلْ سَعود)؛ {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ}  : نزار حيدر

 شركة أنوار سورى تشرع بالعمل في مشروع ملعب النجف الاولمبي  : احمد محمود شنان

 انطلاق فعاليات مهرجان حليف القران الثقافي السادس في مزار زيد الشهيد(عليه السلام) في بابل  : عقيل غني جاحم

 شركة الفرات العامة تتمكن من تصنيع مرجل الطاقة الفائضة في مصنع حامض الكبريتيك المركز بجهود منتسبيها من ذوي الخبرة والكفاءة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الحشد الشعبي ينفي انسحابه من تكريت وأهل الحق یمسکون الأرض

 ربيع شيشاني في بلاد الياسمين..  : ادريس هاني

 طهران تحذر كيم جونغ أون

 إلغاء المفوضية وإبقاء المفوض!  : ابو ذر السماوي

 دورة عن الأسس العلمية لصيانة وحفظ المقتنيات المتحفية في هيئة الآثار  : وزارة الثقافة العراقية

 البيت الثقافي في حديثة يشارك في مهرجان الشعر العربي  : اعلام وزارة الثقافة

 محاضرات تثقيفية لموهوبي المركز الوطني بالتايكواندو في وزارة الشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 18  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net